تفسير سورة النساء › (إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا (١٦٧) إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا (١٦٨) إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا (١٦٩» › الفوائد
(وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرًا) أي: تخليدهم في جهنم لا يصعب عليه ولا يستعظمه.
• قال السعدي: أي لا يبالي الله بهم ولا يعبأ لأنهم لا يصلحون للخير ولا يليق بهم إلا الحالة التي اختاروها لأنفسهم.
الفوائد:
١ - ضلال من كفر وصد هو وصد غيره عن طريق الحق.
٢ - أن الضلال ينقسم إلى ضلال قريب، وضلال بعيد.
٣ - أن من اتصف بهذين الوصفين: الكفر والظلم فإنه مسدود عنه باب التوفيق.
٤ - أن الكافر لا يوفق للهدى.
٥ - إثبات الخلود الأبدي للكفار في نار جهنم.
٦ - أن كل شيء يسير على الله تعالى.
Jilid 6 · hlm. cetak 38
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.