كتاب الفضائل › حديث: مكث رسول الله بمكة ثلاث عشرة
يَخْتَضِبْ. وَقَدِ اخْتَضَبَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ، وَاخْتَضَبَ عُمَرُ رضي الله عنه بِالْحِنَّاءِ بَحْتًا (^١). [خ¦٥٨٩٥]
١٤٩٢ - وعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وهَذِهِ مِنْهُ بَيْضَاءَ. وأَشَارَ إِلَى عَنْفَقَتِهِ. [خ¦٣٥٤٥]
١٤٩٣ - [وعن إسماعيلَ بن أبي خالدٍ، عن أبي جُحَيفَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَبْيَضَ قَدْ شَابَ] (^٢). وكَانَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ. [خ¦٣٥٤٣]
١٤٩٤ - وعَن الْجُعَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَوسٍ، عَن السَّائِبِ بنَ يَزِيدَ، قَالَ: ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ لَهُ: يَشْتَكِي. فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي، وَدَعَا (^٣) بِالْبَرَكَةِ، وَتَوَضَّأَ، فَشَرِبْتُ (^٤) مِنْ وَضُوئِهِ. قَالَ: ثُمَّ قُمْتُ مِن خَلْفِهِ، فَرَأَيتُ خَاتِمَةَ - أَو خَاتِمَ النُّبُوةِ - مِثْل زرِّ الْحَجَلَةِ (^٥). [خ¦٥٦٧٠]
١٤٩٥ - وعَنْ رَبِيعَةَ بنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ رضي الله عنه يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ، وَلَا الْقَصِيرِ (^٦)، وَلَيْسَ بِالْأَبْيَضِ الْأَمْهَقِ (^٧)، وَلَا بِالْآدَمِ (^٨)، وَلَيْسَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ (^٩)، وَلَا بِالسَّبْطِ (^١٠). بَعَثَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، قَامَ (^١١) بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ (^١٢)، وتَوَفَّاهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى رَأْسِ سِتْينَ سَنَةً، وَلَمْ يَكُنْ فِي (^١٣) لِحْيَتِهِ ورَأْسِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ. [خ¦٥٩٠٠]
١٤٩٦ - وعَن ابنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً.
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ رضي الله عنه: وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بنُ المُسيِّبِ بمِثْلِ ذَلِكَ. [خ¦٣٥٣٦]
١٤٩٧ - وعَن عَمْرٍو بنِ دِينَارٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: مَكَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ،
_________
(^١) في (ح) و(د): «خالصًا».
(^٢) زيادة من (ح) و(د).
(^٣) زاد في (ح) و(د): «لي».
(^٤) في (ح) و(د): «وشربت».
(^٥) جاء في هامش (ح): «الحَجَلة: هو بيت العذراء، فإذا دخلت فيه زر، وعليها فقال: مثل زر حجلة العذراء». وجاء أيضًا: «معنى قوله زر الحجلة بتقديم الزاي وفتح الحاء والجيم: ومعناه الزر الذي يعقد به النساء أحجالهن كأزرار القميص، والحجاة هنا واحد الحجال: وهي ستر من ذات... وقال البخاري: الحُجْلة: بضم الحاء وتسكين الجيم: من حجل... الذي بين عينيه».
(^٦) في (د): «بالقصير».
(^٧) في (د): «الأبهق»، وجاء في هامش الأصل: «الأمهق: هو البياض الناصع الذي لا يخالطه حمرة ولا إشراق لبياضه ولا صفرة، كأنه... والآدم: الأسمر، سمي لشبه لونه بأدمة الأرض، وقيل بذلك نسمى آدم».
(^٨) جاء في هامش (ح): «الآدم: ظاهر الشيء».
(^٩) جاء في هامش الأصل: «قطط: شدة الجعدة...». وجاء في هامش (ح): «القطط: شديد الجعودة».
(^١٠) جاء في هامش (ح): «السبط: مرسل الشعر».
(^١١) في (ح): «فأقام». وفي (د): «فقام».
(^١٢) في الأصل: «عشرين سنة».
(^١٣) في (ح) و(د): «وليس في».
Jilid 1 · hlm. cetak 206
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.