تفسير سورة البقرة › (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون (٢٢٩) فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون (٢٣٠» › الفوائد
(وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ) أي: شرائعه وأحكامه.
• قال ابن عاشور: هي أحكامه وشرائعه، شبهت بالحدود لأن المكلف لا يتجاوزها فكأنه يقف عندها.
(يُبَيِّنُهَا) أي: يوضحها.
(لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) لأنهم هم المنتفعون بها، النافعون لغيرهم.
وفي هذا من فضيلة أهل العلم، ما لا يخفى، لأن الله تعالى جعل تبيينه لحدوده، خاصًا بهم، وأنهم المقصودون بذلك، وفيه أن الله تعالى يحب من عباده؛ معرفة حدود ما أنزل على رسوله والتفقه بها. (تفسير السعدي).
الفوائد:
١ - حكمة الله في حصر الطلاق بثلاث.
٢ - أن الواجب على المرء الذي طلق زوجته أحد أمرين: إما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان.
٣ - جواز افتداء المرأة نفسها من زوجها بعوض.
٤ - أن ذلك يكون إذا خافا ألا يقيما حدود الله.
٥ - أن طلب الخلع من غير سبب حرام.
٦ - تحريم المطلقة ثلاثًا على زوجها حتى تنكح زوجًا غيره.
٧ - عناية الله بعباده في بيان ما يجب عليهم.
٨ - فضل أهل العلم.
Jilid 2 · hlm. cetak 282
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.