الطلاق، وهي الواحدة، فلا تجوز الزيادة عليها (^١).
الدليل الثاني: المولي يحرم عليه إيقاع أكثر من طلقة على الصحيح فغيره أولى بالمنع (^٢).
الدليل الثالث: رفع الظلم عن الزوجة يحصل بطلقة واحدة فلا يملك القاضي زيادة عليها (^٣).
الرد: حقها الفرقة، غير أنَّها تتنوع، وقد يرى القاضي المصلحة في تحريمها عليه، ومنعه من مراجعتها لعلمه بسوء قصده (^٤).
الجواب من وجهين:
الأول: إذا تبين سوء قصده بعد المراجعة تضرب له مدة الإيلاء ثانية.
الثاني: لو عاقبه القاضي عقوبة تعزيرية بمنعه من مراجعتها فهذا محل اجتهاد.
الدليل الرابع: القياس على الزيادة في وفاء دين الممتنع (^٥).
الرد: قياس مع الفارق فالدائن له قدر واحد والمرأة يقع عليها طلقة وأكثر.
الترجيح: الذي يترجح لي أنَّه ليس للقاضي أن يطلق زوجة المولي أكثر من طلقة فالزيادة على الواحدة طلاق محرم وفيه جناية على الزوج بتفويت بعض الطلاق عليه.
* * *
_________
(^١) انظر: الحاوي (١٠/ ٣٥٧).
(^٢) انظر: شرح منتهى الإرادات (٤/ ١٣)، ومطالب أولي النهى (٨/ ١١٣).
(^٣) انظر: المغني (٨/ ٥٤٤).
(^٤) انظر: المغني (٨/ ٥٤٤).
(^٥) انظر: المغني (٨/ ٥٤٤).
Jilid 1 · hlm. cetak 521
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.