الكتاب الثالث كتاب الصيام › الباب الأول أحكام الصيام › الفصل الأول: وجوب صوم رمضان › ٦ - فضل رمضان وفضل العمل به › سادسا: الثواب الجزيل لمن فطر صائما
عن عمرو بن مرة الجهني قال: جاء رجلٌ إلى النبي - ﷺ - فقال: يا رسول الله أرأيتَ إن شهدتُ أن لا إله إلا الله، وأنكَ رسولُ الله، وصليتُ الصلوات الخمسَ، وأديتُ الزكاةَ، وصمتُ رمضانَ وقمتُه فممن أنا؟ قالَ: "من الصديقين والشهَداء"، وهو حديث صحيح (^١).
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: "كان النبي - ﷺ - أجودَ النَّاس بالخيرِ، وكان أجودَ ما يكون في رمضانَ حين يلقاهُ جبريلُ، وكان جبريلُ عليه السلام يلقاهُ كل ليلة في رمضانَ حتى ينسلخَ، يعرضُ عليه النبي - ﷺ - القرآنَ، فإذا لقيهُ جبريلُ عليه السلام كان أجودَ بالخير من الريح المرسَلَة"، وهو حديث صحيح (^٢).
عن زيد بن خالد الجهني قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من فطَّرَ صائمًا كانَ لَهُ مثلَ أجرِهِ، غَيْرَ أنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أجْرِ الصَّائِم شيء"، وهو حديث صحيح (^٣).
_________
= ص (٥٩٣)، رقم (٢٣٨٦) - من حديث الحسن بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده"، وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٩٢ - ٩٣ رقم ٩ و١٠ و١١)، وصححه، "الترغيب والترهيب" (١/ ٤١٦ - ٤١٧) رقم ٩٨٥ و٩٨٦ و٩٨٧).
قلت: وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٢٥٤)، وقال البنا في "الفتح الرباني" وشرحه "بلوغ الأماني" (٩/ ٢٣٠): أخرجه الترمذي والحاكم وسنده جيد وأخرج مسلم الجزء المختص بالوالدين في كتاب البر والصلة.
(^١) أخرجه ابن حبان كما في "الموارد" ص (٣٦) رقم (١٩) - والبزار - كما في "كشف الأستار" (١/ ٢٢ رقم ٢٥).
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٤٦): "رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا شيخي البزار، وأرجو إسناده أنه إسناد حسن أو صحيح" اهـ.
قلت وصححه الشيخ الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (١/ ٤١٩ رقم ٩٩٣).
(^٢) أخرجه البخاري (٤/ ١١٦ مع الفتح) ومسلم (٣/ ١٨٠٤ رقم ٢٣٠٨)، والنسائي (٤/ ١٢٥ رقم ٢٠٩٥).
وأحمد في "المسند" (١/ ٢٣٠ - ٢٣١، ٢٨٨، ٣٢٦، ٣٦٣، ٣٦٦، ٣٦٧، ٣٧٣).
(^٣) أخرجه الترمذي (٣/ ٥٣٣ مع التحفة)، وقال: "حديث حسن صحيح، ووافقه الشيخ عبد القادر الأرناؤوط في "تخريج جامع الأصول" (٩/ ٤٥٩)، وأحمد في "المسند" (٤/ ١١٤ - ١١٥)، وابن ماجه (١/ ٥٥٥ رقم ١٧٤٦)، وأورده الشيخ الألباني - رحمه الله - في "صحيح ابن ماجه"، والدارمي (٢/ ٧)، وابن حبان كما في "الموارد" ص (٢٢٥ رقم ٨٩٥)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٣/ ٢٧٧ رقم ٢٠٦٤).
Jilid 1 · hlm. cetak 255
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.