تفسير سورة آل عمران › (ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة ولهم عذاب عظيم (١٧٦» › الفوائد
• وفي الآية نفي الضرر عن الله تعالى، كما في الحديث القدسي (إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني) رواه مسلم.
وأما قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) فلا يلزم من الأذية الضرر، فقد يتأذى الإنسان بالشيء ولا يتضرر به.
(يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ) أي: حكمته فيهم أنه يريد بمشيئته وقدرته ألا يجعل لهم نصيبا في الآخرة.
• والحظّ النصيب والجَدّ، يُقال: فلان أحظّ من فلان، وهو محظوظ.
(وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) أي: عقوبة شديدة.
الفوائد:
١ - حرص النبي -ﷺ- على هداية الخلق.
٢ - تهديد هؤلاء الذين يسارعون في الكفر.
٣ - انتفاء الضرر عن الله تعالى.
٤ - بيان غنى الله.
٥ - أنه لا حظ للكافر في الآخرة.
Jilid 4 · hlm. cetak 204
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.