كتاب الجنائز › قاعدة › وما ورد من نصوص الوعيد المطلقة
والحقُّ ما عليه السَّلَفُ.
وكذلك ما ورد من نصوصِ الوَعْدِ المطلَقةِ.
ولذلك بيَّنَ أن الحسناتِ تمحو السيئاتِ، والخطايا تُكفَّرُ بالمصائبِ وغيرِها من العملِ الصالحِ وغيرِه؛ كالدعاءِ له، والصدقةِ عنه، والصيامِ، والحجِّ عنه.
فقولُه: «لا يدخُلُ النارَ مَن في قلبِه مِثْقالُ ذَرَّةٍ من إيمانٍ» (^٣)؛ نفى به الدخولَ المُطلَقَ الذي توعَّدَ به القرآنُ توعدًا مطلقًا، وهو دخولُ الخلودِ فيها، وأنه لا يخرُجُ منها بشفاعةٍ ولا غيرِها؛ مثلُ قولِه: ﴿لا يصلاها إلا الأشقى﴾، وقولِه: ﴿سيدخلون جهنم داخرين﴾.
_________
(^١) رواه البخاري (٢٤٧٥)، ومسلم (٥٧)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(^٢) رواه مسلم (١٠١)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(^٣) رواه مسلم (٩١)، من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.
Jilid 1 · hlm. cetak 359
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.