كتاب الفضائل › حديث: لا تسألوني اليوم عن شيء إلا بينته لكم
وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ (^١). [خ¦٣٩٠٢]
١٤٩٨ - وعَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي أَمْرٍ، وتَنَزَّهَ عَنْهُ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ (^٢) ﷺ، فَغَضِبَ حَتَّى رُئِيَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْغَبُونَ عَمَّا رُخِّصَ لِي فِيهِ! وَاللهِ لأَنَا (^٣) أَعْلَمُهُمْ بِاللهِ، وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً». [خ¦٦١٠١]
١٤٩٩ - قَالَ رضي الله عنه (^٤): وعَن الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، إِنَّمَا أُهْلِكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَثْرَةُ سُؤَالِهِمْ، وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ». [خ¦٧٢٨٨]
١٥٠٠ - وعَنْ عَامِرِ بنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا، رَجُلٌ سَأَلَ عَنْ شَيءٍ، ونَقَّرَ (^٥) عَنْهُ، حَتَّى (^٦) أُنْزِلَ فِي ذَلِكَ الشَّيءِ تَحْرِيمٌ (^٧) مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ». [خ¦٧٢٨٩]
١٥٠١ - وعَنْ قَتَادَةَ، عن أنسٍ رضي الله عنه قَالَ: سَأَلَ النَّاسُ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَتَّى أَحْفَوْهُ بالْمَسْأَلَةَ (^٨). فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ذَاتَ يَومٍ، فَقَالَ: «لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُهُ لَكُمْ». قَالَ أَنَسٌ رضي الله عنه: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَإِذَا كُلُّ رَجُلٍ لَافٌّ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ يَبْكِي. فَأَنْشَأَ رَجُلٌ كَانَ إِذَا لَاحَى الرِّجَالَ (^٩) يُدْعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ (^١٠)، مَنْ أَبِي؟ قَالَ: «أَبُوكَ حُذَافَةُ»، قَالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضي الله عنه
_________
(^١) من قوله: «قال ابن شهاب رضي الله عنه وأخبرني سعيد..» إلى هنا ليس في (ح) و(د).
(^٢) في (ح) و(د): «رسول الله».
(^٣) في (د): «أنا».
(^٤) ليس في (ح) و(د): «قال رضي الله عنه».
(^٥) في (د): «ونفر».
(^٦) زاد في (د): «أنه».
(^٧) في (ح) و(د): «التحريم»، وقوله: «الشيء» ليس في (د).
(^٨) جاء في هامش (ح): «أحفوه بالمسألة: أي أكثروا عليه ولجوا».
(^٩) قوله: «الرجال» ليس في (د).
(^١٠) في الأصل: «فقال رسول الله ﷺ» والمثبت ما جاء في (ح) و(د).
Jilid 1 · hlm. cetak 207
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.