الفصل الأول المسائل المتعلقة بالتوحيد › المبحث السادس تكليف ما لا يطاق › التاسعة عشرة: الأمر بالشيء ليس نهيا عن ضده، بل هو مستلزم للنهي
الفعل، وأن هذا هو الذي يكون من تكليف ما لا يطاق دون الاستقرار في الذمة فإنه مما تجوِّزه العقول.
وعلى هذا جرى الجويني، والغزالي، وغيرهما (^١).
الحال الثانية: أن يكون الكلام مرتبطًا بالقسمين، وهذا هو المفهوم من كلام ابن تيمية (^٢).
وأما على القول بجوازه، «فالأمر بالفعل لا يكون بعينه نهيًا عن أضداده، ولا مستلزما للنهي عنها، بل جائز أن نؤمر بالفعل وبضده في الحالة الواحدة، فضلًا عن كونه لا يكون منهيا عنه» (^٥).
_________
(^١) انظر: البرهان (٢/ ٨٥٥)، المنخول (٣٩٧).
(^٢) انظر: مجموع الفتاوى (١٩/ ٢٢٦ - ٢٢٧).
(^٣) البحر المحيط (٨/ ٦)، وانظر بناء الأصول لأسمهان العمري (١٥٣).
(^٤) البحر المحيط (٨/ ٦)، وانظر بناء الأصول للعمري (٣٤٥ - ٢٤٦).
(^٥) الإحكام للأمدي (٢/ ٢١٢)، وانظر: الإبهاج (٢/ ٣٣٧)، وأسباب الخلاف للسهلي (ص ٤٧٦ - ٤٧٧).
Jilid 1 · hlm. cetak 58
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.