الباب الرابع الانحرافات المتعلقة بالأحكام والسلوك ونظام الحياة › الفصل الأول العبث بالمصطلحات والشعائر الإسلامية › المدرك الثالث › الأذان
إني كتاب، ودمي حبر، وأعضائي كلام) (^١).
ويقول تحت عنوان افتخاري: (هذا هو اسمي):
(ماحيًا كل حكمة هذه ناري
لم تبق آية - دمي الآية
هذا بدْئي) (^٢).
وفي مقطوعة جنسية قذرة يقول:
(أطلب إلى زماني مهلة لأكون آية تنطق بما سيكون الحب) (^٣).
فكل النصوص السابقة تدل على مدى العبث بمصطلح "آية".
• الأذان:
وهو الإعلام بدخول وقت الصلاة بألفاظ ورد بها الشرع (^٤).
ومن أمثلة عبثهم بهذه الشعيرة قول أحدهم في مقطوعة نشرها في الناقد بعنوان "أربع قصائد في المقاربات":
(يؤذن مغرب
فتحط عائفة إزارًا فوق أبيضها الرهيق وتنحني
في الماء ترمق شكلها شهبًا وأعشابًا. . .
. . . من منائرها يؤذن مغرب
فألم أوراقي من المقهى وأحلم بالنجيل
يحيط حمّصةً بمائدة تشيل إزار عاشقة
_________
(^١) الأعمال الشعرية لأدونيس ٢/ ٢٤٨ - ٢٤٩.
(^٢) المصدر السابق ٢/ ٢٦٨.
(^٣) المصدر السابق ٢/ ٥٩٣.
(^٤) انظر: معجم لغة الفقهاء: ص ٥٢.
Jilid 3 · hlm. cetak 1674
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.