كتاب الجهاد › حديث: من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه
لِقَوْمِهِ (^١): لا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ قَدْ كَانَ مَلَكَ بُضْعَ (^٢) امْرَأَةٍ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ (^٣) بِهَا، ولمَّا يَبْنِ (^٤)، ولا آخَرُ وقَدْ (^٥) بَنَى بِنَاءَهُ وَلمَّا يَرْفَعْ سُقُفَهَا (^٦)، ولا آخَرُ قَدِ اشْتَرَى غَنَمًا - أَوْ خَلِفَاتٍ (^٧) - وَهُوَ ينْتَظِرُ وِلَادَهَا». قَالَ: «فَغَزَا، فَدنَى مِنَ القَرْيَةِ حِتى صَلَّى العَصْرَ، أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ لِلشَّمْسِ: أَنْتِ مَأمُورَةٌ وَأَنَا مَأمُورٌ، اللَّهمَّ احْبِسْهَا عَلَيَّ سَاعَةً، فَحُبِسَتْ لَهُ سَاعَةً (^٨)، حَتَّى فَتَحَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ». قَالَ: وَزَعَمُوْا أَنَّهَا لَمْ تُحْبَسْ لِأَحَدٍ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ. قَالَ: «ثُمَّ وُضِعَتِ الغَنِيْمَةُ، فَجَمَعُوا، فَجَاءتِ النَّارُ فَلَمْ تَأكُلْهَا (^٩)، قَالَ (^١٠): إِنَّ فِيكُمْ غُلُولًا، فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ مِنْكُمْ رَجُلٌ، فَبَايَعَهُ (^١١)، فَلَصِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ، فَقَالَ: فِيكُمُ الغُلُولُ، فَلْيُبَايِعْنِي (^١٢) قَبِيلَتُكَ، فَبَايَعَتْهُ قَبِيْلَتَهُ، فَلَصِقَتْ يَدِ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ، فَقَالَ: فِيكُمُ الغُلُولُ، أَنْتُمْ غَلَلْتُمْ». قَالَ: «فَأَخْرَجُوا مِثْلَ رَأسِ البَقَرَةِ (^١٣) مِنْ ذَهَبٍ، فَألقوْهُ (^١٤) فِي الغَنِيْمَةِ وَهُوَ بِالصَّعِيدِ (^١٥)، فَأَقْبَلَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا». قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «فَلَمْ تَحِلَّ الغَنَائِمُ لِأَحَدٍ قَبْلنَا؛ ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ تَعَالَى رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا، فَطَيَّبَهَا لَنَا». [خ¦٣١٢٤]
١١٤٣ - وعَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنه: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً فِيهَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ قِبَلَ نَجْدٍ، فَغَنِمُوا إِبِلًا كَثِيرَةً، وكَانَتْ سُهْمَانُهُم اثْنَيْ (^١٦) عَشَرَ بَعِيرًا، أَو أَحَدَ عَشَرَ بَعِيرًا، وَنُفِّلُوا بَعِيرًا بَعِيرًا. [خ¦٣١٣٤]
١١٤٤ - وعَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ - مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ عَامَ حُنَيْنٍ، فَلَمَّا التَقَيْنَا كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ، قالَ: فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ المُشْرِكِينَ قَدْ عَلا رَجُلًا مِنَ المُسْلِمِينَ، فاستَدَرْتُ (^١٧) لهُ حتَّى أَتَيْتُهُ مِنْ وَرَائِهِ فَضَرَبْتُهُ
_________
(^١) في (ح) و(د): «للقوم».
(^٢) جاء في هامش (ح): «البضع: بضم الباء كناية عن الفرج».
(^٣) جاء في هامش (ح): «معناه أن يدخل».
(^٤) في (ح): «ولم يبن بها».
(^٥) في (ح) و(د): «قد» بلا واو.
(^٦) في (ح) و(د): «بناء له ولما يرفع سقفه».
(^٧) جاء في هامش (ح): «الخلفات: الحوامل».
(^٨) جاء في هامش (ح): «حاشية من شرح مسلم: ما ذكر من حبس الشمس عليه دعائه بذلك حتى فتح الله القرية، قيل: ردت علي أدراجها... أوقفت فلم ترد، وقيل: بطء بحركتها، وذلك كله من علامات النبوة، ويقال: إن... حبست عليه الشمس، هو يوشع بن نون، فقد روي أن هذه الآية كانت... في موطنين، أحدهما: في حفر الخندق حين شغلوا عن صلاة العصر حتى غابت الشمس... الله عليه حتى صلى العصر، ذكر ذلك الطحاوي وقال إن... والثاني: صبيحة الأسرى، حين انتظر العير التي أخبر بوصولها مع شروق الشمس، ذكره يونس بن بكير في زياداته في سير ابن إسحق» يوجد نقص في بعض كلمات الحاشية بسبب تصوير المخطوط.
(^٩) زاد في (ح) و(د): «النار».
(^١٠) في (ح) و(د): «فقال».
(^١١) في (ح) و(د): «فبايعوه».
(^١٢) في (ح) و(د): «وليبايعني».
(^١٣) في (ح) و(د): «بقرة».
(^١٤) في (ح): «فألقه»، وفي (د): «فألق».
(^١٥) جاء في هامش (ح): «أي بوجه الأرض، والصعيد: التراب».
(^١٦) في (): «اثنا».
(^١٧) في (ح) و(د): «فاشتددتُّ».
Jilid 1 · hlm. cetak 148
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.