كتاب الحج › باب الإحرام › مسألة: (وهو مخير بين التمتع والإفراد والقران، وأفضلها التمتع، وهو أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج، ويفرغ منها، ثم يشرع في الحج في عامه، ثم الإفراد، وهو أن يحرم بالحج مفردا، ثم القران) › الفصل الأول: أن من أراد النسك فهو مخير بين الأنساك الثلاثة، فإذا أراد أن يجمع بين النسكين، فالأفضل لمن لم يسق الهدي: التمتع، ثم الإفراد، ثم القران › فصل (يجوز الإحرام بنسك معين، ويجوز أن يحرم مطلقا من غير أن ينوي عمرة أو حجة، ويجوز أن يحرم بمثل ما أحرم به فلان)
وأما إذا حج ثم اعتمر في ذي الحجة، فالمتعة أفضل من هذا كما تقدم، وظاهر رواية الأثرم وسعدان (^١) بن يزيد ....
فإن عاد في ذي الحجة أو المحرم إلى الميقات فهل هو أفضل من المتعة؟ ....
فصل
ويجوز الإحرام بنُسك معيَّن من عمرة، أو حجة، أو عمرة وحجة، سواء كانت عمرة تمتع، أو عمرة مفردة، ويجوز أن يحرم مطلقًا من غير أن ينوي عمرة أو حجة.
ويجوز أن يُحرم بمثل ما أحرم به فلان، وإن لم يعرف ما أحرم به؛ لما روى أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قدم عليٌّ على رسول الله - ﷺ - من اليمن، فقال: بما أهللتَ؟ قال: بما أهلّ به النبي - ﷺ - قال: «لولا أن معي الهديَ لأحللتُ». متفق عليه (^٢).
وفي حديث جابر: «فقدم عليٌّ من اليمن ومعه هدي، فقال: أهللتُ بما أهلّ به النبي - ﷺ -» (^٣). وفي لفظ (^٤): «قال له النبي - ﷺ -: بمَ أهللتَ يا علي؟ قال: بما أهلّ به النبي - ﷺ - قال: فأهْدِ وامكثْ حرامًا كما أنت» (^٥). وفي لفظ:
_________
(^١) س: «سعد».
(^٢) البخاري (١٥٥٨) ومسلم (١٢٥٠).
(^٣) أخرجه البخاري (١٦٥١) بهذا اللفظ.
(^٤) عند البخاري (١٥٥٧، ٤٣٥٢) ومسلم (١٢١٦).
(^٥) س: «كنت».
Jilid 4 · hlm. cetak 383
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.