تفسير سورة البقرة › (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملآئكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسآئلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون (١٧٧» › الفوائد
الفوائد:
١ - أن البر حقيقة هو الإيمان بالله وما ذكره تعالى في هذه الآية.
٢ - أن الإيمان باليوم بالآخر من أكبر الحوافز على الإيمان بالله، ولذلك دائمًا يقرن الله بينه وبين الإيمان به.
٣ - وجوب الإيمان بالملائكة.
٤ - وجوب الإيمان بالكتب.
٥ - وجوب الإيمان بالرسل جميعهم وأنهم بلغوا الأمانة ونصحوا للأمة.
٦ - فضل ومنزلة إعطاء المال على حبه وفي الحديث (والصدقة برهان).
٧ - أن المال محبوب للنفوس.
٨ - أن إعطاء القريب من الصدقة وغيرها أفضل وأولى.
٩ - فضل الصدقة على المسكين واليتيم وابن السبيل والسائلين.
١٠ - أن إقامة الصلاة من البر.
١١ - أن المعتبر إقامتها بخشوعها وأركانها ليس فقط فعلها جسديًا من غير خشوع.
١٢ - الحرص والاجتهاد في إقامة الصلاة على أكمل الوجوه.
١٣ - عظم منزلة الزكاة وأنها بعد الصلاة.
١٤ - الثناء على الموفين بالعهد سواء مع الله أو مع الخلق.
١٥ - فضل الصبر وأنه من أعلى المنازل.
١٦ - أن من حقق هذه الصفات فقد صدق مع الله.
١٧ - أن الصدق ليس بالدعاوى ولكن بالعمل والفعل.
١٨ - أن القيام بالبر من التقوى.
Jilid 2 · hlm. cetak 106
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.