Maktabahعلوم الفقه والقواعد الفقهية
المدخل إلى دراسة المدارس والمذاهب الفقهية
عمر سليمان الأشقر (w. 1433 H)
Mulai membaca216 halaman
الكتاب: المدخل إلى دراسة المدارس والمذاهب الفقهية المؤلف: الدكتور عمر سليمان الأشقر الناشر: دار النفائس للنشر والتوزيع، الأردن الطبعة: الثانية، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م عدد الصفحات: ٢٢٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- المقدمةhlm. 5
- الباب الأول المدارس الفقهيةhlm. 8
- تمهيدhlm. 9
- الفصل الأول مدرسة أهل الحديثhlm. 10
- المبحث الأول: مهد مدرسة الحديث وامتدادهاhlm. 10
- المبحث الثاني: مكانة مدرسة المدينةhlm. 11
- المبحث الثالث: انتشار مذهب أهل المدينةhlm. 13
- المبحث الرابع: ظهور مدرسة أهل الحديث في بغدادhlm. 14
- المبحث الخامس: أشهر علماء أهل الحديثhlm. 14
- المبحث السادس: السبب في تسميتهم بأهل الحديثhlm. 15
- المبحث السابع: أصول أهل الحديث في بيان الأحكامhlm. 16
- الفصل الثاني مدرسة أهل الرأيhlm. 18
- المبحث الأول: المراد بأهل الرأيhlm. 18
- المبحث الثاني: السبب في تسميتهم بأهل الرأيhlm. 19
- المبحث الثالث: أخطاء أهل الرأيhlm. 19
- الأول: ظنهم قصور النصوص عن بيان جميع الحوادث.hlm. 19
- الثاني: معارضة كثير من النصوص بالرأي والقياس.hlm. 20
- الثالث: اعتقادهم في كثير من الأحكام الشرعية أنها على خلاف الميزان والقياس، والميزان: هو العدل، فظنوا أن العدل خلاف ما جاءت به من هذه الأحكام.hlm. 20
- الرابع: اعتبارهم عللا وأوصافا لم يعلم اعتبار الشارع لها، وإلغاؤهم عللا وأوصافا اعتبرها الشارع.hlm. 21
- الخامس: تناقضهم في القياس.hlm. 21
- الفصل الثالث مدرسة أهل الظاهرhlm. 23
- المبحث الأول: المراد بأهل الظاهرhlm. 23
- المبحث الثاني: أخطاء أهل الظاهرhlm. 24
- أحدها: رد القياس الصحيحhlm. 24
- الثاني: تقصيرهم في فهم النصوصhlm. 25
- الثالث: تحميل الاستصحاب فوق ما يستحقه وجزمهم بموجبه لعدم علمهم بالناقل، وليس عدم العلم علما بالعدم،hlm. 26
- الرابع: اعتقادهم أن عقود المسلمين وشروطهم ومعاملاتهم كلها على البطلان، حتى يقوم الدليل على الصحة،hlm. 27
- الفصل الرابع موازنة بين المدارس الفقهيةhlm. 29
- المبحث الأول: النزاع بين المدارس الفقهيةhlm. 29
- المبحث الثاني: مقارنة بين المدارس الثلاثةhlm. 30
- الباب الثاني المذاهب الفقهيةhlm. 34
- الفصل الأول التعريف بالمذاهبhlm. 35
- المبحث الأول: نشأة المذاهب وتكونهاhlm. 35
- المبحث الثاني: تصحيح الأئمة لمذاهبهمhlm. 44
- المبحث الثالث: السبب في صعوبة معرفة الصحيح من المذهبhlm. 48
- المبحث الرابع جهود علماء المذهب في تأصيل المذهب وتصحيحهhlm. 50
- المطلب الأول: جهودهم في فقه أقوال الإمام وتحديد مذهبهhlm. 50
- المطلب الثاني: جهودهم في تصحيح المذهب وتنقيحهhlm. 52
- ١ - التأكد من صحة نسبة الأقوال والروايات لإمام المذهب.hlm. 56
- ٢ - التوفيق بين القولين.hlm. 57
- ٣ - ترجيح القول المتأخر.hlm. 57
- ٤ - الترجيح بموافقة أصول المذهب.hlm. 57
- ٥ - توجيه المحققين إلى الراجح من المذهب.hlm. 58
- ٦ - التوقف عند عدم القدرة على الترجيحhlm. 61
- المطلب الثالث: التخير من الأقوال والوجوه بالتشهي والهوىhlm. 62
- المطلب الرابع: نماذج من جهود مصححي المذهبhlm. 68
- المطلب الخامس: اجتهاد علماء المذهبhlm. 70
- المنهج الذي ينبغي لفقهاء كل مذهب اتباعهhlm. 71
- كيف ينسب العلماء إلى مذهب إمام من الأئمة إذا خالفوه فيما ذهب إليهhlm. 73
- المطلب السادس: القياس على قول الإمامhlm. 74
- المبحث الخامس المصطلحات التي تحكي المذهب والاختلاف فيه وتبين قوة الاختلاف وضعفهhlm. 80
- ١ - النصhlm. 80
- ٢ - الأقوال والرواياتhlm. 80
- ٣ - الوجوهhlm. 81
- ٤ - الطرقhlm. 82
- ٥ - المذهبhlm. 82
- ٦ - التخريجhlm. 82
- ٧ - الصحيح والضعيف والأصح والأظهر والأقوى ونحو ذلكhlm. 84
- الفصل الثاني الأئمة الأربعة ومذاهبهمhlm. 87
- المبحث الأول الإمام أبو حنيفةhlm. 87
- المطلب الأول: نسبه وعصرهhlm. 87
- المطلب الثاني: شيوخه وتلامذتهhlm. 88
- المطلب الثالث: فقهه وثناء العلماء عليهhlm. 89
- المطلب الرابع: ورعه وزهدهhlm. 90
- المطلب الخامس: قواعد مذهبهhlm. 91
- ١ - اعتماده على الكتاب والسنة وأقوال الصحابةhlm. 91
- ٢ - توسع الإمام أبي حنيفة في القياسhlm. 93
- ٣ - التوسع في الاستحسانhlm. 93
- ٤ - الحيلhlm. 93
- المطلب السادس: انتشار مذهب أبي حنيفةhlm. 94
- المطلب السابع: تدوين مذهب أبي حنيفة ودواوين مذهب الحنفيةhlm. 94
- المطلب الثامن: بعض مصطلحات الفقه الحنفيhlm. 102
- المبحث الثاني الإمام مالك بن أنسhlm. 104
- المطلب الأول: نسبه وعصرهhlm. 104
- المطلب الثاني: شيوخه وتلاميذهhlm. 105
- المطلب الثالث: ثناء العلماء عليهhlm. 106
- المطلب الرابع: فقهه وصلابته في دينهhlm. 107
- المطلب الخامس: قواعد مذهب الإمام مالكhlm. 108
- المطلب السادس: تحقيق القول في عمل أهل المدينةhlm. 109
- المرتبة الأولى: ما كان عملهم حجة باتفاق العلماءhlm. 110
- المرتبة الثانية: وهي ما كان حجة باتفاق أكثرهمhlm. 112
- المرتبة الثالثة: ما هو حجة عند بعضهمhlm. 113
- المرتبة الرابعة: وهو ما ليس بحجة عند جمهورهمhlm. 113
- المطلب السابع تدوين مذهب مالك ودواوين مذهب المالكيةhlm. 116
- المطلب الثامن: توجهات الفقه المالكيhlm. 122
- المطلب التاسع: اصطلاحات المالكيةhlm. 123
- المطلب العاشر: انتشار مذهبهhlm. 127
- المبحث الثالث الإمام الشافعيhlm. 128
- المطلب الأول: نسبه وعصرهhlm. 128
- المطلب الثاني: فقهه وعلمهhlm. 128
- المطلب الثالث: ثناء العلماء عليهhlm. 130
- المطلب الرابع: شيوخه وتلامذتهhlm. 131
- المطلب الخامس: أصول مذهبهhlm. 131
- المطلب السادس: انتشار مذهبه وناشروه من تلامذتهhlm. 134
- المطلب السابع: تدوين مذهب الشافعي ودواوين مذهب الشافعيةhlm. 136
- المطلب الثامن: مصطلحات فقهاء الشافعيةhlm. 140
- المبحث الرابع الإمام أحمد بن حنبلhlm. 143
- المطلب الأول: مكانته وفضله وعلمهhlm. 143
- المطلب الثاني: الرد على من لم يعده من أهل الفقهhlm. 145
- المطلب الثالث: محنة الإمام أحمدhlm. 147
- المطلب الرابع: أصول مذهبهhlm. 147
- الأصل الأول: الاعتماد على النص عدم الالتفات إلى ما خالفهhlm. 147
- الأصل الثاني: ما أفتى به الصحابةhlm. 148
- الأصل الثالث: إذا اختلف الصحابة أخذ ما كان أقرب إلى الكتاب والسنةhlm. 149
- الأصل الرابع: الأخذ بالمرسل والحديث الضعيفhlm. 149
- الأصل الخامس: القياسhlm. 150
- المطلب الخامس: تدوين مذهب أحمد ودواوين مذهب الحنابلةhlm. 151
- المطلب السادس: مصطلحات الفقه الحنبليhlm. 161
- المطلب السابع: انتشار مذهب أحمدhlm. 162
- المطلب الثامن: السبب في قلة أتباع مذهب أحمدhlm. 163
- الباب الثالث تقليد الأئمةhlm. 165
- تمهيدhlm. 166
- موقف المسلم من الأئمةhlm. 166
- تعريف التقليدhlm. 167
- الفصل الأول الموجبون للتقليدhlm. 168
- المبحث الأول: القائلون بهذا القولhlm. 168
- المبحث الثاني: الرد على من أوجب التقليدhlm. 171
- أولا: لا دليل على الوجوبhlm. 171
- ثانيا: الإجماع على عدم وجوب تقليد عالم بعينهhlm. 172
- ثالثا: إيجاب التقليد أدى إلى هجران الكتاب والسنةhlm. 174
- رابعا: الزعم بأن العمل بالكتاب والسنة وقف على المجتهدين دون غيرهم زعم باطلhlm. 174
- خامسا: دعواهم أن غير المجتهدين يمنعون من العمل بالكتاب والسنة قائمة على مطلق احتمال العوارض التي تعرض للنصوص، وهذا مردود من وجهينhlm. 181
- سادسا: تناقض الذين يوجبون التقليد في دعواهمhlm. 181
- سابعا: حجج العقول الدالة على بطلان التقليدhlm. 183
- ثامنا: التقليد جهل وليس بعلمhlm. 185
- تاسعا: المقلدون مخالفون لمنهج أئمتهمhlm. 185
- ١ - أبو حنيفة يرفض التقليدhlm. 186
- ٢ - أقوال الإمام الشافعي الرافضة للتقليدhlm. 187
- ٣ - أقوال الإمام مالك المحذرة من التقليدhlm. 189
- ٤ - أقوال الإمام أحمد بن حنبل الناهية عن التقليدhlm. 190
- عاشرا: المقلدون مخالفون لمنهج تلامذة الأئمةhlm. 192
- الحادي عشر: ردود العلماء الأعلام على موجبي التقليدhlm. 196
- ١ - العلامة أبو شامةhlm. 196
- ٢ - الأصولي المحقق الشاطبيhlm. 197
- ٣ - سلطان العلماء العز ابن عبد السلامhlm. 197
- ٤ - الحبر العلامة ابن القيمhlm. 198
- ٥ - المحدث الفقيه ابن دقيق العيدhlm. 199
- ٦ - أبو عمر ابن عبد البر.hlm. 200
- ٧ - الأصولي أبو زيد الدبوسي الحنفيhlm. 200
- الفصل الثاني المحرمون للتقليدhlm. 203
- الفصل الثالث القول المختارhlm. 204
- العامي لا مذهب لهhlm. 205
- الاتباع لا التقليدhlm. 206
- الخاتمةhlm. 207
- العلاقة بين المذاهب الفقهيةhlm. 207
- ثمار هذا التوجهhlm. 210
- المراجعhlm. 212