كتاب الزكاة › أهل الزكاة › (وهم ثمانية أصناف) › (والمؤلفة قلوبهم)
(وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا).
وهم جباتها وحفاظها، وهم السعاة الذين يبعثهم الإمام لأخذ الصدقات من الأغنياء.
فائدة: ١
لا يشترط أن يكونوا فقراء، بل يعطون ولو كانوا أغنياء، لأنهم يعملون لمصلحتها، فهم يعملون للحاجة إليهم، وفي الحديث (لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة: للعامل عليها ..).
فائدة: ٢
العامل يشترط فيه شروط:
• أن يكون مسلمًا، لأنها ضرب من الولاية.
• أن يكون مكلفًا (بالغًا عاقلًا).
• أن يكون أمينًا، قال تعالى (إن خير من استأجرت القوي الأمين).
• أن يكون أهلًا للعمل.
(وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ)
جمع مُؤَّلف، من التأليف، وهو جمع القلوب، والمراد به: السيد المطاع في عشيرته كما ذهب إليه بعض العلماء.
أقسامهم:
o أن يكون كافرًا يرجى إسلامه فيعطى (لا بد من قرائن تدل على رغبته في الإسلام).
o أن يكون كافرًا يخشى شره فهذا يعطى إذا كان له سلطة ونفوذ.
o أن يرجى بعطيته قوة إيمانه، كأن يكون حديث عهد بإسلام.
Jilid 3 · hlm. cetak 286
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.