Maktabahالجوامع
التعليق والبيان على الدين الحق للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر
عبد الرحمن بن ناصر البراك
Mulai membaca256 halaman
الكتاب: التعليق والبيان على الدين الحق (للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر، رحمه الله تعالى) المؤلف: عبد الرحمن بن ناصر البراك الناشر: مؤسسة وقف الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك الطبعة: الأولى، ١٤٤٥ هـ - ٢٠٢٤ م عدد الصفحات: ٢٦٠ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- مقدمة التحقيقhlm. 1
- منهج العملhlm. 2
- مقدمة التعليقhlm. 5
- المقدمة والإهداءhlm. 10
- التعليقhlm. 11
- الفصل الأول: معرفة الله الخالق العظيمhlm. 15
- البراهين الدالة على وجوده، وعلى أنه الخالق المدبر لجميع الكائناتhlm. 15
- البرهان الأول: الكون والإنسان والحياةhlm. 15
- المعنى الإجمالي للآية الكريمةhlm. 17
- التعليقhlm. 17
- البرهان الثاني: أنه خلق الذكر والأنثىhlm. 20
- البرهان الثالث: اختلاف الألسن والألوانhlm. 20
- البرهان الرابع: اختلاف الحظوظhlm. 20
- التعليقhlm. 21
- البرهان الخامس: النوم والرؤيا الصادقة التي يطلع الله سبحانه فيها النائم على شيء من الغيب بشارة أو إنذارا.hlm. 22
- البرهان السادس: الروحhlm. 22
- البرهان السابع: الإنسانhlm. 22
- التعليقhlm. 22
- البرهان الثامن: ينزل الله المطر على الأرض الميتة فتنبت النبات والأشجار المختلفة في أشكالها وألوانهاhlm. 25
- البرهان التاسع: الفطرة التي فطر الله الناس عليهاhlm. 25
- البرهان العاشر: البركةhlm. 26
- التعليقhlm. 26
- ومن صفات الله تعالىhlm. 29
- التعليقhlm. 31
- ومن صفات الله تعالىhlm. 35
- التعليقhlm. 36
- الشيء الذي من أجله خلق الله بني الإنسان والجنhlm. 38
- التعليقhlm. 39
- البعث بعد الموت والحساب والجزاء على الأعمال والجنة والنارhlm. 41
- التعليقhlm. 44
- وقول المؤلف: (والأدلة على البعث بعد الموت والحساب والجزاء كثيرة جدا ...)hlm. 45
- ضبط أعمال الإنسان وأقوالهhlm. 48
- شرح الآياتhlm. 49
- شهادةhlm. 49
- التعليقhlm. 50
- الفصل الثاني: معرفة الرسولhlm. 52
- التعليقhlm. 55
- وقوله: (وأخبر أنه لا سبيل لمعرفة العبادة الصحيحة له إلا باتباع هذا الرسول ...)hlm. 56
- وقوله: (الذي بشر به موسى وعيسى في أكثر من أربعين موضعا في التوراة والإنجيلhlm. 56
- وقوله: (فكل مسلم متبع لمحمد يعتبر متبعا لموسى وعيسى وجميع الأنبياء)hlm. 62
- وقوله: (ولهذا سارع جماعة من أحبار اليهود ورهبان النصارى العقلاء المنصفون إلى الإيمان بمحمد ﷺ، والدخول في الإسلام)hlm. 62
- معجزات الرسول ﷺhlm. 63
- التعليقhlm. 64
- قوله: (خاتم النبوة الذي أنبته الله بين كتفيه، وهو (محمد رسول الله)hlm. 65
- وقوله: (تظليل الغمام له إذا مشى في شمس الصيف الحارة)hlm. 66
- وقوله: (تسبيح الحصى في يديه، وتسليم الشجر عليه (hlm. 67
- وقوله: (إخباره بالغيبيات التي ستحصل في آخر الزمان،hlm. 67
- وقوله: (وكتاب «الأخبار المشاعة في أشراط الساعة»)hlm. 67
- وقوله: (لا تختلف واحدة عن الأخرى ...)hlm. 68
- وقوله: (أما القرآن فلم يكل حفظه لأحد سواهhlm. 68
- البرهان العقلي والأدلة من كلام الله تعالى على أن القرآن كلام الله تعالى وعلى أن محمدا رسول اللهhlm. 69
- نداء للإيمان بالله وبرسوله محمد ﵊hlm. 71
- التعليقhlm. 71
- الفصل الثالث: معرفة دين الحق (الإسلام)hlm. 73
- التعليقhlm. 73
- تعريف الإسلامhlm. 75
- المعنى الإجمالي للآيتينhlm. 75
- المعنى الإجمالي للآيةhlm. 76
- التعليقhlm. 78
- قوله: (قال خاتم المرسلين، ورسول الله إلى الناس أجمعين: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله ...» ...)hlm. 78
- قوله: (فالإسلام هو الدين العالمي الذي أمر الله به جميع الناس ...)hlm. 78
- قوله: (وأعلن الله تعالى بأنه الدين الحق)hlm. 78
- قوله: (ولهذا أعلن جميع الأنبياء إسلامهم لله، وأعلنوا براءتهم ممن لا يسلم ...)hlm. 79
- قوله: (وهو واقف مع المسلمين بعرفات بمكة في حجة الوداع)hlm. 79
- قوله: (ويخبر تعالى أن الإسلام الذي بعث به رسوله محمدا إلى الناس جميعا؛ هو الدين الكامل الشامل ...)hlm. 80
- وقوله: (فهو دين ودولة)hlm. 81
- أركان الإسلامhlm. 82
- الركن الأول: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول اللهhlm. 82
- والعبادة أنواع كثيرةhlm. 83
- التعليقhlm. 90
- قوله: (والإسلام الكامل الذي بعث الله به رسوله محمدا ﵊ مبني على خمسة أركان ...)hlm. 90
- قوله: (الركن الأول: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله ...)hlm. 91
- قوله: (لأن التقرب إلى الله تعالى والتوسل إليه لا يكون بصرف العبادة لغيره،hlm. 92
- قوله: (والعبادة أنواع كثيرة)hlm. 94
- قوله: (ومن العبادة: الذبح والنذر وتقريب القرابين)hlm. 96
- قوله: (فلا يصح أن يتقرب الإنسان بسفك الدم، أو بتقريب قربان، أو بنذر إلا لله وحده، ومن ذبح لغير الله؛ كمن يذبح للقبر أو للجن؛ فقد عبد غير الله واستحق لعنة الله)hlm. 97
- قوله: (وقال الرسول ﷺ: «لعن الله من ذبح لغير الله»hlm. 98
- قوله: (وإذا قال إنسان: لفلان علي نذر إن حصل لي كذا أن أتصدق بكذا أو أفعل كذا، فهذا النذر شرك باللهhlm. 99
- قوله: (ومن أنواع العبادة: الاستغاثة والاستعانة والاستعاذة: فلا يستغاث ولا يستعان ولا يستعاذ إلا بالله وحده ...)hlm. 100
- قوله: (والغيب لا يعلمه إلا الله تعالى، فمن ادعى أنه يعلم الغيب فهو كافر يجب تكذيبه، ولو تكهن بشيء فوقع فهو من باب الموافقةhlm. 101
- قوله: (ومما يؤسف له أن كثيرا من المنتسبين للإسلام يشركون بالله، فيدعون غيره من الأحياء المعظمينhlm. 102
- قوله: (وبهذا يتبين أن من الشرك بالله ما يفعله الجهال عند بعض القبور في كثير من البلدان ...)hlm. 103
- الفرق الناجيةhlm. 104
- التعليقhlm. 106
- وقوله: (وانخدع به بعض علمائهم ومؤرخيهم فأثبتوه في كتبهم عن حسن نية، وهذا خطأ)hlm. 108
- وقوله: (والذين يدعون أنهم من آل البيت، ويسمون بالسادة، عليهم أن يتأكدوا من صحة نسبهمhlm. 108
- الحكم والتشريع حق لله وحده وحيث يكون الشرع تكون العدالة والرحمة والفضيلةhlm. 109
- التعليقhlm. 110
- قوله: (ووظيفة الرسل التي بعثهم الله بها: هي دعوة الناس إلى كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) والعمل بمدلولها؛ وهو عبادة الله وحده)hlm. 111
- معنى شهادة أن محمدا رسول اللهhlm. 111
- معنى الآيتينhlm. 112
- نداءhlm. 112
- التعليقhlm. 113
- قوله: (ومعنى شهادة أن محمدا رسول اللهhlm. 113
- (ومعنى شهادة أن محمدا رسول الله)hlm. 114
- قوله: (ويسلم، له أو عليه)hlm. 115
- قوله: (واعلم أن من مقتضى شهادة «أن لا إله إلا الله محمد رسول الله» ...)hlm. 115
- الركن الثاني من أركان الإسلام: الصلاةhlm. 115
- المعنى الإجمالي للآيتينhlm. 116
- الصلوات المكتوبة وأوقاتهاhlm. 117
- التعليقhlm. 117
- الطهارة في الشرع ثلاثة أنواعhlm. 118
- أحكام الصلاةhlm. 119
- أولا: الطهارةhlm. 119
- ثانيا: صفة الصلاةhlm. 120
- ١. صلاة الفجرhlm. 120
- ٢. أما صلاة الظهر والعصر والعشاء الآخرةhlm. 122
- ٣. أما صلاة المغرب فهي ثلاث ركعاتhlm. 122
- التعليقhlm. 124
- فائدة في معاني أذكار الصلاةhlm. 127
- الركن الثالث: الزكاةhlm. 130
- وقد أمر الله كل مسلم يملك مالا يبلغ النصاب أن يخرج زكاة ماله كل عام، فيعطيها لمستحقيها من الفقراء وغيرهم ممن يجوز دفع الزكاة لهم،hlm. 130
- التعليقhlm. 132
- قوله: (ونصاب الحبوب والثمار ثلاث مئة صاع)hlm. 132
- قوله: (ومقدار الزكاة في الذهب والفضة وعروض التجارة ربع العشر ٢. ٥% في كل عام)hlm. 132
- قوله: (وفي الحبوب والثمار ١٠% فيما سقي بدون مشقةhlm. 133
- قوله: (ووقت إخراج زكاة الحبوب والثمار حصادها،hlm. 133
- قوله: (وفي الإبل والبقر والغنم زكاة مبينة مقاديرها في كتب أحكام الإسلامhlm. 133
- قوله: (الدين الإسلامي)hlm. 134
- قوله: (بل أوجب الله على الأغنياء إعالة الفقراء في حالة المجاعة، وحرم على المسلم أن يشبع وجاره جائع ...)hlm. 134
- قوله: (وحث الله المسلم على صدقة التطوعhlm. 134
- الركن الرابع: الصيامhlm. 135
- صيام شهر رمضان، وهو الشهر التاسع من أشهر السنة الهجرية.hlm. 135
- التعليقhlm. 137
- قوله: (أنه عبادة لله وامتثال لأمره، يترك العبد شهوته وطعامه وشرابه من أجل الله، فهو من أعظم أسباب تقوى الله تعالى)hlm. 137
- وقوله: (فإنهما تفطران وتقضيان) مع قوله: (أو ولديهما)hlm. 138
- الركن الخامس: الحجhlm. 138
- وهو حج بيت الله الحرام مرة في العمر، وما زاد فهو تطوع، وفي الحج من المنافع ما لا يحصىhlm. 138
- المواقيتhlm. 141
- الأمور المحرمة على المحرمhlm. 143
- التعليقhlm. 148
- قوله: (ويتذكرون يوم يبعثهم الله جميعا ويحشرهم في صعيد واحد للحساب، فيستعدون لما بعد الموت بطاعة الله تعالى)hlm. 149
- قوله: (ولو لم يأمر الله بحج البيت لما صح للمسلم أن يحج ...)hlm. 149
- قوله في الحاشية: (وأما حج الجهال إلى قبور الأولياء والمشاهد فإنه ضلال ...) إلى آخره: فقوله: (ضلال ومخالفة)hlm. 150
- قوله في الحاشية: (فإنها جميعها أحاديث موضوعة لا صحة لها ...)hlm. 150
- قوله: (شرع له حينئذ زيارة قبر النبي ﷺ، ويسلم عليه قائلا: «السلام عليك يا رسول الله»hlm. 150
- وينصرف، كما أمر أمته بذلك، وكما هو فعل الصحابة رضوان الله عليهم)hlm. 151
- قوله: (أما الذين يقفون عند قبر النبي ﷺ بخشوع كحال وقوفهم في الصلاة، ويطلبون منه حوائجهم، أو يستغيثون به، أو يتوسطون به عند الله، فهؤلاء مشركون بالله تعالى، والنبي بريء منهم، فليحذر كل مسلم أن يفعل ذلك مع النبي ﷺ أو مع غيره)hlm. 152
- قوله: (الزيارة الشرعية لأهل القبور المسلمين)hlm. 152
- قوله: (وهذه صفة الحج والعمرة ...)hlm. 152
- قوله: (وصفة الإحرام ...)hlm. 154
- قوله: (المحب)hlm. 154
- قوله: (لكن الحلق أفضل ثلاث مرات)hlm. 154
- قوله: (ومن لم يجد مكانا في منى نزل حيث تنتهي الخيام)hlm. 155
- قوله: (ولكن الأفضل ما تقدم بيانهhlm. 155
- الإيمانhlm. 155
- التعليقhlm. 158
- قوله: (وأن الناس بعد بعثته كلهم أمة له حتى اليهود والنصارى وغيرهم من أهل الديانات الأخرى)hlm. 160
- قوله: (ومن لم يؤمن بمحمد ويتبعه ويدخل في دين الإسلام فهو كافر بجميع الرسل، مكذب لهم، ولو ادعى أنه متبع لأحدهم)hlm. 161
- كمال دين الإسلامhlm. 162
- التعليقhlm. 163
- قوله: (مفصل موجز)hlm. 164
- الفصل الرابع: منهاج الإسلامhlm. 165
- أولا في العلمhlm. 165
- التعليقhlm. 167
- ثانيا: في العقيدةhlm. 168
- ثالثا: في الرابطة بين الناسhlm. 169
- التعليقhlm. 170
- رابعا: في المراقبة والواعظ القلبي للإنسان المؤمنhlm. 171
- التعليقhlm. 172
- خامسا: في التكافل والتعاون الاجتماعيhlm. 173
- التعليقhlm. 175
- سادسا: في السياسة الداخليةhlm. 176
- التعليقhlm. 179
- سابعا: في السياسة الخارجيةhlm. 180
- التعليقhlm. 182
- قوله: (فأمر الله هذا للمسلم ...)hlm. 183
- قوله: (مواطنا صالحا فقط)hlm. 183
- ثامنا: في الحريةhlm. 184
- أ-حرية العقيدةhlm. 184
- التعليقhlm. 186
- قوله: (عدم تكفير المشركين وغيرهم من الكفارhlm. 188
- قوله: (المستلزم للشرك الأكبر)hlm. 188
- قوله: (الكراهة لانتصار الإسلام أو المسرة لانخفاضه)hlm. 189
- قوله: (تولي الكفار بمحبتهم ونصرتهم وهو يعلم أن متوليهم منهم)hlm. 189
- قوله: (اعتقاد أن الخروج يسعه عن شريعة محمد ﷺ، وهو يعلم أنه لا يصح لأحد الخروج عنها في أي أمر من الأمور)hlm. 190
- قوله: (الإعراض عن دين الله، فمن أعرض عن الإسلام بعد تذكيره، لا يتعلمه ولا يعمل به كفر)hlm. 191
- قوله: (إنكار حكم من أحكام الإسلام المجمع عليها، ومثله لا يجهل ذلك)hlm. 191
- ب-حرية الرأيhlm. 192
- ج-حرية الشخصيةhlm. 192
- التعليقhlm. 195
- قوله: (حرية الرأي: وأعطى الله الحرية في الرأي في الإسلام ...)hlm. 195
- قوله: (حرية الشخصية ...)hlm. 195
- قوله: (حرية المأوى: وأعطى الله تعالى للمسلم حرية المأوى ...)hlm. 197
- قوله: (حرية الكسب: وأعطى الله للمسلم حرية الكسب والإنفاق في حدود ما شرع له ...)hlm. 197
- تاسعا: في الأسرةhlm. 198
- التعليقhlm. 202
- قوله: (ولكن ذلك مشروط بأن يكون العمل الذي تقوم به بعيدا عن الرجال بحيث لا تختلط بهم ...)hlm. 203
- قوله: (ويمكن للمرأة أن تشترط لنفسها قبل عقد الزواج أن لا يتزوج عليها زوجها، فإذا قبل لزمه الشرط)hlm. 203
- قوله: (وإذا لم يكتف الزوج بالزوجة الواحدة فقد أباح الله له التعدد إلى أربع فقط ...)hlm. 204
- قوله: (لأن الواحدة يمنع الحمل -في الأشهر الأخيرة- والنفاس والحيض والمرض زوجها من التمتع بها)hlm. 204
- قوله في الحاشية: (يخيرهن في أهل الجنة من الرجال المسلمين ...)hlm. 204
- عاشرا: في الصحةhlm. 205
- التعليقhlm. 206
- قوله: (وقال الرسول محمد)hlm. 207
- قوله: (علمه من علم، وجهله من جهل)hlm. 207
- أحد عشر: الاقتصاد والتجارة والصناعة والزراعةhlm. 208
- التعليقhlm. 208
- اثنا عشر: في بيان الأعداء الخفيين وطريق الخلاص منهمhlm. 209
- التعليقhlm. 211
- ثالث عشر: في الهدف السامي والحياة السعيدةhlm. 212
- التعليقhlm. 216
- قوله في الحاشية: (ولكن لكي يظهر هذا العلم)hlm. 217
- الفصل الخامس: كشف بعض الشبهاتhlm. 218
- أولا: الذين يسيئون إلى الإسلامhlm. 218
- التعليقhlm. 220
- ثانيا: مصادر الإسلامhlm. 221
- التعليقhlm. 222
- ثالثا: المذاهب الإسلاميةhlm. 223
- التعليقhlm. 224
- رابعا: فرق خارجة عن الإسلامhlm. 225
- التعليقhlm. 229
- قوله: (وأصل نشأة الباطنيةhlm. 230
- قوله: (نسبة إلى غلام أحمد القادياني الذي اشتهر عنه أنه ادعى النبوة)hlm. 231
- قوله: (ومن الفرق الخارجة عن الإسلام، وإن كانت تدعيه ...)hlm. 232
- قوله: (فتدبر القرآن العظيم وأحاديث الرسول محمد ﷺ، تجد الهدى والنور والصراط المستقيم الذي يوصل سالكه إلى السعادة في جنة النعيم عند رب العالمين)hlm. 232
- الدعوة إلى النجاةhlm. 234
- التعليقhlm. 235
- قائمة المراجعhlm. 237