تفسير سورة النساء › (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلأمه السدس من بعد وصية يوصي بها أو دين آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله إن الله كان عليما حكيما) › الفوائد
ثالثًا: ونستفيد من معرفتنا أن الله حكيم في كل أفعاله: اقتناع الإنسان بما يجري عليه وما يوجبه الله عليه، لأن ما يجريه الله - عز وجل - من الأحكام مقرون بالحكمة، فإذا علمت هذا يقينيًا اقتنعت سواء كان هذا من الأحكام الكونية أو الأحكام الشرعية، حتى المصائب التي تنال العباد لاشك أن لها حكمة.
رابعًا: الرضا بالقضاء والقدر.
- ومناسبة ختم هذه الآية بهذين الاسمين: فيه دليل على أن هذه الأحكام التي فيها ناتج عن علم وحكمة.
- وبالعلم والحكمة تتم الأمور، لأن تخلف الأمور سببه أحد أمرين: إما الجهل وإما السفه، فإذا وجد العلم ارتفع الجهل، وإذا وجدت الحكمة ارتفع السفه.
الفوائد:
١ - أن الله أرحم بالأولاد من والديهم.
٢ - فضل علم الفرائض حيث تولى الله قسمتها بنفسه.
٣ - بيان ميراث الفروع والأصول.
٤ - حكمة الشرع في جعل للذكر مثل حظ الأنثيين.
٥ - إثبات أنواع الإرث وهي نوعان:
الأول: الإرث بالفرض.
الثاني: الإرث بالتعصيب.
فالفرض: نصيب مقدر شرعًا.
والتعصيب: كل من يرث بلا فرض.
٦ - بيان الفروض المقدرة في كتاب الله وهي: النصف، والربع، والثمن، والثلثان، والثلث، والسدس.
٧ - مشروعية الوصية لقوله (من بعد وصية).
٩ - أن الإنسان لا يدري من الأقرب له نفعًا.
١٠ - وجوب إعطاء كل وارث نصيبه من الميراث.
١١ - إثبات اسمين من أسماء الله وهما: العليم - الحكيم. (الثلاثاء: ١٣/ ١/ ١٤٣٣ هـ).
Jilid 4 · hlm. cetak 349
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.