تفسير سورة آل عمران › (لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار (١٩٨» › الفوائد
(نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) أي: ضيافة من عند الله.
(وما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ) من النعيم العظيم، قال تعالى (إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ)، ومن هذا النعيم قوله تعالى (إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كافورًا).
قال القرطبي: أي مما ينقلب به الكفار في الدنيا. -
الفوائد:
١ - فضل تقوى الله تعالى.
٢ - إثبات ربوبية الله تعالى.
٣ - الحث على تقوى الله.
٤ - أن من أسباب دخول الجنة تقوى الله.
٥ - أن ما يعطاه المؤمن في الجنة خير من متع الدنيا الزائل.
٦ - أن في الجنات أنهار كثيرة.
Jilid 4 · hlm. cetak 275
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.