كتاب الحج › باب صفة الحج › مسألة: (فإذا وصل إلى مزدلفة صلى المغرب والعشاء قبل حط الرحال، يجمع بينهما) › هذا الجمع مسنون لكل حاج من المكيين وغيرهم
وفي رواية: «دفع رسول الله - ﷺ - من عرفة، فنزل الشِّعبَ فبالَ (^١) ثم توضأ، ولم يُسبِغ الوضوء، فقلت له: الصلاة، قال: «الصلاة أمامك»، فجاء المزدلفة فتوضأ فأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصلاة، فصلّى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت الصلاة، فصلَّى، ولم يصلِّ بينهما». متفق عليه (^٢).
وهذا حكم عام، وتعليل عام، وبيان [أن] العلة ليست مجرد السفر، كما لم يكن هو المؤثّر في تقديم الفجر، وإنما ذاك لأجل الدفع من عرفات، فأما على قول ... (^٨).
فإن صلّى المغرب قبل أن يصل إلى المزدلفة أجزأه. قال أبو الحارث (^٩):
_________
(^١) في النسختين: «بال». والمثبت من «الصحيحين».
(^٢) البخاري (١٦٧٢) ومسلم (١٢٨٠/ ٢٧٦).
(^٣) في النسختين: «قال». والمثبت أولى بالسياق.
(^٤) «قال» ساقطة من المطبوع.
(^٥) بعدها زيادة عند البخاري: «والعشاء».
(^٦) أي يدخلوا في العتمة، وهي ظلمة الليل.
(^٧) رقم (١٦٨٣).
(^٨) بياض في النسختين.
(^٩) كما في «التعليقة» (٢/ ١٠٠، ١٠١).
Jilid 5 · hlm. cetak 244
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.