تفسير سورة البقرة › (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون (٢٨٠» › الفوائد
وعَنْ أبي قَتَادَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: سمِعْتُ رسُول اللَّهِ -ﷺ- يقُولُ (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنَجِّيَهُ اللَّه مِنْ كُرَبِ يَوْمِ القِيَامَةِ، فَلْيُنَفِّسْ عَنْ مُعْسِرٍ أوْ يَضَعْ عَنْهُ) رواهُ مسلمٌ.
وعنْ أبي هُريرةَ -رضي الله عنه- أنَّ رَسُول اللَّهِ -ﷺ- قَالَ (كَانَ رجلٌ يُدايِنُ النَّاسَ، وَكَان يَقُولُ لِفَتَاهُ: إذا أَتَيْتَ مُعْسِرًا فَتَجاوزْ عَنْهُ، لَعلَّ اللَّه أنْ يَتجاوزَ عنَّا فَلقِي اللَّه فَتَجاوَزَ عنْهُ) متفقٌ عَليهِ.
وعنْ أبي هُريرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّه -ﷺ- (من أَنْظَر مُعْسِرًا أوْ وَضَعَ لَهُ، أظلَّهُ اللَّه يَوْمَ القِيامَةِ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلاَّ ظِلُّهُ) رواهُ الترمذيُّ وقَال حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
الفوائد:
١ - وجوب إنظار المعسر.
٢ - أن القادر على الوفاء يجب أن يسدد ما عليه.
٣ - حكمة الله بانقسام الناس إلى معسر وموسر.
٤ - فضل الإبراء أو الوضع من الدين وأنه صدقة.
٥ - تفاضل الأعمال.
٦ - فضيلة العلم.
Jilid 3 · hlm. cetak 105
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.