Maktabahالفرق والردود
الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق»
ابن تيمية (w. 728 H)
Mulai membaca390 halaman
الكتاب: الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق» [آثار شيخ الإسلام ابن تيمية وما لحقها من أعمال (٢٣)] المؤلف: شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية (٦٦١ - ٧٢٨ هـ) المحقق: عبد الرحمن بن حسن قائد راجعه: سُعود بن عبد العزيز العُريفي - عمر بن سَعْدِي الجزائري الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت) الطبعة: الثالثة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم) عدد الصفحات: ٣٤١ أهداه للشاملة: مؤسسة «عطاءات العلم»، جزاهم الله خيرا [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- مقدمة التحقيقhlm. 3
- التعريف بالكتابhlm. 5
- إثبات نسبة الكتاب لمؤلفهhlm. 6
- تحرير عنوان الكتابhlm. 11
- موضوع الكتابhlm. 23
- منهج المؤلفhlm. 28
- موارد الكتابhlm. 32
- وصف الأصل الخطي المعتمدhlm. 39
- طبعات الكتابhlm. 42
- منهج التحقيقhlm. 45
- نماذج من صور الأصول المعتمدةhlm. 46
- السؤال عن مذهب السلف في الاعتقاد ومذهب غيرهم ما الصواب منهما؟ وهل أهل الحديث أولى بالصواب من غيرهم؟ وهل هم المراد بالفرقة الناجية؟ وهل حدث بعدهم علوم جهلوها وعلمها غيرهم؟ وما القول في المنطق؟ وهل من قال إنه فرض كفاية مصيب؟hlm. 52
- مقدمة الجواب وأن هذه المسائل يحتمل بسطها مجلداتhlm. 52
- دلالة القرآن على لزوم اتباع سبيل المؤمنين وأن المراد بهم الصحابة ومن تبعهم بإحسانhlm. 52
- سبيل الصحابة ومن تبعهم بإحسان في الإيمان بأسماء الله وصفاتهhlm. 53
- الاستدلال على مذهبهم في هذا الباب وبعض الآثار الواردة عنهمhlm. 54
- أثر عمر مع صبيغ بن عسلhlm. 54
- أثر مالك بن أنس في جواب الاستواءhlm. 55
- قول محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفةhlm. 56
- قول إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني في مذهب أصحاب الحديثhlm. 57
- قول سعيد بن جبيرhlm. 58
- قول الشافعيhlm. 58
- قول الحسن البصري ومطرف بن عبد اللهhlm. 58
- قول سحنونhlm. 59
- قول عبد الله بن الزبير الحميديhlm. 59
- اعتراف أكابر المخالفين بأن مذهب السلف إثبات الصفات دون تأويلhlm. 60
- قول عبد العزيز بن عبد الله الماجشون في لزوم السنة وهدي السلفhlm. 60
- فصل في أن السلف أعلم وأحكم وأن مخالفهم أحق بالجهل والحشوhlm. 62
- أهل الحديث يشاركون كل طائفة في صفات الكمال ويمتازون عنهمhlm. 62
- شهادة المؤمنين لأهل الحديث وتعظيمهم لهمhlm. 64
- إنما ينبل العلماء والطوائف عند الأمة باتباعهم للحديثhlm. 66
- من حسنات المعتزلة والشيعة والمتكلمين التي وافقوا فيها الحديثhlm. 66
- سبب اتباع بعض الناس لأبي الحسن الأشعري ودفاعهم عنهhlm. 68
- الرد على أهل البدع من جنس الجهادhlm. 70
- حمد الناس وذمهم بحسب ما وافقوا فيه الشرع أو خالفوهhlm. 71
- سبب ذم السلف والأئمة لأهل الكلامhlm. 72
- اهتمام كثير من الملوك بجهاد أعداء الدين ولعن أهل البدعhlm. 72
- فتوى العز بن عبد السلام في عدم لعن الأشعريةhlm. 73
- حال متقدمي الأشعرية والحنابلة قبل وقوع الفتنة القشيريةhlm. 76
- تفاوت تعظيم الأشعرية بحسب موافقتهم للسنة والحديثhlm. 77
- موافقات أبي محمد بن حزم للحق والسنة ومخالفاتهhlm. 79
- كلما ظهر الإسلام قويت السنة وكلما ظهر الكفر قويت البدعhlm. 81
- بعض الشواهد التاريخية على هذه القاعدةhlm. 81
- الدولة العباسية وصنيع المأمون في تعريب كتب اليونانhlm. 81
- عز الإسلام والسنة أيام الخليفة المتوكلhlm. 83
- عهد الخلفاء المعتضد والمهتدي والقادرhlm. 84
- دولة بني بويه ومملكة محمود بن سبكتكينhlm. 84
- دولة السلطان نور الدين بالشامhlm. 84
- رجوع المتكلمين إلى مذهب أهل السنة والحديثhlm. 85
- شهادة جميع الطوائف لهم بأنهم أقرب إلى الحقhlm. 85
- المقابلة بين أهل الحديث وأهل الكلامhlm. 86
- عيب بعض أهل الحديث بالاحتجاج بالموضوعاتhlm. 86
- وعيبهم بعدم فهم الأحاديث الصحيحةhlm. 86
- كل شر يكون في أهل الحديث فهو في غيرهم أعظمhlm. 87
- فضول الكلام الذي لا يفيد هو في أهل الكلام أكثرhlm. 87
- أتباع الأئمة من أهل الملك والعلم المخالفين للرسلhlm. 88
- أعلم الناس بآثار المرسلين وأتبعهم لهم هم أهل السعادةhlm. 88
- أهل السنة والحديث هم الطائفة الناجية من هذه الأمةhlm. 89
- الفلاسفة والمتكلمون من أعظم بني آدم حشوا وقولا للباطلhlm. 89
- مناظرة المصنف وهو صغير لأحد المشغوفين بهمhlm. 90
- أهل الكلام والفلسفة أعظم الناس شكا واضطراباhlm. 90
- إخبارهم عن أنفسهم بالحيرة وعدم الهدى في طريقهمhlm. 91
- ما أوتيه علماء الحديث وعامتهم من اليقين والهدىhlm. 93
- جزم عوام أهل الحديث بالعلم غير جزم الهوى والفرق بينهماhlm. 94
- حصول العلم في النفس بالأسباب كحصول سائر الإدراكاتhlm. 96
- ما ينزله الله على قلوب عباده من العلم والقوةhlm. 96
- أثر ابن مسعود في أن للملك لمة وللشيطان لمة ومعناهhlm. 97
- تنازع المتكلمين في وجه حصول العلم في القلب عقب النظرhlm. 101
- زعم المتفلسفة حصول العلم بالعقل الفعال وأنه جبريلhlm. 102
- النظر المفيد للعلم والهدى وسبيل ذلكhlm. 104
- الناظر في المسألة يحتاج إلى شيئينhlm. 105
- ذكر الله وما يحصل به للعبد من الإيمان والعلمhlm. 106
- الموازنة بين طريقي أهل العبادة وأهل النظر في الوصول إلى الحقhlm. 109
- إحساس الإنسان بالعلم وحصوله في قلبهhlm. 109
- مثل ما بعث الله به نبيه - ﷺ - من الهدى والعلمhlm. 110
- تعليم العلم من أعظم النفقة والصدقة والهديةhlm. 111
- إخبار أئمة المسلمين بما عندهم من اليقين والطمأنينة والعلمhlm. 113
- حكاية الرازي والمعتزلي مع نجم الدين الكبرىhlm. 114
- حكاية الجويني والهمذاني في إثبات العلو بالفطرةhlm. 115
- طريقة أهل البدع في طرد قياسهم وإن خالف النصوصhlm. 116
- الاستحسان ومخالفة القياسhlm. 117
- مسلك زفر في طرد القياس والفرق بينه وبين أصحابه في ذلكhlm. 117
- حال متكلمة أهل الإثبات مع متكلمة النفاة في طرد القياسhlm. 119
- حال الظلمة ومن أعانهم في طرد الظلم، وحقيقة الظلم والقسطhlm. 120
- أهل الكلام أكثر الناس انتقالا بين الأقوال بخلاف أهل السنةhlm. 121
- ثبات المؤمنين على الحق وصبرهم على البلاءhlm. 122
- أهل الكلام أعظم الناس افتراقا وأهل السنة بخلافهمhlm. 123
- المعتزلة أكثر اتفاقا من المتفلسفةhlm. 123
- المتكلمون من أهل الإثبات أكثر اتفاقا من المعتزلةhlm. 124
- البعد عن اتباع الأنبياء سبب الافتراق والاختلافhlm. 125
- المخالفون لأهل الحديث مظنة فساد الأعمالhlm. 126
- وجود الردة والنفاق في أهل الكلامhlm. 126
- زعم المتكلمين أن أهل السنة ليسوا أهل نظر واستدلالhlm. 130
- الرد عليهم وما وقع في لفظ النظر ونحوه من الاشتراكhlm. 130
- عامة الضلالات إنما تطرق من لم يعتصم بالكتاب والسنةhlm. 131
- من أين أتي الاتحادية والجهمية في أقوالهم الباطلةhlm. 133
- جعل متفلسفة المتكلمين بعض ضلالهم من الأسرار المصونةhlm. 137
- تفسير حديث المعراج للرازيhlm. 138
- حال الغزالي في هذا الباب وسبب ذلكhlm. 139
- نسبة كتاب المضنون به على غير أهلهhlm. 142
- اضطراب الغزالي وأمثاله وقول ابن الصلاح فيهhlm. 143
- ردود علماء المسلمين على الغزاليhlm. 144
- طرق الخارجين عن طريقة السابقين الأولين في كلام الرسولhlm. 146
- طريق أهل التخييل من الفلاسفة والباطنيةhlm. 146
- طريق أهل التأويل من المتكلمين الجهمية والمعتزلةhlm. 146
- طريق أهل التجهيلhlm. 147
- تعدد الاصطلاحات للفظ التأويل ومعانيه الثلاثةhlm. 148
- الرد على أهل التجهيلhlm. 150
- قلة معرفة المتكلمين بالحديث وآثار السلفhlm. 153
- اعتراف الخارجين عن مناهج السلف عند الموت أو قبله بخطئهمhlm. 154
- تثبيت الله العبد بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرةhlm. 157
- مثل الكفر والجهل المركب، والكفر والجهل البسيط، في القرآنhlm. 159
- دعوى بعض الناس الاختصاص بالحقائق والأسرارhlm. 160
- دعاوى الصوفية في هذا البابhlm. 161
- دعاوى الرافضة والمتشيعة على أهل البيتhlm. 162
- نفي علي ﵁ اختصاصه بشيء سوى ما في الكتاب والسنةhlm. 163
- دعاوى الرافضة فيما خص به جعفر الصادق من الأسرار والعلومhlm. 164
- ملاحم ابن عقب ونحوها من الملاحم المكذوبةhlm. 167
- الكذب في الحوادث الكونية أكثر منه في الأمور الدينيةhlm. 168
- طرق الكذب في هذا الباب والفرق بينه وبين الفأل الشرعيhlm. 168
- عامة من في دينه فساد يدخل في الأكاذيب الكونيةhlm. 170
- أمثلة لبعض من خاض في الإخبار بالمستقبلاتhlm. 170
- مخاطبة المصنف لبعض من يدعي أن هذه الأمور من الأسرارhlm. 172
- احتجاجهم بالأحاديث والأخبار الموضوعةhlm. 172
- احتجاجهم بمجملات لا يفهمون معناها وينزلونها على باطلهمhlm. 174
- العقل والدين يقتضيان أن الرسل وأتباعهم أحق بكل علم وتحقيقhlm. 175
- أهل السنة والحديث أحق بالصدق والعلم ممن يخالفهمhlm. 176
- الكلام على قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء﴾hlm. 177
- الرد على من يعيب أهل الحديث ويسميهم: حشويةhlm. 178
- عمدة الزنادقة في إبطال ما بعثت به الرسل نفي العلم به أو بمعناهhlm. 181
- كل من كان بكلام المتبوع وأحواله أعلم كان أحق بالاختصاص بهhlm. 183
- أهل الحديث أعلم الأمة وأخصها بالرسولhlm. 183
- ورثة الرسل هم الذين قاموا بالدين علما وعملا ودعوةhlm. 186
- هذه الطبقة جمعت بين قوة الحفظ والفقه في الدين والاستنباطhlm. 186
- الطبقة الثانية هم من كان همهم حفظ النصوص وضبطهاhlm. 187
- أهل الكلام والفلسفة أبعد الناس عن معرفة الحديث واتباعهhlm. 190
- القول بأن الرسل لم يعلموا الحقائق الخبرية والطلبيةhlm. 193
- القول بأنهم علموها لكن لم يمكنهم بيانها للناسhlm. 193
- من ذهب إلى هذا القول من الفلاسفة والمتكلمينhlm. 194
- الرد على هذا القول وبيان لوازمهhlm. 197
- الرفض أساس الزندقة ووجه ذلكhlm. 198
- وجوه الشبه بين الرافضة والقرامطة والاتحاديةhlm. 201
- المتكلمون المخلطون المتحيرونhlm. 202
- طعن الرازي في دلالة الأدلة اللفظية على اليقين وإفادتها العلمhlm. 202
- زعمه أن الصحابة لم يعلموا شبهات الفلاسفة والرد عليهhlm. 203
- الألفاظ في المخاطبات تكون بحسب الحاجاتhlm. 205
- الشريعة مبناها على تحري ما هو لله أطوع وللعبد أنفعhlm. 205
- ضابط البدعة في الدينhlm. 207
- سنة الخلفاء الراشدين مما أمر الله به ورسولهhlm. 208
- المناظرة والمحاجة لا تنفع إلا مع العدل والإنصافhlm. 208
- مناظرة أهل الكتاب والاستشهاد بالتوراة عليهمhlm. 210
- مناظرة الصابئة الفلاسفة والمشركين ونحوهمhlm. 217
- جواز الانتفاع بالكفار في أمور الدنياhlm. 217
- طبقات الترجمة والتفسيرhlm. 220
- عرض كلام أهل الكتاب والصابئة وغيرهم على القرآنhlm. 221
- قول الفلاسفة في الفيض والصدورhlm. 222
- تحرير مرادهم بالعقل والنفسhlm. 223
- العقول والنفوس والأرواح عند الفلاسفة ليست هي الملائكةhlm. 224
- وصف الملائكة وأحوالهم في القرآن والسنةhlm. 226
- الرد على زعم الفلاسفة أن العقول (الملائكة) معلولة عن اللهhlm. 234
- الفلاسفة مؤمنون بقليل مما جاءت به الرسل، وسبب ذلكhlm. 244
- ابتداع أرسطو تعاليمه القياسيةhlm. 245
- الصحابة أعلم الخلق وأقومهم بجهاد الكفارhlm. 246
- فضلهم على أهل القلوب وأهل التعمق في العلوم من المتأخرينhlm. 247
- فضل هذه الأمة على غيرها من الأممhlm. 248
- أهل الحديث والسنة أخص بالرسول وأعلم الناس بهhlm. 250
- الرسول أعلم الخلق وأحرصهم على الهدى وأقدرهم على البيانhlm. 252
- فصل في مناقشة كلام العز بن عبد السلام عن الحشويةhlm. 255
- ما في كلام العز بن عبد السلام من الحقhlm. 255
- ذم من يمثل الله تعالى بخلقهhlm. 255
- الرد على من انتحل مذهب السلف مع الجهل بمقالهمhlm. 256
- تمثيل الله بخلقه والكذب على السلف من الأمور المنكرةhlm. 256
- بعض المرويات الموضوعة في الصفاتhlm. 257
- كتاب أبي الفرج المقدسي فيما يمتحن به السني من البدعيhlm. 258
- ما في الكلام العز بن عبد السلام من الباطلhlm. 258
- الحشو والتشبيه والتجسيم أسماء ما أنزل الله بها من سلطانhlm. 258
- لا يوجد عن السلف إلا ذم التشبيهhlm. 258
- الأسماء التي لم يدل الشرع على ذم أهلها أو مدحهم يحتاج فيها إلى مقامينhlm. 259
- الوصف بالحشو إما يدخل فيه مثبتة الصفات الخبرية أو لاhlm. 259
- أئمة الأشعرية المتقدمين يثبتون الصفات الخبرية في الجملةhlm. 259
- التستر بمذهب السلف يحتمل معنيينhlm. 261
- ألفاظ (التوحيد والتنزيه والتشبيه والتجسيم) دخلها الاشتراكhlm. 262
- المراد بهذه الألفاظ عند الطوائفhlm. 262
- السبيل لمعرفة مذهب السلفhlm. 264
- تلك الألفاظ لا توجد في كلام السلفhlm. 265
- الطوائف المشهورة بالبدعة لا يدعون أنهم على مذهب السلفhlm. 266
- الذم والحمد أحكام شرعية لا يصح تعليقها بأسماء مبتدعةhlm. 267
- طعن المعتزلة وغيرهم في الصحابة والسلفhlm. 267
- كثير من الأشعرية يصرحون بمخالفة السلف في بعض المسائلhlm. 269
- دعوى أن طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكمhlm. 270
- فضل القرون الثلاثة الأولىhlm. 271
- العز بن عبد السلام والأشعرية سلكوا مسلك الملاحدة الذين يقولون إن الرسول لم يبين الحق في التوحيدhlm. 274
- زعم المتفلسفة أن عليا كان فيلسوفاhlm. 275
- تعظيمهم لفرعونhlm. 275
- من أخطاء المتفلسفة وجهلهم بتواريخ الأنبياءhlm. 275
- الباطنية ودولة بني عبيدhlm. 277
- فصل في نقض كلام لابن الجوزي اعترض به بعضهمhlm. 282
- كلام ابن الجوزي في الرد على بعض الحنابلة المثبتة للصفاتhlm. 282
- بيان ما في كلامه من التعصب بالجهل والظلمhlm. 282
- لم يرد ابن الجوزي جنس الحنابلة وإنما قصد بعضهمhlm. 283
- تفاوت الحنابلة في إثبات الصفاتhlm. 284
- صلة الأشعري ومتقدمي الأشعرية بالحنابلةhlm. 285
- الخطأ في نقل مذاهب الأئمةhlm. 286
- تناقض ابن الجوزي في باب الصفاتhlm. 287
- الغلو في إثبات الصفات ليس مختصا بالحنابلةhlm. 288
- وقيعة أهل الجهل والضلال في أهل الحقhlm. 289
- تصريح ابن عربي بأن الولاية أفضل من النبوةhlm. 290
- أسماء والله وصفاته عند الحنابلة شرعية سمعيةhlm. 292
- إثبات جنس الصفات مما اتفق عليه السلفhlm. 292
- كلام أبي الحسن الكرجي في كتابه الفصولhlm. 294
- الأئمة الذين اختار الكرجي النقل عنهم وسبب ذلكhlm. 295
- خلاصة مذاهب الأئمة في أبواب الاعتقادhlm. 299
- بعض نصوص الأئمة في باب الصفاتhlm. 302
- نهاية كلام الكرجيhlm. 309
- اشتمال كلام ابن الجوزي على الشتم والتهويلhlm. 309
- وخلوه من الحجة والدليلhlm. 310
- دفع دعوى ابن الجوزي أنهم يكابرون العقولhlm. 310
- فصل في الكلام على المنطق وبيان فسادهhlm. 314
- فساد القول بأن تعلم المنطق فرض كفايةhlm. 314
- قد ينفع المنطق من فقد أسباب الهدىhlm. 314
- القول بوجوبه هو قول غلاة أصحابه وجهالهمhlm. 315
- ذم علماء الإسلام للمنطق وأهلهhlm. 315
- سبب استجهال أهل المنطق من لم يشركهم فيهhlm. 316
- استغناء كثير من النفوس عن صناعة المنطقhlm. 318
- الأقيسة الخمسةhlm. 319
- القياس الخطابي والجدليhlm. 320
- تمثيل المناطقة للمشهورات المقبولاتhlm. 321
- لم يذكر متقدموهم المقدمات المتلقاة عن الأنبياءhlm. 323
- ذكرها متأخروهم بطريق الفلاسفة وطريق المتكلمينhlm. 323
- قصور المنطق عن إدراك علوم الأنبياءhlm. 326
- طعن المناطقة في قياس التمثيل وإفادته العلمhlm. 328
- الموازنة بين قياس التمثيل وقياس الشمولhlm. 329
- عدم الانتفاع بالمنطق في كثير من العلومhlm. 331
- ضرر إدخال صناعة المنطق في العلوم الصحيحةhlm. 335
- الفائدة التي قد تحصل بالمنطقhlm. 336
- جميع ما يأمر به المناطقة لا يكفي للنجاة من العذابhlm. 339
- الآيات الدالة على الأمر بالتوحيد والنهي عن الشركhlm. 339
- أهل التوحيد أهل السعادة وأهل الشرك أهل الشقاوةhlm. 340
- التوحيد والإيمان بالرسل واليوم الآخر متلازمةhlm. 340
- الآيات الوارد في هذا البابhlm. 340
- ليس في حكمة الفلاسفة عبادة الله والنهي عن الشركhlm. 344
- الإيمان بالرسل واليوم الآخر عند الفلاسفةhlm. 346
- توفيق متفلسفة الإسلاميين بين الشريعة والفلسفةhlm. 347
- معارضة أهل الملك والعلم للرسلhlm. 349
- كلام أهل المنطق في الحدود وما فيه من التكلفhlm. 353
- من وجوه الخطأ والضلال في المنطقhlm. 355
- الوجه الأول: بطلان قولهم إن التصور الذي ليس ببديهي لا ينال إلا بالحدhlm. 355
- الوجه الثاني: أنهم لم يسلم لهم حد لشيءhlm. 355
- الوجه الثالث: المتكلمون بالحدود طائفة قليلة، فكيف أحكم غيرهم علومهم بدونها؟hlm. 356
- الوجه الرابع: بطلان تصور حقائق الأشياء بمجرد الحدودhlm. 358
- الوجه الخامس: الحدود أقوال كلية لا تفيد تصور الحقائقhlm. 359
- الوجه السادس: الحد لفظ، وتصور المعنى يجب أن يكون سابقا على فهم اللفظhlm. 359
- الوجه السابع: الحد إنما يفيد التمييز بين المحدود وغيرهhlm. 359
- الوجه الثامن: تصور الخصوص والعموم لا يدرك بالحدhlm. 361
- الوجه التاسع: بطلان التفريق بين الصفات الذاتية والعرضية في الحدودhlm. 362
- الوجه العاشر: تحكم المناطقة في هذا التفريقhlm. 363
- الوجه الحادي عشر: حقيقة قولهم بتركب الحقيقة من الجنس والفصلhlm. 365
- الوجه الثاني عشر: الصفات الذاتية لا تكفي لفهم الحقيقةhlm. 366
- الوجه الثالث عشر: لزوم التسلسل إن احتاج جزءا الحد إلى حدhlm. 366
- الوجه الرابع عشر: الحدود تعرف الأسهل معرفة بالأصعبhlm. 367
- الوجه الخامس عشر: حدود الأسماء هي الفاصلة المميزةhlm. 368
- الوجه السادس عشر: من الغلط ملاحظة المعنى المشترك دون الفارق المميزhlm. 369
- فضل بيان العرب ومنطقهم على منطق الفلاسفةhlm. 372
- الكلام على القياس في مقامينhlm. 378
- ما في القياس من الحق وما فيه من التكلفhlm. 378
- ذكر بعض الوجوه في القياسhlm. 380
- الوجه الأولhlm. 380
- الوجه الثانيhlm. 385
- الوجه الثالثhlm. 387
- الوجه الرابعhlm. 388
- الوجه الخامسhlm. 389
- خاتمة الجوابhlm. 390