سورة مريم › (٤٧)
أنْفسٍ، والنفس أنثى سُمِّيَ بها المذَكر وهذا تفسير مستقصى وقريب.
* * *
فمن فتح حذف الألف التي أبْدِلَتْ مِنْ يَاءِ الِإضافة أرَادَ يَا أبَتَا فالألف
بدَل من ياء الِإضافة إلاَّ أن الواجب حذفها، إذ كانت بدلًا من ياء تحذف.
وقوله: (لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا).
يعني الصَنم.
وقوله: (إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ).
يدل أنه كان قَدْ أتَاهُ الوَحْيُ.
ومعنى: (صِرَاطًا سَوِيًّا).
أي طريقًا مستقيمًا.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (٤٤)
معنى عبادة الشيطان - واللَّه أعلم - طاعته فيما يسول من الكفْرِ
والمَعَاصِي.
* * *
(لَأَرْجُمَنَّكَ).
معناه لأشتمنَكَ، يقال: فلان يَرْمي فلانًا ويرْجُمُ فلاَنًا معناه يشتمه.
وكذلكْ قوله عز وجل: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ) معناه يَشْتِمُونَهُنَّ، وجائز أن يكون (لَأَرْجُمَنَّكَ) لأقتلنك رَجْمًا، والذي عليه التفسير أن الرجم ههنا الشتم.
* * *
Jilid 3 · hlm. cetak 332
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.