الباب الثالث: القذف والخصومات وبذاءة اللسان › الفصل الثالث: بذاءة اللسان › المبحث السابع: النياحة على الميت
للسلعة ممحقة للبركة» (١).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أخنع الأسماء عند الله رجل تسمَّى بمَلِك الأملاك» (٢).
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «قال الله - عز وجل -: يؤذيني ابن آدم يسبُّ الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر، أُقلِّب الليل والنهار» (٣).
عن أم عطية رضي الله عنها قالت: «أخذ علينا النبي - ﷺ - عند البيعة أن لا ننوح، فما وفَّتْ منا امرأة غير خمس نسوة: أم سُليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة امرأة مُعَاذ، وامرأتين، أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ، وامرأة أخرى» (٤).
وعن أبي مالك الأشعري: - رضي الله عنه - أن النبي - ﷺ - قال: «أربعٌ في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب،
_________
(١) أخرجه البخاري، كتاب البيوع، باب يمحق الله الربا ويربي الصدقات، برقم ٢٠٨٧، ومسلم، كتاب المساقاة، باب النهي عن الحلف في البيع، برقم ١٦٠٦.
(٢) أخرجه البخاري، كتاب الأدب، باب أبغض الأسماء إلى الله، برقم ٦٢٠٦، ومسلم، كتاب الآداب، باب تحريم التسمي بملك الأملاك، وبملك الملوك، برقم ٢١٤٣.
(٣) أخرجه البخاري، كتاب التفسير، باب (وما يهلكنا إلا الدهر)، برقم ٤٨٢٦، ومسلم، كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها، برقم ٢ - (٢٢٤٦).
(٤) أخرجه البخاري، كتاب الجنائز، باب ما ينهى عن النوح والبكاء، برقم ١٣٠٦، ومسلم، كتاب الجنائز، باب التشديد في النياحة، برقم ٩٣٦.
Jilid 1 · hlm. cetak 81
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.