وَقَالَ الْحَسَنُ (^١) فِي الْعَنْبَرِ وَاللُّؤْلُؤِ: الْخُمُسُ، وَإِنَّمَا جَعَلَ النَّبِيُّ -ﷺ- فِي الرِّكَازِ الْخُمُسَ، لَيْسَ فِي الَّذِي يُصابُ فِي الْمَاءِ (^٢).
١٤٩٨ - وَقَالَ اللَّيْثُ (^٣): حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ (^٤)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ (^٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-: "أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسْلِفَهُ (^٦) أَلْفَ دِينَارٍ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ (^٧)، فَخَرَجَ فِي الْبَحْرِ، فَلَمْ يَجِدْ مَرْكَبًا، فَأَخَذَ خَشَبَةً
[النسخ]
"وَإنَّمَا جَعَلَ" في نـ: "فَإنَّمَا جَعَلَ". "عَنِ النَّبِيِّ" في ذ: "عَنْ رَسُولِ اللهِ". "أَنْ يُسْلِفَهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "بِأنْ يُسْلِفَهُ".
===
(^١) هو البصري، "ع" (٦/ ٥٥٧)، [مما أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (رقم: ١٠١٥٨)].
(^٢) قوله: (ليس في الذي يصاب في الماء) هذا من كلام البخاري، يريد به الردّ على الحسن؛ لأنه -ﷺ- جعل الخمس في الركاز لا في الشيء الذي يصاب في الماء، لأن الذي يستخرج من البحر لا يسمّى في لغة العرب ركازًا، "ع" (٦/ ٥٥٨)، "قس" (٣/ ٧١٨).
(^٣) "وقال الليث" ابن سعد، وصله المؤلف في البيوع [ح: ٢٠٦٣].
(^٤) "جعفر بن ربيعة" ابن شرحبيل المصري.
(^٥) "عبد الرحمن بن هرمز" الأعرج.
(^٦) أي: يقرضه.
(^٧) قوله: (فدفعها إليه) أي: إلى أجل مسمّى. قوله: "فلم يجد مركبًا" أي: سفينة يركب عليها ويجيء إلى صاحبه أو يبعث فيها قضاء دينه. قوله: "فرمى بها في البحر" يقصد أن الله يوصلها لرب المال (^١)، كذا في "قس" (٣/ ٧١٨)، "ع" (٦/ ٥٦٠).
_________
(^١) في الأصل: "يوصلها الرب المال".
Jilid 3 · hlm. cetak 545
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.