كتاب الصلاة › باب صلاة الاستسقاء › (ويخرج إليها متخشعا متذللا متضرعا)
وقال النووي رحمه الله: في وقت صلاة الاستسقاء ثلاثة أوجه:
أحدها: وقتها وقت صلاة العيد.
الوجه الثاني: أول وقت صلاة العيد ويمتد إلى أن يصلي العصر …
والثالث: وهو الصحيح، بل الصواب: أنها لا تختص بوقت، بل تجوز وتصح في كل وقت من ليل ونهار، إلا أوقات الكراهة على أحد الوجهين. وهذا هو المنصوص للشافعي، وبه قطع الجمهور وصححه المحققون. (المجموع).
في الصفة:
يكبر في الأولى سبعًا، وفي الثانية خمسًا، وتصلى في المصلى.
لحديث ابن عباس السابق (خَرَجَ اَلنَّبِيُّ -ﷺ- مُتَوَاضِعًا، مُتَبَذِّلًا .... فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، كَمَا يُصَلِّي فِي اَلْعِيدِ).
(ويخرج إليها متخشعًا متذللًا متضرعًا).
أي: ويسن أن يخرج لصلاة الاستسقاء متخشعًا متذللًا متضرعًا.
لحديث ابْنِ عَبَّاسٍ - السابق - قَالَ (خَرَجَ اَلنَّبِيُّ -ﷺ- مُتَوَاضِعًا، مُتَبَذِّلًا، مُتَخَشِّعًا، مُتَرَسِّلًا، مُتَضَرِّعًا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، كَمَا يُصَلِّي فِي اَلْعِيدِ، لَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ) رواه أبوداود.
[متخشعًا]: التذلل ورمي البصر إلى الأرض وخفض الصوت وسكون الأعضاء [متذللًا] التذلل الخضوع والتذلل إلى الله وإظهار الذل، وهو الهوان، وهو أشد من التواضع. [متضرعًا] التضرع الابتهال إلى الله في الدعاء مع حضور القلب وامتلائه بالهيبة والخوف من الله أن يكون متواضعًا، متخشعًا، متذللًا، لأنه يوم استكانة وخضوع، واستحب الفقهاء أن يخرج أهل الدين والشيوخ.
Jilid 2 · hlm. cetak 837
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.