تفسير سورة النساء › (ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا (٦٦) وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما (٦٧) ولهديناهم صراطا مستقيما (٦٨» › الفوائد
(وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا) أي: في الدنيا والآخرة، ففي الدنيا: يهديهم لسلوك الطريق المستقيم السالم من الشرك والبدعة، وفي الآخرة: كما في قوله تعالى (وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ …) فالله يهديهم إلى الصراط وعلى الصراط وعند الحساب وإلى الجنة، وإلى منازلهم في الجنة.
الفوائد:
١ - بيان ضعف الإنسان.
٢ - قال أبو حيان: وفي الآية دليل على صعوبة الخروج من الديار، إذ قرنه الله تعالى بقتل الأنفس، وقد خرج الصحابة
المهاجرون من ديارهم وفارقوا أهاليهم حين أمرهم الله تعالى بالهجرة.
٣ - أن الناجي من العباد قليل.
٤ - رحمة الله بعباده.
٥ - أن طاعة الله سبب لكل خير.
٦ - أن الأحكام الشرعية مواعظ.
٧ - أن الإنسان بحاجة إلى دعاء الله ليثبته.
Jilid 5 · hlm. cetak 122
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.