Maktabahالفرق والردود
جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية
ابن تيمية (w. 728 H)
Mulai membaca194 halaman
الكتاب: جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية [آثار شيخ الإسلام ابن تيمية وما لحقها من أعمال (١٦)] المؤلف: شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية (٦٦١ - ٧٢٨ هـ) المحقق: محمد عزير شمس راجعه: سعود بن عبد العزيز العريفي - جديع بن محمد الجديع الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت) الطبعة: الثالثة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم) عدد الصفحات: ١٧٧ أهداه للشاملة: مؤسسة «عطاءات العلم»، جزاهم الله خيرا [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- مقدمة التحقيقhlm. 3
- الفتيا الحموية وأثرهاhlm. 3
- عنوان هذا الكتاب وموضوعهhlm. 7
- إحالة المؤلف عليه في كتبهhlm. 9
- محتويا ته وأهميتهhlm. 11
- استعراض لمباحث القطعة الأولىhlm. 12
- مباحث القطعة الثانيةhlm. 15
- وصف النسخة الخطيةhlm. 16
- ناسخ القطعة الثانية: أيوب العامريhlm. 18
- فصل: في ذكر قول المعترض عن أحاديث الصفاتhlm. 22
- قوله: " أخبارآحاد لا تفيد العلم " والجواب عنه من ثلاثة طرقhlm. 23
- الطريق الأول: بيان موافقة الأحاديث للقرآن وتفسيرها لهhlm. 23
- الحديث مع القرآن بمنزلة الحديث مع الحديث والآية مع الآيةhlm. 23
- أحاديث الصفات موافقة لآيات الصفات الو اردة في القرآنhlm. 24
- ذكر أمثلة على ذلكhlm. 24
- منهج السلف ذكر الآيات وما يناسبها من الأحاديث في جميع الأبوابhlm. 25
- إجماع المسلمين على ذلكhlm. 25
- الآية قد تكون نصا، وقد تكون ظاهرة، وقد يكون فيها إجمالhlm. 26
- الحديث هو الذي يقرر النص ويكشف معناه، ويقرب المراد بالظاهر ويدفع عنه الاحتمالات، ويفسر المجمل ويبينهhlm. 26
- مقارنة بين تفسير القرآن بما رواه الثقات وتفسيره من أئمة الضلالhlm. 26
- مقارنة بين الاستشهاد على معاني القرآن بالأحاديث والآثار وبين الاستشهاد على ذلك بالشعرhlm. 27
- المعنى المستفاد من الشعر والغريب دون ما يستفاد من نقل أهل الحديثhlm. 28
- لا يجوز أن يقال: هذا معنى الآية، لمجرد دلالة الشعر والغريب عليه إثبات اللغة بالحديث والآثار وبنظائر اللفظ في القرآن أولى من إثباتها بالشعرhlm. 29
- حمل معاني كلام الله على ما يوجد في كلامه وكلام رسوله والأصحاب أولى من حملها على ما يوجد في كلام بعض الشعراء والأعرابhlm. 29
- بيان استقامة هذا الطريق (أي تفسير القرآن بالأحاديث والآثار) من وجوهhlm. 30
- الأول: أن النبي - ﷺ - بين لأصحابه القرآن لفظه ومعناه جميعاhlm. 30
- الصحابة أخذوا عن الرسول لفظ القرآن ومعناهhlm. 31
- تنازع بعضهم في بعض معانيه مثل تنازعهم في بعض حروفه وفي بعض السنةhlm. 32
- الثاني: أن الله أنزل على نبيه الحكمة كما أنزل عليه القرآن، وهي السنةhlm. 32
- الثالث: حرص الصحابة والسلف على فهم القرآن ومعرفة معناهhlm. 33
- الرابع: أن القرآن نزل بلغة الصحابةhlm. 34
- الخامس: أن الصحابة سمعوا من النبي - ﷺ - ورأوا ما يوجب لهم من فهم ما أراد بكلامه ما يتعذر على من بعدهمhlm. 34
- الرجوع في تفسير القرآن إلى الصحابة هو الطريق الصحيح المستقيمhlm. 35
- بيان أنه لا طريق يقوم مقامها من وجوهhlm. 36
- الأول: من لم يرجع إلى الصحابة والتابعين يرجع إلى لغة مأخوذة عن غيرهم، ويقيس معا ني ألفاظ القرآن على معا ني تلك الألفاظhlm. 36
- جنس ما دل على القرآن ليس من جنس ما يتخاطب به الناس في عادتهمhlm. 37
- الثاني: أن يسمع اللغة ممن نقل الألفاظ عن العرب نظما ونثرا، وكل ما يعتري نقل الحديث فهو هنا أكثرhlm. 37
- الثالث: أن يسمع اللغة ممن سمع الألفاظ وذكر أنه فهم معناها من العرب، وهذا أيضا يرد عليه أكثر مما يرد على صاحب الحديثhlm. 37
- الرابع: أن ينقل له كلام هؤلاء الذين ذكروا أنهم سمعوا كلام العربhlm. 37
- الخامس: أن يتعلم اللغة بقياس نحوي أو تصريفيhlm. 38
- من لم يأخذ معا ني القرآن من الصحابة والتابعين أحد الأمرين لازم لهhlm. 38
- (١) إما أن يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، ويعدل عن الطريق الصحيحhlm. 38
- (٢) إما أن يعرض عن ذلك كله، ولا يجعل للقرآن معنى مفهوماhlm. 38
- ذم القرآن لمن لا يعقل كلام الله والرسولhlm. 39
- طريقة اليهود في تحريف كلام الله وكتمانه، وذم الله لها في القرآنhlm. 40
- مشابهة أهل الأهواء لليهود في ذلكhlm. 40
- أربعة أمور ذمها الله: تحريف ما أنزله، وكتمانه، وكتابة ما ينسب إليه مما يخالفه، والإعراض عن تدبر كلامهhlm. 41
- رؤوس أهل البدع يجمعون هذه الأمور الأربعةhlm. 41
- التأويل والتفويض بمثابة التحريف والأميةhlm. 42
- بعض الناس يكون فيهم خصلة أو خصلتانhlm. 42
- دعوى كون القرآن لا يفهم معناه أو لا سبيل ألى ذلك إلا الطرق الظنيةhlm. 43
- معاني نسيان القرآنhlm. 43
- وجود الكتب والقراءة بالأصوات لا تغني من العلم شيئا إذا لم يقترن بها فهمه وفقههhlm. 44
- طريقة الأمية والإعراض رد فعل لطريقة التحريف والتأويلhlm. 45
- من لم يعلم من الكلام إلا لفظه فهو مثل من لم يعلم من الرسول إلا جسمهhlm. 46
- ذم العلماء لمن اقتصر في إعجاز القرآن على جهة لفظه وتأليفه وأسلوبهhlm. 47
- من أعرض عن معنى القرآن فهو معرض عن المقصود منهhlm. 48
- مبدأ البدع الكبار من منافقين زنادقة أبطنوا الكفر وأظهروا الإسلام من عدل عن تفسير الصحابة فلا بد له من الجهل والضلال والإفك والمحالhlm. 49
- طريقة السلف رد علم معاني الكتاب إلى العلماء والفقهاء فيهhlm. 50
- وصية علي بن أبي طالب لكميل بن زياد وشرحهاhlm. 50
- زيادة الرافضة فيهاhlm. 51
- تقسيم حملة العلم المذمومين إلى ثلاثة أصنافhlm. 51
- (١) المبتدع الفاجر الذي ليس عنده أمانة وإيمانhlm. 51
- (٢) المقلد المنقاد بلا بصيرة ويقينhlm. 52
- (٣) المنهوم باللذات والشهواتhlm. 52
- خلفاء الرسول القائمون بحجة الله هم المبلغون لما جاء به الرسول لفظا ومعنىhlm. 52
- صفة أئمة الهدى من الصحابة والتابعين ومن بعدهمhlm. 53
- فقهاء الحديث أعلم بمعناه من أهل اللغةhlm. 54
- الطريق الثاني: بيان وجوب قبول الأحاديث الصحيحةhlm. 55
- الكلام على قول المعترض: "هذه الأخبار آحاد لا تفيد العلم بل تفيد الظن"hlm. 55
- الأخبار في هذا الباب (أي صفات الله تعالى) ثلاثة أقسامhlm. 55
- أحدها: متواتر لفظا ومعنىhlm. 55
- أمثلة من الأحاديث المتواترةhlm. 55
- إفادة المتواتر للعلم بطريقينhlm. 56
- (١) طريق حصول العلم بالضرورةhlm. 56
- (٢) طريق حصول العلم بالنظر والاستدلالhlm. 60
- التواتر يفيد العلم بكثرة العدد، وبصفات المخبرين وبحال المخبر عنه، وبقوة الإدراك والإخبارhlm. 60
- أهمية معرفة أحوال المخبرينhlm. 60
- حفظ الله لسنة نبيه من جنس حفظ لكتابهhlm. 61
- القسم الثاني من الأخبار: خبر الواحد العدل، الذي لم يتواتر ولكن تلقته الأمة بالقبولhlm. 62
- إفادته العلم اليقيني عند السلف والجمهورhlm. 62
- حجة الجمهور أن تلقي الأمة للخبر إجماع منهم، والأمة لا تجتمع على ضلالةhlm. 63
- جمهور أحاديث البخاري ومسلم من هذا البابhlm. 65
- تلقي أهل الحديث بالقبول والتصديق هو المعتبر في الإجماعhlm. 65
- القسم الثالث: خبر الواحد العدلhlm. 67
- اختلاف العلماء في إفادته العلمhlm. 67
- عامة الأحاديث التي يحتج بها في موارد النزاع لا تخرج عن القسم الأول والثانيhlm. 68
- الطريق الثالث: أن يتكلم في الحديث الذي انتفت أسباب العلم بصدقهhlm. 68
- كثير من الأحاديث المعلوم صدقها عند علماء الحديث هي عند غيرهم غير معلومة الصدقhlm. 68
- خبر الواحد المجرد قد لا يفيد إلا غلبة الظنhlm. 68
- جواز رواية الأحاديث الضعيفة في الوعد والوعيد، وعدم إثبات الاستحباب بهاhlm. 69
- الخبر الصحيح مقبول في جميع أبواب العلم، لا فرق فيها بين الأصول والفروعhlm. 69
- قول المتكلمين: المسائل العلمية متى لم يكن الدليل عليها علميا قطعناببطلانهhlm. 70
- مناقشة هذا القول وبيان الصواب في ذلكhlm. 70
- فصل: قول المعترض: "ليست الأحاديث نصوصا، بل هي ظاهرة قابلة للتأويل"hlm. 73
- الرد عليه بجواب مجملhlm. 73
- ليس في القرآن والأحاديث الصحيحة ما ظاهره ممتنع في العقل ولم يتبين ذلك بالأدلة الشرعيةhlm. 75
- اعتقاد بعض الناس مخالفة ظاهر القرآن والحديث لعقله وعلمه من كتاب اللهhlm. 75
- وقوع ذلك من بعض الصحابة والتابعينhlm. 76
- كون الحق والصواب في الحديث الصحيح، وبيان أن تغليط الراوي بالرأي خطأhlm. 76
- قول الإمام أحمد: أكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل والقياس حفظ الله لسنة نبيهhlm. 77
- عدم وجود حديثين صحيحين متعارضين لا يكون لهما وجهhlm. 77
- أمثلة من تأويل بعض الأحاديث أوردها في زمن الصحابةhlm. 77
- (١) حديث "إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه"hlm. 78
- الكلام على من تكلم في الحديث برد أو تأويلhlm. 78
- غلط من رد الحديث بتغليط الراوي واحتج ببعض الآياتhlm. 79
- غلط من تأول الحديث من المتأخرينhlm. 87
- (٢) حديث عمار في تيمم الجنب وإنكار بعض الصحابة لهhlm. 93
- أمثلة أخرى من الأحاديث التي أنكرها بعضهم ثم رجعوا إلى الحقhlm. 94
- خصوصية أبي بكر الصديق بين الصحابة وبيانه لمعاني النصوص لهمhlm. 95
- المتبعون للحديث هم صديقو هذه الأمةhlm. 98
- الخارجون عن السنة والجماعة من جنس الخوارج أو المنافقين أو المرتدين أو مانعي الزكاةhlm. 98
- من رد من الأحاديث الصحيحة شيئا أو فهم منها معنى يعتقد أنه مخالف للقرآن أو للعقل فمن نفسه أتيhlm. 99
- بعض ما أشكل على الصحابة في حياة النبي - ﷺ - ورده عليهمhlm. 100
- معنى أن القرآن لا ينسخ السنة، وأن السنة تقضي على القرآنhlm. 102
- لا يوجد حديث صحيح يجب تركه لمخالفة ظاهر القرآن أو العقلhlm. 103
- الأحاديث الصحيحة مقبولة في جميع أبواب العلم الخبرية والعمليةhlm. 104
- معارضة خبر الواحد بظاهر من القرآن أو غيره عند بعض الناس، والصواب خلاف ذلكhlm. 105
- قول الإمام أحمد: إذا ورد الخبر الصحيح عن النبي - ﷺ - فهو سنة يجب اتباعهاhlm. 105
- أئمة الحديث أعرف بالحديث وبصحيحهhlm. 106
- سبب عدم تحديث بعض المحدثين لأهل الأهواءhlm. 107
- اتباع الهو ى أصل التفرق بين أهل الأرض قديما وحديثاhlm. 108
- معنى العبادةhlm. 110
- كل من لم يعبد الله فإنما يعبد هواه وما يهواهhlm. 111
- الواجب أن يكون العمل لله وأن يكون على السنة، وهذا مقصود الشهادتينhlm. 112
- متى يكون العمل عبادة ومتى لا يكون؟hlm. 113
- من قصد بالاعتقادات والأعمال غير الله فهو مشركhlm. 116
- التوحيد وإخلاص الدين لله هو مقصود القرآنhlm. 117
- العالم والعابد إن لم يسلكا السبيل المشروعة كان كل منهما متبعا لهواهhlm. 118
- على المسلم أن يتلقى ما جاء به الرسل على وجههhlm. 118
- نصوص الكتاب والسنة لا تحتاج إلى غيرها أصلاhlm. 119
- العمومات والظواهر التي يعلم انتفاء المعنى الذي لم يرد منها بالحس والعقل، للعلماء فيها طريقانhlm. 119
- (١) أنها على ظاهرها، وظاهرها المعنى الصحيح المتفق عليهhlm. 119
- (٢) أن ظاهرها هو المعنى الذي يمتنع إرادته، ولكن الله بين بخطاب آخر أنه لم يرد المعنى الممتنعhlm. 120
- لا يجوز أن يكون الظاهر ممتنعا ولا يبين الله ورسوله عدم إرادتهhlm. 120
- فصل: قول ا لمعترض: " قابلة للتأويل "hlm. 120
- معنى التأويل عند جميع العقلاء من بني آدمhlm. 120
- ليس للرجل كل ما ساغ في اللغة لبعض الشعراء والأعراب أن يحمل عليه كلام الله ورسولهhlm. 121
- لا بد أن يكون المعنى مما يسوغ إضافته إلى الشارعhlm. 121
- بطلان التأويلات التي ذكرها المتكلمون يظهر بأدنى نظرhlm. 121
- هذه التأويلات أقبح من الأحاديث الموضوعة والمغازي المصنوعةhlm. 122
- هذه التأويلات تتضمن عيب كلام الله والرسول والطعن فيهhlm. 123
- كل من خرج عن الكتاب والسنة جعل مع الرسول كبيرا له يشركه معه في التصديق والطاعةhlm. 124
- حال مسيلمة الكذاب وأتباعه وعبد الله بن أبي وجماعتهhlm. 124
- من قرن بالرسالة وآثارها طريقة عقلية أو ذوقية فهو شبيه بأتباع مسيلمة الكذابhlm. 124
- من قرن بالرسالة رءلاسة دنيوية بحيث يجعل طاعتها كطاعتها ففيه شوب من المطيعين لعبد الله بن أبي المنافقhlm. 125
- من اعترض على السنة والجماعة بنوع تأويل ففيه شوب من الخوارج أتباع ذي الخويصرةhlm. 126
- فصل: الاعتراض الثالث: "أن السلف تأولوا كثيرا من الأحاديث والآيات"hlm. 126
- الجواب من وجوهhlm. 126
- الأول: إن كان المراد بالسلف الصحابة فهذا النقل عنهم باطلhlm. 126
- الكلام على قوله تعالى: ﴿يوم يكشف عن ساق﴾ وهل هو من الصفات أم لا؟hlm. 127
- إن كان المراد بالسلف التابعين فلا يعرف عن أحد منهم أنه تأول آيات الصفاتhlm. 128
- الثاني: لو ثبت عن بعضهم تأويل فهو مثل تنازعهم في تفسير الآيات وبعض الأحكامhlm. 129
- الثالث: أن المنقول عن السلف من إثبات الصفات كثير متواتر، فكيف يترك ذلك ويدعى ما لا حقيقة له؟hlm. 130
- الرابع: أن نقله عن ابن عباس أنه تأول غير ما آية لا أصل لهhlm. 130
- الخامس: أن نقله عن السلف أنهم تأولوا أحاديث الصفات أغرب، والواقع أنهم الذين رووها وحدثوا بها من غير تحريف وتأويلhlm. 130
- السابع: أن نقله عن ابن عباس " إذا خفي عليكم شيء من القرآن فابتغوه في الشعر " لا يدل على مورد النزاعhlm. 131
- الثامن: أن مسألة التمثيل للقرآن ببيت من الشعر وتفسيره بمجرد اللغة فيها نزاعhlm. 131
- التاسع: أن قول الصحابي في التفسير حجة عندكم أم لا؟ وعلى التقديرين حجتكم باطلةhlm. 132
- فصل: الاعتراض الرابع قوله: " عارضتها الأدلة القطعية"hlm. 132
- جوابه من وجوهhlm. 132
- الأول: أن المثبتة لا تسلم أن موجب النصوص عارضها دليل قطعي قطhlm. 132
- الثاني: أن ما هو مدلولها لم ينفه العقل، والذي نفاه العقل ليس مدلولهاhlm. 132
- مناقشة قولهم: " ظاهرها التجسيم"hlm. 133
- التسوية لا تكون إلا بين شيئين متناظرين متشابهينhlm. 135
- نفي المثل والسمي عن الله يقتضي نفي ذلك في كل شيءhlm. 135
- هذا الأمر معلوم بالعقل أيضاhlm. 138
- التقدير الممتنع المحال في ذات الله تناقضhlm. 140
- بيان التقديرات ا لحسنة والمذمومة في القرآن الكريمhlm. 142
- لزوم اجتماع النقيضين من وجوه كثيرة على تقدير إثبات المثل لله وفرض تماثل الخالق والمخلوقhlm. 145
- أمثلة من التقديرات الممتنعةhlm. 146
- الأمثال المضروبة في القرآنhlm. 147
- أسماء الله تعا لى ثلاثة أصناف: نص وظاهر ومجملhlm. 149
- الأسماء المتواطئة تدل بمجردها على القدر المطلق المشترك في الذهن، وتدل عند تعيينها بالتعريف على خصوص المعنى الموجود في الخارجhlm. 150
- بيان وجه ضلال المشبهة والمعطلةhlm. 153
- جاءت الشريعة بكمال التوحيد والتنزيهhlm. 154
- بيان كون النفاة معطلة متناقضة ممثلةhlm. 156
- الغلو في الإثبات والتنزيه وأثرهhlm. 158
- هذه المسألة تشبه دخول النفي والنهي على ألفاظ العمومhlm. 159
- النكرة في سياق النفي تعمhlm. 160
- إثبات اللفظ العام لأفراده لا يشترط فيه التلازمhlm. 161
- نفي الإيمان عن الفاسق الملي ليس نفيا لجمع أجزاء إيمانهhlm. 162
- الإيمان عند السلف يزيد وينقص، ولا يزول بالكليةhlm. 162
- الاستثناء من الإثبات والنفي هل هو لإثبات النقيض أو لرفع الحكم؟hlm. 164
- لم يثبت أحد لله مثلا مطلقا ولاكفوا مطلقاhlm. 166
- المشركون يجعلون لله ندا وعدلا في بعض الأشياء لا في جميع الأمورhlm. 166
- معنى قولنا: "بين الوجودين قدر مشترك"hlm. 168
- الكلام على "التجسيم" ومعناه في الشرعhlm. 171
- المعاني التي أثبتتها النصوص وفطرت عليها العقول لا تنتفي بما يذكرونه بألفاظ مجملةhlm. 171
- خلاصة الأبحاث السابقةhlm. 172
- فصل: في الكلام على حديث " خلق آدم على صورته"hlm. 173
- قول المعترض: كيف يعمل بقوله: "خلق آدم على صورته" و"على صورة الرحمن"؟hlm. 174
- الجواب أنه يعمل فيه ما عمله الصحابة والتابعون والأئمةhlm. 174
- تخريج اللفظ الثا ني مرفوعا وموقوفاhlm. 174
- السلف لم يؤولوا هذا الحديث، ولكن بعضهم تركوا روايتهhlm. 175
- سبب ترك الرواية، وأمثلة من ترك الرواية لبعض الأحاديثhlm. 175
- إنكار بعض الناس على مالك عدم روايته للحديثhlm. 177
- المؤمن يجمع بين القيام بحق الله بمعرفة دينه والعمل به، وحقوق المؤمنين بالاستغفار وسلامة القلوبhlm. 179
- على المؤمن أن يتوقى القول السمئ في أعيان المؤمنين المتقينhlm. 179
- سبب النهي عن رواية بعض الأحاديثhlm. 181
- الأئمة الذين رووا هذا الحديث وبيان أسانيدهمhlm. 181
- من الذين أولوا الحديث: أبو ثور وابن خزيمة وأبو الشيخ الأصفهاني إنكارالعلماء عليهمhlm. 185
- تأويلات أخرى للمتأخرين، والرد عليهاhlm. 185
- ليس في السلف من أنكره أو دفعه، بل اتفقوا على رواية أصله في الجملةhlm. 188
- الشطر الأول من الحديث "إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه" تلقاه العلماء بالقبول والعمل بهhlm. 190
- مرجع الضمير في قوله: "خلق آدم على صورته"hlm. 191
- بيان المعنى الصحيح للحديث، ومناقشة الأقوال الأخرى في شرحهhlm. 192