الباب الأول: الغيبة والنميمة › الفصل الثاني: النميمة › المبحث الرابع: ما ينبغي لمن حملت إليه النميمة › السادس: أن لا يرضى لنفسه ما نهى النمام عنه،
قبر هذا، وكسرة في قبر هذا فقال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا» (١).
وفي رواية عن ابن عباس رضي الله عنهما قال مرّ رسول الله - ﷺ - على قبرين فقال: «إنهما ليعذّبان وما يعذّبان في كبير: أما هذا فكان لا يستتر من بوله، وأما هذا فكان يمشي بالنميمة» ثم دعا بعسيب رطب فشقه باثنين، فغرس على هذا واحدًا وعلى هذا واحدًا، ثم قال: «لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا» (٢).
قال الإمام النووي: «وكل من حملت إليه نميمة، وقيل له: فلان يقول فيك، أو يفعل فيك كذا فعليه ستة أمور:
_________
(١) أخرجه البخاري، كتاب الأدب، باب النميمة من الكبائر، برقم ٦٠٥٥، ومسلم، كتاب الطهارة، باب الدليل على نجاسة البول، برقم ٢٩٢.
(٢) أخرجه البخاري، كتاب الأدب، باب الغيبة، برقم ٦٠٥٢.
Jilid 1 · hlm. cetak 33
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.