تفسير سورة النساء › (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا (١٤٥) إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما (١٤٦» › الفوائد
سادسًا: العزة.
قال تعالى (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ).
سابعًا: معية الله لهم.
قال تعالى (وَأَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ).
ثامنًا: الرفعة في الدنيا والآخرة.
قال تعالى (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ).
تاسعًا: أن القرآن إنما هو هدى لهم وشفاء.
قال تعالى (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء).
عاشرًا: الود الذي يجعله الله سبحانه لهم.
قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا).
الفوائد:
١ - أن المنافقين من أهل النار.
٢ - شدة عذاب المنافقين.
٣ - أن المنافقين أشد كفرًا من بعض الكفار الأصليين.
٤ - أن المنافق تقبل توبته إذا تاب توبة صادقة مخلصة.
٥ - فضل الإيمان.
Jilid 5 · hlm. cetak 324
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.