تفسير سورة البقرة › (وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم (٤٩) وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون (٥٠» › الفوائد
الفوائد:
١ - عظم نعمة الله على بني إسرائيل إذ نجاهم من آل فرعون، حيث تضمن هذا التذكير حصول المطلوب وذلك بنجاتهم، وزوال المكروه بإهلاك عدوهم.
٢ - أن الإنجاء من العدو من أعظم النعم.
٣ - شدة عذاب فرعون لبني إسرائيل.
٤ - شدة قوة الله عز وجل حيث أهلك فرعون.
٥ - بيان قدرة الله على كل شيء.
٦ - أن إهلاك عدو الإنسان وهو ينظر من نعمة الله عليه.
٧ - قال السمرقندي: وكان في قصة فرعون وغيره علامة نبوة محمد -ﷺ- لأنه لا يعرف ذلك إلا بالوحي، فلما أخبرهم بذلك
من غير أن يقرأ كتابًا، كان ذلك دليلًا أنه قاله بالوحي، وفيه أيضًا تهديد للكفار ليؤمنوا حتى لا يصيبهم مثل ما أصاب أولئك، وفيه أيضًا تنبيه للمؤمنين وعظة لهم ليزجرهم ذلك عن المعاصي.
Jilid 1 · hlm. cetak 199
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.