تفسير سورة البقرة › (الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (٢٦٢) قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعهآ أذى والله غني حليم (٢٦٣» › الفوائد
رابعًا: أن الله غني عن عباده، ومع ذلك فهو محسن إليهم، رحيم بهم، وهذا من كمال غناه وكرمه ورحمته.
أما العباد فإنهم يحسنون إلى بعضهم البعض لتعلق مصالحهم بذلك إما عاجلًا وإما آجلًا.
• فغنى الله يتضمن شيئين: الأول: الغنى الذاتي، لكثرة ما يملكه، إذ كل شيء ملكه، والثاني: الغنى عن الغير، فلا يحتاج إلى أحد وغيره محتاج إليه.
(حَلِيمٌ) مع كمال غناه، وسعة عطاياه، يحلم عن العاصين، ولا يعاجلهم بالعقوبة، بل يعافيهم ويرزقهم، ويدر عليهم خيره، وهم مبارزون له بالمعاصي.
الفوائد:
١ - الحث على الإنفاق في سبيل الله.
٢ - خطر من أتبع نفقته بالمنّ والأذى.
٣ - أن المن والأذى يبطل الصدقة.
٤ - على المسلم أن يعرف مبطلات الأعمال.
٥ - فضيلة القول المعروف.
٦ - الحث على المغفرة لمن أساء إليك.
٧ - أن الأعمال الصالحة تتفاضل.
٨ - إثبات اسمين من أسماء الله وهما: الغني والحليم.
Jilid 3 · hlm. cetak 56
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.