تفسير سورة آل عمران › (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب (١٩٥» › الفوائد
(ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) أي: عطاء من الله.
• قال ابن كثير: أضافه إليه ونسبه إليه ليدل على أنه عظيم، لأن العظيم الكريم لا يعطي إلا جزيلًا كثيرًا.
(وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ) أي: عنده حسن الجزاء إن عمل صالحًا.
الفوائد:
١ - فضل الله بإجابة دعاء هؤلاء.
٢ - أن تكرار الدعاء من أسباب الإجابة.
٣ - إثبات ربوبية الله تعالى.
٤ - أن الله يثيب على الأعمال كاملًا، ولا يضيع عنده عمل.
٥ - الحث على العمل الصالح والإخلاص فيه.
٦ - استواء الذكر والأنثى في الجزاء على الحسنات.
٧ - فضيلة الهجرة.
٨ - فضل وعلو منزلة من أخرج من دياره في سبيل الله.
٩ - الصبر على الإيذاء في سبيل الله لما له من الأجر العظيم.
١٠ - فضل القتال في سبيل الله.
١١ - عظم نعيم الجنة، ومن هذا النعيم: الأنهار تجري من تحتها.
Jilid 4 · hlm. cetak 267
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.