Maktabahالجوامع
آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني
عبد الرحمن المعلمي اليماني (w. 1386 H)
Mulai membaca10.775 halaman
الكتاب: آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني المؤلف: عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ) المحقق: مجموعة من الباحثين منهم المدير العام للمشروع علي بن محمد العمران الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع الطبعة: الأولى، ١٤٣٤ هـ عدد الأجزاء: ٢٥ أهداه للشاملة: مؤسسة «عطاءات العلم»، جزاهم الله خيرا [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- المدخلhlm. 1
- توطئةhlm. 4
- القسم الأول: مقدمة تعريفية بالمشروعhlm. 6
- تمهيدhlm. 7
- المبحث الأول: قصة بداية المشروعhlm. 9
- المبحث الثاني: تفاصيل العمل في مراحل المشروعhlm. 12
- المرحلة الأولىhlm. 12
- المرحلة الثانية: النسخhlm. 14
- المرحلة الثالثة: الإدخال على الحاسوب، والصف والإخراجhlm. 17
- المرحلة الرابعة: التحقيق وما إليهhlm. 19
- المرحلة الخامسة: التحكيمhlm. 24
- المرحلة السادسة: الفهرسةhlm. 25
- المرحلة السابعة: تكميلية نهائيةhlm. 26
- المبحث الثالث: الصعوبات وما إليهاhlm. 28
- القسم الثاني: ترجمة العلامة عبد الرحمن المعلميhlm. 33
- المبحث الأول: مصادر ترجمة المعلميhlm. 34
- المبحث الثاني: اسمه ونسبه، ومولده ونشأتهhlm. 38
- اسمه ونسبهhlm. 38
- ولادتهhlm. 41
- نشأتهhlm. 41
- المبحث الثالث: تنقلات الشيخ ورحلاتهhlm. 52
- ١) الرحلة إلى الإدريسي (١٣٣٧ ــ ١٣٤١)hlm. 52
- الانتقال إلى عدنhlm. 66
- الانتقال إلى إندونيسياhlm. 70
- ٢) الرحلة إلى الهند (١٣٤٥ - ١٣٧١)hlm. 71
- حياته الاجتماعية في الهندhlm. 73
- حياته العلميةhlm. 79
- ٣) رحلته إلى مكة المكرمة (١٣٧١ - ١٣٨٦)hlm. 80
- حياته الاجتماعية في مكة المكرمةhlm. 84
- حياته العلميةhlm. 86
- المبحث الرابع: أسرتهhlm. 90
- والدهhlm. 91
- إخوتهhlm. 93
- زوجتهhlm. 95
- أولادهhlm. 96
- المبحث الخامس: شيوخهhlm. 98
- المبحث السادس: تلاميذهhlm. 101
- المبحث السابع: صلته بعلماء عصرهhlm. 107
- المبحث الثامن: ثناء العلماء والفضلاء عليهhlm. 111
- المبحث التاسع: مؤلفاته وتحقيقاتهhlm. 118
- تمهيدhlm. 118
- ميزات كتب الشيخ وخصائصهاhlm. 118
- الأغراض الحاملة للشيخ على التأليفhlm. 120
- اعتراض وجوابهhlm. 121
- أولا: مؤلفاته بحسب ترتيبها في هذه الموسوعةhlm. 124
- أولا: قسم العقيدةhlm. 124
- ١ - كتاب العبادةhlm. 124
- ٢ - تحقيق الكلام في المسائل الثلاثhlm. 125
- ٣ - عمارة القبور في الإسلام (المبيضة والمسودة)hlm. 127
- ٤ - يسر العقيدة الإسلاميةhlm. 127
- ٥ - حقيقة التأويلhlm. 128
- ٦ - حقيقة البدعةhlm. 129
- ٧ - صدع الدجنة في فصل البدعة عن السنةhlm. 129
- ٨ - الحنيفية والعربhlm. 130
- ٩ - عقيدة العرب في وثنيتهمhlm. 130
- ١٠ - الرد على حسن الضالعيhlm. 131
- ١١ - ما وقع لبعض المسلمين من الرياضة الصوفية والغلو فيهاhlm. 131
- ١٢ - رسالة في الشفاعةhlm. 132
- ١٣ - التفضيل بين الخلفاء الأربعة ﵃hlm. 132
- ١٤ - رسالة تعلق العقائد بالزمان والمكانhlm. 133
- ثانيا: قسم التفسيرhlm. 133
- ١٥ - التعقيب على تفسير سورة الفيل للمعلم عبد الحميد الفراهيhlm. 133
- ١٦ - تفسير البسملةhlm. 134
- ١٧ - تفسير سورة الفاتحةhlm. 134
- ١٨ - تفسير أول سورة البقرة (١ - ٥)hlm. 134
- ١٩ - ارتباط الآيات في سورة البقرةhlm. 135
- ٢٠ - ارتباط قوله تعالى: ﴿حافظوا على الصلوات ...﴾ بما قبله وما بعدهhlm. 135
- ٢١ - تفسير قوله تعالى: ﴿وآتوا اليتامى أموالهم ...﴾ الآياتhlm. 135
- ٢٢ - تفسير أول سورة المائدةhlm. 135
- ٢٣ - تفسير قوله تعالى: ﴿كلوا من ثمره إذا أثمر ...﴾ الآيةhlm. 136
- ٢٤ - تفسير قوله تعالى: ﴿ولقد فتنا سليمان ...﴾ الآياتhlm. 136
- ٢٥ - تفسير قوله تعالى: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه ...﴾ ومعنى "أهل البيت"hlm. 136
- ٢٦ - إعراب قوله تعالى: ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾hlm. 137
- ٢٧ - إعراب قوله تعالى: ﴿أن كان ذا مال وبنين﴾hlm. 137
- ٢٨ - إعراب قوله تعالى: ﴿الحاقة ما الحاقة﴾hlm. 137
- ٢٩ - رسالة في تفسير آيات خلق الأرض والسماواتhlm. 137
- ٣٠ - معنى قوله تعالى: ﴿أغنى عنه﴾hlm. 137
- ٣١ - بحث حول تفسير الفخر الرازي وتكملتهhlm. 137
- ٣٢ - فوائد من تفسير الرازيhlm. 138
- ثالثا: قسم الحديث وعلومهhlm. 138
- ٣٣ - طليعة التنكيلhlm. 138
- ٣٤ - تعزيز الطليعةhlm. 139
- ٣٥ - شكر الترحيبhlm. 141
- ٣٦ - التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيلhlm. 141
- ٣٧ - الأنوار الكاشفة على ما في كتاب «أضواء على السنة» من الخلل والتضليل والمجازفةhlm. 142
- ٣٨ - كتاب الوحدانhlm. 143
- ٣٩ - تراجم منتخبة من التهذيب والميزانhlm. 143
- ٤٠ - الاستبصار في نقد الأخبارhlm. 144
- ٤١ - رسالة في أحكام الجرح والتعديلhlm. 145
- ٤٢ - إشكالات في الجرح والتعديلhlm. 146
- ٤٣ - الحاجة إلى معرفة علم الجرح والتعديلhlm. 146
- ٤٤ - الأحاديث التي استشهد بها مسلم في بحث الخلاف في اشتراط العلم باللقاءhlm. 147
- ٤٥ - رسالة في الصيغ المحتملة للتدليس، أظاهرة هي في السماع أم لا؟hlm. 147
- ٤٦ - فوائد في كتاب «العلل» لابن أبي حاتمhlm. 148
- ٤٧ - أحكام الحديث الضعيفhlm. 148
- ٤٨ - محاضرة في علم الرجال وأهميتهhlm. 149
- ٤٩ - ملخص طبقات المدلسينhlm. 150
- ٥٠ - تنزيه الإمام الشافعي عن مطاعن الكوثريhlm. 150
- ٥١ - شرح حديث: «آية المنافق ثلاث»hlm. 151
- ٥٢ - التعليق على «الأربعين في التصوف» للسلميhlm. 151
- ٥٣ - صفة الارتباط بين العلماء في القديمhlm. 152
- رابعا: قسم الفقهhlm. 153
- ٥٤ - القبلة وقضاء الحاجةhlm. 153
- ٥٥ - فائدة في السواكhlm. 153
- ٥٦ - مسألة بطلان الصلاة بتغيير الآيات في القراءةhlm. 154
- ٥٧ - هل يدرك المأموم الركعة بإدراكه الركوع مع الإمام؟hlm. 154
- ٥٨ - بحث في حديث قيس بن عمرو في صلاة ركعتي الفجر بعد الفرضhlm. 155
- ٥٩ - إعادة الصلاةhlm. 155
- ٦٠ - بحث في حديث معاذ بن جبل ﵁ في صلاته بقومهhlm. 156
- ٦١ - حقيقة الوتر ومسماه في الشرعhlm. 156
- ٦٢ - مبحث في الكلام على فرضية الجمعة وسبب تسميتهاhlm. 157
- ٦٣ - سنة الجمعة القبليةhlm. 157
- ٦٤ - بحث في وقت تشريع ونزول آية صلاة الخوفhlm. 158
- ٦٥ - قيام رمضانhlm. 158
- ٦٦ - مسألة اشتراط الصوم في الاعتكافhlm. 159
- ٦٧ - مقام إبراهيم ﵇hlm. 159
- ٦٨ - رسالة في توسعة المسعى بين الصفا والمروةhlm. 160
- ٦٩ - رسالة في سير النبي - ﷺ - في الحج، والكلام على وادي محسرhlm. 161
- ٧٠ - فلسفة الأعياد في الإسلامhlm. 161
- ٧١ - توكيل الولي غير المجبر بتزويج موليتهhlm. 162
- ٧٢ - الحكم المشروع في الطلاق المجموعhlm. 162
- ٧٣ - رسالة في المواريثhlm. 163
- ٧٤ - مسألة منع بيع الأحرارhlm. 163
- ٧٥ - أسئلة وأجوبة في المعاملاتhlm. 164
- ٧٦ - الإسلام والتسعير ونحوه (أو) حول أجور العقارhlm. 164
- ٧٧ - مناقشة لحكم بعض القضاة في قضية تنازع فيها رجلانhlm. 165
- ٧٨ - مسائل القراءة في الصلاة والرد على أحد شراح الترمذيhlm. 165
- ٧٩ - مسألة في إعادة الإمام الصلاة دون من صلى وراءه في الجماعةhlm. 166
- ٨٠ - صيام ستة أيام من شوالhlm. 166
- ٨١ - جواب الاستفتاء عن حقيقة الرباhlm. 166
- ٨٢ - كشف الخفاء عن حكم بيع الوفاءhlm. 168
- ٨٣ - النظر في ورقة إقرارhlm. 168
- ٨٤ - قضية في سكوت المدعى عليه عن الإقرار والإنكارhlm. 168
- ٨٥ - الفسخ بالإعسارhlm. 168
- ٨٦ - مسألتان في الضمان والالتزامhlm. 169
- ٨٧ - مسألة الوقف في مرض الموتhlm. 169
- ٨٨ - الفوضى الدينية وتعدد الزوجاتhlm. 169
- ٨٩ - مسألة في رجل حنفي تزوج صغيرة بولاية أمهاhlm. 170
- ٩٠ - مسألة في صبيين مسلمين أخذهما رئيس الكنيسة فنشآ على دينه، وبلغا عليه وتزوجا، ثم أسلماhlm. 170
- ٩١ - بحث في قصة بني هشام بن المغيرة واستئذانهم النبي - ﷺ - أن يزوجوا عليا ﵁hlm. 170
- خامسا: قسم أصول الفقهhlm. 171
- ٩٢ - رسالة في فرضية اتباع السنة والكلام على تقسيم الأخبار وحجية أخبار الآحادhlm. 171
- ٩٣ - رسالة في الكلام على أحكام خبر الواحد وشرائطهhlm. 172
- ٩٤ - إرشاد العامه إلى معرفة الكذب وأحكامهhlm. 173
- ٩٥ - رسالة في أصول الفقهhlm. 174
- ٩٦ - رسالة في التعصب المذهبيhlm. 174
- سادسا: قسم النحو واللغةhlm. 175
- ٩٧ - اللطيفة البكرية والنتيجة الفكرية في المهمات النحويةhlm. 175
- ٩٨ - حقائق في النحو مستقربةhlm. 175
- ٩٩ - مختصر شرح ابن جماعة على القواعد الصغرى لابن هشامhlm. 175
- ١٠٠ - نظم قواعد الإعراب الصغرىhlm. 176
- ١٠١ - طرائف في العربيةhlm. 176
- ١٠٢ - الكلام على تصريف (ذو)hlm. 176
- ١٠٣ - إشكال صرفي وجوابهhlm. 177
- ١٠٤ - ضبط فعلين في متن الأزهار، واعتراض وانتقاضhlm. 177
- ١٠٥ - اختصار كتاب: «درة الغواص في أوهام الخواص» للحريريhlm. 178
- ١٠٦ - فوائد لغوية منتقاة من كتاب: «الكنز المدفون والفلك المشحون»hlm. 178
- ١٠٧ - مناظرة أدبية بين المعلمي والسنوسيhlm. 179
- ١٠٨ - مختصر متن الكافي في العروض والقوافيhlm. 180
- ١٠٩ - نظم بحور العروضhlm. 180
- ١١٠ - معجم الشواهد الشعريةhlm. 180
- سابعا: قسم المتفرقاتhlm. 181
- ١١١ - الخطبhlm. 181
- ١١٢ - الوصاياhlm. 181
- ١١٣ - أصول التصحيح العلميhlm. 182
- ١١٤ - أصول التصحيح العلمي (مسودة)hlm. 182
- ١١٥ - أصول التصحيح (مسودة)hlm. 182
- ١١٦ - تخريج الأحاديث الواردة في كتاب «شواهد التوضيح» لابن مالك، مع تعليقات على نشرة محمد فؤاد عبد الباقيhlm. 182
- ١١٧ - تصحيحات وتعليقات على «سبل السلام شرح بلوغ المرام» للأميرالصنعانيhlm. 182
- ١١٨ - تنبيهات على «الكامل» للمبرد نشرة زكي مباركhlm. 183
- ١١٩ - تنبيهات على الجزء الأول من «معجم الأدباء» نشرة أحمد فريد الرفاعيhlm. 183
- ١٢٠ - من نوادر المخطوطات المحفوظة في مكتبة الحرم المكي الشريفhlm. 183
- ١٢١ - فوائد المجاميعhlm. 183
- ١٢٢ - المقدمات وما إليهاhlm. 183
- ١٢٣ - الرسائل المتبادلةhlm. 184
- ثانيا: كتبه المفقودة أو التي لم تدخل في هذه الموسوعةhlm. 186
- ثالثا: تحقيقاتهhlm. 191
- النوع الأول: ما استقل بتصحيحه وتحقيقهhlm. 191
- النوع الثاني: ما شارك في تصحيحه وتحقيقهhlm. 195
- المبحث العاشر: وفاتهhlm. 197
- مآل مكتبتهhlm. 197
- القسم الثالث: الرسائل المتبادلةhlm. 198
- مقدمة التحقيقhlm. 199
- نص الرسائلhlm. 205
- رسالة من والد الشيخ المعلميhlm. 206
- رسائل الشيخ إلى أخيه أحمد بن يحيى المعلمي (١٧) رسالةhlm. 209
- رسالتان من الشيخ أحمد بن محمد المعلميhlm. 240
- رسائل من آل الإدريسي (٣) رسائلhlm. 245
- رسائل متبادلة بين الشيخ والقاضي عبد الله العمودي (٦) رسائلhlm. 250
- رسائل من ناظم دائرة المعارف وإليه (٤) رسائلhlm. 273
- رسائل المؤلف إلى الشيخ محمد نصيف (١٣) رسالةhlm. 281
- رسائل المؤلف إلى العلامة أحمد محمد شاكر (رسالتان)hlm. 295
- رسائل المؤلف إلى الشيخ عبد العزيز ابن باز (٣) رسائلhlm. 301
- رسائل متعلقة بضبط نسبة (العندي) (٤) رسائلhlm. 307
- رسالتان من الأستاذ فؤاد سيدhlm. 308
- رسالة من الشيخ محمد سالم البيحانيhlm. 313
- ورقة من حمد الجاسرhlm. 316
- رسالة من أحد العلماءhlm. 317
- رسائل متفرقة (١٨) رسالةhlm. 320
- رسالة الشيخ إلى صالح بن محسن الصيلميhlm. 321
- تقويم الشيخ لكتاب عبد الصمد الديوبنديhlm. 323
- رسالة إلى مدير مجلة الأزهرhlm. 324
- رسالة إلى مدير مكتبة الأزهرhlm. 325
- رسالة إلى مدير مجلة الناشر المصريhlm. 326
- رسالة من الشيخ محمد بن عبد الله صولانhlm. 327
- جواب الشيخ المعلمي على سؤال محمد صولانhlm. 330
- رسالة من أبناء محمد بن يحيى الأهدلhlm. 335
- رسالة من أحمد عبد القادر فيلاhlm. 336
- رسالة من القاضي محمد بن عبد الرحيم المعلميhlm. 338
- رسالة من صديق المؤلف: فضل الله الجيلانيhlm. 340
- رسالة من عبد الله بن أحمدhlm. 341
- رسالة من أحمد صالح دحوانhlm. 343
- رسالة من باعشن وشركاهhlm. 345
- رسالة أخرى من باعشن وشركاهhlm. 346
- رسالة من حبيب الرحمن الأعظميhlm. 347
- نماذج خطيةhlm. 353
- رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإلهhlm. 366
- مقدمة التحقيقhlm. 368
- عنوان الكتابhlm. 372
- تحقيق نسبة الكتاب للمؤلفhlm. 372
- تاريخ تأليف الكتابhlm. 373
- أهمية الكتاب وقيمته العلميةhlm. 374
- موضوع الكتابhlm. 376
- منهج المصنف في كتابهhlm. 405
- موارد الكتابhlm. 407
- طبعات الكتابhlm. 410
- وصف النسخ الخطيةhlm. 423
- الطريقة المسلوكة في تكملة نقص الكتابhlm. 427
- منهج التحقيقhlm. 437
- نماذج النسخ المخطوطةhlm. 440
- مقدمة المصنفhlm. 462
- نظر المؤلف في سبب الخلاف الناشب بين الأمة في شأن الاستعانة بالصالحين الموتى وتعظيم قبورهم ومشاهدهم، وتعظيم بعض المشايخ الأحياءhlm. 462
- الجهل بمعنى (إله) يلزم منه الجهل بكلمة التوحيدhlm. 463
- النطق بالشهادتين له شروط، منها: أن يكون على سبيل الاعتراف، ومنها: العلم بمضمونها، ويعبر عنه أهل الكلام بالتصديق، ومنها: التسليم، ويعبر عنه بالرضا، ومنها: أن يكون النطق بها على وجه الالتزامhlm. 463
- تنويع المؤلف الأدلة على شرط الالتزام وإطالته في ذلك لأنه لم يجده مشروحا فيما وقف عليهhlm. 468
- جانب الالتزام هو المغلب في الشهادة بدلالة الاكتفاء بها من المشرك المحاربhlm. 471
- شرط استمرار حكم الشهادتين عدم الإتيان بما يخل بهاhlm. 481
- شبهة وجوابها: هل يكفي الاعتراف بصدق الرسول والالتزام مع الجهل بمعنى لا إله إلا الله؟hlm. 482
- التحقيق في شأن ناجية بن كعب من حيث الجرح والتعديلhlm. 485
- لا يلزم من الاكتفاء بالإيمان الإجمالي بالقرآن والسنة بدون معرفة المعاني كلها أن يكتفى بمثل ذلك في الشهادتين.hlm. 492
- باب في أن الشرك هلاك الأبد حتما، وتكفير المسلم كفرhlm. 494
- فصل: مما يبين عظمة التوحيد وشدة خطر الشرك أن أعظم سورة في القرآن، والسورة التي تعدل ثلثه، والسورة التي ورد أنها تعدل ربعه، وأعظم آية في القرآن كلها مبنية على توحيد العبادةhlm. 496
- تفسير سورة الإخلاص التي تعدل ثلث القرآن وتوضيح وجه بنائها على توحيد العبادةhlm. 502
- بناء سورة الكافرون على توحيد العبادة ظاهرhlm. 505
- تفسير آية الكرسي وبيان بنائها على توحيد العبادةhlm. 508
- خطورة رمي المسلم بالشرك من غير حجةhlm. 513
- باب في أصول ينبغي تقديمهاhlm. 515
- الأصل الأول: حجج الحق شريفة عزيزة كريمةhlm. 515
- فصل: خلق الله الخلق ليكملواhlm. 516
- فصل (في إنشاء الناس للابتلاء)hlm. 523
- الأصل الثاني: الحجج والشبهاتhlm. 525
- الناس متفاوتون في الأمانة والخيانة لتفاوتهم في ثلاثة أمورhlm. 525
- فصل في البواعث على الخيانة في النظر العلميhlm. 528
- الأصل الثالث: إصابة الحق فيما يمكن اشتباهه تتوقف على ثلاثة أمور: التوفيق، والإخلاص، وبذل الوسعhlm. 532
- طلب العلم يشمل أربع درجات: تحصيل الضروري من العقائد، ثم الضروري من الأحكام، ثم العقائد التي قد ينافي اعتقاد الباطل فيها أصل الإيمان أو يخدش فيه، ثم الأحكام الفرعيةhlm. 534
- متى رزق العامة دولة حق تسد عنهم باب الشبه والبدع استراحوا كما منع عمر صبيغ - بن عسل من مخالطة الناس وإلا اقتدوا بعلماء الحق وهجروا سماسرة الشبه وأنصار البدعhlm. 535
- فصل في حكم الجهل والغلطhlm. 538
- الناس ثلاث طبقات في وقوعهم في الجهل والغلطhlm. 538
- اضطراب الناس في معنى قوله تعالى: ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾ وتحقيق الحق في معنى العذاب والرسول الواردين في الآيةhlm. 538
- فصل (أخطأ من زعم أن الآية تتناول العرب قبل بعثة محمد - ﷺ - والرد على ذلك بأنهم قد بلغتهم دعوة إبراهيم وإسماعيل)hlm. 548
- فصل في رد القول بأن العرب لم يبعث إليهم رسول قبل محمد - ﷺ -hlm. 555
- فصل: العرب بعد إسماعيل فريقان: ذريته ومن عداهمhlm. 560
- فصل (نجاة من كان من العرب على شريعة إبراهيم قبل تبديل عمرو ابن لحي)hlm. 563
- بسط الكلام في حال من عاش من العرب بعد تبديل شريعة إبراهيمhlm. 564
- من محدثات العرب: زعمهم أن الملائكة بنات الله، وعبادتهم الملائكة بالدعاء وغيره، وارتيابهم في البعث، ونصبهم الأوثان في جوف الكعبة وفوقها وحواليها وفي مواضع أخرى، وتسميتها آلهة، وعبادتهم إياها، والاستقسام بالأزلام والذبح للأنصاب، وما شرعه لهم عمرو - بن لحي من البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي، ومنها: النسيءhlm. 568
- تنبيه: حال النبي - ﷺ - قبل البعثةhlm. 575
- فصل: قيام الحجة هو بمعنى بلوغ الدعوةhlm. 585
- فصل: مما ورد في الأعذار قصة الموصي بحرق بدنهhlm. 591
- فصل: مما ورد في الأعذار قصة أبي في اختلاف القراءات وفي المبحث الكلام عن تكفير المخالفين في الصفاتhlm. 600
- فصل: اعتراضان وجوابهماhlm. 606
- أحدهما: أن يقال قد قال الله ﵎: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به﴾hlm. 606
- الاعتراض الثاني وجوابهhlm. 608
- فائدة في تفسير «وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته»hlm. 612
- فصل: المنتسبون إلى الإسلام أقسامhlm. 616
- فصل: من ثبت له حكم الإسلام ويدعي الاستمرار عليه لا يحكم عليه بالردة إلا بحجة واضحةhlm. 622
- باب في أمور يستند إليها في بناء الاعتقاد، وهي غير صالحة للاستنادhlm. 658
- التقليدhlm. 658
- إيراد النصوص الدالة على ذم التقليدhlm. 658
- القول بالاكتفاء بالتقليد إنما جرى على الألسنة لما لج النزاع بين السلفيين والمتكلمينhlm. 667
- الأصول الضرورية من العقائد التي لا يكون المؤمن مؤمنا إلا بها لا نعلم أحدا يقول: يكفي فيها التقليد الحقيقيhlm. 670
- ذكر مزايا سلف الأمة على الخلفhlm. 680
- الأحاديث الآمرة بالتمسك بالجماعة والسواد الأعظم لا تدل على التقليدhlm. 693
- فصل (في بيان أن تقليد المنسوبين إلى الصلاح أدنى درجة من تقليد أهل العلم)hlm. 699
- فصل (في بيان الباعث على تقليد الصوفية والغلو فيهم)hlm. 702
- فصل (في أقسام الغرائب والخوارق)hlm. 708
- فصل (في القسم الثاني من الغرائب)hlm. 713
- فصل (في الكلام على الكرامات)hlm. 723
- الصحابة وخيار التابعين وأتباعهم كانوا شديدي الخوف من الله، شديدي المقت لأنفسهم وذكر الآثار عنهمhlm. 733
- أهل العلم قد يضعون من شأن العالم خشية الاغترار بهhlm. 753
- فصل (في جراءة بعض المقلدة على كتاب الله وسنة رسول الله برأيهم المحض)hlm. 755
- فصل (في استناد بعضهم إلى الأحاديث الموضوعة والضعيفة والآثار المكذوبة فيما يطلب فيه اليقين)hlm. 756
- فصل: الاستدلال بالعقل والقياس في أمور التوحيد والشركhlm. 765
- فصل (الاحتجاج بآية أو حديث والتغافل عما يعارضه)hlm. 773
- فصل (في العصبية وصرفها للمرء عن تطلب الحجة كما ينبغي)hlm. 773
- فصل (في تهاون بعض الناس بأمر الفصل بين التوحيد والشرك محتجين بأن الأعمال بالنيات، والكلام على معنى هذا الحديث بتحقيق قد لا تجده عند غيره)hlm. 782
- تفسير لفظ (إله) في كتب العقائدhlm. 791
- الأمم كلها لا تشرك في وجوب الوجود حتى الثنويةhlm. 795
- توحيد الألوهية غير توحيد وجوب الوجود، ومعنى (إله) غير معنى واجب الوجودhlm. 798
- سكوت المتكلمين عن إيضاح توحيد الألوهية الحقيقي مع أن الضرورة إليه أشد؛ لأن عامة الأمم تعترف بوحدانية وجوب الوجود وإنما تنكر توحيد الألوهيةhlm. 799
- من العجائب أن كثيرا من طلبة العلم ــ إن لم أقل من العلماء ــ في هذا العصر يتوهمون أن المشركين كانوا يعتقدون في الأصنام أنها واجبة الوجود خالقة رازقة مدبرة للعالمhlm. 800
- عامة المشركين لا يعتقدون لشركائهم تدبيرا مستقلاhlm. 807
- تفسير قوله تعالى: ﴿لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا﴾ والآيات المشابهة لها وتقرير برهان التمانع بأحسن وجهhlm. 808
- تقرير برهان التمانع أنه لو كان مع الله تعالى أحياء يدبر كل منهم الخلق والرزق ونحوهما تدبيرا مستقلا لاختلفوا، وإذا اختلفوا فسدت السموات والأرض، كما أن الأمور الصغيرة التي يدبرها الناس مستمرة الفسادhlm. 809
- الجواب عن التشكيكات الواردة على برهان التمانعhlm. 812
- ذكر ما قد يعارض به ما تقدم في شأن الملائكة والجواب عنهhlm. 821
- الدفاع عن الملائكة فيما يوهم عدم العصمة وعدم حب الخير لبعض الخلق، وبيان أن إبليس لم يكن من الملائكة، وإيضاح الحق في قصة هاروت وماروت بتحقيق بديع قد لا تجده في غير هذا الكتابhlm. 821
- الجواب عما روي من دس جبريل الحمأة في فم فرعون، وبيان أن الحكاية لم يصح فيها شيء مرفوع، وبيان عذر من حكاها من السلفhlm. 841
- تفسير الإله بالمعبودhlm. 846
- قول علماء التوحيد وغيرهم في حقيقة معنى الإله، وبيان اشتقاقهhlm. 846
- التفصيل في شرك من قال بوجود إله غير الله لأن لفظ (إله) قد يأتي بمعنى مستحق للعبادة، وقد يأتي بمعنى (معبود) فعلا وإن كان غير مستحق، والقطع بشرك من اتخذ إلها غير الله بلا خلاف.hlm. 857
- فصل في تفسير أهل العلم للعبادةhlm. 860
- بيان المؤلف معنى «العبادة» لغة واصطلاحا، ونقله أربعة تعريفات عن العلماء في ذلك، ومناقشته لها واحدا وحدا.hlm. 860
- الباب الثاني في تحقيق معنى كلمة (إله)، ومعنى كلمة (العبادة) وما يلحق ذلكhlm. 865
- بيان المؤلف أن إطلاق كلمة (إله) على الله تعالى، وكلمة (العبادة) على طاعته والتقرب إليه، أمر لا يحتاج إلى إيضاح وبيان، وأما غير الله: فقد اتخذ المشركون آلهة من دونه، وعبدوا أشياء كثيرة غير اللهhlm. 865
- بيان المؤلف للمخلوقات التي اتخذها المشركون آلهة منذ قوم نوح ﵇، وحتى مشركي العرب، وبيان ما كانوا يفعلونه مع هذه المعبودات. ومنها: الأصنام، والعجل، والهوى، والشياطين، والأحبار والرهبان، والمسيح وأمه ﵉، وفرعون، وأشخاص متوهمة لا وجود لها، والملائكةhlm. 865
- فصل ذكر ما أخبر الله به من عبادة قوم إبراهيم الأصنام، وأن سبأ عبدوا الشمس، وأن قوما آخرين عبدوا الشيطان، وأن اليهود والنصارى عبدوا الأحبار والرهبان، وأن النصارى عبدوا المسيح، وأن قوم هود وبني إسرائيل في عهد يوسف ﵇ عبدوا أشخاصا متخيلة، وأن المشركين زعموا أنهم يعبدون الملائكةhlm. 889
- يلزم النظر في اعتقاد قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم إبراهيم في تلك الأشياء، وما كانوا يعظمونها به ليتبين معنى الإله والعبادةhlm. 900
- إقامة المؤلف البرهان على أن المشركين مع اتخاذهم آلهة من دون الله، إلا أنهم لم يكونوا ينكرون وجود الله تعالى، بل كانوا مقرين بربوبيتهhlm. 901
- اعتقاد المشركين أن الله أمر بتعظيم الأصنام لتقربهم إلى اللهhlm. 903
- ما كانت تعبده عاد وثمودhlm. 905
- اعتقاد عاد وثمود وجود أشخاص علوية تتصرف في الكون بقدرة ممنوحة لها من اللهhlm. 907
- الكلام على قوم إبراهيم وتأليههم الأصنام وعبادتهم إياها وإيراد الآيات الدالة على ما كان ينكره عليهم إبراهيم ﵇hlm. 908
- اختلاف أهل العلم في قول إبراهيم: ﴿هذا ربي﴾hlm. 909
- الظاهر أن قوم إبراهيم لم يعتقدوا في الأصنام ذواتها القدرة على النفع والضرhlm. 910
- تقليد الآباء هو الحامل لقوم إبراهيم على التشبث بعبادة الأصنامhlm. 911
- ما قيل من أن قوم إبراهيم كانوا يعبدون التماثيل على أنها رموز للكواكب، وذكر الأدلة عليهhlm. 912
- ما نقل عن السلف في تفسير اسم (إيل)hlm. 916
- بيان حقيقة قول الذي حاج إبراهيم: ﴿أنا أحيي وأميت﴾hlm. 921
- توجيه قول إبراهيم ﵇ لأبيه: ﴿لا تعبد الشيطان﴾hlm. 929
- فصل (إيراد ألفاظ أخرى بمعنى التأليه والعبادة نسبها الله إلى المشركين في حق من اتخذوه من دون الله. منها الدعاء، وا تخاذهم أربابا وشركاء وأندادا، وذكر ما يبين ذلك)hlm. 931
- تفسير قوله تعالى: ﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها﴾ الآيات، وبيان نوع الشرك المذكور فيهاhlm. 933
- هل يطلق على من لم يعبد الله واقتصر على عبادة غيره أنه مشرك؟hlm. 941
- المؤمن يريد ــ والله أعلم ــ بقوله: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له) لا شريك له في الألوهية أي: في المعبودية بحقhlm. 942
- تفسير قوله تعالى: ﴿وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض﴾hlm. 942
- قصد المشركين بعبادتهم الإناث الخياليات التي زعموا أنها بنات الله، وأنها الملائكةhlm. 951
- بيان وجه عبادة المشركين للملائكة، وتعظيمهم للأصنامhlm. 951
- تفسير قوله تعالى: ﴿وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم﴾hlm. 952
- تفسير قوله تعالى: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾ وتفصيل أحكام من حكم بغير ما أنزل اللهhlm. 957
- بيان اعتقاد المشركين في الأصنامhlm. 959
- كلام المؤلف على قوله تعالى: ﴿أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون﴾، وإطالته في ذلكhlm. 963
- سؤالان من المؤلف وجوابهما حول بحث الأصنامhlm. 963
- الكلام على اللات والعزى ومناة وبيان اشتقاق كل منهاhlm. 965
- ذكر صنيع المشركين عند الأصنام: من التمسح بها، والعكوف عليها، والاستقسام بالأزلام عندهاhlm. 970
- هل يوجد نص صريح على أن المشركين كانوا يدعون الأصنام ويسجدون لها؟ ووجه دلالة قوله تعالى: ﴿ياأيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له﴾ الآية، على ذلكhlm. 970
- تفسير الأزلام بأنها قداح معدة للقرعة والاستخارةhlm. 974
- بيان اعتقاد المشركين في الملائكةhlm. 975
- جميع مشركي العرب أو أغلبهم كانوا يعبدون الملائكةhlm. 975
- إنكار القرآن على المشركين في شأن الملائكة يتعلق بأربعة أمورhlm. 975
- لم يبقوا للملائكة إلا الشفاعةhlm. 976
- مناقشتهم في شفاعة الملائكةhlm. 976
- ذكر كيفية تأليه المشركين للملائكة، وتلبيتهم في الحج بالإناث التي هي الملائكة في زعمهمhlm. 976
- بيان طاعة المشركين لأهوائهم ورؤسائهم في شرع الدين، ومن ثم تأليه الشياطينhlm. 978
- مدار محاجة الله للمشركين على الشفاعةhlm. 979
- أغلب آيات الشفاعة في تقرير أن الملائكة لا يشفعون إلا لمن ارتضىhlm. 981
- لو فرض شفاعة الملائكة لما نفعت لأن الأمور بيد اللهhlm. 984
- اعتماد المشركين على شبهتي التشبث بالقدر والتقليد بعد إفحامهمhlm. 987
- إبطال شبهة تشبثهم بالقدر بأمرينhlm. 989
- الأول بإقامة الحجة على صدق محمد - ﷺ -hlm. 989
- الأمر الثاني: أن يقال لهم: ترك اليقين لمجرد التخرص والتخمين جهل واضح، فدعوا ذلك وأخبروني: هل عندكم من دليل علمي بأن ما أنتم عليه من الشرك وتحريم بعض الأشياء حق يحبه الله ويرضاه؟hlm. 992
- إبطال شبهة التقليد بثلاثة أمور ثالثها: لا تحصروا نظركم في حسن الظن بآبائكم، بل مع ذلك انظروا فيما وجدتموهم عليه وفيما جئتكم به، ووازنوا بينهما؛ فإنكم إذا فعلتم ذلك بإخلاص تبين لكم أن ما جئتكم به الحق المبين، فحينئذ ينبغي لكم أن تتبعوا اليقين وتتركوا التوهم والتخمينhlm. 993
- لم يكن مناط تأليه المشركين للملائكة دعوى أنهم بنات الله وبيان المناط الحقيقي لذلك التأليه والعبادة؟hlm. 995
- بيان اعتقاد المشركين في أهوائهمhlm. 1002
- بيان اعتقاد المشركين في الشياطينhlm. 1003
- بيان أن المشركين كانوا يطيعون الشياطين في ما يوسوسون به إليهم في شرع الدين، وأن عباداتهم في حقيقة الأمر ترجع إلى الشيطان الذي أمرهم بهاhlm. 1003
- فصل (بيان حقيقة عكوف المشركين عند الأصنام وكيفيته، وزعمهم أن ذلك عبادة لله ﷿)hlm. 1005
- حاصل ما تقدم في هذا البابhlm. 1006
- خلاصة ما كانت تفعله الأقوام تجاه معبوداتها، ودعوى كل منها استحقاق معبودها أن يخضع له طلبا للنفع الغيبيhlm. 1006
- زعم الهنود أن لكل جنس من المخلوقات الحسية مدبرا من الملائكة، ويدعونهم ويخضعون لتماثيل ينصبونها لهم، ويخضعون للمخلوقات بنية الخضوع لمدبرهاhlm. 1016
- وقد يكون للمعبود الواحد ألوف من التماثيل يطلقون على كل تمثال منها اسم ذلك المعبودhlm. 1017
- ذكر ما نقله أهل التاريخ من أن أول من وضع عبادة المفضلين من الأموات هو سروج بن رعو جد والد إبراهيم ﵇hlm. 1018
- التماثيل كانت للذكرى أولا ثم صارت للعبادة في أيام طهمورثhlm. 1018
- ما ذكره أبو الريحان البيروني عن الأمم السابقة من نزوعهم إلى التصوير في الكتب والهياكل وأن ذلك هو السبب الباعث على اتخاذ الأصنامhlm. 1019
- حكاية خرافات أهل الهند في باب اتخاذ الأصنام نقلا عن البيرونيhlm. 1021
- عمرو بن لحي وما جلبه للعرب من الأصنام، وتغييره دين إسماعيلhlm. 1026
- عبادة الملائكة أصل الشرك ومبدؤهhlm. 1026
- اليونان والمصريون القدماء ووثنيو الهند وغيرهم يعبدون الأوثان تعظيما وتكريما للغائبينhlm. 1027
- الوثنيون صنفان: فلاسفة كالصابئة، وسذج كالعرب في جاهليتهمhlm. 1028
- انتشار صنع الأمم المسيحية في هذا العصر تماثيل لعظماء رجالها ونصبها في الشوارع العامةhlm. 1029
- شاع بين الشيعة في هذا الزمان اختلاق صورة لأمير المؤمنين علي وابنه الحسين وفرسه، وعوامهم يعظمون تلك الصورhlm. 1031
- العرب إنما عظموا اللات والعزى ومناة تعظيما لأشخاص معظمينhlm. 1033
- الخلاصة أن عبادتهم للشياطين كانت من وجهين: طاعتهم لهم، واعتراض الشياطين للعبادات لتكون في الصورة لهمhlm. 1038
- تفسير المؤلف لآيات سورة النجم ﴿أفرأيتم اللات والعزى﴾ إلى قوله تعالى: ﴿تلك إذا قسمة ضيزى﴾hlm. 1041
- كلام المؤلف عن قصة الغرانيق، وبيان حقيقة الكلمات التي ألقاها الشيطانhlm. 1047
- عبادة الشياطينhlm. 1054
- تفسير قوله تعالى: ﴿وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء﴾ والآثار الواردة في ذلكhlm. 1055
- تفسير قوله تعالى: ﴿وجعلوا لله شركاء الجن﴾ الآيةhlm. 1055
- المراد بالمدعوين من دون الله في قوله تعالى: ﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله. . .﴾ الإناث الخياليات أو الشياطين لا الملائكة؛ لأن سب الملائكة ممنوع مطلقاhlm. 1056
- الآثار الواردة في تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق﴾ الآيةhlm. 1056
- ذكر إحدى الوجوه في معنى (لا) النافية في قوله تعالى: ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا﴾hlm. 1057
- ذكر الآثار الواردة في تفسير قوله تعالى: ﴿إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون﴾hlm. 1058
- ما رجحه المؤلف في معنى الإشراك بالشيطان، ومناقشته ما ذهب إليه ابن جريرhlm. 1059
- ما ذهب إليه العز بن عبد السلام من تضمين ﴿لا تشرك بالله﴾ معنى: لا تعدل، أي: لا تسو بالله شيئا في العبادة والمحبةhlm. 1061
- تفسير قوله تعالى: ﴿ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم﴾hlm. 1063
- تفسير قوله تعالى: ﴿ياأبت لا تعبد الشيطان﴾hlm. 1063
- تفسير قوله تعالى: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾ وبيان أنهم إنما يعبدون الشيطان ومن أمرهم بعبادتهمhlm. 1064
- بيان أن عبادة المشركين للإناث الغيبيات هي في الحقيقة عبادة للشياطين، وإيضاح وجه ذلكhlm. 1065
- عبادة الهوىhlm. 1074
- النظر فيما كان يعتقده المشركون في آلهتهم ويعملونهhlm. 1076
- تفسير عبادة الأصنامhlm. 1076
- ود وسواع ويغوث ويعوق كانوا رجالا صالحين فلما ماتوا جعلت لهم تماثيلhlm. 1077
- لم يعتقد متأخرو المشركين أن هذه الأصنام تخلق وترزقhlm. 1078
- قول المشركين: ﴿ولو شاء الله لأنزل ملائكة﴾ صريح في اعترافهم بوجود الله وقدرته وبوجود الملائكةhlm. 1078
- ذكر أهل التاريخ أن قوم هود وقوم صالح كانت لهم أصنام لكن لم يرد في القرآن ما يدل على ذلكhlm. 1079
- جاء في القرآن التصريح بعبادة قوم إبراهيم الأصنام وبيان ما كانوا يتأولون في ذلكhlm. 1079
- آثار المصريين الذين كانوا في عهد يوسف ﵇ تدل على أنهم كانوا يعبدون الأصنام، وفي القرآن أنهم كانوا يعبدون الروحانيينhlm. 1084
- توهم بني إسرائيل الذين مروا على قوم يعكفون على أصنام لهم أن عبادة الجماد إذا كان رمزا لله لا تنافي التوحيدhlm. 1086
- العرب كانوا يعبدون الأصنام على أنها تماثيل للإناث الخياليات التي هي الملائكة في زعمهمhlm. 1086
- تفصيل ما كان عباد الأصنام يعظمون به أصنامهم من العكوف عليها والتمسح بها، والذبح عندها، وتقريب الزاد لهاhlm. 1089
- الوثنيون إلى وقتنا هذا ينحنون للأصنام ويسجدون لها، لكن لم يثبت عن العرب أنهم كانوا يسجدون للأصنامhlm. 1092
- عباد النارhlm. 1094
- عجل السامريhlm. 1094
- الأناسي الأحياء وأرواح الموتىhlm. 1095
- لم يكن قوم نوح يرفعون أرواح الموتى إلى درجة الملائكةhlm. 1095
- بيان حقيقة ما كان يدعيه محاج إبراهيمhlm. 1096
- تفسير تأليه المسيح وأمه ﵉hlm. 1101
- بيان معنى قوله تعالى: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة﴾ الآيةhlm. 1107
- تأليه الأحبار والرهبانhlm. 1113
- شرع الدين خاص بالربhlm. 1117
- عبادة القبور والآثارhlm. 1121
- عبادة الجنhlm. 1121
- عبادة الكوكبhlm. 1130
- أقوال أهل العلم في قول إبراهيم للكوكب: ﴿هذا ربي﴾ وشرح ذلكhlm. 1137
- عبادة أشخاص لا وجود لهاhlm. 1144
- المصريونhlm. 1146
- في عهد إبراهيم ﵇hlm. 1146
- في عهد يوسف ﵇ وبيان ديانتهمhlm. 1147
- في عهد موسى ﵇hlm. 1152
- تفصيل القول في دعوى فرعون الإلهية، وحقيقة دعواهhlm. 1153
- العرب وتأليه الإناث الخيالياتhlm. 1167
- تفسير عبادة الملائكة، وبيان أن عبادها فريقانhlm. 1173
- تفسير عبادة الشياطين، وبيان الوجوه التي تأتي عليهاhlm. 1184
- تفسير عبادة الهوى، وأنها من قبيل عبادة الأحبار والرهبانhlm. 1189
- تنقيح مناط التأليه والعبادةhlm. 1190
- تحرير العبارة في تعريف العبادةhlm. 1192
- معنى «إله» في كلمة الشهادة، وبيان مناط استحقاق العبادةhlm. 1194
- السجود للعظماء والأبوين وشرط عدم التكفير بذلك وذكر الفرق بينه وبين السجود للصنمhlm. 1205
- فصل في القيام (للأشخاص)hlm. 1208
- الفرق بين القيام للقادم والقيام إليهhlm. 1210
- فصل في الدعاءhlm. 1213
- اتفاق أهل اللغة على أن أصل الدعاء بمعنى النداءhlm. 1213
- تفسير الدعاء في بعض المواضع بالعبادة فيه نظر، ولا يعرف في اللغة، وإن كاد المفسرون المتأخرون يطبقون عليهhlm. 1215
- إيراد الآيات التي ورد فيها الدعاء بمعنى السؤال والاستعانةhlm. 1215
- الدعاء عبادةhlm. 1224
- الآيات الدالة على أن دعاء غير الله شركhlm. 1224
- أحكام الطلب، ومتى يكون دعاءhlm. 1228
- السؤال ينقسم ثلاثة أقسامhlm. 1230
- تفسير قوله تعالى: ﴿ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله. . .﴾ الآيةhlm. 1234
- كراهة الصحابة أن يسألهم الناس الدعاء والاستغفارhlm. 1237
- موانع استجابة الدعاءhlm. 1241
- من أشنع الغلط في هذا الباب الاعتماد على التجربةhlm. 1245
- من القسم الثالث: سؤال الملائكة، وسماه القرآن دعاءhlm. 1248
- السؤال من الإنسان الحي الحاضر ما يقدر عليه عادة ليس فيه ادعاء أنه يعلم الغيب، ولا يلزمه الخضوع القلبيhlm. 1252
- لم يصح حديث الأعمى في التوسلhlm. 1264
- التوسل بالنبي - ﷺ - في حياته إنما كان بالتوسل بدعائه للمتوسل بحاجته تلكhlm. 1266
- اختلاف أهل العلم في سماع الموتىhlm. 1268
- من قاس الأموات على الأحياء فهو كمن قاس الملائكة على البشرhlm. 1275
- أرواح الأنبياء والصالحين لا تتصرف في الكونhlm. 1275
- تفسير إذن الله تعالى الذي يتكرر في القرآن، وتقسيمه إلى: خاص وعامhlm. 1277
- الشبهات وردهاhlm. 1288
- شبه عباد الأصنامhlm. 1289
- الفرق بين تعظيم الأصنام وتعظيم المسلمين للكعبة وتعظيم العاشق معشوقتهhlm. 1289
- شبه عباد الأشخاص الأحياءhlm. 1291
- شبه النصارى في عبادتهم الصليبhlm. 1292
- شبهة للنصارى واليهود في شأن الأحبار والرهبانhlm. 1294
- «بيان وجوه الإشراك بالله تعالى» من كلام ولي الله الدهلويhlm. 1294
- فصل (فيه بيان أن عبادة القبور والصالحين مما تتبع فيه هذه الأمة من قبلها)hlm. 1298
- التسمية بإضافة «عبد» إلى غير الله من المنكراتhlm. 1302
- الكلام على تفسير ﴿فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما﴾ والقصة المروية في ذلكhlm. 1305
- شبه عبدة الملائكةhlm. 1309
- فصل في تحقيق السلطان الفاصل بين عبادة الله وعبادة غيرهhlm. 1333
- بيان أن القطع بـ «لا إله إلا الله» يستدعي القطع بثلاثة أمورhlm. 1335
- فصل في بيان أن التدين بشيء لا دليل عليه أو عليه دليل باطل شرك، وأن المبتدع الذي قامت عليه الحجة داخل في ذلكhlm. 1343
- حكم الكذب على النبي - ﷺ -hlm. 1348
- فصل (في السلطان الفارق بين عبادة الله وعبادة غيره)hlm. 1359
- فصل (في تقسيم الأمور الدينية وما يجب فيه الاحتياط وما لا يجب فيه)hlm. 1360
- تقسيم الكفر إلى ضربينhlm. 1362
- بيان أن القرآن الكفر إلى: كذب على الله وتكذيب بآياته، وأن التكذيب قد يكون باللفظ، أو بالفعل، أو بالاعتقاد، أو بالثلاثة معا أو باثنتينhlm. 1362
- الأحكام الشرعية عامة ينظر فيها إلى الغالبhlm. 1369
- ندرة طالب الحق الحريص عليه وسبب ذلكhlm. 1370
- الأعذارhlm. 1373
- تفسير قوله تعالى: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها. . . ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا. . .﴾ الآيةhlm. 1373
- بيان أنه ليس كل نسيان وخطأ يكون معفوا عنهhlm. 1376
- بيان أنه قد يعذر من اشتبه عليه معنى (لا إله إلا الله) بعد القرون الأولى، فظن معناها قاصرا على نفي وجوب الوجود عن غير الله تعالىhlm. 1379
- بيان أحوال من يعذر ممن كذب بآية من آيات الله، وذكر ما وقع لبعض الصحابة من هذ القبيلhlm. 1384
- فصل (مدار العذر على الجهل مع عدم التقصير في النظر)hlm. 1392
- فصل (في تقسيم الأعذار من حيث نفعها في الدنيا والأخرى أو إحداهما)hlm. 1400
- ذكر أمور ورد في الشريعة أنها شرك، وأشكل تطبيقها على الشركhlm. 1406
- تمهيدhlm. 1406
- الطيرةhlm. 1408
- الرقى بيان ما كان منها شرك، وما أذن فيه منها، وتفسير ذلك وتفصيله، مع ذكر أنواع الرقىhlm. 1414
- التمائم (تفسير التميمة، وبيان المنع منها مطلقا، وتفصيل القول فيما كان من ذلك من القرآن)hlm. 1421
- فصل في التولة والسحرhlm. 1433
- التأثير على ضربينhlm. 1438
- حكم السحر وتعليمه وتعلمهhlm. 1439
- طرق تحصيل قوة السحرhlm. 1442
- القسم بغير الله ﷿hlm. 1448
- حقيقة القسمhlm. 1459
- المقسم به على أضربhlm. 1461
- توجيه لفظي: (وأبيه) و(وأبيك) الواردين في بعض الأحاديثhlm. 1463
- فصل (الضرب الأول من القسم يفهم إجلال الحالف المحلوف بهhlm. 1477
- تسمية النذر يمينا وحلفا والقول بأن كفارته كفارة يمين أمر معروف عن السلفhlm. 1483
- حلف الإنسان بأبيه منهي عنه مطلقا، وأنه شركhlm. 1486
- الشرك إذا أطلق في الشريعة في مقام الذم كان المراد به الشرك بالله ﷿، بأن يشرك معه غيره في العبادة على سبيل العبادة للشريكhlm. 1492
- لم يجئ في الشرع نص على أن الرياء شرك بالله، وإنما جاء أنه شرك فحسبhlm. 1492
- توجيه ما نقل عن الشافعي من إطلاقه الكراهة على الحلف بغير اللهhlm. 1493
- تشديد الحنفية أشد التشديد على بعض الألفاظ التي تستعمل في الحلف بغير اللهhlm. 1495
- غلو العامة الذين يحلفون بمن يعتقدون فيه الصلاح من الأحياء والموتىhlm. 1496
- دعوى بعضهم أن القسم بالأولياء أوثق من القسم بالله ﷿؛ لأن الله تعالى صبور والأولياء لا يصبرونhlm. 1496
- قول ما شاء الله وشئتhlm. 1498
- فهرس مصادر التحقيقhlm. 1499
- تحقيق الكلام في المسائل الثلاثhlm. 1535
- مقدمة التحقيقhlm. 1537
- موضوع الكتابhlm. 1539
- اسم الكتابhlm. 1539
- تاريخ تأليفهhlm. 1540
- سبب تأليفهhlm. 1541
- عرض مفصل لموضوعات الكتابhlm. 1542
- (١) المسألة الأولى: في الاجتهاد والتقليدhlm. 1542
- (٢) المسألة الثانية: السنة والبدعةhlm. 1544
- (٣) المسألة الثالثة: النداء للغائبين والموتى وغيرهمhlm. 1553
- العثور على الكتاب ومعاناة ترتيبه والعمل عليهhlm. 1561
- وصف النسخة الخطيةhlm. 1561
- طريقة العمل في الكتابhlm. 1562
- ترجمة الشيخ السوركتيhlm. 1564
- نماذج من النسخة الخطيةhlm. 1569
- مقدمة المصنفhlm. 1572
- سبب تأليفهhlm. 1572
- الأحاديث الواردة في النهي عن الجلوس على القبور، وبيان معناهاhlm. 1573
- مقدمة في بيان التكليف وما يتصل بهhlm. 1576
- المقصود من خلق الجن والإنس عبادة الله وحدهhlm. 1576
- الكلام على الفطرة الوارد ذكرها في الكتاب والسنةhlm. 1577
- نقل كلام ابن القيم في ذلك من «شفاء العليل»hlm. 1578
- خلق الأكوان على هيئة تدل على وجود الله وإلهيته ووحدانيتهhlm. 1578
- مسألة الحسن والقبح العقليين والخلاف في ذلك وموقف المؤلف منهاhlm. 1580
- عدم الاكتفاء بمجرد الفطرة والعقلhlm. 1581
- بعثة الرسل لهداية الناسhlm. 1581
- كون محمد - ﷺ - خاتم النبيين، ووجوب اتباعه على جميع الأممhlm. 1583
- شريعته - ﷺ - متكفلة بمصالح الخلق كافة معاشا ومعاداhlm. 1584
- إمداده بالقرآن العظيم والحض على العمل بهhlm. 1585
- تعظيم شأن القرآن وسبب كونه عربياhlm. 1586
- الأمر بتلاوة القرآن وتدبر آياتهhlm. 1587
- تأييد الله تعالى نبيه بالحكمة ليبين للناس ما نزل إليهمhlm. 1588
- تفسير السلف للحكمةhlm. 1588
- وجوب اتباع محمد - ﷺ - على كل من جاء بعده إلى يوم القيامةhlm. 1589
- تكفل الله تعالى بحفظ القرآن يستلزم حفظ السنة واللغة، ويشهد له الواقعhlm. 1590
- بحفظ الكتاب والسنة واللغة حصل حفظ الدين وقامت الحجة على العالمينhlm. 1591
- فصل: في الدليل القطعي والظني وما يستفاد منهما من الأحكامhlm. 1592
- فصل: كيف يجوز العمل بالظني وقد ذم الله تعالى الظن في القرآن؟hlm. 1593
- معنى الظن في اللغةhlm. 1594
- شروط الظن الذي يعتبر حجة شرعيةhlm. 1594
- معنى الظن المذموم في القرآنhlm. 1594
- تفسير الآيات التي ورد فيها ذم الظنhlm. 1596
- الأدلة الموجبة العمل بالظن بشرطهhlm. 1599
- دلالة القرآن على قبول خبر الواحدhlm. 1600
- فصل: في تلخيص الموضوعات السابقةhlm. 1602
- طريقة العمل بالقرآن والسنة في زمن النبي - ﷺ -hlm. 1603
- منهج الصحابة في النوازلhlm. 1604
- الاجتهاد والفتوى في زمن الصحابة والتابعينhlm. 1604
- طريقة العوام في ذلك القرن لمعرفة الأحكامhlm. 1605
- فصل: قيام حجة الله على كل إنسان من حيث الخلقة والفطرة والدعوةhlm. 1609
- تفصيل أحكام الشريعة في الكتاب والسنةhlm. 1609
- فرض القاصر تقليد أحد المجتهدين أو غيره؟hlm. 1610
- منهج المؤلف في ذكر الأحاديث في الكتابhlm. 1610
- المسألة الأولى: الاجتهاد والتقليدhlm. 1611
- مراتب تحصيل العلمhlm. 1612
- (١) تحصيل علوم اللسان.hlm. 1612
- (٢) العلم بأصول الفقه.hlm. 1612
- (٣) العلم بكتاب الله وسنة رسولهhlm. 1612
- طريقة التدرج في العلم للمجتهدhlm. 1613
- فرض المجتهد الاجتهاد في كل ما يعرض لهhlm. 1614
- فصل: فرض القاصر سؤال المجتهدhlm. 1615
- على المجتهد أن يجيب السائل بذكر الدليل ويلاحظ رتبتهhlm. 1616
- حوار بين المقلدين والمانعينhlm. 1620
- حكم العمل بقول مفت واحد في جميع الأعمالhlm. 1630
- حكم تقليد الميتhlm. 1634
- الإجماع المعتبرhlm. 1637
- حكم التلفيقhlm. 1642
- رد القول بانقطاع الاجتهادhlm. 1644
- تيسر الاجتهاد للمتأخرينhlm. 1646
- معنى خلو الأرض عن المجتهد المستقلhlm. 1649
- مبنى أصول الفقه على العقل واللغة والشرعhlm. 1652
- إقامة كلام الأئمة مقام كلام الله والرسول عند المقلدينhlm. 1654
- تأويلهم لنصوص الكتاب والسنة وتحريفهم فيهاhlm. 1656
- تركهم لقول أئمتهم: «إذا صح الحديث فهو مذهبي»hlm. 1659
- فصل: في نهي الأئمة عن التقليد وإرشادهم إلى اتباع السنةhlm. 1662
- جمود المتأخرين على تقليد الأئمةhlm. 1668
- المناظرة في مسألة التقليدhlm. 1670
- الجواب عن اعتراضات المقلدينhlm. 1676
- قد يبلغنا من السنة ما لم يبلغ الأئمة المتقدمينhlm. 1676
- قد يتنبه الإنسان لدلالة في الكتاب والسنة عزبت عمن هو أعلم منهhlm. 1678
- مخالفة العلماء بعضهم بعضا لاختلاف الأفهام والمداركhlm. 1681
- واجب العلماء في زمانناhlm. 1684
- كلام الإمام الشافعي فيما اختلف فيه الصحابةhlm. 1686
- صحة الحديث لا تتوقف على عمل بعض الصحابة به، ولا يقدح فيها عمل بعضهم بخلافهhlm. 1690
- أقسام العلماء الذين جاءوا بعد الأئمة الأربعةhlm. 1692
- حكم المقلدين والمشايخ ومؤلفي الكتبhlm. 1695
- فصل: في أن باب العمل بالدليل مفتوح بالاتفاقhlm. 1698
- تجزؤ التقليدhlm. 1699
- نقض ميزان الشعرانيhlm. 1705
- حال كثير ممن يدعي الاجتهاد في هذا العصرhlm. 1708
- ظهور بدعة التقليد ودعوى انقطاع الاجتهادhlm. 1710
- طلب رتبة الاجتهاد فرض كفايةhlm. 1712
- المسألة الثانية: السنة والبدعةhlm. 1714
- تمهيد في معنى السنة والبدعة والمحدثة لغة واصطلاحا وشرعاhlm. 1715
- معنى كون القرآن تبيانا لكل شيءhlm. 1716
- شرح حديث: «الحلال بين والحرام بين، وبينهما مشتبهات»hlm. 1718
- الأشياء الحادثة بعد عصر النبوة نوعانhlm. 1719
- (أ) ما يتعلق بمصالح الدنيا، فهذا داخل تحت عمومات الإباحةhlm. 1719
- (ب) ما يتعلق بالأمور الدينية، فهو على قسمين: وسائل ومقاصدhlm. 1719
- بيان حكم كل منهماhlm. 1719
- الكلام على صلاة التراويح وأنها من السنةhlm. 1720
- معنى قول عمر: «نعمت البدعة»hlm. 1722
- معنى حديث: «من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها. . .»hlm. 1723
- أمثلة من المخالف الموجود من أول الإسلام: شرب الخمر وغيرهhlm. 1726
- من المخالف المبتدع: الخوض في آيات الصفات إلى صريح التشبيهhlm. 1726
- من المخالف المبتدع: تأويل آيات الصفاتhlm. 1727
- الرد على شبهات المؤولينhlm. 1727
- بدعة الخوض في علم الكلام والعزوف عن طريقة السلفhlm. 1730
- جميع البلايا التي فرقت شمل المسلمين ناشئة عن سببينhlm. 1731
- (أ) الخوض في آيات الصفات، والرغبة في إدخالها تحت القوانين الفلسفيةhlm. 1731
- (ب) إحياء ما أماته الدين من العصبيات القوميةhlm. 1731
- علاج الشرع للاختلاف في الدين: بمنع الخوض في الأصول، ورد ما اختلف فيه من الفروع إلى الكتاب والسنةhlm. 1732
- البحث الأول: البناء على القبورhlm. 1738
- روايات حديث أبي الهياج عن عليhlm. 1738
- سرد هذه الروايات من كتب السنةhlm. 1738
- تلخيص هذه الرواياتhlm. 1743
- حكم الهدم عام لقبور المشركين والمسلمينhlm. 1744
- علة النهي عن البناء على القبورhlm. 1745
- معنى البناء على القبورhlm. 1746
- البحث الثاني: اتخاذ القبور مساجد أو اتخاذ المساجد على القبورhlm. 1747
- الكلام على آية ﴿لنتخذن عليهم مسجدا﴾، وهل فيها دلالة على بناء المساجد على القبور؟hlm. 1747
- الكلام على شرع من قبلناhlm. 1751
- الأحاديث الواردة في تحريم اتخاذ المساجد على القبورhlm. 1752
- بناء المساجد على القبور كان حراما في جميع الشرائعhlm. 1756
- تنبيهاتhlm. 1756
- كلام ابن حجر الهيتمي في هذا الموضوعhlm. 1758
- تعقيب المؤلف على كلامهhlm. 1759
- حكم بناء القباب والمشاهد على قبور الفضلاء والملوك، والرد على من أجازهhlm. 1760
- كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم في هذا الموضوعhlm. 1761
- تتمة: في حقيقة ما فعله الصحابة بشأن قبر النبي - ﷺ -hlm. 1763
- البناء على قبر النبي - ﷺ - فيما بعد لا يعد دليلا على جوازهhlm. 1763
- لا إجماع على ذلكhlm. 1764
- ثمرة محبته - ﷺ - هو اتباع سنتهhlm. 1765
- البحث الثالث: زيارة القبورhlm. 1766
- معنى القيام على القبر في آية: ﴿ولا تقم على قبره﴾hlm. 1766
- الأحاديث الواردة في زيارة القبورhlm. 1767
- علة النهي عن زيارة القبور أولاhlm. 1769
- الحكمة في استحباب زيارة القبورhlm. 1769
- مسألة زيارة النساء للقبورhlm. 1770
- هل تزار قبور الكفار؟hlm. 1772
- كيفية الزيارةhlm. 1775
- فصل: في زيارة قبور الأنبياء والصالحينhlm. 1776
- حكم شد الرحال لزيارة القبورhlm. 1776
- الغرض المقصود من الزيارةhlm. 1777
- حوار بين المانعين والمجيزينhlm. 1778
- زيارة قبر النبي - ﷺ -hlm. 1783
- اعتقاد أن الدعاء عند القبور أقرب إلى القبولhlm. 1785
- اعتقاد أن الصالحين أحياء في قبورهمhlm. 1786
- البحث الرابع: التبركhlm. 1788
- حقيقة التبركhlm. 1788
- ثبوت التبرك بأشياءhlm. 1789
- (١) ماء زمزمhlm. 1789
- (٢) القرآن الكريم والأدعية المأثورةhlm. 1791
- حكم تعليق التمائمhlm. 1793
- حكم الرقى وبيان أنها قسمانhlm. 1796
- (٣) التبرك بآثار النبي - ﷺ -hlm. 1799
- تقبيل اليدين والرجلينhlm. 1802
- مسألة التبرك بالصالحينhlm. 1805
- حوار بين المجيزين والمانعينhlm. 1805
- خاتمة في العلم والشرف أيهما أعظمhlm. 1818
- حكم التبرك بالقبور والمشاهدhlm. 1820
- ميزان محبة الله ورسوله الاتباعhlm. 1824
- البحث الخامس: التوسلhlm. 1826
- حقيقة التوسل وأنواعهhlm. 1826
- سؤال الله بجاه بعض خلقهhlm. 1827
- التوسل بالنبي - ﷺ -hlm. 1828
- الكلام على حديث الأعمىhlm. 1829
- حوار بين المانعين والمجيزينhlm. 1830
- بحث عن الحديث الشاذhlm. 1831
- الكلام على حديث: «اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك. . .»hlm. 1834
- حديث الصحيحين في قصة الثلاثة أصحاب الغارhlm. 1839
- الفرق بين التوسل بالحي والميتhlm. 1845
- حديث الاستشفاع ليس من التوسلhlm. 1850
- طريقة المؤلف التي اختارها لنفسهhlm. 1852
- بحث في اتخاذ ليلتي المولد والمعراج عيداhlm. 1854
- حوار بين المانعين والمجيزينhlm. 1854
- شروط العمل بالحديث الضعيفhlm. 1857
- بطلان قياس المولد على أيام العيد والعرس وغيرها من أيام الأفراحhlm. 1862
- مناقشة استدلال بعضهم على جواز الرقص عند الذكرhlm. 1866
- الرد على من يجيز التطبيل عند السماع والوجدhlm. 1870
- المسألة الثالثة: النداء للغائبين والموتى وغيرهمhlm. 1875
- المقام الأول: علم الغيبhlm. 1877
- تقسيم العلم والغيبhlm. 1877
- العلم الخبري بما هو غيب عن جميع الخلقhlm. 1878
- فصل: في أنه لا يعلم الغيب إلا الله، ولا يعلمه نبي ولا وليhlm. 1881
- ذكر الآيات الدالة على ذلكhlm. 1881
- فصل: في علم النبي - ﷺ - الغيبhlm. 1883
- من المحال أن يظهر الله عبدا على جميع غيبهhlm. 1886
- الأحاديث الدالة على ذلكhlm. 1886
- معنى حديث حذيفة: «. . . ما ترك شيئا يكون إلى قيام الساعة إلا حدث به»hlm. 1889
- حديث عمرو بن أخطب: «فأخبرنا بما هو كائن إلى يوم القيامة»hlm. 1891
- القسم الأول من الغيب، والكلام على الرؤياhlm. 1893
- أقسام الرؤياhlm. 1895
- معنى حديث: «من رآني في المنام فقد رآني» و«من رآني فقد رأى الحق»hlm. 1897
- رؤياه - ﷺ - ليست من علم الغيبhlm. 1899
- تعلق الروح بالجسد في اليقظة والنومhlm. 1902
- الكلام على التحديث والمحدثhlm. 1906
- تردد عمر بن الخطاب وخطؤه في أشياءhlm. 1906
- جواز النسيان والخطأ في الاجتهاد على النبي - ﷺ -، إلا أنه لا يقر عليهhlm. 1907
- الكلام على الكهانةhlm. 1908
- الكلام على النظر في النجوم، وأنه من أكذب الظنhlm. 1913
- معرفة الأنواءhlm. 1916
- معرفة أحوال النجوم المتعلقة بذواتهاhlm. 1917
- الكلام على الخط في الرملhlm. 1918
- العرافةhlm. 1919
- الفأل والطيرةhlm. 1919
- الطرق بالحصىhlm. 1921
- التفاؤل بالقرآن وغيره من الكتب وأنواع من القرعة الممنوعةhlm. 1921
- حكم الشرع في الاستخارةhlm. 1922
- القسم الثاني من الغيب وأنواعه الثلاثةhlm. 1923
- قصة للمؤلف في وقوع بعض الخواطرhlm. 1925
- رؤية الإنسي للجني وسماعه لكلامهhlm. 1926
- ما يؤثر عن أهل الرياضات من قبيل الرؤياhlm. 1927
- ادعاء بعض المتصوفة رؤية النبي - ﷺ - يقظةhlm. 1931
- تلاعب الشياطين في حواسهم الباطنة والظاهرةhlm. 1932
- الكشف عند الصوفيةhlm. 1935
- الكلام في حجية الإلهام وهل هو من الإظهار على الغيبhlm. 1936
- الإلهام ليس إلا عبارة عن خاطرة تعرض لكل إنسانhlm. 1943
- حوار مع مدعي حجية الإلهامhlm. 1943
- المقام الثاني: في تصرف بعض بني آدم في الكونhlm. 1951
- لم يكن النبي - ﷺ - هو المتصرف في الكون في حياتهhlm. 1952
- ليس في قصة الخضر ما يستغرب أصلاhlm. 1953
- سبب إنكار موسى ﵇ عليهhlm. 1954
- إبطال ما يدعيه بعض الناس للصالحين من التصرف في الكونhlm. 1956
- أصنام من يظن بهم الصلاحhlm. 1957
- كلام الصوفية وأخبارهمhlm. 1958
- نصيحة المؤلف للمسلمين أن يعرضوا عن كتبهم ومؤلفاتهمhlm. 1959
- ادعاؤهم أن لهم اصطلاحات وأذواقا لا يعرفها غيرهمhlm. 1961
- ما ينسب إليهم من الكراماتhlm. 1962
- المقام الثالث: النداء والطلبhlm. 1964
- تفصيل الكلام على نداء الغائب والطلب منهhlm. 1964
- لم يكن الصحابة ينادون النبي - ﷺ - غائباhlm. 1968
- لم يكونوا يطلبون منه في حياته ما لا يمكن تحصيله بالأسباب العادية، بل يسألونه الدعاءhlm. 1968
- لم ينقل عن أحد منهم أنه طلب منه شيئا البتة بعد وفاتهhlm. 1970
- حوار بين المجيزين والمانعينhlm. 1972
- طلب الدعاء من الصالحين مستحب بشرط أن لا يقصر الإنسان في الدعاء لنفسهhlm. 1977
- شبهات المجيزين لنداء الغائب والرد عليهاhlm. 1978
- الكلام على خوارق العادة وأقسامهاhlm. 1981
- وجود الشياطين عند قبور بعض الصالحينhlm. 1990
- رد دعوى إجماع المسلمين على النداء والاستغاثة بالأنبياء والصالحينhlm. 1992
- إبطال دعوى كون الناس مفطورين على ذلكhlm. 1994
- شكواهم من التكفير والتفسيقhlm. 1997
- تقسيم هؤلاء الناس إلى ثلاث فرقhlm. 1998
- (١) الذين يجيزون التوسل ويخاطبون الموتى عند قبورهم بناء على أنهم يسمعون الكلام ويقدرون على الدعاءhlm. 1998
- (٢) الذين يعتقدون أن الله يبلغ الصالحين غائبين أو موتىhlm. 1999
- (٣) الذين يثبتون للأنبياء والصالحين الكشف، ويثبتون لهم التصرف في الكونhlm. 1999
- بيان مشابهة هؤلاء بأهل الجاهلية في الكفر والشركhlm. 2001
- حوار بين المجيزين والمانعين في ذلكhlm. 2004
- قصة جرت للمؤلف في مجلس الإدريسيhlm. 2011
- بيان ما ينقض الشهادتينhlm. 2013
- مناظرة المؤلف مع من يقول: الوهابية كفارhlm. 2016
- الحكم على بعض الأعمال أنه كفر لا يسوغ إلا بعد اجتهاد ونظرhlm. 2017
- الميزانhlm. 2019
- ملاحقhlm. 2021
- ملحق (١) في معنى المتشابهhlm. 2021
- ملحق (٢) في أقسام المتشابهhlm. 2023
- ملحق (٣) في الكلام على البدعةhlm. 2026
- ملحق (٤) في اتباع الدعاء المأثور وعدم الزيادة عليهhlm. 2028
- ملحق (٥) في معنى «التأويل»hlm. 2034
- عمارة القبور في الإسلام - المبيضةhlm. 2038
- مقدمة التحقيقhlm. 2040
- التعريف بالكتاب في نسختيهhlm. 2044
- أولا: اسم الكتابhlm. 2044
- ثانيا: ثبوت نسبته للمؤلف وتاريخ تأليفهhlm. 2045
- ثالثا: سبب تأليفهhlm. 2046
- رابعا: عرض موضوعات الكتاب في نسختيهhlm. 2047
- ١ - موضوعات المبيضةhlm. 2047
- ٢ - موضوعات (المسودة)hlm. 2052
- خامسا: بين المسودة والمبيضة، ودواعي طبعهماhlm. 2055
- سادسا: وصف النسخ الخطية.hlm. 2057
- سابعا: منهج التحقيقhlm. 2059
- نماذج من النسخ الخطيةhlm. 2061
- مقدمة المؤلفhlm. 2069
- سبب تأليف الرسالةhlm. 2069
- إكمال الدين والنهي عن الإحداث فيهhlm. 2070
- الأصل في جميع ما في الأرض أنه مباحhlm. 2074
- الوسائل وأنواعهاhlm. 2075
- مسألة جمع القرآن في المصحف بعد وفاته - ﷺ -hlm. 2077
- معنى حديث «من سن سنة حسنة. . .»hlm. 2080
- الفصل الأول: فيما ثبت في كيفية القبر المشروعةhlm. 2082
- حديث فضالة في الأمر بتسوية القبر، وبيان طرقهhlm. 2082
- أحاديث أخرى في البابhlm. 2086
- الآثار الواردة في البابhlm. 2091
- الأحكام المستنبطة من هذه الأدلةhlm. 2092
- معنى تسوية الشيء في ذاتهhlm. 2094
- معنى البطح في وصف القاسم لقبر النبي - ﷺ - وصاحبيه بأنها «مبطوحة»hlm. 2100
- مشروعية تسنيم القبورhlm. 2103
- مشروعية إعلام القبر إذا احتيج إلى معرفتهhlm. 2105
- خلاصة ما يتعلق بظاهر القبور من الهيئة المشروعةhlm. 2106
- الفصل الثاني: تتمة (في بيان الهيئة المشروعة فيما يتصل بالقبر)hlm. 2107
- النتيجةhlm. 2110
- [الأحاديث والآثار الواردة في مسألة البناء على القبر]hlm. 2111
- «لما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة على قبره. . .»hlm. 2111
- قول خارجة بن زيد: «رأيتني ونحن شبان. . . وإن أشدنا وثبة الذي يثب قبر عثمان بن مظعون حتى يجاوزه».hlm. 2113
- حديث علي: «أن لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته. . .»hlm. 2116
- رواية عبد الرحمن وخلادhlm. 2116
- رواية الآخرينhlm. 2117
- دفع الاختلاف في السندhlm. 2120
- دفع الاختلاف في المتنhlm. 2123
- تنبيهانhlm. 2125
- الرد على من زعم أن الحديث مضطرب سندا ومتناhlm. 2128
- ما ينجبر به احتمال تدليس حبيب بن أبي ثابتhlm. 2130
- حديث جابر: «سمعت النبي - ﷺ - نهى أن يقعد الرجل على القبر، أو يجصص، أو يبنى عليه».hlm. 2136
- حال أبي الزبيرhlm. 2143
- حال سليمان بن موسى نقلا عن كتب الفنhlm. 2150
- تنبيه (إعلال ما ورد من النهي عن الكتابة والزيادة في بعض طرق حديث جابر)hlm. 2154
- حديث أبي سعيد الخدري: «نهى النبي - ﷺ - أن يبنى على القبور»hlm. 2156
- حال القاسم بن مخيمرةhlm. 2157
- بحث في اشتراط اللقاءhlm. 2159
- حديث أم سلمة: «نهى رسول الله - ﷺ - أن يبنى على القبر أو يجصص»hlm. 2166
- الآثار الواردة في النهي عن البناء على القبرhlm. 2169
- الأحكام المستنبطة من هذه الأدلةhlm. 2170
- الفصل الثالث: شرح حديث علي ﵁hlm. 2175
- الكتابة على القبرhlm. 2179
- الزيادة على القبرhlm. 2181
- الجلوس على القبرhlm. 2181
- تجصيص القبرhlm. 2186
- البناء على القبرhlm. 2187
- الرد على بعض شبهات الكاظمي في جواز البناء على القبورhlm. 2192
- آية الكهف (الرد على من تشبث بها في جواز البناء على القبور)hlm. 2197
- ملحق: النهي عن البناء على القبرhlm. 2206
- عمارة القبور في الإسلام - المسودةhlm. 2210
- مقدمة المؤلف وسبب التأليفhlm. 2211
- عرض القضية على كتاب الله ﷿hlm. 2213
- تحليل الاستدلال بآية الكهف على جواز البناء على القبورhlm. 2214
- تحديد محل النزاعhlm. 2232
- المقبرة المسبلةhlm. 2233
- الدفن في المواتhlm. 2233
- تنبيه (ما لا يدخل في البناء المحرم)hlm. 2234
- الوصية بالدفن في الملكhlm. 2235
- الدفن في ملك الدافنhlm. 2235
- محل النزاعhlm. 2235
- الرفع في غير الملك (مناقشة ما تمسك به المجيزون)hlm. 2236
- فصل في تسوية القبورhlm. 2247
- معنى التسويةhlm. 2251
- تحقيق الحق في هذا البحثhlm. 2255
- القدر المشروع لرفع القبرhlm. 2258
- كيفية رفع القبرhlm. 2259
- البناء على القبرhlm. 2266
- مناقشة شبه المجيزينhlm. 2267
- الأحاديث الواردة في النهي عن البناء على القبرhlm. 2274
- حديث جابر (طرق وروايات)hlm. 2276
- تحقيق حال أبي الزبيرhlm. 2289
- تحقيق حال سليمان بن موسىhlm. 2296
- حديث أبي سعيد الخدريhlm. 2300
- حال القاسم بن مخيمرةhlm. 2301
- بحث شرط اللقاءhlm. 2302
- حديث أم سلمةhlm. 2317
- تتمة حديث جابر، وأبي سعيد، وناعم (عن أم سلمة)hlm. 2320
- يسر العقيدة الإسلاميةhlm. 2322
- مقدمة التحقيقhlm. 2323
- اسم الرسالةhlm. 2323
- سبب تأليفهاhlm. 2323
- موضوعات الرسالةhlm. 2324
- وصف النسخةhlm. 2329
- نماذج من النسخة الخطيةhlm. 2330
- مقدمة المؤلفhlm. 2334
- المقدمة الأولى: في أصول لا بد منهاhlm. 2338
- الأصل الأول (الإنسان يولد لا يعلم شيئا ثم يشرع في الإدراك بالحس والقياس)hlm. 2338
- الأصل الثاني (توقف العلم المكتسب على الحس والقياس)hlm. 2341
- الأصل الثالث (احتياج العقل إلى الحس والقياس في الحكم بالنفي)hlm. 2343
- الأصل الرابع: الأغلاطhlm. 2343
- الأصل الخامس (المقصود من وضع اللغات إفهام السامع ما هو الواقع)hlm. 2346
- فصل (في كذبات إبراهيم ﵇ الثلاثة)hlm. 2350
- المقدمة الثانية: في التقليد والتحقيقhlm. 2353
- فصل: أسلحة المتفلسفة التي بها اضطروا الناس إلى تقليدهم (حاشية)hlm. 2354
- فصل (أصناف الخائضين في العقائد)hlm. 2355
- الكلام على الجويني والغزالي والفخر الرازيhlm. 2363
- فصل (جنايات المتكلمين على الإسلام)hlm. 2368
- المقدمة الثالثة: في تقسيم العقائدhlm. 2371
- حظر الشارع من الخوض في عقائد لا يمكن للناس الوصول إلى معرفتهاhlm. 2371
- العقائد التي يمكن الناس الوصول إلى معرفتها في هذه الدارhlm. 2373
- فصل (تقسيم العقائد المكلف بطلبها إلى أضرب بالنظر إلى درجة التكليف)hlm. 2376
- الباب الأول: في الضرورياتhlm. 2378
- الأصل الأول: وجود رب العالمينhlm. 2378
- توجيه قوله تعالى: ﴿وما يهلكنا إلا الدهر﴾hlm. 2379
- فصل (في الاستدلال بوجود الأثر على وجود المؤثر)hlm. 2381
- فصل (في أن وجود الرب مغروس في النفس)hlm. 2384
- فصل (في كيف حصل للنفس هذا الإدراك؟)hlm. 2387
- فصل (في اعتبار الدلالة الظنية في أمر الدين)hlm. 2388
- فصل (في الأخذ بالأحوط للتخلص من صوارف الحق)hlm. 2390
- فصل (في أن الله يوفق العبد للهداية إذا أخذ بالأحوط)hlm. 2390
- فصل (دلالة الإحكام المدهش في المخلوقات على قدرة الخالق وعلمه وحكمته وتدبيره)hlm. 2391
- مبلغ علم الملحدينhlm. 2394
- فصل (الباعث للمتشككين على إصرارهم على دعوى الشك)hlm. 2398
- فصل (أدلة أخرى على وجود رب العالمين)hlm. 2400
- فصل (ثبوت وجود رب العالمين يستلزم ثبوت حياته وقدرته وعلمه وحكمته ورحمته)hlm. 2406
- فصل (الشمس وما دونها من الكواكب ليست هي رب العالمين)hlm. 2407
- الأصل الثاني: أنه ﷿ أحدhlm. 2410
- فصل (البرهان على نفي وجود ربين أو أكثر)hlm. 2413
- فصل (في الإجابة على شبهات حول الرب تعرض لكثير من الطلاب)hlm. 2415
- المسألة الأولى: ما هو؟hlm. 2415
- المسألة الثانية: كيف؟hlm. 2421
- المسألة الثالثة: أين؟hlm. 2422
- مباحث في معنى المماثلة ونفيهاhlm. 2439
- الأول: المماثلة بين الشيئين تأتي على ثلاثة أضربhlm. 2439
- الثاني: المماثلة في الوصف أو الأوصاف على أربعة أوجهhlm. 2440
- الثالث: فيما بين هذه الأوجه من التلازم والتنافيhlm. 2442
- الرابع: في نفي المماثلةhlm. 2442
- تفسير قوله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾hlm. 2445
- جزء من بحث توحيد الألوهيةhlm. 2448
- رسائل العقيدةhlm. 2450
- مقدمة التحقيقhlm. 2452
- التعريف برسائل المجموع بحسب ترتيبهاhlm. 2453
- الرسالة (١) حقيقة التأويلhlm. 2453
- الرسالة (٢) حقيقة البدعةhlm. 2461
- الرسالة (٣) صدع الدجنة في فصل البدعة عن السنةhlm. 2464
- الرسالة (٤) الحنيفية والعربhlm. 2466
- الرسالة (٥) عقيدة العرب في وثنيتهمhlm. 2470
- الرسالة (٦) الرد على حسن الضالعيhlm. 2472
- الرسالة (٧) ما وقع لبعض المسلمين من الرياضة الصوفية والغلو فيهاhlm. 2477
- الرسالة (٨) رسالة في الشفاعةhlm. 2481
- الرسالة (٩) التفضيل بين الخلفاء الأربعة ﵃hlm. 2484
- الرسالة (١٠) تعلق العقائد بالزمان والمكانhlm. 2485
- موارد الشيخ في رسائلهhlm. 2486
- منهج التحقيقhlm. 2490
- نماذج من النسخ الخطيةhlm. 2491
- الرسالة الأولى: حقيقة التأويلhlm. 2500
- مقدمة المؤلف.hlm. 2501
- الباب الأول: في معنى التأويل، لغة واصطلاحا.hlm. 2502
- الفرق بين «آل» و«حال»، وبين «حال» و«استحال».hlm. 2502
- اشتقاق التأويل، وإطلاقاته، ومعنى تأويل الرؤيا، وتأويل الفعل، وتأويل اللفظ.hlm. 2503
- معنى قوله - ﷺ - لابن عباس: «علمه التأويل».hlm. 2505
- الباب الثاني: مقدمة في الصدق والكذب.hlm. 2506
- نعمة الكلام على الناس وفضيلة الصدق.hlm. 2507
- تشديد الشارع في الكذب.hlm. 2508
- علامات المنافق المذكورة في الحديث تدور كلها على الكذب.hlm. 2509
- الترخيص في بعض ما يسمى كذبا.hlm. 2510
- المقصود بالكذب المرخص به عند الضرورة.hlm. 2511
- عدم خلو الكذب من المفاسد ولو كان لضرورة.hlm. 2511
- كذبات إبراهيم ﵊ كانت من باب التورية، مع تسميتها كذبات.hlm. 2513
- ثلاثة أنواع أخرى من الكلام داخل تحت التورية، وأمثلة عليها.hlm. 2514
- مؤدى ما سبق استحالة كذب الله تعالى أو رسوله - ﷺ - في كلامهما.hlm. 2517
- الباب الثالث: في حكم التأويل.hlm. 2518
- اللفظ المراد تأويله لا يخلو عن أن يكون: في العقائد، أو الأخبار، أو الأحكام.hlm. 2518
- الفصل الأول: تأويل النصوص الواردة في العقيدة.hlm. 2519
- نصوص العقيدة على ضربين: ما ورد في عقيدة كلف الناس باعتقاده، أوبخلافه.hlm. 2519
- العقيدة الواجبة هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والقدرhlm. 2519
- تفاصيل العقيدة راجعة إلى أركان الإيمان الستة الآنف ذكرها.hlm. 2520
- عامة ما ذكر من العقيدة الواجبة يمكن إدراكه بالعقل.hlm. 2521
- محدودية عقل المخلوق، والجهل بحكمة بعض الأمور لا يخدش في موافقتها للعقل.hlm. 2522
- الضروريات في الإيمان معلومة من الدين بالضرورة وتأويلها بما ينافي ذلك كفر.hlm. 2524
- الاختلاف في نصوص الصفات بين مجريها على الظاهر وبين مؤوليها بقرائن متوهمة.hlm. 2525
- الجواب من وجهين عن احتجاج المؤولين للصفات بتأويل السلفيين لمعية الله.hlm. 2525
- قام البرهان على وجوب حمل النصوص على ظواهرهاhlm. 2525
- من تفصيلات ضروريات الإيمان ما لا يتوقف الإيمان بها أو بالعلم بها.hlm. 2525
- اللفظ الظاهر قد يكون ظاهرا في نفسه ولكن اقترن به ما يصير له معنى آخر، ومثالهhlm. 2526
- العقل لا يصح أن يكون قرينة لصرف اللفظ عن ظاهره إلا إذا كان بديهيا للمخاطبينhlm. 2526
- عدم إرادة المتكلم للظاهر مع انتفاء القرينة المدركة لصرفه عنه = يجعل كلامه كذبا.hlm. 2526
- وجوه في الجواب عن شبهة من جعل آية ﴿ليس كمثله شيء﴾ ونحوها قرينة للتأويل.hlm. 2527
- الفرق بين آيات الصفات وآيات التحليل والتحريم.hlm. 2528
- كثير من القوانين لا تطابق الحكمة في كل فرد، وإنما روعي مطابقتها في الأغلب.hlm. 2528
- إبطال قول من زعم أن الشرع استحسن الكذب بما يوافق اعتقاد الناس لإصلاحهم.hlm. 2530
- عند هؤلاء أن عامة الصحابة والتابعين وغالب الأمة مخطئون في اعتقادهم.hlm. 2530
- لو سلم أن الكذب قد يكون حسنا، فإنما ذلك من الإنسان العاجز المحتاج.hlm. 2531
- كان في الصحابة جماعة من أهل الذكاء يلازمون النبي - ﷺ - فكان ينبغي أن يبوح لهم بالحقيقة.hlm. 2531
- إبطال قول من زعم أن الصحابة أمروا بكتمان حقيقة ما يعتقده العامة من الكذب.hlm. 2532
- مذهب بعض نفاة الصفات أن ما ورد في هذا الباب من الأمور المحيرة.hlm. 2533
- مذاهب من أثبت الصفات على ظاهرها، بين مؤول ومثبت لها على الظاهر دون تأويلhlm. 2533
- إبطال قول من جعل مذهب مثبتي الصفات على ظاهرها كمذهب المشبهة والمجسمة.hlm. 2534
- غالب صفات الأشياء يختلف تصورها تبعا لاختلاف تصور الموصوف بها.hlm. 2534
- لا ندرك من صفات الله تعالى إلا بما يشبه ما يتصف به المخلوق بقدر مشترك في الجملة.hlm. 2534
- باتفاق العقلاء لا يدرك شيء إلا إن تناوله الإحساس أوبفرد مماثل له مع قدر مشترك.hlm. 2534
- اليأس من إيجاد صورة ذهنية لصفة تليق بالله ينتج اعترافا بالعجز أوإنكارا للصفة.hlm. 2536
- ضرب أمثلة واقعية لبيان أن الإنسان يجحد بما لا يحس به من الأمور وبما لا يشبهه.hlm. 2537
- ضلال النفاة لأحد أمور: قلة معرفة بالشرع، أوتقديس للفلاسفة، أوتطلعهم لما لا يدرك.hlm. 2539
- مدى العقل كضعف البصر، فلكليهما حد ينتهي إليه، ثم يتوهم بعد ذلك خطأ.hlm. 2539
- كل شبهة عقلية زعم أنها برهان قاطع وجد من ينقضها ثم ثالث يدفع النقض وهكذا.hlm. 2540
- من شبه العقلانيين الاستقراء، وهو استقراء مبني على ما تطاله حواسهم، وأمثلة عليه.hlm. 2541
- العقل ينفي بعض الأشياء لأنه لم يدركها، أو لم يدرك صحتها، أو مطابقتها للحكمة.hlm. 2542
- من صفات الله ما لا شبهة فيه للمنكر، ومنها ما شبهتها من الفلاسفة فيجب ردها.hlm. 2544
- من صفات الله ما تعرض فيه الشبهة لكل أحد، وهذه يجب صرف الذهن عنها.hlm. 2544
- الاختلاف بين أوائل الفلاسفة وأواخرهم وتخطئة بعضهم بعضا يدل أن عقولهم قاصرة.hlm. 2544
- تفصيل القول في آية: ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب ..﴾.hlm. 2545
- ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات ..﴾ كادت تصير متشابهة للاختلاف فيها!hlm. 2545
- القرآن كله محكم وكله متشابه، ومنه محكم ومنه متشابه، ومعنى ذلك بالتفصيل.hlm. 2546
- معنى كون الآيات متشابهات، ومعاني المتشابه فيها.hlm. 2546
- متى يكون ابتغاء الآيات المتشابهة من الزيغ المذموم؟ ومعنى قوله: ﴿والراسخون في العلم﴾؟hlm. 2548
- الرسوخ في العلم حال قلبية، وليس عن كثرة العلم، والناس متفاوتون فيه.hlm. 2552
- علامة الراسخ في العلم والزائغ فيه، وما دلت عليه الدلائل من علامتهما.hlm. 2554
- ذكر كلام الراغب الأصبهاني، ومناقشته في أضرب مشتبه المعنى واللفظ في القرآن.hlm. 2556
- من شبه أو أؤل صفات الله التي لا يعلم حقيقتها إلا هو فقد زعم أنه أدرك حقيقة معناها.hlm. 2559
- مثبت صفة الله على ظاهرها ومحيل علمه بكنهها إليه هو أحق بقوله: ﴿آمنا به كل من عند ربنا﴾.hlm. 2560
- بيان الفائدة من إنزال المتشابه في القرآن مع أنه نزل هدى للعالمين وأمرنا بتدبره مطلقا.hlm. 2560
- من فوائد إنزال المتشابه في القرآن الإيمان به وإن لم يدرك كنهه، ومن فوائده الابتلاء به.hlm. 2561
- الفصل الثاني: تأويل النصوص الشرعية الواردة في الإخبار عن الوقائع.hlm. 2563
- الإخبار بما لا نحس به وبما ليس من جنسه حكمه كالعقائد في وجوب الإيمان وترك التأويل.hlm. 2563
- رد حجة المؤولين للأخبار عن بعض المحسوسات بحجة مخالفتها للعقل أوالحس أوالتواتر.hlm. 2563
- حل شبهة أن ترك بعض الأخبار على ظاهرها دون تأويل يسلط أعداء الإسلام عليه.hlm. 2565
- اليقين الحاصل بالبراهين على صحة خبر الله ورسوله - ﷺ - يوجب رد الشبهات المخالفة له.hlm. 2566
- حل كل الشبهات حلا يقنع الخصم لا يمكن إلا بتحرى الخصم لطلب الحق وتركه التقليد.hlm. 2566
- رد المؤلف على من كذب أهل الفلك والطبيعة فيما ظنه مخالفا من قولهم لظاهر الوحي.hlm. 2567
- الشرع لبيان أحكام الدين، ولم يأت لتعليم العلوم الكونية، وما يقع منه يكون عرضا.hlm. 2567
- من العلوم الكونية ما لا فائدة في علمه، ومنها ما فيه فائدة، ولكنه لا يتوقف على الوحي.hlm. 2568
- العلوم الكونية متسعة جدا وقد قضى الله تعالى أن يكون ظهورها في أوقات متراخية.hlm. 2568
- من الأحكام الشرعية ما لا يدرك بالنظر، وما يدرك به فهو مظنة الاختلاف وجور الحكام.hlm. 2568
- ليس كل حاكم كاملا في العقل والفهم والنظر حتى يدرك بنظره جميع الأحكام بعدل.hlm. 2568
- اجتماع جماعة العقلاء لوضع القوانين لا يكفي؛ لقصر نظرهم، واحتمال ميلهم وتعصبهم.hlm. 2568
- غالب القوانين الوضعية تختل الحكمة المقصودة منها في كثير من الجزئيات الداخلة فيها.hlm. 2568
- القوانين الشرعية يؤمن فيها الغلط والميل والعصبية ويقبلها الناس طيبة بها نفوسهم.hlm. 2569
- أمثلة على حصول الظن والخطأ من النبي - ﷺ - عند الكلام على بعض أمور الدنيا.hlm. 2569
- مناقشة المؤلف للطحاوي في حمل همه - ﷺ - النهي عن الغيل على الظن من ثلاثة وجوه.hlm. 2570
- أمثلة على إتيان الشرع بما يشير لمسائل طبيعية بمعرض ديني إجمالا إن دعت ضرورة إليه.hlm. 2572
- ليس المقصود مما جاء في الشرع من علوم الطبيعة التعريف بكنهها وحقيقتها وكيفيتها، وإنما ورد تنبيها على الآيات والمثلات، وليس من مقتضى هذا جواز أن يكون الواقع ظاهرها.hlm. 2573
- المتكلم يعتني بالمعنى المقصود بالذات، وما ذكر عرضا لا يعتني به، فيوكل تحقيقه إلى موضعه.hlm. 2573
- المسألة إذا ذكرت في غير بابها استطرادا، ثم ذكرت في بابها مع مخالفة فالمعتمد فيها ما في بابها.hlm. 2573
- المتكلم في علم قد يذكر أثنائه قاعدة من علم آخر يكون ظاهر كلامه أنها كلية ولكن لا يعتد بها.hlm. 2573
- قاعدتا: قلب الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وحذف أحد الساكنين إذا التقيا= ليستا مطلقتين.hlm. 2574
- الكتب الموضوعة يذكر فيها ما يكون أقرب لفهم المبتدئين، وإن لم يكن صحيحا في نفسه.hlm. 2574
- على المعلم تجنب ما يشغل أذهان الطلبة عما لا يفيدهم في علمهم، وكان النبي - ﷺ - يفعل ذلك.hlm. 2575
- قد يخبر الوحي عن علوم الطبيعة بشيء يكون ظاهره مرادا مخالفا للحقيقة وقد لا يكون مرادا.hlm. 2575
- أجاز الجمهور تأخير البيان إلى وقت الحاجة، كورود نص عاما ثم تخصيصه عند العمل.hlm. 2575
- جرى من عادة خطاب الناس بينهم أن مجمل كلامهم أوعمومه يحصل بيانه وقت الحاجة إليه.hlm. 2576
- إذا ورد نص ظاهر على حكم كان ظاهرا لفظا لا معنى، فإن جاء وقت العمل به ولم يبين أنه خلاف الظاهر علم أنه مراد من جهة المعنى أيضا، ولا يعد تأخير بيانه كذبا.hlm. 2577
- أمثلة على أن معرفة الصفة الطبيعية للشيء والاطلاع عليه يحصل به مراد الشارع من كلامه.hlm. 2577
- الرسالة الثانية: حقيقة البدعةhlm. 2581
- مقدمة المؤلف، بذكر سبب تأليف الرسالة، وما عابه على المؤلفات التي سبقته.hlm. 2582
- زعم صاحب البدعة أن بدعته من الدين يبطله أن الدين وضع إلهي، وضعه الله تعالى، وبلغه النبي - ﷺ -.hlm. 2583
- إما أن يعترف المنافح عن بدعة بأنها ليست من الدين، أو يصر فيطلب منه إبراز دليله عليه.hlm. 2583
- ما يراه صاحب البدعة دليلا على مشروعية بدعته لا يخرج عن أحد أربعة أضرب، وهيhlm. 2583
- الضرب الأول: ما ليس شبهة دليل عند العلماء، كالاستحسان، والرؤيا، ونحوهما.hlm. 2583
- الضرب الثاني: ما فيه شبهة دليل عند العامي، وهو تقليده لأهل العلم أوالفضل.hlm. 2584
- الضرب الثالث: ما يجوز التمسك به، لكنه لم يثبت، أوعارضه قول المجتهد، وهو أولى منه.hlm. 2584
- الضرب الرابع: ما هو دليل، لكنه لم يثبت أوعارضه أولى منه، كتاب أوسنة أوإجماع أوقياس.hlm. 2584
- دفع الضرب الأول إجمالا: أن الاستدلال به ليس من الدين الذي بلغه محمد - ﷺ -.hlm. 2584
- البرهان على مشروعية البدعة لا بد من أن يكون قطعيا؛ لأن الله قال: ﴿إن الظن لا يغني من الحق شيئا﴾.hlm. 2584
- العمل في الفروع بخبر الواحد لا يفيد إلا الظن لكن وجوب العمل بخبر الواحد ثابت قطعا.hlm. 2584
- ما يستحسنه الإنسان لا يكون من الدين، وتفصيل القول في الاستحسان عند أبي حنيفة ومالك.hlm. 2585
- رد الاحتجاج بالرؤيا المنامية للتشريع بأنها قد تكون من الشيطان أولها تأويل، وأمثلة عليها.hlm. 2586
- يرد الاحتجاج للتشريع بالتجربة بأن صحة التجربة ابتلاء أواستدراج، وأمثلة عديدة على ذلك.hlm. 2588
- بعض الناس يعتمد في أمور دنياه على القرعة والفأل، وقد يغلو فيعتمد مثله للتشريع، وهو باطل.hlm. 2593
- الاعتماد في التشريع على الفأل من الاستقسام بالأزلام، والبديل الشرعي له صلاة الاستخارة.hlm. 2595
- من الاحتجاج الباطل بالتجربة العوذ المشتملة على تعظيم الجن ونحوهم، والذبح لهم ونحو ذلك.hlm. 2596
- نشوء رقاة لا دين لهم أويقين ولا نفع لرقيتهم بالآيات والدعاء = دفع الناس لاسترضاء الشياطين.hlm. 2596
- قصة مرض ولد المؤلف وزوجه، وموقفه الحازم من عمل شيء محظور شرعا طلبا للعلاج.hlm. 2597
- الانتفاع حاصل بدعاء الصالحين ورقيتهم، وبالأعمال المحظورة شرعا، وذكر الفرق بينهما في التأثير.hlm. 2598
- الصرع ليس من فعل الشيطان، بل يعرض لمن يعتريه ما يضعف عقله فتتضاعف عليه عوارضه.hlm. 2598
- دفع الاستدلال بالضرب الثاني: وهو تقليد أهل العلم أوالفضل، وفيه شبهة دليل عند العامي.hlm. 2600
- لا يجوز احتجاج العامي بعالم أوصالح إن كان مقلدا لا مجتهدا، بنص العلماء على حرمة الافتاء له.hlm. 2600
- عدم نقل استحباب أمر عن الأئمة وسكوتهم عنه كاف في الحجة؛ لأن ما لا يستحب لا يتناهى.hlm. 2600
- استحسان إمام أمرا قد يكون معذورا فيه، ولكن مقلده لا يعذر بعد بيان بدعيته، لأمور.hlm. 2601
- اشتهار عمل في جهة لا يصلح حجة على استحسان البدع بها، حتى عمل أهل المدينة ليس بمسلم.hlm. 2603
- المبتدعة أربعة أقسامhlm. 2604
- الأول: من يعلم بدعية فعله ويزعم أن الشارع يحبه، فقد جمع كذبا وتشريعا.hlm. 2604
- القسم الثاني: من يشك في بدعية فعله ولكنه يجزم أنها من دين الإسلام، فهو كالقسم الأول.hlm. 2606
- القسم الثالث: من يجزم أن بدعته من دين الإسلام، وليس عنده برهان عليه، وهذا ثلاثة أضربhlm. 2606
- الأول: مجتهد بشبهة دليل، فهو معذور إن خفي عليه اختلال شرط أوقيام معارض دون علمه.hlm. 2606
- متى تبين للمجتهد - أو لمقلده - خطأ اجتهاده المعذور فيه ابتداء = فأصر على رأيه فهو هالك.hlm. 2606
- الثاني: من لم يبلغ درجة الاجتهاد وينظر في الأدلة ويحكم دون موافقة مجتهد، فهذا ضال مضل.hlm. 2607
- أكثر البدع من اختراع العباد، الذين لا يعتد بأقوالهم، إذ لم يكونوا في العلوم بدرجة الاجتهاد.hlm. 2608
- الثالث: من يقيس على نصوص المجتهدين ويستنبط منها، وهو الذي يسمى «مجتهد المذهب».hlm. 2608
- الاستنباط من نص المجتهد تحصيل لدلالات ظنية قد تضعف جدا، كعموم فاته فيه بعض أفراده.hlm. 2609
- عموم نصوص الله ورسوله - ﷺ - يشمل الصور النادرة؛ لأنه مبني على علم معصوم بخلاف غيرهما.hlm. 2609
- مناقشة ومنع الاستنباط من نص المجتهد بدلالة ظنية، كالإشارة ومفهوم الموافقة والمخالفة.hlm. 2609
- مناقشة ورد استحسان البدع والمحدثات بناء على القياس على نصوص مجتهدي المذاهب.hlm. 2611
- قياس مجتهد المذهب على نص إمامه المستند في اجتهاده على قياس= باطل؛ لأنه قياس على قياس.hlm. 2612
- أكثر مسائل الفروع لا من نص إمام المذهب ولا مستنبطة من كلامه، بل كل متأخر يستنبط ممن قبله!hlm. 2612
- من أسباب استحسان البدع: ميل العالم لأهل البدع، أو لأهل الدنيا، أو منافسة علماء عصره.hlm. 2613
- الشريعة كجداول نبعت من جبل، فيها ما صفي وفيها ما كدر، فمن لم يقدر على المنبع فليحتط.hlm. 2613
- استنباط المتأهل للاستنباط من المذاهب جائز إن اضطر إليه ولم يقدر على تحصيل ما هو أوثق منه.hlm. 2614
- قد يكون المستحسن لبدعة خيرا في نفسه صالحا وليا لله، ولكن لا يلزم من ذلك عصمته عن الخطأ.hlm. 2615
- لا يلزم من كون المجتهد معذورا مأجورا في اجتهاده أن يكون كل من وافقه على ذلك كذلك.hlm. 2615
- الرسالة الثالثة: صدع الدجنة في فصل البدعة عن السنةhlm. 2617
- المقدمة، فضل رسالة نبينا - ﷺ - وإكمال الدين وحفظه، وفضل السلف، ثم وقوع البدع والفساد.hlm. 2618
- نشوء الفساد برؤساء جهال، وإماتة السنن وإقامة البدع، وعلاجه بالعلم والصبر والحكمة.hlm. 2619
- المؤلفات في البدع، والاعتصام للشاطبي كبير لا يناسب العامة، ومراد المؤلف البيان والإيجاز.hlm. 2621
- تعريف السنة لغة واصطلاحا، السنة: كل أمر ثبت بالكتاب أوالسنة طلبه فرضا أوندبا.hlm. 2622
- تعريف المحدثة لغة واصطلاحا، والمشهور أنها: «ما أحدث في الدين وليس له أصل شرعي».hlm. 2623
- الاعتراضات على تعريف «المحدثة»: تناوله للمعاصي، وللمباحات، وإجمال معنى «الأصل».hlm. 2624
- الوصف بالبدعة لا يقع إلا بزعم أنها من الدين، ولا يقال لمسلم عاص كتارك الصلاة مبتدع.hlm. 2624
- يجاب عن عدم التصريح بإخراج المعاصي المحدثة بشهرة إخراجها، وذمها على الدوام.hlm. 2624
- إن أريد بـ «الأصل»: مستند لا يصلح للاستناد فلا يصح؛ إذ كل البدع يتشبث فيها أهلها بمستند.hlm. 2625
- وإن أريد بـ «الأصل»: مستند يصلح للاستناد فلا يصح؛ إذ المحدث لم يكن موجودا في عهده - ﷺ -.hlm. 2625
- ما ترك النبي - ﷺ - استعماله قبل وجوده كالبواخر والمدافع لا يسمى محدثة لكونه لم يوجد ليترك.hlm. 2625
- ذكر تعريف ابن حجر المكي «ما لم يقم دليل شرعي على أنه وجوب أواستحباب»، ثم نقده.hlm. 2626
- تقسيم العلماء للبدعة إلى حسنة وغير حسنة أرادوا بها البدعة اللغوية، لا الشرعية.hlm. 2627
- تعريف البدعة عند المؤلف «كل أمر ألصق بالدين ولم يكن من هدي النبي - ﷺ -، لا بالفعل ولا بالقوة».hlm. 2627
- لفظ «بدعة» الوارد في النصوص باق على معناه اللغوي، وليس المراد به صورة الفعل ولكن حكمه.hlm. 2628
- توجيه ما نقل عن السلف في إطلاقهم لفظ «بدعة» على الأفعال نفسها، كالقنوت في الفجر.hlm. 2628
- الرسالة الرابعة: الحنيفية والعربhlm. 2631
- الحنيفية ملة إبراهيم ﵇، وبقيت بعده في ابنيه إسماعيل وإسحاق وذريتهما، بتباين أمرهما.hlm. 2632
- أخبار بني إسرائيل مع موسى تدل على ضعف دينهم جدا بعد وفاة يوسف مع قرب العهد بينهما.hlm. 2632
- أرسل الله موسى لبني إسرائيل بالتوراة وبشريعة وبأنبياء بعده، ومع ذلك لم يستقر الدين فيهم!hlm. 2632
- بعد سكنى إسماعيل بمكة وبناء الكعبة ومصاهرته للعرب ذاعت الحنيفية ورسخت فيهم.hlm. 2633
- بقي الدين الحق في العرب فوق عشرين قرنا بعد إبراهيم، ثم غيروا أشياء حتى بعث نبينا - ﷺ -.hlm. 2633
- سرد جملة من النصوص من كتب أهل الكتاب تؤكد على ثبات العرب على دينهم، ثم مناقشها.hlm. 2633
- أمثلة لمدح بني «قيدار» أبناء إسماعيل في كتب أهل الكتاب بعدم التبديل والثبات على الدين.hlm. 2634
- الطابعون للكتاب المقدس يحاولون إخفاء دلالة ثبات بني قيدار، بإغفال التنبيه على المراد بهم.hlm. 2636
- «قيذر» هو نفسه «قيدار»، و«النبيت» أولاد ابن آخر لإسماعيل، ويسمى «نبت» أو «نبايوت».hlm. 2637
- بحث تاريخي في أصل قوم «النبط» أو «النبيط» أو «الأنباط» الذين كانوا بالعراق والشام.hlm. 2637
- قد يسمى «ابن قيذر» باسم عمه، فـ «عدنان» من ولد «قيذر»، ونبيط الشام والعراق من «نبايوت».hlm. 2639
- ثلاثة أدلة للشيخ رحمة الله على أن المقصود بالعاقر في كتب أهل الكتاب مكة لا القدس.hlm. 2640
- رد القول بأن لفظة المتوحشة وذات البعل هما «هاجر وسارة»، وتصويب أن المقصود «مكة والقدس».hlm. 2641
- ثبت بنو قيدار على الدين الخالص بعد أرميا بضعة قرون؛ وأول من غير دينهم عمرو بن لحي.hlm. 2641
- التحقيق في نسب عمرو بن لحي، وزمانه، والمدة التي كانت بينه وبين بعثة النبي - ﷺ -.hlm. 2642
- عبد بنو إسرائيل العجل بعد إبراهيم بنحو ستمائة سنة، وموسى وهارون بين أظهرهم!hlm. 2644
- تخصيص بني إسرائيل دون بني إسماعيل بكثرة الأنبياء إنما كان لتمردهم لا لفضيلة فيهمhlm. 2644
- الرسالة الخامسة: عقيدة العرب في وثنيتهمhlm. 2645
- استغراب المؤلف من جهل حقيقة عقيدة العرب في وثنيتها، مع ذكرها في آيات كثيرة في القرآن.hlm. 2646
- أهمية معرفتها أن آيات كثيرة جاءت لنقض هذه العقيدة، فمن لم يعرفها صعب عليه فهم الآيات.hlm. 2646
- ١ - كانت العرب تعتقد بوجود الله وربوبيته، وأنه الذي يدبر ويخلق، وذكر الأدلة على ذلك.hlm. 2646
- يرى الطبري أن مجاهدا كان يرى أن العرب جحدت وحدانية الله، وأنه خالقها ورازقها!hlm. 2648
- ٢ - كانت العرب تجمع بين الإيمان والشرك، وذكر الأدلة والأمثلة على ذلك.hlm. 2649
- ٣ - وقعت العرب في أنواع من الكفر، مآلها أمران: القول بأن الملائكة بنات الله، وعبادتهم غيره.hlm. 2651
- قرع القرآن العرب بنسبتهم الولد إلى الله، وبجعل ذلك الولد إناثا، وتارة بقولهم: الملائكة إناث.hlm. 2651
- السبب الباعث على قول العرب: «الملائكة بنات الله»، أحد أربعة أمور، وذكرها.hlm. 2651
- يطلق أهل الكتاب عبارة «أبناء الله» على بعض الموجودات، وتعني بها: المختارين لله.hlm. 2652
- تنزيه الله عن العقر ومشاركة ذكر ينازعه في الملك وذم الجن = جعلهم يرون أن الملائكة بنات الله.hlm. 2652
- تفسير الجنة في قوله: ﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ أنها الملائكة هو قول جماعة من السلف.hlm. 2654
- ذم الله في كتابه العرب على عبادتهم الملائكة، أوعبادتهم إناثا، أوما لا وجود له ألبتة، أوالشياطين.hlm. 2654
- من عادة الشيطان التعرض للعبادات الباطلة؛ ليكون معبودا ولو كان ذلك في الصورة.hlm. 2656
- ذم الله العرب في عبادتهم: عبادتهم الجن، وعبادة رؤساءهم، وعبادة أهواءهم، وعبادة الأوثان.hlm. 2657
- أكثر أهل العلم على أن عبادة الشياطين طاعتهم لهم، والتحقيق أنها طاعة خاصة في شرع الدين.hlm. 2657
- ٤ - كيفية دخول الأوثان للحجاز، وأن أول من أدخلها عمرو بن لحي، وبعض خبره في ذلك.hlm. 2660
- ٥ - المنشأ في نصب الأصنام عند عبادها جعلهم إياها صورا للملائكة ولمن يعظمونه في الحقيقة.hlm. 2661
- ٦ - ما «اللات والعزى ومناة» التي عبدتها العرب؟ واشتقاق المشركين أسماء آلهتهم من أسماء الله.hlm. 2662
- ٧ - الذي رجته العرب من عبادة الملائكة أنها تشفع لهم عند الله، مع أنهم لا يثبتون لها تصرفا.hlm. 2666
- الرسالة السادسة: الرد على حسن الضالعيhlm. 2668
- مقدمة الرسالة، وسبب تأليفها طلب بعض إخوانه، ونقده لمن سبقه ممن رد بأسلوب حاد.hlm. 2669
- ذكر بداية أمر المردود عليه (حسن الضالعي)، وبيان حقيقة أمره بكلام من عرفه من الثقات.hlm. 2671
- استدلال الضالعي بالآيات والأحاديث بتحريف معانيها، ودعواه العلم والنسب والتصوف.hlm. 2673
- قول الضالعي بعقيدة وحدة الوجود، وذكر بعض كلامه الذي نقله من رآه ورد عليه.hlm. 2681
- ذكر مقتطفات من كتاب «كشف الغطا» وذيله للشيخ سالم باصهي الذي رد به على الضالعي.hlm. 2682
- اعتراف الضالعي باعتقاده معتقد محيي الدين ابن عربي وعبد الكريم الجيلي في وحدة الوجود.hlm. 2683
- من اعتقد عقيدة وحدة الوجود فإنه كافر بإجماع المسلمين؛ لأنه مكذب بآيات القرآن.hlm. 2683
- مقتطفات من رسالة الشيخ عبدالله بن طاهر إلى الشيخ عبد الله الفوري في حقيقة الضالعي.hlm. 2686
- مقتطفات من رسالة الشيخ باشيخ في حقيقة الضالعي، وفيها قوله برفع التكاليف عن الناس.hlm. 2686
- إنكار الضالعي لنبوة محمد - ﷺ -، ومناقشة لطيفة في طريق إثبات صحة القرآن بإثبات التوراة.hlm. 2688
- الرد على أسئلته المشككة، كتسمية المسيح، وولادته المعجزة، وبعض ما خصه الله من الآيات.hlm. 2691
- مناقشة نفيه التحريف عن التوراة بحجة بشارته بالمسيح، ومراد اليهود الخبيث من ترك ذكره.hlm. 2694
- مناقشته في دعواه ثبوت صحة التوراة والإنجيل بالتواريخ ونفي ذلك عن القرآن الكريم.hlm. 2697
- الرد عليه في نفيه الإعجاز عن القرآن، بأن العرب عجزت عن التحدي، وذكر أنواع إعجازه.hlm. 2697
- من وجوه الإعجاز: ما في القرآن من أخبار الأمم السابقة واللاحقة، مع أن نبينا - ﷺ - كان أميا.hlm. 2698
- معارضة الشعراء والخطباء حصلت سابقا ولاحقا، بخلاف القرآن فلم ينجح أحد بمعارضته.hlm. 2699
- مناقشته فيما ذكره من تشكيكه بصحة القرآن؛ بحجة ذكره لمعاصي الأنبياء المنافية لعصمتهم.hlm. 2701
- مناقشته فيما احتج به للنصارى في مسألة التثليث، بحجة تركب الإنسان من ثلاث حقائق.hlm. 2706
- مناقشة نفيه وجود آيات تدل على صحة نبوة محمد - ﷺ - إلا القرآن، وذكر بعض الآيات العقلية.hlm. 2707
- مقارنة لطيفة بين حال بعثة نبينا محمد - ﷺ - إلى أهل مكة مع بعثة موسى وعيسى إلى قوميهما.hlm. 2709
- من أعظم آيات صدق نبوته - ﷺ - صدق قوله، وتجرده عن الهوى وعن طلب ملاذ الدنيا.hlm. 2712
- ذكر بعض آياته - ﷺ - المشهودة؛ كبركة الطعام، ونبع الماء بين كفيه، وانشقاق القمر، وغيرها.hlm. 2714
- نقل مسهب عن ابن حزم ذكر فيه أمثلة مستفيضة في التحريف الواقع في التوراة والإنجيل.hlm. 2715
- اختلاف يهود السامرية وغيرهم في نسخ التوراة التي عندهم، ودعوى كل منهما تحريف الآخر.hlm. 2715
- من تناقض التوراة اختلافها في مكان ولادة بنيامين بن يعقوب، ومدة بقاء بني إسرائيل بمصر.hlm. 2716
- من تحريف التوراة المبالغة بذكر عدد المدن التي عمرها بنوإسرائيل وعدد أبنائه بعد موته.hlm. 2718
- من إقحام ما ليس في التوراة ما فيها من ذكر موضع وفاة موسى وسنه وخفاء قبره بعد موته.hlm. 2719
- نقل ابن حزم في الفصل اتفاق كل النصارى على أن ما بين أيديهم ليس هو كتاب الله المنزل.hlm. 2720
- إلزام النصارى في زعمهم التصديق بالتوراة مع ما فيها من مناقضة لما في كتبهم، كعمر الدنيا.hlm. 2721
- التناقض البين في عدة مواضع من نسخ التوراة التي عندهم، والنصارى يقرون بالنسختين!hlm. 2722
- ذكر أمثلة عديدة يظهر بها التحريف والتناقض بين أناجيل النصارى التي بين أيديهم.hlm. 2723
- الجواب عن الشبه التي استدل بها من الكتاب والسنة بزعم إقرارها بصحة كتب بني إسرائيل.hlm. 2725
- ذكر بعض الشبه التي استدل بها من الكتاب والسنة بزعم إقرارها بصحة كتب بني إسرائيل.hlm. 2725
- إقرار المسلمين بصحة نزول التوراة والإنجيل لا يتعارض مع اعتقادهم بتحريفها وتبديلها.hlm. 2725
- الاستشهاد من التوراة والإنجيل ليس إقرارا بصحتها كلها بل من باب إلزامهم بما يؤمنون.hlm. 2728
- بطلان حديث: «آمنت بما فيك»، ومعنى قوله: ﴿لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل﴾hlm. 2729
- معنى قوله: ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين﴾ أنها من باب إلزامهم بما يؤمنون.hlm. 2730
- معنى قوله: ﴿يحكم بها النبيون﴾ يحكم أنبيائهم بها قبل تحريفها، وليس فيه نفي للتحريف.hlm. 2730
- معنى قوله: ﴿وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه﴾ أمر بالحكم بما أنزل في الإنجيل الصحيح.hlm. 2732
- قوله: ﴿ياأيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم﴾ عموم أريد به الخصوص.hlm. 2732
- ذكر أمثلة مستفيضة من صور التحريف والتناقض الموجود في نسخ التوراة التي بين أيديهمhlm. 2732
- المقصود بأنصار الله الممدوحين من النصارى في القرآن هم المتبعون لعيسى، وليس المحرفين.hlm. 2734
- الرسالة السابعة: ما وقع لبعض المسلمين من الرياضة الصوفية والغلو فيهاhlm. 2736
- من قوى النفس البشرية «العين»، وذكر ما ورد في إثبات صحتها من الكتاب والسنة.hlm. 2737
- الكلام عن «التنويم المغناطيسي» والتسليم بها عند فلاسفة العصر، وبيان معناها وتأثيرها.hlm. 2738
- التفريق في حكم الإصابة بالعين بين ما يحصل اكتسابا، وما يحصل دون اكتساب اختياري.hlm. 2739
- من قوى النفس ما للرقاة من الحية والعقرب من الأثر على الشفاء بتلاوتهم بألفاظ لا معنى لها.hlm. 2740
- بعض أنواع قوى النفس البشرية ما يمكن حصوله اكتسابا وارتياضا، كارتياض البدن.hlm. 2740
- بعض الوسائل التي يحصل بها الارتياض لكسب قوى النفس، كالتجويع والتأمل ونحوهما.hlm. 2741
- القوى النفسية المكتسبة بالرياضة معروفة عند قدماء اليونان والهنود وغيرهم.hlm. 2741
- لم تلق الرياضات الوثنية معارضة كما تلقت الفلسفة ذلك؛ لأن في الإسلام ما يشبهها جملة.hlm. 2741
- من الرياضات الإسلامية التي شابهت غيرها الصيام والقيام، واعتزال الناس خشية الفتنة.hlm. 2741
- وجود زهاد التابعين وغيرهم ممن بالغ في العبادات الإسلامية سبب فشو الرياضات الوثنية.hlm. 2741
- من أسباب فشو الرياضات الوثنية أن الناقلين لها تلطفوا في إدراجها في العبادات الشرعية.hlm. 2742
- أغراض المرتاضين مختلفة إما لإضعاف شهوة أومحاولة كشف أولغرض سياسي أولغير ذلك.hlm. 2742
- لا يشترط متأخروا العارفين بحقيقة تلك الرياضات دينا أو مذهبا خاصا في طلبها أو تعليمها!hlm. 2743
- نهى الشرع عما يقرب من الغلو في العبادة كصيام الدهر وقيام جميع الليل، وعن تعاطي السحر.hlm. 2744
- يعترف المتصوفة بولع الشياطين بمن ارتاض بطريقتهم فتخدمه وتحصل له قوة السحر.hlm. 2744
- من تأثير النفوس سحر الأبصار الذي ذكره الله، وذكر جملة من القصص في ذلك.hlm. 2745
- سحر الأبصار إما أن يكون لها حقيقة فترى ما لم يكن، أو سحر للأدمغة فتتخيل ما لم يكن.hlm. 2747
- التنويم المغناطيسي هو من جنس سحر الأدمغة، فيخيل للمنوم ما لا وجود له في الحقيقية.hlm. 2748
- الجواب عما يقال من أن القول بسحر الأدمغة يفقد الثقة بالمحسوسات وعذر منكري المعجزات.hlm. 2748
- ذكر مجاورة النبي - ﷺ - وخلوته بحراء للتعبد شهرا كل عام، ونزول الوحي عليه برمضان فيه.hlm. 2749
- المتقرر في الشريعة صيام رمضان واعتكاف العشر الأواخر منه في أي مسجد، وأحكامه معروفة.hlm. 2750
- خلوة الصوفية الأربعينية لا حجة شرعية لها، وقد يحتج لها بالرؤى أوالإلهام أوالكشف أونحوها.hlm. 2751
- احتجاج هؤلاء بما ليس نصا شرعيا على بدعهم يرد بأمورhlm. 2751
- الأول: أن ما ليس نصا في الاحتجاج فمنه ما نفته الشريعة، ومنه ما لا يعلم إثباته أو نفيه، ومنه ما ثبت جملة، ثم تفصيل أحكامها.hlm. 2751
- الثاني: ما يصح جملة مما ادعي دليلا قد يشتبه بتضليل الشيطان والهوى والتخيل ونحو ذلك.hlm. 2752
- الثالث: ما أوضح الله لعباده من طريق يعرف بها الحق معصوم جملة، وغير ذلك فليس بمعصوم.hlm. 2753
- مناقشة القول بحرمة قتال الكفار وإيذائهم بما لم تجر العادة في قتالهم به، كالقوى النفسية فيه!hlm. 2754
- مناقشة القول بحرمة التصرف بالقوى النفسية إلا بإذن أهل الديوان، لأنهم المقررون لقضاء الله!hlm. 2756
- تغليط القول بأن تلك القوى من كرامة الله لمكتسبها، والخلط بينها وبين المعجزات والكرامات.hlm. 2757
- القوى النفسية المكتسبة بالشياطين لا يمكن استخدامها إلا بإذن قدري إلهي، وله في ذلك حكم.hlm. 2758
- آيات الأنبياء غير مكتسبة، وإنما هي إمداد من الله لهم لنصرة دعوتهم، وقد يبذلون سببا لحصولها.hlm. 2760
- مناقشة دعوى أن ترك السلف لهذه الرياضات لصفاء نفوسهم، وذكر سبب وقوعها للمسلمين.hlm. 2762
- سرد تاريخي لكيفية تسلل هذه الرياضات إلى عباد المسلمين من طريق الزهد والتقلل من الدنيا.hlm. 2763
- التطور في القرنين الثاني والثالث بتقصد الجوع ونحوه، وخلط تصوفهم بما عند الأمم الكافرة.hlm. 2768
- مناقشة جعل (الجوع) من أركان الرياضة، وإلصاقه بالدين، والاحتجاج له بما لا حجة فيه.hlm. 2770
- الكلام عن إسناد وفقه حديث: «بحسب ابن آدم لقيمات» وتحقيق سماع يحيى بن جابر من المقدام.hlm. 2771
- زيادة: «ثلاث» عند الحاكم منكرة في الحديث، والضبط الصحيح لـ «أكلات» بضم الألف والكاف.hlm. 2772
- يمكن للإنسان ضبط ثلث الطعام بأمرين: ترك استيفاء شهوته من طعامه، تقدير ما يثقل به منه.hlm. 2773
- مناقشة جعل (السهر) من أركان الرياضة، وإلصاقه بالدين، والاحتجاج له بما لا حجة فيه.hlm. 2775
- قيام الليل ليس مقصودا من السهر، والمقصود العبادة بالصلاة والذكر، والسهر المجرد لا فضل فيه.hlm. 2775
- أفضل القيام حدده - ﷺ - بقوله: «أفضل القيام قيام داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه».hlm. 2776
- ليس المقصود بالليل من غروب الشمس، بل هو وقت القيام، ما بعد الفراغ من العشاء للفجر.hlm. 2776
- مناقشة جعلهم ترك أكل ذي الروح وما يخرج منه من الرياضة، واحتجاجهم له بما لا حجة فيه.hlm. 2777
- إبطال احتجاجهم بأثر عمر ﵁ قال: «إن لهذا اللحم ضراوة كضرواة الخمر» من ثلاثة وجوه.hlm. 2778
- إبطال قولهم إن المرتاض إذا حصل له الفتح تحصل له القوة النفسية المذكورة، وهي غير شرعية.hlm. 2778
- الرسالة الثامنة: الشفاعةhlm. 2781
- مقدمة الرسالة، بيان تفاوت الخلق في مسائل الحق ما بين مشرق ومغرب، ومنها مسألة الشفاعة.hlm. 2782
- المشايخ والقصاص أشد ترخيصا للشفاعة الباطلة، وأحوال المنتسبين منهم للعلم وحظه منه.hlm. 2784
- من المرخصين للشفاعة الباطلة من أخلد إلى ما شاع؛ خشية أن يكون خلافه هلاكا في دينه ودنياه.hlm. 2784
- سبب تصديه للكتابة فيها عدم معرفته لمن حققها كلها، وترابطها بـ «العبادة» التي كتب فيها.hlm. 2786
- معنى الشفاعة واشتقاقها لغة، وأكثر استعمالها ممن هو أعلى حرمة ومرتبة إلى من هو أدنى.hlm. 2787
- ليس للشافع أن يغضب على المشفوع إليه إذا أبى قبول الشفاعة، وإلا لم يكن شافعا بل كان آمرا.hlm. 2787
- لا يشترط في الشفاعة كونها من أدنى لأعلى، ولكن يشترط لها أن لا يكون الشافع مالكا للحاجة.hlm. 2787
- والشفاعة عند الله تعالى أقسام، منها شفاعة لإنسان في الدنيا لحي أو ميت، وهي المسماة (دعاء).hlm. 2788
- ذكر الاتفاق على جواز طلب الدعاء من الحي في الدنيا، بمخاطبته أوالكتابة إليه أو نحو ذلك.hlm. 2788
- كره بعض العلماء طلب الدعاء، والأصل عند المؤلف الجواز، ويكره أو يخالف الأولى لعارض.hlm. 2788
- من عوارض الأصل ووجوه كراهة طلب الدعاء كون الحاجة دنيوية غير ضرورية، وبيان ذلك.hlm. 2789
- فضائل دعاء العبد لنفسه، ككون دعائه عبادة يؤجر عليها، وأنه موعود بإجابة طلبه أو خير منه.hlm. 2790
- من أسباب عدم وثوق العبد بدعاء نفسه إصراره على الذنوب، وعدم تركها مع رجاء الإجابة!hlm. 2791
- أكثر من يطلب منه الدعاء يفرح به ولا يعظ السائل؛ طمعا في شيء من الدنيا يأتيه من الطالب.hlm. 2791
- جواز طلب الدعاء لحاجة دنيوية ضرورية، أو حاجة عامة للمسلمين، وأمثلة على ذلك.hlm. 2792
- من عوارض الجواز، كراهة طلب الدعاء من الغير لحصول مشقة على المسؤول أو إساءة ظن به.hlm. 2792
- يكره طلب الدعاء خشية العجب على المسؤول، أوخشية الغلو فيه، أو اتكال السائل عليه.hlm. 2793
- قد يفيد طلب الدعاء الاستحباب، وبيان سبب طلب النبي - ﷺ - الدعاء من عمر.hlm. 2794
- المبحث الثاني: أمور ينبغي للمطلوب منه الدعاء، بعضها متعلقة بالسائل وبعضها متعلقة به.hlm. 2796
- الرسالة التاسعة: التفضيل بين الخلفاء الأربعةhlm. 2798
- التفضيل بين الخلفاء إن كان بتشييد الدين ونفع المسلمين وورود الأدلة فهم مشتركون فيه في الجملة.hlm. 2799
- التفضيل بين الخلفاء الأربعة إن كان بحسب منزلتهم عند الله فهو من الغيب الذي لا يعلمه إلا هو.hlm. 2799
- الفضائل عرض لها التعصبات، بدفن بعضها واختلاق بعضها الآخر.hlm. 2799
- لم يكن الخلفاء الأربعة مشتغلين بالتفاضل، بل كانوا يغمطون أنفسهم ويفضل كل غيره عليه.hlm. 2800
- كان السلف لا يهمهم إلا تعظيم الجميع، وإن قال به بالظن لم يعنف مخالفه فيه.hlm. 2800
- حصول بعض الوحشة بين الخلفاء ليس بمحدث فما زال جاريا بين الأخيار ولم يسلم منه الأنبياء.hlm. 2801
- ومع الوحشة التي حصلت بين الأخيار فقد كانوا سليمي الصدور تجاه بعضهم.hlm. 2801
- تفضيل الخلفاء بحسب ترتيبهم في الخلافة ليس قطعيا؛ إذ الإمامة كالأمارة يولاها الأصلح لها.hlm. 2802
- ذكر أربعة وجوه في تأخر خلافة علي مع فضائله عن الثلاثة الآخرين.hlm. 2802
- جرت حكمة الله أن ينبأ الأنبياء ببلوغ الأربعين، وعلي حين وفاته - ﷺ - ووفاة أبي بكر لم يكن بلغها.hlm. 2802
- من حكمة الله في تأخر خلافة علي ما قد يترتب من مفاسد ترجح على المصالح المرجوة من توليه لها.hlm. 2802
- من مفاسد تولي علي للخلافة بعد وفاته - ﷺ - ظن أهل الكتاب والمنافقين أن نبوته - ﷺ - ملك يورث.hlm. 2803
- حصل في تولي الخلفاء الثلاثة قبل علي مصالح تعود إلى ما خص الله كل واحد منهم من الخصال.hlm. 2804
- الرسالة العاشرة: تعلق العقائد بالزمان والمكانhlm. 2805
- مما يتعلق بالعقائد تعلقا متينا حال المكان والزمان، فالضرورة داعية إلى النظر فيهما.hlm. 2806
- المكان قد يطلق على موضع التمكن، وقد يطلق على محل الكون.hlm. 2806
- ما بين السماء والأرض فضاء، وليس هذا الفضاء هو الهواء، بل بإطباق المتكلمين أنه عدم.hlm. 2806
- الضرورة كثيرا ما تشتبه بالوهمي، والمتكلم يتحكم أحيانا، فيجعل الوهمي ضرورة، أوالعكس.hlm. 2807
- مناقشة المتكلمين في دعواهم أن خارج العالم فضاء بمعنى البعد الموهوم.hlm. 2807
- رسائل التفسيرhlm. 2810
- مقدمة التحقيقhlm. 2812
- (١) رسالة في تفسير البسملةhlm. 2814
- (٢) رسالة في تفسير سورة الفاتحةhlm. 2818
- (٣) رسالة في تفسير أول سورة البقرةhlm. 2824
- (٤) رسالة في ارتباط الآيات في سورة البقرةhlm. 2825
- (٥) رسالة في بيان ارتباط قوله تعالى: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾hlm. 2829
- (٦) رسالة في تفسير قوله تعالى: ﴿وآتوا اليتامى أموالهم ...﴾ الآياتhlm. 2830
- (٧) رسالة في تفسير أول سورة المائدةhlm. 2832
- (١٢) رسالة في إعراب قوله تعالى: ﴿أن كان ذا مال وبنين﴾hlm. 2839
- (١٣) رسالة في إعراب قوله تعالى: ﴿الحاقة (١) ما الحاقة﴾ ونحوهhlm. 2840
- (١٤) رسالة في تفسير آيات خلق الأرض والسماواتhlm. 2841
- (١٥) رسالة في معنى ﴿أغنى عنه﴾hlm. 2844
- (١٦) حول تفسير الفخر الرازي وتكملتهhlm. 2846
- (١٧) فوائد من تفسير الرازيhlm. 2849
- نماذج من النسخ الخطيةhlm. 2852
- الرسالة الأولى: تفسير البسملةhlm. 2864
- مقدمة المؤلفhlm. 2865
- الفصل الأول: أمور ينبغي استحضارها قبل البسملةhlm. 2866
- الفصل الثاني: باء الاستعانة وباء المصاحبةhlm. 2870
- الفصل الثالث: اسمhlm. 2872
- الأقوال المشهورة في معنى «الاسم» في البسملة ونقدهاhlm. 2872
- أصل النزاع في مسألة «الاسم عين المسمى أو غيره»hlm. 2876
- دلالة الألفاظ على أنفسهاhlm. 2878
- إطلاق الاسم على الصفةhlm. 2884
- إقحام لفظة «اسم» في الكلامhlm. 2885
- تتمة في الأمثلة التي يحتج بها أصحاب هذه الأقوال أو بعضهم وتحقيق معناهاhlm. 2888
- المثال الأول: ﴿ما تعبدون من دونه إلا أسماء﴾hlm. 2888
- المثال الثاني: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾hlm. 2889
- المثال الثالث: ﴿تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام﴾hlm. 2892
- المثال الرابع: الدعاء النبوي: «باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء. . .»hlm. 2895
- المثال الخامس: الدعاء النبوي: «اللهم باسمك أحيا. . .»hlm. 2897
- المثال السادس: قول لبيد: إلى الحول ثم اسم السلام عليكماhlm. 2898
- الفصل الرابع: لفظ «الله»hlm. 2900
- الفصل الخامس: معنى «باسم الله»hlm. 2901
- الفصل السادس: أسئلة والجواب عنهاhlm. 2908
- الفصل السابع: نظرة في مواضع ذكر فيها متعلق «باسم الله»hlm. 2911
- مهمة: توجيه «باسم الله أوله وآخره»hlm. 2913
- الفصل الثامن: «الرحمن الرحيم»hlm. 2914
- فصول ملحقةhlm. 2916
- فصل: تعجرف المشركين في اسم «الرحمن» والرد على القائلين بأنهم لم يكونوا يعرفون هذه الكلمة لا علما ولا وصفاhlm. 2916
- فصل: اختصاص «الرحمن» بالله ﵎hlm. 2925
- الرحمةhlm. 2927
- مسألة: الخلاف في كون البسملة آية من الفاتحةhlm. 2930
- الرسالة الثانية: تفسير سورة الفاتحةhlm. 2932
- ﴿الحمد لله﴾hlm. 2933
- استشكال ثبوت «قل» في أول الإخلاص والمعوذتينhlm. 2933
- الألف واللام في «الحمد»hlm. 2934
- معنى الحمدhlm. 2935
- اللام في «لله» للاستحقاقhlm. 2937
- ﴿رب العالمين﴾hlm. 2937
- معنى «الرب»hlm. 2937
- معنى «العالمين»hlm. 2938
- إشكالات في الثناء على المخلوق، والجواب عنهاhlm. 2938
- ﴿رب العالمين﴾ رد على المشركين الزاعمين أن لمعبوداتهم تدبيرا غيبيا فوضه الله تعالى إليهاhlm. 2946
- ﴿الرحمن الرحيم﴾hlm. 2950
- ﴿مالك يوم الدين﴾hlm. 2952
- من فوائد هذه الصفةhlm. 2952
- تحقيق معنى «العبادة»hlm. 2954
- أمور يجب استحضارهاhlm. 2961
- ﴿وإياك نستعين﴾hlm. 2968
- ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾hlm. 2971
- معنى الهداية ووجوههاhlm. 2972
- الصراط المستقيمhlm. 2975
- إعراب «صراط الذين»hlm. 2979
- من المنعم عليهم؟hlm. 2980
- ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾hlm. 2982
- مسألة: صفة الغضب للهhlm. 2987
- الرسالة الثالثة: تفسير أول البقرة (١ - ٥)hlm. 2989
- الرسالة الرابعة: ارتباط الآيات في سورة البقرةhlm. 2994
- من عجائب القرآنhlm. 2997
- الكلام على قوله تعالى: ﴿لا إكراه في الدين﴾hlm. 3036
- الرسالة الخامسة: ارتباط قوله تعالى: ﴿حافظوا على الصلوات. . .﴾ بما قبله وما بعدهhlm. 3043
- الرسالة السادسة: تفسير قوله تعالى: ﴿وآتوا اليتامى أموالهم ..﴾ الآياتhlm. 3047
- الأصل في كلمة «الخوف»hlm. 3049
- الأقوال في تفسير ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا﴾ الآيةhlm. 3049
- معنى الطيب في ﴿ما طاب لكم﴾hlm. 3052
- إذا كانت الآية ظاهرة في العموم لم تصرف عنه إلى الخصوص لظاهر تفسير بعض السلفhlm. 3053
- تحري الطيب في النكاح أقرب الوجوه إلى القسطhlm. 3054
- الأصل في سبيل الإقساط: الجمع بين اثنتين أو ثلاث أو أربعhlm. 3056
- العدل بين الزوجاتhlm. 3058
- معنى العدل في قوله: ﴿فإن خفتم ألا تعدلوا﴾hlm. 3060
- الرسالة السابعة: تفسير أول المائدة (١ - ٣)hlm. 3063
- الرسالة الثامنة: تفسير قوله: ﴿كلوا من ثمره إذا أثمر ..﴾hlm. 3070
- ﴿ولا تسرفوا﴾ في الآية راجع إلى الأكلhlm. 3071
- فائدة (من) في قوله تعالى: ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾hlm. 3075
- شرط مفهوم المخالفةhlm. 3075
- لحن الخطاب وفحوى الخطابhlm. 3076
- الرسالة التاسعة: تفسير قوله تعالى: ﴿ولقد فتنا سليمان. . .﴾hlm. 3079
- أجزاء الآيةhlm. 3080
- معنى «الفتنة»hlm. 3080
- معنى «الجسد»hlm. 3081
- الفرق بين الإنابة والتوبةhlm. 3082
- سؤال المغفرة لا يستلزم سبق معصيةhlm. 3082
- ما قيل في تفسير الآيةhlm. 3083
- المنقول عن المتقدمينhlm. 3083
- قول النقاشhlm. 3084
- قول أبي مسلم الأصبهانيhlm. 3084
- تمحيصhlm. 3085
- تدبرhlm. 3087
- من فوائد ذكر القصةhlm. 3087
- من فوائد الإجمالhlm. 3088
- المحصلhlm. 3088
- الرسالة العاشرة: تفسير قوله تعالى: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه﴾ ومعنى «أهل البيت» في قوله: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس﴾hlm. 3089
- دلالة السياقhlm. 3091
- المقابلة بين الصلاة الإبراهيمية وقوله تعالى: ﴿رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت﴾hlm. 3094
- وجه تذكير الخطاب في قوله: «عنكم» و«يطهركم»hlm. 3096
- «أهل البيت» له استعمالانhlm. 3097
- الرسالة الحادية عشرة: إعراب قوله تعالى: ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾hlm. 3100
- الرسالة الثانية عشرة: إعراب قوله: ﴿أن كان ذا مال وبنين﴾hlm. 3110
- الرسالة الثالثة عشرة: إعراب: ﴿الحاقة (١) ما الحاقة﴾ ونحوهhlm. 3118
- الرسالة الرابعة عشرة: تفسير آيات خلق الأرض والسماواتhlm. 3122
- تفسير الآية (٢٨) من سورة البقرةhlm. 3123
- تفسير الآيات (٩ - ١٢) من سورة فصلتhlm. 3123
- تفسير الآيات (٢٧ - ٣٢) من سورة النازعاتhlm. 3127
- الرد على القول بأن خلق السماء مقدم على خلق الأرضhlm. 3128
- المراد بالدحو في آية النازعاتhlm. 3129
- الرد على القول بأن ﴿أخرج منها ماءها﴾ حال بإضمار «قد»hlm. 3130
- الرسالة الخامسة عشرة: معنى ﴿أغنى عنه﴾hlm. 3133
- تفسير قوله تعالى: ﴿إن الظن لا يغني من الحق شيئا﴾hlm. 3137
- الرسالة السادسة عشرة: حول تفسير الفخر الرازي وتكملتهhlm. 3142
- السؤال الأول: ألم يكمل الفخر الرازي تفسيره؟hlm. 3146
- السؤال الثاني: إن لم يكمله فمن أكمله؟hlm. 3148
- السؤال الثالث: إذا لم يكمل الفخر تفسيره، فهذا التفسير المتداول الكامل مشتمل على الأصل والتكملة، فهل يعرف أحدهما من الآخر؟hlm. 3150
- ملخص الجواب عن السؤال الثالثhlm. 3170
- الرسالة السابعة عشرة: فوائد من تفسير الرازي مع التعليق على بعضهاhlm. 3171
- من الحكمة في كتابة الأعمالhlm. 3172
- الكلام على قوله تعالى: ﴿وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا﴾hlm. 3173
- معنى الوقار في قوله تعالى: ﴿ما لكم لا ترجون لله وقارا﴾hlm. 3175
- التعقيب على تفسير سورة الفيل للفراهيhlm. 3176
- مقدمة التحقيقhlm. 3178
- (١) ترجمة المعلم ﵀hlm. 3179
- (٢) تفسير سورة الفيلhlm. 3185
- (٣) تعقيب المعلمي ﵀hlm. 3190
- (٤) نسخة الرسالةhlm. 3201
- (٥) طريقة العمل في نشر هذه الرسالةhlm. 3204
- نماذج مصورة من الأصلhlm. 3209
- مقدمة المؤلفhlm. 3215
- القسم الأول فيما يتعلق بالقصة رواية ودرايةhlm. 3218
- (أ) قضية تقذير الكنيسةhlm. 3219
- (ب) سؤال عبد المطلب أبرهة أن يرد إبله دون الكلام في الانصراف عن هدم البيتhlm. 3220
- (ج) رد المعلم قصة ترك قريش قتال أبرهة بثمانية وجوه، وتعقيب المؤلف عليهاhlm. 3223
- لم ينفرد ابن إسحاق بذكر ما يدل على عزم قريش أن لا يقاتلواhlm. 3225
- نجدة العرب وحميتهمhlm. 3225
- قول المعلم بأن بيت الله يقتضي الدفاع عنه لا إسلامهhlm. 3229
- قدوم أبرهةhlm. 3230
- تفسير كلمة الكيدhlm. 3231
- وهم المعلم في الاستشهاد بقول ضرار بن الخطابhlm. 3232
- (د) التعقيب على زعم المعلم بأن أهل مكة قاتلوا أبرهةhlm. 3235
- استشهاد المعلم بقول ذي الرمةhlm. 3235
- أدلة على أن أهل مكة لم يقاتلوا أبرهةhlm. 3240
- (هـ) كلام المعلم على روايات رمي الطير وزعمه أن الرواة فريقان مختلفانhlm. 3242
- الأمور التي نسبها المعلم إلى الفريق الأولhlm. 3243
- الأمور التي نسبها إلى الفريق الثانيhlm. 3246
- الأمور التي لخصها من الأشعارhlm. 3255
- الجمع أو الترجيح فيما اختلفت فيه الرواياتhlm. 3257
- استنتاج المعلمhlm. 3261
- تحرير البحثhlm. 3262
- (و) الباعث للمعلم ﵀ على دعوى أن أهل مكة قاتلوا أهل الفيل أمرانhlm. 3269
- (ز) الباعث له فيما يظهر على إنكار رمي الطيرhlm. 3270
- بحث في سر حكمة الخلق وستر الحجج والتشبث بالأسبابhlm. 3270
- لماذا جاءت المعجزات مكشوفة مع كونها من حجج الحق؟hlm. 3277
- الرمي في قصة الفيل لا يستدعي الحجاب بل كان فيها مانعان من الحجاب والتسببhlm. 3279
- (ح) التعقيب على زعم المعلم أن رمي الجمار تذكار لرمي العرب لأصحاب الفيلhlm. 3291
- الروايات الجيدة في رمي الجمارhlm. 3292
- الكلام على الأمارات التي أشار إليها المعلمhlm. 3297
- الأمارة الأولىhlm. 3298
- الأمارة الثانيةhlm. 3300
- الأمارة الثالثةhlm. 3304
- الأمارة الرابعةhlm. 3305
- الكلام على وجوه أربعة أخرى استدل بها المعلم على أن مناسبة رمي الجمار لرمي أصحاب الفيل أظهر من مناسبتها لرمي الشيطانhlm. 3307
- تعرض الشيطان لإبراهيم لم يكن لصده عن ذبح ابنه بل لإدخال الخلل عليه في تعلم المناسكhlm. 3309
- الحكمة في عدم شرع الوقوف للدعاء عند جمرة العقبةhlm. 3314
- الداعية في نفس رامي الجمراتhlm. 3315
- وجوه أخرى تبطل كون رمي الجمار تذكارا لرمي أصحاب الفيلhlm. 3318
- القسم الثاني: تفسير السورة، وفيه مقدمة وبابانhlm. 3320
- المقدمة في عمود السورة وربطها بالتي قبلها والتي بعدهاhlm. 3321
- الخطاب في السورةhlm. 3322
- الباب الأول في تفسير السورة على ما أفهم وفاقا لأهل العلمhlm. 3329
- تفسير قوله تعالى: ﴿ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل﴾hlm. 3329
- معنى الهمزة في (ألم تر)hlm. 3329
- الرؤية في (ألم تر)hlm. 3334
- الخطاب في الآيةhlm. 3334
- إعراب (كيف)hlm. 3336
- معنى (الرب)hlm. 3337
- فوائد ذكر القوم بقوله (أصحاب الفيل)hlm. 3338
- لام التعريف في (الفيل)hlm. 3338
- مجيء لفظ (فعل) الموصول بالباء في القرآن للعذابhlm. 3339
- تفسير قوله تعالى: ﴿ألم يجعل كيدهم في تضليل﴾hlm. 3340
- عدم عطف هذه الجملة على الأولىhlm. 3340
- معنى الهمزة في (ألم يجعل)hlm. 3340
- كيد أصحاب الفيل وتضليلهhlm. 3341
- تفسير قوله تعالى: ﴿وأرسل عليهم طيرا أبابيل (٣) ترميهم بحجارة من سجيل﴾hlm. 3341
- عطف جملة (وأرسل) على ما قبلهاhlm. 3341
- معنى (أرسل على) وتضمين (أرسل) معنى (سلط)hlm. 3341
- معنى (الأبابيل)hlm. 3342
- إعراب (ترميهم)hlm. 3342
- معنى (السجيل)hlm. 3345
- تأثير الحجارة في أصحاب الفيلhlm. 3347
- تفسير قوله تعالى: ﴿فجعلهم كعصف مأكول﴾hlm. 3347
- الفاء عاطفة سببيةhlm. 3347
- معنى (العصف)hlm. 3347
- المراد بوصف (العصف) بـ (المأكول)hlm. 3347
- تشبيه أصحاب الفيل بـ (العصف المأكول)hlm. 3348
- الباب الثاني في البحث مع المعلم رحمه الله تعالى في ﴿ترميهم﴾hlm. 3351
- فوائد وقواعد ينبني عليها البحثhlm. 3351
- ١ - وضع الماضي موضع المضارع وعكسه لا يجوز إلا بأمرينhlm. 3351
- النحاة إنما يهتمون بدفع الإلباس والإيهامhlm. 3351
- ٢ - إنكار أبي إسحاق الإسفراييني وغيره للمجازhlm. 3353
- لا حاجة بأهل السنة إلى تعسف الطعن في المجاز والتشكيك فيهhlm. 3355
- ٣ - وضع المضارع للحال أو الاستقبالhlm. 3355
- ٤ - المواضع التي يكون فيها المضارع لحال غير حال التكلمhlm. 3356
- ٥ - الحال الذي هو زمن التكلمhlm. 3357
- ٦ - امتداد زمن الفعلhlm. 3357
- ٧ - استعمال المضارع للدلالة على الاستمرار من الماضي البعيد إلى المستقبلhlm. 3358
- ٨ - مجيء المضارع للتكرار بعد (ربما)، وأصل معنى (قد)hlm. 3359
- ٩ - المصادر من حيث مدلولها على ضربينhlm. 3362
- ١٠ - الحال النحوية من شرطها الاقتران بعاملها في الزمنhlm. 3364
- معنى تقريب (قد) الماضي من الحالhlm. 3364
- الحال المنوية أو المقدرةhlm. 3365
- ١٣ - هل يصح مجيء «تفعل» بدون «أنت» حالا من غير ضمير المخاطب؟hlm. 3366
- ١٤ - الفرق بين الجملتين الحاليتين: «جئتني تسرع» و«جئتني وأنت تسرع»hlm. 3368
- تقرير المجاز في استعمال ما هو للحال فيما هو ماضي أو مستقبلhlm. 3370
- ١٥ - الاستئناف البيانيhlm. 3387
- ١٦ - تعدد خبر المبتدأhlm. 3388
- فصلhlm. 3391
- ١ - لا مانع من رمي الطيرhlm. 3393
- ٢ - الخطاب في (ترميهم)hlm. 3393
- ٣ - التعقيب على كلام المعلم في مجيء الحال من المجرورhlm. 3405
- التعقيب على كلامه في الاستئناف البيانيhlm. 3408
- التعقيب على كلامه في حذف الأفعال الناقصة قبل المضارعhlm. 3411
- فهرس مراجع التحقيقhlm. 3417
- طليعة التنكيل وتعزيز الطليعة وشكر الترحيبhlm. 3424
- مقدمة التحقيقhlm. 3426
- ملخص قصة تأليف الرسائل الثلاثhlm. 3426
- وصف نسخ الرسائل الثلاثhlm. 3432
- أولا: نسخة الطليعةhlm. 3432
- ثانيا: نسخة تعزيز الطليعةhlm. 3433
- ثالثا: نسخة شكر الترحيبhlm. 3434
- صور المخطوطاتhlm. 3436
- كتاب «طليعة التنكيل»hlm. 3442
- سبب تأليف «التنكيل»hlm. 3443
- أ - أوابد الأستاذ: تبديل الرواةhlm. 3445
- (١، ٢) صالح بن أحمد، ومحمد بن أيوبhlm. 3445
- (٣) أحمد بن خليلhlm. 3453
- (٤) محمد بن جبويهhlm. 3455
- (٥) أبو عاصمhlm. 3460
- (٦) أحمد بن إبراهيمhlm. 3461
- (٧) أبو الوزيرhlm. 3462
- (٨) محمد بن أحمد بن سهلhlm. 3464
- (٩) محمد بن عمرhlm. 3465
- (١٠) محمد بن سعيدhlm. 3466
- (١١) أبو الشيخ الأصبهانيhlm. 3468
- (١٢) أبو الحسن بن الرزازhlm. 3470
- ب - عوامد الأستاذ (جعل ما لا علاقة له بالجرح جرحا)hlm. 3472
- (١، ٢) جرير بن عبد الحميد وأبو عوانة اليشكريhlm. 3472
- (٣) محمد بن عبد الوهاب أبو أحمد الفراءhlm. 3474
- (٤) عبد الله بن محمد بن عثمان بن السقاءhlm. 3476
- (٥) سالم بن عاصمhlm. 3477
- (٦) الهيثم بن خلف الدوريhlm. 3478
- (٧) محمد بن عبد الله بن عمارhlm. 3479
- ج - عجائب الأستاذ (اهتبال التصحيف أو الغلط الواقع في بعض الكتب إذا وافق هواه)hlm. 3479
- (١) وضاح بن عبد الله أبو عوانةhlm. 3479
- (٢) أبو عوانة أيضاhlm. 3481
- (٣) أبو عوانة أيضاhlm. 3484
- (٤) محمد بن سعيدhlm. 3484
- (٥) أيوب بن إسحاق بن سافريhlm. 3484
- (٦) عبد الله بن عمر بن الرماحhlm. 3485
- (٧) أحمد بن المعذلhlm. 3486
- اعتبارhlm. 3487
- د - غرائب الأستاذ (تحريف نصوص أئمة الجرح والتعديل)hlm. 3490
- (١) إبراهيم بن سعيد الجوهريhlm. 3490
- (٢) مؤمل بن إهابhlm. 3491
- (٣) أحمد بن سلمان النجادhlm. 3491
- (٤) أحمد بن كاملhlm. 3492
- (٥) عبد الله بن علي المدينيhlm. 3492
- (٦) محمد بن أحمد الحكيميhlm. 3493
- هـ - فواقر الأستاذ (تقطيع نصوص أئمة الجرح والتعديل)hlm. 3494
- (١) القاسم بن أبي صالحhlm. 3494
- (٢، ٣) جرير بن عبد الحميد وأبو عوانة الوضاحhlm. 3494
- (٤) عبد الله بن علي المدينيhlm. 3495
- (٥) محمد بن أحمد الحكيميhlm. 3495
- (٦) محمد بن يحيى بن أبي عمرhlm. 3495
- (٧) محبوب بن موسىhlm. 3495
- (٨) سعيد بن عامرhlm. 3496
- (٩) سليمان بن حسان الحلبيhlm. 3496
- (١٠) محمد بن العباس أبو عمرو بن حيويهhlm. 3496
- (١١) محمد بن عبد الله بن عمار الموصليhlm. 3497
- (١٢) محمد بن فضيل بن غزوانhlm. 3498
- و- عواقر الأستاذ (احتجاجه بجرح لم يثبت وحكايته بصيغة الجزم)hlm. 3499
- (١) الحسن بن الربيعhlm. 3499
- (٢) ثعلبة بن سهيل القاضيhlm. 3500
- (٣) عبد الله بن جعفر بن درستويهhlm. 3502
- (٤) الأصمعي عبد الملك بن قريبhlm. 3503
- (٥) جرير بن عبد الحميدhlm. 3504
- (٦) سليم بن عيسى القارئhlm. 3504
- اعتبارhlm. 3506
- ز - تجاهل الأستاذ ومجازفاته (تجاهل الموثقين)hlm. 3506
- (١) عبد الله بن محمودhlm. 3506
- (٢) محمد بن مسلمةhlm. 3507
- (٣) طاهر بن محمدhlm. 3509
- (٤) إسماعيل بن حمدويهhlm. 3509
- (٥) عبد الرحمن بن داود بن منصورhlm. 3510
- (٦) أحمد بن الفضل بن خزيمةhlm. 3511
- (٧) جعفر بن محمد الصندليhlm. 3511
- اعتبارhlm. 3512
- ح - أعاجيب الأستاذ (اختلاق صيغ الجرح من غير بينة)hlm. 3517
- (١) أنس بن مالكhlm. 3517
- (٢) أبو عوانة الوضاحhlm. 3524
- (٣) محمد بن علي بن الحسن بن شقيقhlm. 3525
- (٤) حسين بن حريث المروزي - (٥) علي بن محمد السواقhlm. 3526
- (٦) جعفر بن محمد بن شاكرhlm. 3526
- إشارة إلى فروع أخرى من مغالطات الأستاذ ومجازفاتهhlm. 3527
- كتاب «تعزيز الطليعة»hlm. 3530
- مقدمة المؤلفhlm. 3531
- الباب الأول: في مطالب متفرقةhlm. 3533
- ١ - فصل في أصل المقصود من تأليف «التنكيل»hlm. 3533
- ٢ - فصل في محاولة الأستاذ التبرؤ مما نسب إليه في «الطليعة» من الطعن في أنس، وهشام بن عروة، والأئمة الثلاثةhlm. 3537
- ٣ - فصل في رمي الأستاذ من يحاول رده إلى الحق ببغض أبي حنيفة ومعاداتهhlm. 3548
- لا يثبت الذم إلا باجتماع عشرة أمورhlm. 3551
- حول قول ابن عيينة: ما رأيت أحدا أجرأ على الله من أبي حنيفةhlm. 3553
- ٤ - فصل في جعل الأستاذ الأئمة متهمين فيما يروونه في الغض من أبي حنيفة، فلا يقبل منهم، ولكنه يقبل منهم ما عداهhlm. 3561
- قاعدة في التهمةhlm. 3562
- الباب الثاني: قواعد خلط فيها الكوثريhlm. 3573
- ١ - رمي الراوي بالكذب في غير الحديث النبويhlm. 3573
- تنبيه: (ليس من الكذب ما يكون ظاهرا في خلاف الواقع، إذا كان هناك قرينة تدافع ذاك الظهور)hlm. 3577
- ٢ - التهمة بالكذبhlm. 3579
- ٣ - رواية المبتدعhlm. 3591
- ٤ - قدح الساخط ومدح المحب ونحو ذلكhlm. 3613
- كتاب «شكر الترحيب»hlm. 3625
- مقدمة المؤلفhlm. 3626
- [الباب الأول]: النظر في خطبة «الترحيب»hlm. 3630
- الباب الثاني في النظر في أجوبته عن اعتراضاتي في «الطليعة»hlm. 3650
- جواباته عن الفرع الأول، وتحته اثنا عشر مثالاhlm. 3650
- المثال: (١، ٢)hlm. 3650
- المثال (٣)hlm. 3661
- المثال (٤)hlm. 3664
- المثال (٥)hlm. 3665
- المثال (٦)hlm. 3667
- المثال (٧)hlm. 3668
- المثال (٨)hlm. 3671
- المثال (٩)hlm. 3673
- المثال (١٠)hlm. 3674
- المثال (١١)hlm. 3674
- المثال (١٢)hlm. 3674
- جواباته عن الفرع الثاني، وفيه سبعة أمثلةhlm. 3680
- المثال (١، و٢، و٣)hlm. 3680
- المثال (٤)hlm. 3680
- المثال (٥)hlm. 3681
- المثال (٦)hlm. 3682
- المثال (٧)hlm. 3683
- الفرع الثالث: في اهتبال التصحيف أو الغلط الواقع في بعض الكتب إذا وافق غرضهhlm. 3684
- المثال الأولhlm. 3684
- المثال (٢)hlm. 3686
- المثال (٣)hlm. 3686
- المثال (٤)hlm. 3687
- المثال (٥)hlm. 3687
- المثال (٦)hlm. 3688
- المثال (٧)hlm. 3690
- الفرع الرابع: في تغيير نصوص أئمة الجرح والتعديل والتعبير عنها بما يخالف معناهاhlm. 3693
- المثال (١)hlm. 3693
- المثال (٢)hlm. 3693
- المثال (٣، و٤، و٥، و٦)hlm. 3695
- الفرع الخامس: تقطيع نصوص أئمة الجرح والتعديلhlm. 3696
- الفرع السادس: يعمد إلى جرح لم يثبت فيحكيه بصيغة الجزم محتجا بهhlm. 3696
- الفرع السابع: قوله في المعروف الموثق: «مجهول»، ونحوهاhlm. 3697
- المثال (١)hlm. 3697
- المثال (٢)hlm. 3698
- المثال (٣، و٤)hlm. 3698
- المثال (٥)hlm. 3698
- المثال (٦، و٧)hlm. 3699
- الفرع الثامن: في إطلاقه صيغ الجرح بما لا يوجد في كلام الأئمةhlm. 3700
- المثال (١)hlm. 3700
- المثال (٢)hlm. 3703
- المثال (٣)hlm. 3703
- المثال (٤)hlm. 3704
- المثال (٥)hlm. 3704
- المثال (٦)hlm. 3704
- التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيلhlm. 3705
- مقدمة التحقيقhlm. 3707
- عنوان الكتابhlm. 3709
- سبب التأليفhlm. 3709
- تاريخ التأليفhlm. 3710
- أقسام الكتاب، ومنهج المؤلف فيهاhlm. 3711
- قيمة الكتاب العلميةhlm. 3728
- الكتب التي لها علاقة بالتنكيلhlm. 3732
- مبيضة الكتاب ومسوداتهhlm. 3737
- طبعات الكتابhlm. 3746
- منهجنا في التحقيقhlm. 3753
- نماذج من المخطوطاتhlm. 3757
- مقدمة المؤلفhlm. 3760
- ١ - فصلhlm. 3762
- بيان المقصود الأهم من الكتاب، وهو رد المطاعن الباطلة عن أئمة السنة وثقات رواتهاhlm. 3762
- طعن الأستاذ في زهاء ثلاثمائة رجل غالبهم ثقات، وفيهم نحو تسعين حافظاhlm. 3763
- ٢ - فصلhlm. 3765
- من أوسع أدوية الباطل الغلو في الأفاضلhlm. 3765
- مثال غريب على غلو الناس في تقليد من يعظم في نفوسهمhlm. 3773
- كلمات بعض الأئمة في بعض مما يوهم الغض، وتخريجها على معنى حسنhlm. 3774
- ٣ - فصلhlm. 3777
- الرد على الأستاذ في موقفه من أنس ﵁ وتصريحه بأن أبا حنيفة رغب عن أحاديث جماعة من الصحابةhlm. 3777
- كلام الكوثري في هشام بن عروة والرد عليه، وبيان أن ما نقله عن مالك فيه باطلhlm. 3781
- محاولة الكوثري إثبات أن الأئمة يوثقون الرجل وإن علموا أنه يكذب في الكلام، وبيان خطورة هذه المحاولةhlm. 3783
- طعن الأستاذ في الأئمة الثلاثةhlm. 3784
- ٤ - فصلhlm. 3786
- الرد على دعوى الأستاذ أن ما روي من المثالب في أبي حنيفة إنما كان بعد فتنة القول بخلق القرآن من خمسة أوجهhlm. 3786
- حديث «أبو حنيفة سراج أمتي» من وضع بعض الحنفية، والرد على من حاول تقويتهhlm. 3788
- دفاع الأستاذ عمن أجمعوا على تكذيبه، وطعنه فيمن أجمعوا على أنهم أئمة أثباتhlm. 3789
- ذكر الموقف الحكيم الذي كان على الأستاذ أن يقفه تجاه الخطيب وما أورد من الحكايات في ترجمة أبي حنيفةhlm. 3790
- ٥ - فصلhlm. 3792
- نزعات الكوثري وميوله المختلفة، واقتضاؤها لقلة المبالاة بالمرويات والتمحل في ردهاhlm. 3792
- أهل الرأي، وبداية نشأتهمhlm. 3792
- محاولة الحنفية استنباط أصول ليعتذروا بها عن الأحاديث التي ردوهاhlm. 3795
- غلاة المقلدين والمتكلمون، وردهم الأحاديث الصحيحةhlm. 3798
- كتاب العصر، وجهلهم بمعظم الموانع من الكذبhlm. 3800
- اعتمادهم على كتب الأدب التي يكثر فيها الكذبhlm. 3801
- المانع المعنوي من الكذب: حب الشرف والخوف من مقت الناس والسقوط من عيونهمhlm. 3802
- التعجب من أولئك الكتاب الذي يلاحظون الموانع في عصرهم هذا فيثقون بخبر من يعلمون صدقه ولو كان مخالفا للقرائنhlm. 3806
- القسم الأول في القواعدhlm. 3808
- ١ - رمي الراوي بالكذب في غير الحديث النبويhlm. 3809
- لا يلزم من التسامح في الشاهد إذا كذب في الكلام العادي، أن يتسامح به في الراويhlm. 3811
- بيان أن الكذب في رواية أثر عن صحابي أو تابعي أو عالم في تعديل بعض الرواة والتجريح قد يترتب عليه من الفساد أكثر من الكذب في حديث واحدhlm. 3812
- رمي الأستاذ بعض الأئمة بتعمد الكذب في الرواية وفي الجرح والتعديلhlm. 3813
- ٢ - التهمة بالكذبhlm. 3815
- تحقيق أن المتهم بالكذب في غير الحديث النبوي ساقطhlm. 3815
- بيان أن التهمة تقال على وجهينhlm. 3816
- بيان مخالفة الشهادة للرواية، وذكر الخلاف في الشهادة للأصل والفرعhlm. 3820
- بحث في الشهادة على العدو وتفصيل القول فيما يرد منهاhlm. 3823
- ٣ - رواية المبتدعhlm. 3827
- تفصيل القول فيها مع التحقيقhlm. 3827
- نص مسلم في مقدمة صحيحه على ترك الرواية عن أهل التهم والمعاندين من أهل البدعhlm. 3828
- مناقشة القول بأنه إذا روى ما يقوي بدعته لم يؤخذ عنهhlm. 3831
- مناقشة الجوزجاني في ذلكhlm. 3832
- مناقشة ابن قتيبة في ذلكhlm. 3834
- توثيق أئمة الحديث جماعة من المبتدعةhlm. 3840
- ٤ - قدح الساخط ومدح المحب ونحو ذلكhlm. 3843
- بيان أن كلام العالم في غيره على وجهين، الوجه الأول ما يخرج مخرج الذم دون قصد الحكمhlm. 3843
- الوجه الثاني ما يصدر على وجه الحكم، فهو جرح مقبول إلا إن ثبت خطؤهhlm. 3847
- كلام النسائي في أحمد بن صالح ووجههhlm. 3850
- مناقشة الحافظ في قوله بالتوقف في قبول جرح من كان بينه وبين مجروحه عداوة بسبب الاعتقادhlm. 3851
- ٥ - هل يشترط تفسير الجرح؟hlm. 3855
- بيان الفرق بين جرح الشاهد وجرح الراويhlm. 3856
- تحقيق أن الجرح المجمل يثبت به جرح من لم يعدلhlm. 3859
- ٦ - كيف البحث عن أحوال الرواة؟hlm. 3860
- عشرة أمور يجب على من نظر في كتب الجرح والتعديل أن يراعيهاhlm. 3860
- الأول - الرابعhlm. 3860
- أمثلة لتشابه أسماء الرواة وما ترتب عليه من الخطأ في جرح بعضهمhlm. 3861
- الخامس: البحث عن نص عبارة الجارح أو المعدلhlm. 3865
- السادس: مراجعة عدة كتب للبحث عن العبارة الأصليةhlm. 3866
- السابع: التأمل في أقوال المزكين ومخارجها وسياقاتهاhlm. 3867
- الثامن: البحث عن معرفة الجارح أو المعدل بمن جرحه أو عدلهhlm. 3869
- طريقة ابن حبان وابن معين والنسائي في التوثيق وما فيها من التساهلhlm. 3869
- التاسع: البحث عن اصطلاح كل إمام، مع مقارنة كلامه بكلام غيرهhlm. 3873
- مناقشة قول الكوثري: «وكم من راو يوثق ولا يحتج به. . .»hlm. 3878
- العاشر: البحث عن ذات بين الراوي وجارحه أو معدلهhlm. 3880
- ٧ - إذا اجتمع جرح وتعديل فبأيهما يعمل؟hlm. 3881
- ٨ - قولهم: من ثبتت عدالته لم يقبل فيه الجرح إلاhlm. 3885
- ٩ - مباحث في الاتصال والانقطاعhlm. 3890
- المبحث الأول في رواية الرجل بصيغة محتملة للسماع عمن عاصره ولم يثبت لقاؤه لهhlm. 3890
- المبحث الثاني في ضبط المعاصرة المعتد بها على قول الإمام مسلمhlm. 3893
- المبحث الثالث: لا يكفي احتمال المعاصرةhlm. 3894
- المبحث الرابع: اشتراط العلم باللقاء أو المعاصرة إنما هو بالنظر إلى من قصدت الرواية عنهhlm. 3895
- المبحث الخامس: اشتهار اصطلاح «العنعنة» مع أن كلمة «عن» ليست من لفظ الراويhlm. 3897
- القسم الثاني في التراجمhlm. 3900
- ١) أبان بن سفيانhlm. 3901
- ٢) إبراهيم بن بشار الرماديhlm. 3902
- ٣) إبراهيم بن الحجاجhlm. 3906
- ٤) إبراهيم بن راشد الأدميhlm. 3907
- ٥) إبراهيم بن سعيد الجوهريhlm. 3908
- ٦) إبراهيم بن شماسhlm. 3909
- سبب عدم إخراج الستة لهhlm. 3910
- مناقشة الكوثري في ادعائه كثرة رواية ابن المبارك عن أبي حنيفة، وبيان قيمة «المسانيد السبعة عشر» المنسوبة لأبي حنيفةhlm. 3912
- ٧) إبراهيم بن أبي الليثhlm. 3912
- ٨) إبراهيم بن محمد بن الحارث، أبو إسحاق الفزاريhlm. 3915
- تحليل موقف أبي حنيفة وغيره من الخروج على أئمة الجورhlm. 3918
- تحقيق في مرتبة ابن سعد في الجرح والتعديلhlm. 3920
- ٩) إبراهيم بن محمد بن يحيى أبو إسحاق المزكي النيسابوريhlm. 3926
- بيان أن كثرة الغرائب من الراوي إنما تضر في حالينhlm. 3927
- ١٠) إبراهيم بن يعقوب أبو إسحاق الجوزجانيhlm. 3927
- ١١) أحمد بن إبراهيمhlm. 3930
- ١٢) أحمد بن جعفر بن حمدان أبو بكر القطيعيhlm. 3931
- ١٣) أحمد بن جعفر بن محمد بن سلمhlm. 3935
- ١٤) أحمد بن الحسن بن جنيدب أبو الحسن الترمذي الحافظ (صاحب أحمد بن حنبل)hlm. 3936
- ١٥) أحمد بن الحسن بن خيرونhlm. 3937
- تاريخ الخطيب ونسخه العديدة غير نسخة ابن خيرونhlm. 3939
- ١٦) أحمد بن خالد الكرمانيhlm. 3942
- ١٧) أحمد بن الخليلhlm. 3943
- ١٨) أحمد بن سعد بن أبي مريمhlm. 3943
- أبو داود وبقي مخلد لا يرويان إلا عن ثقةhlm. 3944
- ١٩) أحمد بن سلمان النجادhlm. 3945
- ٢٠) أحمد بن صالح أبو جعفر المصري المعروف بابن الطبريhlm. 3949
- ٢١) أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق أبو نعيم الأصبهاني الحافظhlm. 3951
- بيان متى يكون الراوي للحديث كاذباhlm. 3953
- ٢٢) أحمد بن عبد الله الأصبهانيhlm. 3959
- ٢٣) أحمد بن عبد الله أبو عبد الرحمن العكيhlm. 3964
- تحقيق أن البخاري لا يروي إلا عن صدوق يتميز صحيح حديثه من سقيمهhlm. 3966
- ٢٤) أحمد بن عبد الرحمن بن الجارودhlm. 3969
- ٢٥) أحمد بن عبيد بن ناصح أبو عصيدة النحويhlm. 3970
- ٢٦) أحمد بن علي بن ثابت أبو بكر البغدادي مؤلف «تاريخ بغداد»hlm. 3971
- النظر في عقيدة الخطيبhlm. 3972
- انتقاله من مذهب أحمد إلى مذهب الشافعيhlm. 3973
- فصلhlm. 3977
- إبطال حكاية النخشبي أن الخطيب كان يتهم بشرب الخمرhlm. 3977
- فصلhlm. 3980
- سبب نفي الخطيب من دمشق، وإبطال ما ذكره ابن طاهر وسبط ابن الجوزي والملك عيسى في ذلكhlm. 3980
- مقابلة بين دفاع الكوثري عن الحسن بن زياد اللؤلؤي الذي كذبه الأئمة وبين تحامله على الخطيبhlm. 3989
- فصلhlm. 3991
- مناقشة قول ابن الجوزي: إن كتب الخطيب مستفادة من كتب الصوريhlm. 3991
- فصلhlm. 3994
- مناقشة قول ابن الجوزي: إن الخطيب تعصب في كتبه على الحنابلةhlm. 3994
- فصلhlm. 3997
- مناقشة انتقاد ابن الجوزي على الخطيب ذكره أحاديث لا تصح في «كتاب الجهر بالبسملة» وغيرهhlm. 3997
- فصلhlm. 4003
- الرد على زعم الكوثري أن الخطيب تعمد التغيير في روايته لمناظرة الشافعي لمحمد بن الحسن في التفضيل بين مالك وأبي حنيفةhlm. 4003
- فصلhlm. 4015
- معنى لفظة «المحفوظ» عند المحدثين، والرد على الكوثري لتشنيعه على الخطيب بهاhlm. 4015
- ٢٧) أحمد بن علي بن مسلم أبو العباس الأبارhlm. 4017
- ٢٨) أحمد بن الفضل بن خزيمةhlm. 4022
- ٢٩) أحمد بن كامل القاضيhlm. 4023
- ٣٠) أحمد بن محمد بن الحجاج أبو بكر المروذيhlm. 4025
- ٣١) أحمد بن محمد بن الحسين الرازيhlm. 4027
- ٣٢) أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، إمام أهل السنةhlm. 4027
- فصل: دحض اتهام الكوثري إياه بالخطأ في اللغة والنحوhlm. 4029
- فصل: زعمه أنه تفقه أول ما تفقه على أبي يوسف، وبيان ما فيهhlm. 4030
- فصل: زعمه أنه كان يستخرج الأجوبة الدقيقة من كتب محمد بن الحسنhlm. 4031
- فصل: تحقيق المراد من عيب أحمد لأبي حنيفة ومذهبهhlm. 4031
- فصل: دحض زعم الكوثري أن الإمام أحمد غير فقيه!hlm. 4033
- فصل: الرد على طعن الكوثري في الإمام بسبب بعض ما قاله في أبي حنيفةhlm. 4034
- بعض النقول في ثناء الأئمة على الإمامhlm. 4035
- ٣٣) أحمد بن سعيد بن عقدة الكوفيhlm. 4036
- ٣٤) أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس الحمانيhlm. 4038
- الجواب عما نقله الكوثري من توثيق ابن أبي خيثمة لهhlm. 4039
- النظر في قول الكوثري: حديث ابن جزء لم ينفرد هو بروايتهhlm. 4044
- النظر في وفاة ابن جزء، وإدراك أبي حنيفة إياهhlm. 4047
- فصل: النظر في حديث: «طلب العلم فريضة. . .» الذي يرويه ابن الصلت من طريق أبي حنيفة قال: سمعت أنس بن مالك. . .hlm. 4054
- فصل: قضية ميلاد أبي حنيفة والرد على محاولة الكوثري إثبات أنه ولد قبل سنة (٨٠)hlm. 4057
- فصل: عودة إلى بيان إنكار الأئمة على ابن الصلت روايته لحديث «طلب العلم فريضة. . .»hlm. 4071
- فصل: بيان وهاء ما رواه ابن الصلت عن ابن عيينة في فضل أبي حنيفةhlm. 4072
- فصل: ذكر أحد عشر إماما طعنوا في ابن الصلت وجرحوه جرحا مفسرا مشروحاhlm. 4078
- ٣٥) أحمد بن محمد بن عبد الكريم أبو طلحة الفزاري الوساوسيhlm. 4085
- ٣٦) أحمد بن محمد بن عمر المنكدريhlm. 4085
- ٣٧) أحمد بن محمد بن يوسف بن دوست أبو عبد الله العلافhlm. 4086
- ٣٨) أحمد بن المعذلhlm. 4089
- ٣٩) أحمد بن موسى النجارhlm. 4091
- ٤٠) أحمد بن يونسhlm. 4091
- ٤١) الأحوص بن الجواب أبو الجوابhlm. 4092
- ٤٢) إسحاق بن إبراهيم الحنينيhlm. 4093
- ٤٣) إسحاق بن إبراهيم الموصليhlm. 4095
- ٤٤) إسحاق بن عبد الرحمنhlm. 4095
- ٤٥) إسحاق بن عبد الرحمن. آخرhlm. 4096
- ٤٦) أسد بن موسى بن إبراهيم المرواني الأموي (أسد السنة)hlm. 4096
- ٤٧) إسماعيل بن إبراهيم بن معمر أبو معمر الهذلي الهروي الكوفيhlm. 4097
- ٤٨) إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي أبو بشر البصريhlm. 4099
- ٤٩) إسماعيل بن أبي الحكمhlm. 4100
- ٥٠) إسماعيل بن حمدويهhlm. 4101
- ٥١) إسماعيل بن عرعرةhlm. 4101
- ٥٢) إسماعيل بن عياش الحمصيhlm. 4102
- ٥٣) إسماعيل بن عيسى بن علي الهاشميhlm. 4103
- ٥٤) الأسود بن سالمhlm. 4103
- ٥٥) أصبغ بن خليل القرطبيhlm. 4105
- ٥٦ - أنس بن مالك صاحب النبي - ﷺ -hlm. 4106
- ٥٧) أيوب بن إسحاق بن سافريhlm. 4107
- ٥٨) بشر بن السريhlm. 4108
- ٥٩) بقية بن الوليدhlm. 4109
- ٦٠) تمام بن محمد بن عبد الله الأذنيhlm. 4109
- ٦١) ثعلبة بن سهيل التميمي الطهويhlm. 4110
- ٦٢) جراح بن منهال أبو العطوفhlm. 4110
- النظر في دعوى الكوثري أن أبا حنيفة مكثر عن عطاءhlm. 4111
- ٦٣) جرير بن عبد الحميدhlm. 4114
- ٦٤) جعفر بن محمد بن شاكرhlm. 4118
- ٦٥) جعفر بن محمد الصندليhlm. 4118
- ٦٦) جعفر بن محمد الفريابيhlm. 4118
- ٦٧) حاجب بن أحمد الطوسيhlm. 4120
- ٦٨) الحارث بن عمير البصريhlm. 4121
- تحقيق أن ابن الجوزي كثير الأوهام، وذكر أمثلة من أوهامهhlm. 4123
- النظر فيما استنكر من حديث الحارثhlm. 4126
- ٦٩) حبيب بن أبي حبيب كاتب مالكhlm. 4130
- ٧٠) الحجاج بن أرطاةhlm. 4130
- ٧١) الحجاج بن محمد الأعورhlm. 4131
- شرح التلقين القادحhlm. 4135
- ٧٢) حرب بن إسماعيل الكرماني السيرجانيhlm. 4137
- ٧٣) الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أبو علي بن أبي بكرhlm. 4137
- ٧٤) الحسن بن الحسين بن العباس بن دوما النعاليhlm. 4138
- ٧٥) الحسن بن الربيع أبو علي البجلي الكوفيhlm. 4140
- ٧٦) الحسن بن الصباح أبو علي البزار الواسطيhlm. 4142
- ٧٧) الحسن بن علي بن محمد الحلوانيhlm. 4143
- ٧٨) الحسن بن علي بن محمد أبو علي ابن المذهب التميميhlm. 4144
- ٧٩) الحسن بن الفضل البوصرائيhlm. 4148
- ٨٠) الحسين بن أحمد الهروي الصفارhlm. 4149
- ٨١) الحسين بن إدريس الهرويhlm. 4151
- ٨٢) الحسين بن حميد بن الربيعhlm. 4153
- ٨٣) الحسين بن عبد الأولhlm. 4155
- ٨٤) الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسيhlm. 4156
- ٨٥) حماد بن سلمة بن دينارhlm. 4156
- الوجه الأول من طعن الكوثري فيه: أنه كان سيئ الحفظhlm. 4157
- الوجه الثاني: أنه تغير بأخرةhlm. 4158
- الوجه الثالث: أنه كان له ربيب يدخل في كتبهhlm. 4159
- الوجه الرابع: روايته لأحاديث سماها الكوثري «طامات»hlm. 4162
- ٨٦) حنبل بن إسحاقhlm. 4163
- ٨٧) خالد بن عبد الله القسري الأميرhlm. 4164
- ٨٨) خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالكhlm. 4167
- ٨٩) داود بن المحبرhlm. 4168
- ترجمة الحارثي راوي مسند أبي حنيفة وبيان أنه وضاع!hlm. 4169
- ٩٠) دعلج بن أحمد السجزيhlm. 4171
- ٩١) الربيع بن سليمان المراديhlm. 4175
- ٩٢) رجاء بن السنديhlm. 4177
- ٩٣) رقبة بن مصقلةhlm. 4179
- ٩٤) زكريا بن يحيى الساجيhlm. 4180
- ٩٥) سالم بن عصامhlm. 4183
- ٩٦) سعيد بن سلم بن قتيبة بن مسلم الباهلي الأميرhlm. 4183
- ٩٧) سعيد بن عامر الضبعيhlm. 4184
- ٩٨) سفيان بن سعيد الثوريhlm. 4185
- الرد على غمز الكوثري في مذهب الإمامين الثوري والأوزاعيhlm. 4187
- كيف انتشر مذهب الحنفيةhlm. 4189
- طرف من فضائل الإمامينhlm. 4192
- ٩٩) سفيان بن عيينةhlm. 4193
- ١٠٠) سفيان بن وكيعhlm. 4196
- ١٠١) سلام بن أبي مطيعhlm. 4197
- ١٠٢) سلامة بن محمود القيسيhlm. 4198
- ١٠٣) سلمة بن كلثومhlm. 4198
- ١٠٤) سليمان بن عبد اللهhlm. 4199
- ١٠٥) سليمان بن عبد الحميد البهرانيhlm. 4201
- ١٠٦) سليمان بن فليحhlm. 4202
- ١٠٧) سنيد بن داودhlm. 4205
- ١٠٨) شريك بن عبد الله النخعي القاضيhlm. 4206
- ١٠٩) صالح بن أحمدhlm. 4208
- محاولة الكوثري الطعن في ابن أبي خيثمة مع كونه ثقة مأمونا حافظاhlm. 4212
- ١١٠) صالح بن محمد التميمي الحافظ الملقب «جزرة»hlm. 4213
- ١١١) الصقر بن عبد الرحمن بن مالك بن مغولhlm. 4217
- ١١٢) ضرار بن صردhlm. 4219
- ترجمة أبي نعيم النخعي عبد الرحمن بن هانيhlm. 4220
- ١١٣) طريف بن عبيد اللهhlm. 4222
- ١١٤) طلق بن حبيبhlm. 4222
- ١١٥) عامر بن إسماعيل أبو معاذ البغداديhlm. 4227
- ١١٦) عباد بن كثيرhlm. 4227
- ١١٧) عبد الله بن أبي القاضيhlm. 4228
- ١١٨) عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال الشيبانيhlm. 4231
- ١١٩) عبد الله بن جعفر بن درستويهhlm. 4232
- ١٢٠) عبد الله بن خبيقhlm. 4241
- ١٢١) عبد الله بن الزبير أبو بكر الحميديhlm. 4242
- الرد على طعن الكوثري في البويطيhlm. 4246
- الفرق بين أصحاب الشافعي وبين أصحاب أبي حنيفةhlm. 4250
- سبب شدة الحميدي على أبي حنيفةhlm. 4251
- ١٢٢) عبد الله بن سعيدhlm. 4253
- ١٢٣) عبد الله بن سليمان بن الأشعث أبو بكر بن أبي داود السجستانيhlm. 4253
- النظر في تكذيب أبيه لهhlm. 4253
- إساءة ابن أبي داود برواية أخلوقة التسلقhlm. 4258
- من عادة المحدثين التباهي بالإغرابhlm. 4261
- إطباق أهل العلم على السماع من ابن أبي داود وتوثيقهhlm. 4264
- ١٢٤) عبد الله بن صالحhlm. 4265
- ١٢٥) عبد الله بن عدي أبو أحمد الجرجاني الحافظ مؤلف «الكامل»hlm. 4265
- ١٢٦) عبد الله بن عمر بن الرماحhlm. 4266
- ١٢٧) عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقريhlm. 4267
- ١٢٨) عبد الله بن محمد بن حميد أبو بكر بن أبي الأسودhlm. 4269
- ١٢٩) عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان أبو الشيخ الأصبهاني الحافظhlm. 4271
- ١٣٠) عبد الله بن محمد بن جعفر القزوينيhlm. 4274
- ١٣١) عبد الله بن محمد بن جعفر صاحب الخان بأرميةhlm. 4277
- ١٣٢) عبد الله بن محمد بن سيار الفرهيانيhlm. 4277
- ١٣٣) عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أبو القاسم البغوي الحافظhlm. 4279
- ١٣٤) عبد الله بن محمد العتكيhlm. 4283
- ١٣٥) عبد الله بن محمودhlm. 4283
- ١٣٦) عبد الله بن معمرhlm. 4284
- ١٣٧) عبد الأعلى بن مسهر أبو مسهر الدمشقيhlm. 4285
- ١٣٨) عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمانhlm. 4286
- ١٣٩) عبد الرحمن بن عمر الزهري أبو الحسن الأصبهاني الأزرق، المعروف برستهhlm. 4287
- ١٤٠) عبد الرحمن بن محمد بن إدريس أبو محمد بن أبي حاتم الرازيhlm. 4291
- معنى ما رواه ابن أبي حاتم عن مالك من قوله في أبي حنيفة: «لو قال: هذه السارية من ذهب لقام دونها حتى يجعلها ذهبا»hlm. 4295
- ١٤١) عبد الرزاق بن عمر البزيعيhlm. 4299
- ١٤٢) عبد السلام بن عبد الرحمن الوابصيhlm. 4300
- ١٤٣) عبد السلام بن محمد الحضرميhlm. 4301
- ١٤٤) عبد العزيز بن الحارث أبو الحسن التميميhlm. 4302
- ١٤٥) عبد الملك بن حبيب القرطبي المالكيhlm. 4307
- ١٤٦) عبد الملك بن قريب الأصمعيhlm. 4308
- ١٤٧) عبد الملك بن محمد أبو قلابة الرقاشيhlm. 4314
- ١٤٨) عبد المؤمن بن خلف أبو يعلى التميمي النسفي الحافظhlm. 4315
- ١٤٩) عبد الواحد بن علي بن برهان العكبريhlm. 4316
- ١٥٠) عبد الوارث بن سعيد أبو عبيدة التنوريhlm. 4320
- ١٥١) عبد بن أحمد أبو ذر الهرويhlm. 4321
- ١٥٢) عبيد الله بن عبد الكريم أبو زرعة الرازيhlm. 4322
- ١٥٣) عبيد الله بن محمد بن حمدان أبو عبد الله ابن بطة العكبريhlm. 4324
- النظر في تسعة أمور انتقدت على ابن بطة من حيث الروايةhlm. 4328
- ١٥٤) عبيدة الخراسانيhlm. 4338
- ١٥٥) عثمان بن أحمد أبو عمرو بن السماك الدقاقhlm. 4339
- ١٥٦) عثمان بن سعيد الدارمي الحافظhlm. 4340
- ١٥٧) علي بن أحمد أبو الحسن المعروف بابن طيبة الرزازhlm. 4341
- ١٥٨) علي بن إسحاق بن عيسى بن زاطياhlm. 4341
- ١٥٩) علي بن جرير الباورديhlm. 4342
- النظر في زعم الكوثري أن قول أبي حنيفة «لو أدركني النبي. . .» مصحفhlm. 4345
- ١٦٠) علي بن زيد الفرائضيhlm. 4350
- ١٦١) علي بن صدقةhlm. 4351
- ١٦٢) علي بن عاصمhlm. 4351
- ١٦٣) علي بن عبد الله ابن المديني الحافظhlm. 4352
- ١٦٤) علي بن عمر بن أحمد بن مهدي أبو الحسن الدارقطنيhlm. 4357
- التوفيق بين أقوال الدارقطني في أبي يوسف القاضيhlm. 4360
- قول المحدث: «رواه جماعة ثقات حفاظ» لا يقتضي أن يكون كل من ذكره ثقةhlm. 4361
- كلام المحدث في الراوي يكون على وجهين، وبيان أنه لا تعارض بينهماhlm. 4363
- ١٦٥) علي بن عمر بن محمدhlm. 4366
- ١٦٦) علي بن محمد بن سعيد الموصليhlm. 4367
- ١٦٧) علي بن محمد بن مهران السواقhlm. 4368
- ١٦٨) علي بن مهران الرازيhlm. 4369
- ١٦٩) عمار بن زريقhlm. 4370
- ١٧٠) عمر بن الحسن أبو الحسين الشيباني القاضي المعروف بابن الأشنانيhlm. 4371
- ١٧١) عمر بن قيس المكيhlm. 4378
- ١٧٢) عمر بن محمد بن عمر بن الفياضhlm. 4379
- ١٧٣) عمر بن محمد بن عيسى السذابي الجوهريhlm. 4379
- ١٧٤) عمرو بن علي بن بحر أبو حفص الفلاسhlm. 4380
- ١٧٥) عمران بن موسى الطائيhlm. 4380
- ١٧٦) عنبسة بن خالدhlm. 4382
- ١٧٧) فهد بن عوف أبو ربيعةhlm. 4383
- ١٧٨) القاسم بن حبيبhlm. 4386
- ١٧٩) القاسم بن عثمانhlm. 4389
- ١٨٠) القاسم بن محمد بن حميد المعمريhlm. 4391
- ١٨١) قطن بن إبراهيمhlm. 4392
- ١٨٢) قيس بن الربيعhlm. 4394
- ١٨٣) مالك بن أنس الأصبحي الإمامhlm. 4395
- دفع طعن الكوثري في نسبه وجعله من المواليhlm. 4395
- دحض فرية أنه كان يلحن في الكلامhlm. 4396
- توجيه توقف مالك عن الأخذ ببعض الأحاديثhlm. 4398
- حديث: «يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل. . .» وبيان أن المراد به الإمام مالكhlm. 4400
- ١٨٤) محبوب بن موسى أبو صالح الفراءhlm. 4401
- ١٨٥) محمد بن إبراهيم بن جناد المنقريhlm. 4402
- تحقيق أن ابن المبارك ضرب على رواياته عن أبي حنيفة في آخر عمره، والرد على الكوثري في محاولته دفع ذلكhlm. 4402
- النظر فيما يروى عن ابن المبارك من الثناء على أبي حنيفةhlm. 4404
- ١٨٦) محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن الغطريف أبو أحمد الجرجاني الغطريفيhlm. 4405
- ١٨٧) محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق، يعرف بابن رزق وبأبي رزقويهhlm. 4408
- ١٨٨) محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الأدميhlm. 4409
- ١٨٩) محمد بن إدريس بن العباس القرشي المطلبي الشافعي الإمامhlm. 4411
- تحقيق أنه قرشي مطلبي إجماعاhlm. 4411
- ذكر أول من كابر في نسب الإمام وزعم أن جده شافعا مولى لأبي لهب!hlm. 4417
- حقيقة كتاب «التعليم» المنسوب لمسعود بن شيبة الحنفي وما فيه من الكذب على مالك والشافعيhlm. 4418
- محاولة الكوثري الخدش في الإجماع على قرشية الشافعي مع المواربة!hlm. 4420
- بيان أن القرشية من مزايا الشافعي لكونه يقتضي فضل معرفة بالدينhlm. 4426
- معنى قوله تعالى: ﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾ مع توجيه حديث: «لو كان الإسلام بالثريا. . .»hlm. 4427
- بيان اختصاص عشيرة النبي - ﷺ - بخصائص كثيرةhlm. 4430
- محاولة الكوثري الطعن في فصاحة الشافعي ولسانهhlm. 4432
- الأولى: تفسيره ﴿ألا تعولوا﴾ بقوله: «تكثر عيالكم»hlm. 4432
- الثانية: تفسيره ﴿مؤصدة﴾ بقوله: «حارة»hlm. 4433
- الثالثة: تفسيره ﴿مكلبين﴾ بمعلمي الكلابhlm. 4433
- الرابعة: تفسيره للفحل في أثر عمرhlm. 4434
- الخامسة: قوله في «التصرية»: إنها من الربطhlm. 4434
- السادسة: تفسيره للفهر بالبيت المبني بالحجارةhlm. 4436
- السابعة: وصفه الماء بالمالحhlm. 4438
- الثامنة: قوله: «ثوب نسوي»hlm. 4440
- التاسعة: قوله: «العفريت» بالفتحhlm. 4440
- العاشرة: قوله: «أشليت الكلب بمعنى زجرته»hlm. 4440