كتاب الصلاة › مسألة: ويخطب قائما
رواه ابن ماجه وعن ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد يوم الجمعة سلم على من عند المنبر
جالسًا، فإذا صعد المنبر سلم عليهم.
رواه أبو داود، وتكون الجلسة بين الخطبتين خفيفة وليست واجبة في قول أكثر أهل العلم.
فروى الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله يسأل عن الخطبة قاعدًا أو يقعد في إحدى الخطبتين فلم يعجبه وقال.
قال الله تعالى (وتركوك قائمًا) وكان النبي ﷺ يخطب قائمًا، فقال له الهيثم ابن خارجة كان عمر بن عبد العزيز يجلس في خطبته فظهر منه إنكار، ووجه ذلك ما روى ابن عمر أن رسول الله ﷺ كان يخطب خطبته وهو قائم يفصل بينهما بجلوس.
متفق عليه، وروى جابر ابن سمرة أن رسول الله ﷺ كان يخطب قائمًا ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائمًا، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسًا فقد كذب، فو الله صليت معه أكثر من ألفي صلاة، رواه مسلم.
وقال القاضي: تجزئه الخطبة قاعدًا وقد نص عليه الإمام أحمد وهو مذهب أبي حنيفة لأنه ذكر ليس من
Jilid 2 · hlm. cetak 185
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.