باب الحيض والاستحاضة والنفاس › ١١٢ - يحرم بسبب وجود الحيض › أ- الوطء في الفرج
الدليل: عدم وجود الدليل الصحيح القاضي بالتحديد، فيبقى الأمر مختلِفًا من امرأة إلى أخرى.
قال الأوزاعي: " عندنا امرأة تحيض غُدوة وتطهُر عشيًّا! " (^١). وقال شريك: "عندنا امرأة تحيض كل شهر خمسة عشر يومًا حيضًا مستقيمًا " (^٢).
وغالب النساء تحيض ستة أيام أو سبعة لحديث حمنة بنت جحش (^٣).
١١١ - لا حدَّ أيضًا لأقلِّ فترة للطهر بين الحيضتين. وهي رواية عن الإمام أحمد (^٤) رجحها شيخ الإسلام ابن تيمية (^٥) واختارها السعدي (^٦).
وعلى هذا فقد يكون الطُّهر بين الحيضتين شهرًا أو أكثر أو أقل، وقد وُجِد مَنْ طُهرُها ثلاثة عشر يومًا في عهد علي رضي الله عنه كما في سنن الدارمي (^٧).
كما أنه لا حدّ لأكثر الطهر، فقد تطهر المرأة أشهرًا، وهذا أمرٌ مُجمَعٌ عليه عند العلماء (^٨).
١١٢ - يحرم بسبب وجود الحيض أمور:
أ- الوطء في الفرج.
قال تعالى: ﴿يسألونك عن المحيض قل هو أذىً فاعتزلوا النساء في المحيض
_________
(^١) التمهيد ٢/ ٤٢٤.
(^٢) المغني ١/ ٣٨٩.
(^٣) سيأتي بتمامه
(^٤) الإنصاف ٢/ ٣٩٦.
(^٥) الفتاوى ١٩/ ٢٣٧.
(^٦) المختارات الجلية ص ٣٩.
(^٧) وصححه ابن حجر فتح الباري ١/ ٥٠٦.
(^٨) المجموع ٢/ ٤٠٩.
Jilid 1 · hlm. cetak 75
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.