تفسير سورة البقرة › (وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين (٣٥) فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين (٣٦» › الفوائد
الفوائد:
١ - إثبات القول لله تعالى.
٢ - أن الجنة موجودة.
٣ - حكمة الله في نهيهما عن الأكل من هذه الشجرة.
٤ - أن الله قد يمتحن العبد، فينهاه عن شيء يحبه.
٥ - أن معصية الله ظلم للنفس.
٤ - إثبات عداوة الشيطان وأنه سبب كل شر، كما قال تعالى (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ
أَصْحَابِ السَّعِيرِ) وقال تعالى (وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) وقال تعالى (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ).
٥ - إثبات عداوة الشيطان لنا، فإنه هو الذي أخرج الأبوين من الجنة.
٦ - إثبات علو الله لقوله (اهبطوا) والهبوط يكون من أعلى إلى أسفل.
٧ - يجب أن نتخذ الشيطان عدوًا لنا، فنحذر من خطواته وتزيينه ومكره وخداعه.
٨ - أنه لا دوام لبني آدم في الدنيا لقوله (وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ ومتاع إلى حين).
Jilid 1 · hlm. cetak 157
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.