كتاب الصلاة › باب صلاة العيد › (ويسن أن يذهب مع طريق ويرجع مع آخر) › فائدة: ٢ اختلف ما الحكمة من مخالفة الطريق
وقد سبق لنا: أن القول الراجح في العدد المعتبر للجمعة ثلاثة، فهذا يبنى على ذاك، فلا بد من عدد يبلغون ثلاثة، فإن لم يوجد في القرية إلا رجل واحد مسلم، فإنه لا يقيم صلاة العيد، أو رجلان فلا يقيمان صلاة العيد، أما الثلاثة فيقيمونها. (الشرح الممتع)
(ويُسنّ أن يذهبَ مع طريق ويرجعَ مع آخر).
أي: ويسن عند ذهابه لصلاة العيد أن يذهب مع طريق ويرجع مع طريق آخر.
أ- لحديث جَابِرٍ -رضي الله عنه- قَالَ (كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ -ﷺ- إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْعِيدِ خَالَفَ اَلطَّرِيقَ) أَخْرَجَهُ اَلْبُخَارِي.
ب- وعند أبي داود عن ابن عمر (أن رسول الله -ﷺ- أخذ يوم العيد في طريق ورجع في طريق آخر).
فائدة: ١
أن هذا الحكم للإمام والمأموم، وهذا مذهب أكثر العلماء.
فائدة: ٢
اختلف ما الحكمة من مخالفة الطريق:
قيل: ليشهد له الطريقان. وقيل: ليسوي بينهما في المزية والفضل. وقيل: لإظهار شعائر الإسلام فيهما. وقيل: لإظهار ذكر الله. وقيل: ليغيظ المنافقين أو اليهود. وقيل: ليرهبهم بكثرة من معه، ورجحه ابن بطال. وقيل: حذرًا من كيد الطائفتين أو إحداهما. وقيل: ليصل رحمه. وقيل: ليزور أقاربه. وقيل: كان في ذهابه يتصدق، فإذا رجع لم يبق معه شيء فيرجع في طريق أخرى لئلا يرد من سأله، قال الحافظ: وهذا ضعيف جدًا. وقيل: لتخفيف الزحام، ورجح ابن القيم: أنه يشمل الجميع. (زاد المعاد).
Jilid 2 · hlm. cetak 791
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.