Maktabahالعقيدة
شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم
ابن القيم (w. 751 H)
Mulai membaca1.033 halaman
الكتاب: شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٣٢)] المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٥٩ - ٧٥١) تحقيق: زاهر بن سالم بَلفقيه راجعه: سليمان بن عبد الله العمير - أحمد حاج عثمان الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت) الطبعة: الثانية، ١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم) عدد الأجزاء: ٢ أهداه للشاملة: مؤسسة «عطاءات العلم»، جزاهم الله خيرا [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- مقدمة التحقيقhlm. 3
- توثيق نسبة الكتابhlm. 6
- عنوان الكتابhlm. 10
- تاريخ تأليف الكتابhlm. 11
- موضوع الكتاب ومباحثهhlm. 12
- منهج المؤلف في الكتابhlm. 18
- أهمية الكتابhlm. 21
- موارد الكتابhlm. 23
- وصف مخطوطات الكتابhlm. 27
- طبعات الكتابhlm. 34
- منهج التحقيقhlm. 37
- نماذج من النسخ الخطيةhlm. 41
- مقدمة المؤلفhlm. 49
- فصل [مسالك الناس في القدر]hlm. 53
- فصل [أسعد الناس بالصواب في القدر]hlm. 54
- نشأة القدرية المعتزلةhlm. 55
- فصل [نشأة القدرية الجبرية والإشارة إلى بعض ضلالهم]hlm. 56
- فصل [بيان سبب تأليف الكتاب وتسميته]hlm. 60
- مسرد أبواب الكتابhlm. 61
- بيان قيمة الكتاب ونفاسة مباحثهhlm. 64
- الباب الأول في تقدير المقادير قبل خلق السماوات والأرضhlm. 65
- الباب الثاني في تقدير الرب ﵎ شقاوة العباد وسعادتهم وأرزاقهم وآجالهم وأعمالهم قبل خلقهم، وهو تقدير ثان بعد التقدير الأولhlm. 72
- سرد المرويات في تفسير: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم﴾hlm. 75
- الباب الثالث في ذكر احتجاج آدم وموسى في ذلك، وحكم النبي - ﷺ - لآدم صلوات الله وسلامه عليهمhlm. 89
- أهل الكلام موكلون برد الأحاديث التي تخالف قواعدهمhlm. 91
- مناقشة الأقوال في وجه الحجة التي توجهت لآدم على موسىhlm. 91
- أبطل مسلك في حديث احتجاج آدم وموسىhlm. 93
- الدفاع عن شيخ الإسلام الأنصاري في كلام له موهمhlm. 97
- النقل عن أبي العباس الواسطي في الفناء والاصطلامhlm. 98
- جواب شيخ الإسلام ابن تيمية عن وجه محاجة آدم لموسىhlm. 104
- نكتة مسألة محاجة آدم لموسىhlm. 105
- متى ينفع الاحتجاج بالقدر ومتى يضرhlm. 106
- الأصول العظيمة المضمنة في حديث: «المؤمن القوي خير»hlm. 107
- الباب الرابع في ذكر التقدير الثالث والجنين في بطن أمه، وهو تقدير شقاوته وسعادته ورزقه وأجله وعمله وسائر ما يلقاه، وذكر الجمع بين الأحاديث الواردة في ذلكhlm. 109
- سرد مرويات البابhlm. 109
- اختلاف المرويات في وقت تقدير رزق العبد وأجله وهو في بطن أمه وتحرير ذلكhlm. 119
- الباب الخامس في ذكر التقدير الرابع ليلة القدرhlm. 121
- الآثار الواردة في أن ليلة القدر هي المقصودة في آية: ﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾hlm. 121
- المعنى اللغوي لليلة القدرhlm. 122
- الباب السادس في ذكر التقدير الخامس اليوميhlm. 124
- الآثار الواردة في آية: ﴿كل يوم هو في﴾ [الرحمن: ٢٩]hlm. 124
- الباب السابع في أن سبق المقادير بالشقاوة والسعادة لا يقتضي ترك الأعمال، بل يقتضي الاجتهاد والحرص؛ لأنها إنما سبقت بالأسبابhlm. 129
- سرد مرويات البابhlm. 129
- أرشد النبي - ﷺ - الأمة في القدر إلى أمرينhlm. 134
- الباب الثامن في قوله تعالى: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾hlm. 135
- وجوه الجواب عن إيراد ابن الزبعرى في آية: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾hlm. 137
- الأقوال في آية: ﴿وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم﴾hlm. 140
- خلاف السلف في الكتاب السابق في آية: ﴿لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم﴾hlm. 141
- الباب التاسع في قوله تعالى: ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾hlm. 142
- المخاصمون في القدر نوعانhlm. 143
- الباب العاشر في مراتب القضاء والقدر التي من لم يؤمن بها لم يؤمن بالقضاء والقدرhlm. 146
- الكلام على المرتبة الأولىhlm. 146
- أقوال السلف في تفسير آية: ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة﴾hlm. 146
- أقوال المفسرين في تفسير آية: ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم﴾hlm. 149
- أقوال المفسرين في تفسير آية: ﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾hlm. 153
- تفسير قوله تعالى: ﴿وكذلك فتنا بعضهم ببعض﴾hlm. 154
- الكلام على آية: ﴿وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة﴾hlm. 155
- جواب سؤال القدرية: هل الكفر والمعاصي واقعة باختيار الله أم بغير اختياره؟hlm. 157
- لفظ الإرادة في كتاب الله نوعانhlm. 157
- لفظ الإذن في كتاب الله نوعانhlm. 158
- الأقوال في تفسير آية: ﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده﴾hlm. 159
- فصل [في أن الله عليم حكيم بما في أمره وشرعه من العواقب الحميدة]hlm. 160
- المقدور يكتنفه أمرانhlm. 162
- فصل [في قوله تعالى: ﴿لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق﴾]hlm. 163
- فصل [في قول يوسف الصديق: ﴿إن ربي لطيف لما يشاء﴾]hlm. 164
- تأمل قصة موسى ﵇ وما فيها من لطف اللهhlm. 165
- من أنواع الابتلاءhlm. 165
- أسرار في آية: ﴿أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم﴾hlm. 169
- أقوال المفسرين في آية: ﴿(٨٢) يعرفون نعمت الله ثم﴾hlm. 170
- أقوال المفسرين في آية: ﴿إنما أوتيته على علم عندي﴾hlm. 172
- أقوال المفسرين في آية: ﴿ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته﴾hlm. 176
- فصل [في قوله تعالى: ﴿وأضله الله على علم﴾]hlm. 177
- الباب الحادي عشر في ذكر المرتبة الثانية، وهي مرتبة الكتابةhlm. 180
- أقوال المفسرين في آية: ﴿إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم﴾hlm. 181
- خلاف المفسرين في الكتاب المقصود في آية: ﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾hlm. 184
- المراد بأم الكتاب في آية: ﴿وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم﴾hlm. 187
- أقوال المفسرين في آية: ﴿بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من﴾hlm. 188
- أقوال المفسرين في آية: ﴿وكل شيء فعلوه في الزبر﴾hlm. 190
- الأحاديث الواردة في مرتبة الكتابةhlm. 191
- الباب الثاني عشر في ذكر المرتبة الثالثة من مراتب القضاء والقدر، وهي مرتبة المشيئةhlm. 193
- منزلة المشيئة من التوحيد وتكذيب القرآن للمخالفين فيهاhlm. 193
- بيان حقيقة الربوبيةhlm. 197
- الأحاديث الواردة في إثبات المشيئةhlm. 198
- الآيات والأحاديث الواردة في الإرادةhlm. 208
- فصل [الفرق بين المحبة والمشيئة وبين الخلق الأمر]hlm. 211
- الوجه الصحيح في آية: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها﴾hlm. 212
- الباب الثالث عشر في ذكر المرتبة الرابعة من مراتب القضاء والقدر، وهي مرتبة خلق الله سبحانه الأعمال وتكوينه وإيجاده لهاhlm. 216
- أقوال الطوائف في خلق أعمال العبادhlm. 216
- مناقشة قول ابن الباقلاني في قدرة العبدhlm. 218
- مذاهب الطوائف في مسألة: مفعول بين فاعلين، وخلق أفعال العبادhlm. 219
- بيان مذهب أهل السنة في المسألةhlm. 223
- دلائل من سورة الفاتحة على إثبات القدرhlm. 226
- مناقشة القدرية في النصوص الدالة على خلق أفعال العبادhlm. 228
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿والله على كل شيء قدير﴾ ونظائرها]hlm. 230
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿(٨٠) والله جعل لكم مما خلق﴾، ونظائرها]hlm. 231
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار﴾، ونظائرها]hlm. 232
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: إلهامه العبد فجوره وتقواه]hlm. 233
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾]hlm. 234
- الخلاف في إعراب ﴿من خلق﴾hlm. 235
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي﴾، ونظائرها]hlm. 236
- الجعل في كتاب الله ينقسم إلى نوعينhlm. 237
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿ولكن الله حبب إليكم الإيمان﴾، ونظائرها]hlm. 239
- مناقشة القدرية في دلالة: ﴿لهم أجر غير ممنون﴾hlm. 241
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾، ونظائرها]hlm. 243
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾، ونظائرها]hlm. 244
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿فأخرجناهم من جنات وعيون (٥٧) وكنوز ومقام كريم﴾، ونظائرها]hlm. 245
- فصل [في ظن طائفة أن من هذا الباب قوله تعالى: ﴿فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى﴾]hlm. 246
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿وأنه هو أضحك وأبكى﴾]hlm. 246
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا﴾، ونظائرها]hlm. 247
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها﴾]hlm. 247
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا (١٩) إذا مسه الشر جزوعا (٢٠) وإذا مسه الخير منوعا﴾]hlm. 248
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله﴾]hlm. 248
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾]hlm. 250
- أقوال المفسرين في آية: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾hlm. 250
- مناقشة القدرية في تفسير الآيةhlm. 252
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿كذلك نسلكه في قلوب المجرمين﴾ ونظائرها]hlm. 252
- خلاف المفسرين في مفسر الضمير في قوله تعالى: ﴿نسلكه﴾hlm. 253
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا﴾ ونظائرها]hlm. 254
- تفسير القدرية لقوله تعالى: ﴿تؤزهم أزا﴾hlm. 258
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾، ونظائرها]hlm. 258
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿(١٢٦) واصبر وما صبرك إلا بالله﴾، ونظائرها]hlm. 259
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه﴾، ونظائرها]hlm. 260
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها﴾، ونظائرها]hlm. 261
- الباب الرابع عشر في الهدى والضلال ومراتبهما، والمقدور منهما للخلق وغير المقدور لهمhlm. 263
- مراتب الهدى في القرآنhlm. 263
- فصل [بيان المرتبة الأولى]hlm. 264
- أقوال المفسرين في آية: ﴿خلق فسوى﴾hlm. 264
- فصل [في تقدير المخلوقات وهدايتها]hlm. 266
- أقوال المفسرين في آية: ﴿والذي قدر فهدى﴾hlm. 266
- فصل [صور من هداية النحل]hlm. 268
- فصل [صور من هداية النمل]hlm. 275
- فصل [صور من هداية الهدهد]hlm. 281
- الهدهد وسليمانhlm. 281
- فصل [صور من هداية الحمام]hlm. 283
- حكاية عن الجاحظ في رحمة الحمامhlm. 289
- حكاية عن الجاحظ في عطف الكلبةhlm. 289
- صور من هداية الديكhlm. 290
- صور من هداية المكاءhlm. 291
- صور من هداية الثعلبhlm. 291
- صور من هداية الذئبhlm. 292
- صور من هداية القردhlm. 293
- صور من هداية البقرhlm. 293
- صور من هداية الحمارhlm. 293
- صور من هداية الفأرhlm. 294
- صور من هداية طائر طويل المنقارhlm. 294
- صور من هداية ابن عرس والقنفذhlm. 294
- فصل [تعلم العقلاء من الحيوان أمورا تنفعهم]hlm. 295
- أقوال المفسرين في آية: ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم﴾hlm. 302
- من دلائل إتقان صنع الخالق في الحيوانhlm. 304
- فصل [في الرجوع إلى الكلام على الهداية العامة]hlm. 306
- مناقشة أقوال المفسرين في آية: ﴿قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾hlm. 307
- فصل [جمع القرآن بين الخلق والهداية]hlm. 310
- فصل [في المرتبة الثانية من مراتب الهداية: هداية الإرشاد]hlm. 311
- كيف تقوم حجة الله على أعدائه وقد منعهم من الهدى؟hlm. 313
- فصل [في المرتبة الثالثة من مراتب الهداية: هداية التوفيق]hlm. 313
- هداية التوفيق تستلزم أمرينhlm. 314
- تفسير ابن عباس في آية: ﴿لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا﴾hlm. 317
- فصل [في إخباره سبحانه بالطبع ونحوه على قلوب الكافرين]hlm. 317
- دعوى القدرية أن ذلك من المتشابهhlm. 318
- الموازنة بين تأويلات المتكلمين والملاحدة والباطنيةhlm. 320
- تأويلات القدرية لآيات البابhlm. 321
- فصل [في المرتبة الرابعة من الهداية: الهداية يوم القيامة]hlm. 326
- أقوال المفسرين في آية: ﴿والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم﴾hlm. 326
- الباب الخامس عشر في الطبع والختم والقفل والغل والسد والغشاوة الحائل بين الكافر وبين الإيمان، وأن ذلك مجعول للرب ﵎hlm. 327
- ضلال القدرية والجبرية في آيات البابhlm. 327
- نقض شبه القدرية في تأويل آيات البابhlm. 329
- تفسير آية: ﴿إني توكلت على الله ربي وربكم﴾hlm. 332
- فصل [توسط بعض القدرية في نصوص الباب]hlm. 332
- فصل [قول طائفة أخرى من القدرية]hlm. 335
- الجواب عن قولهم: لما أعرضوا عن التدبر أضيفت أفعالهم إلى اللهhlm. 337
- الجواب عن قولهم: لما بلغوا في الكفر إلى طريق الإيمان بالإلجاء عبر عن ترك الإلجاء بالختمhlm. 339
- التعليق على قولهم: لم خلق الله الخبيث؟hlm. 340
- الجواب عن قولهم: الختم هو شهادته سبحانه عليهم بأنهم لا يؤمنونhlm. 340
- الجواب عن قولهم: لا يلزم من الطبع أن يكون مانعا من الإيمانhlm. 340
- فصل [لا يمتنع مع الطبع والختم حصول الإيمان]hlm. 343
- طائفتان ضلت في باب محو القدر وإثباتهhlm. 344
- فصل [إذا جوزتم أن يكون الطبع جزاء على الجرائم والإعراض السابق؛ فكيف يمكنكم طرد ذلك في الطبع السابق على فعل الجرائم؟]hlm. 345
- فصل [بيان الأمور التي عوقب بها الكفار بمنعهم من الإيمان كالختم ونحوه]hlm. 346
- أصناف الأمور التي عوقب بها الكفارhlm. 347
- الرد على القائلين بالمجاز في ألفاظ الطبع والمرض ونحوهماhlm. 347
- وجهان في النفي الوارد في آية: ﴿لا تعمى الأبصار ولكن﴾hlm. 348
- معنى الختم والفرق بينه وبين الطبعhlm. 350
- معنى الأكنة والآيات الواردة فيهاhlm. 350
- فصل [معنى الغطاء والآية الواردة فيه]hlm. 351
- فصل [معنى الغلاف والآية الوارد فيه]hlm. 351
- خلاف المفسرين في آية: ﴿قلوبنا غلف﴾ والصحيح فيهاhlm. 351
- إن قيل: فالإضراب بـ «بل» على هذا القول الذي قويتموه ما معناه؟hlm. 352
- فصل [معنى الحجاب والآيات الواردة فيه]hlm. 353
- أقوال المفسرين في آية: ﴿حجابا مستورا﴾hlm. 353
- فصل [معنى الران والآية الواردة فيه]hlm. 354
- فصل [معنى الغل والآية الواردة فيه]hlm. 356
- الغل المانع من الإيمان في القلب، فكيف ذكر الغل الذي في العنق؟hlm. 357
- الخلاف في مرجع الضمير في آية: ﴿فهي إلى الأذقان﴾hlm. 358
- فصل [معنى القفل والآية الواردة فيه]hlm. 360
- فصل [معنى الصمم والوقر والآيات الواردة فيهما]hlm. 361
- فصل [معنى البكم والآيات الواردة فيه]hlm. 362
- فصل [معنى الغشاوة والآية الواردة فيه]hlm. 363
- فصل [معنى الصد والآية الواردة فيه]hlm. 364
- فصل [معنى الصرف والآيات الواردة فيه]hlm. 365
- كيف يلتئم إنكاره سبحانه عليهم الانصراف والإعراض وهو منه؟hlm. 366
- فصل [معنى الإغفال والآيات الواردة فيه]hlm. 368
- هل تضاف الغفلة ونحوها إلى عدم مشيئة الرب أضدادها أم إلى مشيئته لوقوعها؟hlm. 368
- كيف يكون عدم السبب المقتضي موجبا للأثر؟hlm. 369
- أقوال المفسرين في آية: ﴿وكان أمره فرطا﴾hlm. 369
- فصل [معنى المرض والآيات الواردة فيه]hlm. 370
- فصل [معنى تقليب الأفئدة والآيات الواردة فيه]hlm. 372
- خلاف المفسرين في آية: ﴿كما لم يؤمنوا به أول مرة﴾hlm. 373
- الأحاديث الواردة في تقليب الأفئدةhlm. 374
- فصل [معنى إزاغة القلوب والآيات الواردة فيه]hlm. 375
- فصل [معنى الخذلان والآيات الواردة فيه]hlm. 376
- ما ذنب الشاة إذا خلى الراعي بين الذئب وبينها؟hlm. 377
- حكاية عجيبة في رجل يفهم لغة الحيوانhlm. 377
- فصل [معنى الإركاس والآية الواردة فيه]hlm. 379
- فصل [معنى التثبيط والآية الواردة فيه]hlm. 380
- جواب الطوائف عن سؤال: انبعاثهم إلى طاعته تعالى طاعة له، فكيف يكرهها؟hlm. 384
- إن قيل: فهلا وفقهم للخروج الذي يحبه؟hlm. 386
- إن قيل: فهلا جعل المحال كلها صالحة؟hlm. 386
- فصل [معنى التزيين والآيات الواردة فيه]hlm. 386
- فصل [معنى عدم مشيئة الله والآيات الواردة فيه]hlm. 388
- هل يكون الفعل مقدورا للعبد في حال عدم مشيئة الله له أن يفعله؟hlm. 388
- هل خلق الله لمن علم أنه لا يؤمن قدرة على الإيمان؟hlm. 389
- فصل [معنى إماتة القلوب والآيات الواردة فيه]hlm. 389
- العلاقة بين أسماء الله وصفاته وبين ما يحبه ويرضاهhlm. 392
- فصل [معنى جعله القلوب قاسية والآيات الواردة فيه]hlm. 392
- أنواع القلوب في القرآنhlm. 393
- علامات القلب المخبتhlm. 394
- علامات قسوة القلبhlm. 395
- فصل [معنى تضييق الصدر والحرج والآيات الواردة فيه]hlm. 395
- ما الأسباب التي تشرح الصدر، والتي تضيقه؟hlm. 398
- هل يمكن اكتساب هذا النور، أم هو وهبي؟hlm. 398
- ما ذنب من لا يصلح؟hlm. 399
- تأملات وأسرار في آية: ﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾hlm. 399
- فصل [إذا شرح الله صدر عبده بنوره أراه حقائق الأسماء والصفات]hlm. 401
- المشهد الأول من المعرفة بأسماء الله تعالى وصفاتهhlm. 401
- المشهد الثاني من المعرفة بأسماء الله تعالى وصفاتهhlm. 403
- الباب السادس عشر ما جاء من السنة في تفرد الرب تعالى بخلق أعمال العباد كما هو متفرد بخلق ذواتهم وصفاتهمhlm. 405
- نوع «ما» في آية: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾hlm. 405
- شرح ألفاظ حديث الاستخارةhlm. 407
- شرح ألفاظ حديث: «اللهم اهدني فيمن هديت»hlm. 409
- مناقشة قدري في معنى حديث: «فوض إلي عبدي»hlm. 413
- مسالك الطوائف في اجتماع القضاء والقدر، والأمر والنهيhlm. 415
- الجواب الشافي في مسألة اجتماع القضاء والقدر، والأمر والنهيhlm. 417
- العبد يسير إلى الله سبحانه بين مشاهدة منته عليه ونعمه وحقوقه، وبين رؤية عيب نفسه وعمله وتفريطه وإضاعتهhlm. 422
- محبة الله للتوابين وأحاديث فضل التوبة والاستغفارhlm. 424
- العبد فقير إلى الله من كل وجه، وبكل اعتبارhlm. 431
- شكره سبحانه مستحق على عباده بجهة ربوبيته لهمhlm. 432
- سر مسألة البابhlm. 434
- شرح حديث: «اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا»hlm. 435
- الباب السابع عشر في الكسب والجبر ومعناهما لغة واصطلاحا، وإطلاقهما نفيا وإثباتا، وما دل عليه السمع والعقل من ذلكhlm. 437
- الكسب في القرآن على ثلاثة أوجهhlm. 437
- الفرق بين الكسب والاكتسابhlm. 438
- الجبر يرجع في اللغة إلى ثلاثة أصولhlm. 439
- معنى الجبارhlm. 440
- فصل [معنى الكسب عند القدرية والجبرية]hlm. 443
- خلاف الجبرية في معنى قدرة العبدhlm. 444
- قول الأشعري الأخير في قدرة العبدhlm. 446
- النقل عن صاحب «النظامية» في قدرة العبدhlm. 447
- مناقشة المؤلف لصاحب «النظامية»hlm. 456
- مواضع إنكار الله سبحانه على من احتج على محبته بمشيئته في القرآنhlm. 457
- قول الأشعري والجمهور في التفريق بين المحبة والمشيئةhlm. 459
- الأصل الباطل الذي أنشأ القول باستواء الأفعال بالنسبة إلى الرب سبحانهhlm. 461
- جواب من نفى محبته وكراهته سبحانه لاستلزامهما ميل الطبع ونفرتهhlm. 462
- إنكار أئمة السنة على تسمية خلقه سبحانه لأفعال عباده جبراhlm. 464
- لفظ الجبر مجملhlm. 465
- أوجه الفرق بين جبر الخالق وجبر المخلوقhlm. 467
- فصل [الطوائف كلها متفقة على الكسب، ومختلفون في حقيقته]hlm. 469
- هل يقال: إن الإنسان فاعل على الحقيقة؟hlm. 470
- معنى الإحداث في النصوص واللغةhlm. 473
- أقسام ألفاظ الباب من حيث الإطلاق على الله تعالىhlm. 473
- معنى لفظ الموجدhlm. 475
- معنى لفظ المؤثرhlm. 476
- معنى الإنشاءhlm. 478
- أقوال العلماء في المراد بناشئة الليلhlm. 479
- معنى الجعلhlm. 481
- إطلاقات الفعل والعملhlm. 482
- الباب الثامن عشر في فعل وأفعل في القضاء والقدر والكسب، وذكر الفعل والانفعالhlm. 484
- أهمية تحقيق معاني البابhlm. 484
- الرب تعالى فاعل غير منفعل، والعبد فاعل منفعلhlm. 484
- الآيات الواردة في الفعل والانفعالhlm. 485
- جواب اعتراض في الاستدلال بآية: ﴿فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم﴾hlm. 486
- إن قيل: هل تطردون هذا في جميع أفعال العبد من المعاصي وغيرها، فتقولون: إن الله أفعله، وهو الذي فعل؟hlm. 489
- إن قيل: هل يمكن للعبد الامتناع من المعصية، وقد خلقت فيه نفسها أو أسبابها الموجبة لها؟hlm. 492
- مسالك القدرية والجبرية في خالق إرادة العبد وبيان المسلك الصحيحhlm. 494
- خلاف الأئمة في طلاق السكران والغضبانhlm. 497
- الباب التاسع عشر في ذكر مناظرة جرت بين جبري وسني جمعهما مجلس مذاكرةhlm. 500
- مناقشة قول الجبري: القول بالجبر لازم لصحة التوحيدhlm. 500
- بيان منافاة الجبر للشرائعhlm. 502
- بيان منافاة الجبر للخلقhlm. 502
- مناقشة أقوى براهين الجبري في إثبات الجبرhlm. 503
- إلزام الجبرية بلازم باطل يدل على فساد برهانهمhlm. 505
- أجوبة القدرية في مسألة حدوث الفعل عند القدرة والداعيhlm. 507
- ملخص أقوال المتكلمين في مسألة حدوث الفعل القدرة والداعيhlm. 508
- فصل [مناقشة قول الجبري: إذا كان الداعي ليس من أفعالنا، وهو علم القادر]hlm. 510
- التحقيق في العلاقة بين قدرة العبد والسبب التام الذي يجب به الفعلhlm. 513
- مناقشة قول الجبري: إن انتهت سلسلة المرجحات إلى مرجح من الله يجب عنده الفعل لزم الجبرhlm. 514
- مناقشة قولهم: كما لا يمتنع معلوم واحد بين عالمين فلا يمتنع مقدور واحد بين قادرينhlm. 518
- بيان الصواب في المسألةhlm. 521
- فصل [مناقشة قول الجبري: لو كان العبد فاعلا لأفعاله لكان عالما بتفاصيلها]hlm. 522
- ما يصدر عن العبد من الأفعال ينقسم أقساما متعددة، بحسب قدرته وعلمه وداعيه وإرادتهhlm. 524
- الخلاف في أفعال المكرهhlm. 524
- فصل [في أفعال النائم]hlm. 526
- فصل [في أفعال زائل العقل بجنون أو سكر]hlm. 527
- فصل [في أفعال الغافل والساهي]hlm. 528
- فصل [مناقشة قول الجبري: ضلال الكافر وجهله عند القدري مخلوق له]hlm. 528
- فصل [مناقشة قول الجبري: لو جاز تأثير قدرة العبد في الفعل بالإيجاد لجاز تأثيرها في إيجاد كل موجود]hlm. 530
- فصل [مناقشة قول الجبري: دليل التوحيد ينفي كون العبد فاعلا، وأن يكون لقدرته تأثير في فعله]hlm. 531
- إعادة الكلام في مسألة مقدور بين قادرين ومرجح الفعلhlm. 532
- مناقشة قول الجبري: العبد لو كان فاعلا لفعله لكان محدثا لهhlm. 534
- الباب العشرون في ذكر مناظرة بين قدري وسنيhlm. 537
- مناقشة قول القدري: قد أضاف الله سبحانه الأعمال إلى العباد بأنواع الإضافة العامة والخاصةhlm. 537
- مناقشة قول القدري: لو كان الله سبحانه هو الفاعل لأفعالهم لاشتقت له منها الأسماءhlm. 539
- بيان نقض القدري لقوله في مسألة كلام الرب بقوله في مسألة القدر، وقوله في القدر بقوله في الكلامhlm. 540
- أي قول التزمه الملتزم كان خيرا من نفي الخلقhlm. 542
- أجوبة الطوائف على سؤال القدريةhlm. 543
- فصل [في جواب الكناني في «حيدته»]hlm. 545
- التزام طائفة من أهل السنة بالتسلسل في البابhlm. 548
- أقسام التسلسلhlm. 549
- جواب طائفة أخرى بالجواب المركب على جميع التقاديرhlm. 551
- مناقشة قول القدري: كون العبد موجدا لأفعاله وهو الفاعل لها من أجلى الضرورياتhlm. 553
- مناقشة قول القدري: لو كان ذلك أمرا ضروريا لاشترك العقلاء فيهhlm. 554
- نماذج من جحد المتكلمين وأرباب الطوائف للضرورياتhlm. 555
- فصل [مناقشة القدري في استدلاله بآية: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله﴾]hlm. 558
- المراد بالحسنات والسيئات في القرآنhlm. 558
- أقوال المفسرين في الحسنة والسيئة المذكورة في الآيةhlm. 560
- الحسنة الثانية قد تكون من ثواب الحسنة الأولى والمعصية قد تكون عقوبة للمعصية الأولىhlm. 564
- تفسير آية: ﴿والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم﴾ وأشباهها من الآياتhlm. 564
- المراد بحديث «ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا»hlm. 565
- فصل [وجوه الرد على القدري في احتجاجه بآية: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله﴾]hlm. 567
- سر المسألة: الفرق بين تعلق الإرادة بفعل العبد، وتعلقها بفعله هو سبحانه بعبدهhlm. 571
- العود إلى الكلام على الآية التي احتج بها القدريhlm. 572
- فصل [مناقشة قول الجبري: أول الآية محكم، وآخرها متشابه، وقول القدري بعكس كلامه]hlm. 572
- فصل [زيادة توضيح الآية بعدة أشياء]hlm. 576
- فصل [الخلاف في كاف الخطاب في قوله: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾]hlm. 579
- مناقشة القدري في قوله: إذا كانت الطاعات والمعاصي، والنعم والمصائب مقدرة؛ فلم فرق سبحانه في النسبة بينها؟hlm. 582
- أقسام الترك ثلاثةhlm. 589
- نزاع الناس في الترك: هل هو أمر وجودي أم عدمي؟hlm. 590
- العلاقة بين المعاصي والجهلhlm. 592
- توضيح اجتماع العلم مع الجهل في الرجل الواحدhlm. 596
- فصل [الله سبحانه أنعم على عباده بأمرين، هما أصل السعادة]hlm. 598
- فصل [ههنا حياة أخرى غير الحياة الطبيعية الحيوانية]hlm. 600
- فصل [مناقشة القدرية والجبرية في خلق إرادة العبد]hlm. 601
- عرض أقوال القدرية والجبرية ولوازمهاhlm. 602
- بيان الصواب من الأقوالhlm. 605
- فصل [مناقشة قول الجاحظ: العبد يحدث أفعاله الاختيارية من غير إرادة منه]hlm. 608
- فصل [مناقشة قول الآخر: كون النفس مريدة أمر ذاتي لها فلا يعلل]hlm. 609
- فصل [مناقشة قول الطائفة الأخرى: إن الله سبحانه خلق فيه إرادة صالحة للضدين]hlm. 609
- الباب الحادي والعشرون في تنزيه القضاء الإلهي عن الشر ودخوله في المقضيhlm. 615
- تفسير آية: ﴿قل اللهم مالك﴾hlm. 615
- معنى الاسم الكريم القدوسhlm. 616
- معنى الاسم الكريم السلامhlm. 618
- بيان ما في أسمائه سبحانه من دلائل العدل والحكمةhlm. 619
- حكمة خلق الشرhlm. 621
- فصل [الشر نوعان]hlm. 623
- فصل [الحالة الأولى من عروض الشر على الأشياء المكونة من موادها شيئا فشيئا كالنبات والحيوان]hlm. 627
- فصل [الحالة الثانية من عروض الشر على الأشياء المكونة من موادها شيئا فشيئا كالنبات والحيوان]hlm. 628
- أقسام الشر والخير في الوجودhlm. 629
- فصل [تتمة أقسام الشر والخير في الوجود]hlm. 631
- جواب المؤلف المفصل عن: أوجه الخير وأسرار الحكمة في خلق إبليس والكفر والشرك ونحوها من الشرورhlm. 634
- فصل [أصول الجواب في مسألة وجود الشر وحكمته وبيان فساد قول الرازي]hlm. 635
- فصل [بيان أصول الجواب والرد على المخالفين فيها]hlm. 638
- الأصل الأول: إثبات عموم علمه سبحانهhlm. 638
- الأصل الثاني: أنه سبحانه حي حقيقةhlm. 641
- الأصل الثالث: الحياة مستلزمة للفعلhlm. 641
- الأصل الرابع: أنه سبحانه ربط الأسباب بمسبباتها شرعا وقدراhlm. 642
- سرد الآيات المثبتة للأسبابhlm. 642
- بيان معنى السبب في القرآنhlm. 646
- الباب الثاني والعشرون في إثبات حكمة الرب تعالى في خلقه وأمره، وذكر الغايات المطلوبة له بذلك، والعواقب الحميدة التي يفعل لأجلها ويأمر لأجلهاhlm. 649
- النوع الأول من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: التصريح بلفظ الحكمة وما تصرف منهhlm. 649
- النوع الثاني من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره أنه فعل كذا لكذا، وأنه أمر بكذا لكذاhlm. 650
- الفرق بين لام العاقبة ولام التعليل من وجهين مجمل ومفصلhlm. 652
- فصل [وأما قوله: ﴿ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة﴾ فهي على بابها]hlm. 654
- معاني النسخ في النصوصhlm. 656
- معاني الإحكام في النصوصhlm. 657
- فصل [وأما اللام في قوله: ﴿مفعولا ليهلك من هلك عن﴾ فلام التعليل على بابها]hlm. 658
- فصل [النوع الثالث من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: الإتيان بـ «كي» الصريحة في التعليل]hlm. 659
- فصل [وأما اللام في قوله تعالى: ﴿ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾ فهي على بابها للتعليل]hlm. 659
- فصل [النوع الرابع من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: ذكر المفعول له]hlm. 661
- فصل [النوع الخامس من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: الإتيان بأن والفعل المستقبل بعدها تعليلا لما قبله]hlm. 662
- خلاف البصريين والكوفيين في آية: ﴿أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى﴾hlm. 663
- فصل [النوع السادس من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: ذكر ما هو من صرائح التعليل، وهو: «من أجل»]hlm. 664
- فصل [النوع السابع من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: التعليل بلعل]hlm. 666
- فصل [النوع الثامن من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: ذكر الحكم الكوني أو الشرعي عقيب الوصف المناسب له]hlm. 667
- فصل [النوع التاسع من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: تعليله سبحانه عدم الحكم القدري أو الشرعي بوجود المانع منه]hlm. 668
- فصل [النوع العاشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره عن الحكم والغايات التي جعلها في خلقه وأمره]hlm. 670
- فصل [النوع الحادي عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إنكاره سبحانه على من زعم أنه لم يخلق الخلق لغاية ولا لحكمة]hlm. 672
- أنواع الحكم التي أوجد الله الخلق لأجلهاhlm. 673
- فصل [النوع الثاني عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إنكاره سبحانه أن يسوي بين المختلفين، أو يفرق بين المتماثلين]hlm. 675
- فصل [النوع الثالث عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: أمره سبحانه بتدبر كلامه وأوامره ونواهيه، ولولا ما تضمنه من الحكم لما كان للتفكير فيه معنى]hlm. 677
- فصل [النوع الرابع عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره عن صدور الخلق والأمر عن حكمته وعلمه]hlm. 679
- من أسرار ختم الآيات بالأسماء والصفاتhlm. 679
- فصل [النوع الخامس عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره بأن حكمه أحسن الأحكام]hlm. 680
- فصل [النوع السادس عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره سبحانه أنه على صراط مستقيم]hlm. 681
- أقوال المفسرين في آية: ﴿إن ربي على صراط مستقيم﴾hlm. 682
- فصل [النوع السابع عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: حمده سبحانه لنفسه على جميع ما فعله، وأمره عباده بحمده]hlm. 683
- فصل [النوع الثامن عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره بإنعامه على خلقه وإحسانه إليهم]hlm. 684
- فصل [النوع التاسع عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: اتصافه بالرحمة]hlm. 686
- فصل [النوع العشرون من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: جوابه سبحانه لمن سأله عن التخصيص والتمييز الواقع في أفعاله بأنه لحكمة يعلمها هو سبحانه]hlm. 687
- فصل [النوع الحادي والعشرون من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره سبحانه عن تركه بعض مقدوره أن يفعله لما يستلزمه من المفسدة]hlm. 689
- فصل [النوع الثاني والعشرون من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: أن تعطيل الحكمة والغاية المطلوبة بالفعل إما أن يكون لعدم علم الفاعل بها وإما لعجزه الخ]hlm. 690
- فصل [شواهد حكمة الله في مخلوقاته]hlm. 691
- من فروع مسألة إنكار الحكمة: خلاف المتكلمين في موجب حوادث الجو والأرضhlm. 694
- جناية القول بنفي الحكمة على الشريعةhlm. 694
- الباب الثالث والعشرون في استيفاء شُبَه النافين للحكمة والتعليل، وذِكْر الأجوبة عنهاhlm. 697
- ذكر الشبهة الأولى من كلام الرازي: كل من فعل لغرض يكون ناقصا بذاته مستكملا بغيره والجواب عنها من وجوهhlm. 697
- الجواب الأولhlm. 698
- الجواب الثانيhlm. 698
- الجواب الثالثhlm. 699
- الجواب الرابعhlm. 699
- الجواب الخامسhlm. 700
- الجواب السادسhlm. 700
- الجواب السابعhlm. 700
- الجواب الثامنhlm. 701
- الجواب التاسعhlm. 701
- الجواب العاشرhlm. 701
- الجواب الحادي عشرhlm. 703
- الجواب الثاني عشرhlm. 703
- الجواب الثالث عشرhlm. 704
- الجواب الرابع عشرhlm. 704
- الجواب الخامس عشرhlm. 705
- الجواب السادس عشرhlm. 705
- فصل [الشبهة الثانية: لو كان فعله تعالى لحكمة فتلك الحكمة إما قديمة أو محدثة] والجواب عنها من وجوهhlm. 705
- الجواب الأولhlm. 707
- الجواب الثانيhlm. 707
- الجواب الثالثhlm. 708
- الجواب الرابعhlm. 708
- الجواب الخامسhlm. 709
- أنواع التسلسلhlm. 709
- بيان أن التخصيصات الواقعة في ملكه سبحانه لا تناقض حكمتهhlm. 711
- الجواب السادسhlm. 713
- الجواب السابعhlm. 714
- الجواب الثامنhlm. 714
- الجواب التاسعhlm. 714
- الجواب العاشرhlm. 715
- فصل [الشبهة الثالثة: جميع الأغراض يرجع حاصلها إلى شيئين] والجواب عنها من وجوهhlm. 715
- الجواب الأولhlm. 715
- الجواب الثانيhlm. 716
- الجواب الثالثhlm. 716
- الجواب الرابعhlm. 716
- الجواب الخامسhlm. 717
- الجواب السادسhlm. 717
- الجواب السابعhlm. 718
- الجواب الثامنhlm. 718
- الجواب التاسعhlm. 719
- الجواب العاشرhlm. 720
- الجواب الحادي عشرhlm. 720
- فصل [الشبهة الرابعة: لو وجب أن يكون خلقه وأمره معللا بحكمة وغرض لكان خلق الله العالم في وقت معين معللا والجواب عنها]hlm. 720
- فصل [الشبهة الخامسة: أي حكمة أو مصلحة في خلق الكفر والفسوق والعصيان؟ والجواب عنها]hlm. 722
- مناظرة الأشعري للجبائي في حوار الإخوة الثلاثةhlm. 724
- جواب المؤلف عن الشبهةhlm. 727
- الجواب الأولhlm. 727
- الجواب الثانيhlm. 728
- الجواب الثالثhlm. 728
- الجواب الرابعhlm. 728
- الجواب الخامسhlm. 729
- الجواب السادسhlm. 729
- الجواب السابعhlm. 729
- الجواب الثامنhlm. 729
- الجواب التاسعhlm. 729
- الجواب العاشرhlm. 730
- الجواب الحادي عشرhlm. 731
- الوجه الثاني عشرhlm. 733
- الوجه الثالث عشرhlm. 734
- الوجه الرابع عشرhlm. 734
- أقسام الناس في إثبات الملك والحمدhlm. 734
- الوجه الخامس عشرhlm. 737
- الوجه السادس عشرhlm. 738
- الوجه السابع عشرhlm. 741
- الوجه الثامن عشرhlm. 742
- الوجه التاسع عشرhlm. 742
- الوجه العشرونhlm. 743
- الوجه الحادي والعشرونhlm. 748
- الوجه الثاني والعشرونhlm. 749
- بيان كمال الشريعة وما في تفاصيلها من غايات حميدةhlm. 752
- تأملات في أسرار الصلاة وحكمها العظيمةhlm. 754
- تأملات في أسرار الطهارة وحكمها العظيمةhlm. 761
- الوجه الثالث والعشرونhlm. 764
- تأملات في أوجه اختلاف المخلوقات واشتراكهاhlm. 765
- تأملات في ترابط أعضاء الإنسان الداخلية كالمعدة والكبدhlm. 768
- تأملات في خلق العالم علويه وسفليهhlm. 772
- الوجه الرابع والعشرونhlm. 779
- الوجه الخامس والعشرونhlm. 789
- الوجه السادس والعشرونhlm. 790
- الحكمة في إبقاء إبليس إلى آخر الدهر وإماتة الرسلhlm. 790
- الوجه السابع والعشرونhlm. 792
- الحكمة في إخراج آدم من الجنة إلى دار الابتلاءhlm. 792
- الوجه الثامن والعشرونhlm. 798
- الوجه التاسع والعشرونhlm. 799
- الوجه الثلاثونhlm. 799
- الوجه الحادي والثلاثونhlm. 800
- الوجه الثاني والثلاثونhlm. 801
- الوجه الثالث والثلاثونhlm. 801
- الوجه الرابع والثلاثونhlm. 802
- الوجه الخامس والثلاثونhlm. 810
- فصل [الجواب عن قولهم: أي حكمة في خلق النفس مريدة للخير والشر؟]hlm. 811
- أصناف النفوس من حيث إرادة الخير والشرhlm. 812
- الوجه السادس والثلاثونhlm. 813
- أقوال الطوائف في حكمة إيلام الحيوانات غير المكلفة وبيان الحق فيهاhlm. 813
- فصل [لما كانت الآلام كالأدوية للأرواح والأبدان كانت كمالا للحيوان، خصوصا لنوع الإنسان]hlm. 821
- فصل [فإن قيل: فأي لذة وخير ينشأ من العذاب الشديد الذي لا ينقطع - مسألة فناء النار]hlm. 823
- عرض أقوال الطوائف ومنزعهم في الجوابhlm. 823
- جواب المؤلف في المسألةhlm. 825
- أقسام الناس في الاستجابة للرسل ومآلاتهمhlm. 826
- هل يذهب أثر الفطرة الأولى بالكلية؟hlm. 828
- عرض أدلة القائلين بامتناع تعذيب أهل النار أبد الآباد إلى غير نهاية من الكتاب والسنة والعقلhlm. 829
- فصل [ذكر الآثار الواردة في المسألة]hlm. 841
- مناقشة أقوال المفسرين في قوله تعالى: ﴿لابثين فيها أحقابا﴾hlm. 845
- فصل [طرق القاطعين بأبدية النار وأنها لا تفنى ومناقشتها]hlm. 849
- الفرق بين دار النعيم ودار الجحيمhlm. 855
- خلاصة رأي المؤلف في مسألة فناء النارhlm. 861
- سؤال المؤلف شيخه عن هذه المسألةhlm. 861
- فصل [ذكر المذاهب الباطلة في المسألة]hlm. 863
- فصل [الحكمة في كون الكفار أكثر من المؤمنين]hlm. 863
- فصل [الوجه السابع والثلاثون]hlm. 867
- حكمة تسليط أعداء الله على أوليائهhlm. 867
- الوجه الثامن والثلاثونhlm. 868
- الحكمة في تكليف الثقلينhlm. 868
- الوجه التاسع والثلاثونhlm. 871
- التعليق على مناظرة الأشعري للجبائي في الإخوة الثلاثةhlm. 871
- الوجه الأربعونhlm. 872
- الباب الرابع والعشرون في معنى قول السلف: (من أصول الإيمان: الإيمان بالقدر خيره وشره، حلوه ومره)hlm. 875
- ما الفرق بين كون القدر خيرا وشرا، وكونه حلوا ومراhlm. 876
- الباب الخامس والعشرون في امتناع إطلاق القول نفيا وإثباتا: (إن الرب تعالى مريد للشر وفاعل له)hlm. 877
- أقوال الفرق في المسألةhlm. 877
- تحقيق القول في المسألةhlm. 878
- أدلة دخول الشر في مفعولاته سبحانه بطريق العمومhlm. 880
- فصل [الرب تعالى يشتق له من أوصافه ومن أفعاله أسماء، ولا يشتق له من مخلوقاته]hlm. 882
- الباب السادس والعشرون فيما دل عليه قوله - ﷺ -: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» من تحقيق القدر وإثباته، وما تضمنه الحديث من الأسرار العظيمةhlm. 885
- الباب السابع والعشرون في دخول الإيمان بالقضاء والقدر والعدل والتوحيد والحكمة تحت قول النبي - ﷺ -: «ماض في حكمك، عدل في قضاؤك» وبيان ما في هذا الحديث من القواعدhlm. 891
- فصل [وقوله: «أسألك بكل اسم هو لك»]hlm. 898
- إشكال في إحدى روايات الحديث والجواب عليهhlm. 898
- هل الاسم هو المسمى أو غيره؟hlm. 900
- الخلاف في حصر أسماء الله الحسنى في تسعة وتسعينhlm. 901
- شرح قوله: «أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري»hlm. 903
- شرح قوله: «وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي»hlm. 904
- الباب الثامن والعشرون في أحكام الرضا بالقضاء، واختلاف الناس في ذلك، وتحقيق القول فيهhlm. 904
- بيان غلط طائفتين في هذا الأصل والرد عليهمhlm. 904
- كيف يجتمع الرضا بالقضاء بالمصائب مع شدة الكراهة؟hlm. 906
- هل يرضى سبحانه بما قضى به الكفر بوجه من الوجوه؟hlm. 907
- الباب التاسع والعشرون في انقسام القضاء والحكم والإرادة والكتابة والأمر والإذن والجعل والكلمات والبعث والإرسال والتحريم والإنشاء إلى كوني متعلق بخلقه، وإلى ديني متعلق بأمره، وما في تحقيق ذلك من إزالة اللبس والإشكالhlm. 911
- القضاء في كتاب الله نوعانhlm. 911
- الحكم في كتاب الله نوعانhlm. 912
- الإرادة في كتاب الله نوعانhlm. 912
- فصل [الكتابة في كتاب الله نوعان]hlm. 913
- فصل [الأمر في كتاب الله نوعان]hlm. 914
- خلاف المفسرين في نوع الأمر في قوله تعالى: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها﴾ وترجيح المؤلفhlm. 914
- فصل [الإذن في كتاب الله نوعان]hlm. 916
- فصل [الجعل في كتاب الله نوعان]hlm. 917
- فصل [الكلمات في الكتاب والسنة نوعان]hlm. 917
- فصل [البعث في كتاب الله نوعان]hlm. 918
- فصل [الإرسال في كتاب الله نوعان]hlm. 919
- فصل [التحريم في كتاب الله نوعان]hlm. 919
- فصل [الإيتاء في كتاب الله نوعان]hlm. 919
- فصل [أولياء الله حظهم من هذه الأمور الديني منها بخلاف أعدائه]hlm. 920
- الباب الموفي ثلاثين في ذكر الفطرة الأولى ومعناها، واختلاف الناس في المراد بها، وأنها لا تنافي القضاء والقدر بالشقاوة والضلالhlm. 921
- الخلاف في معنى الفطرة التي فطر الناس عليهاhlm. 921
- فصل [ذكر ألفاظ حديث: «ما من مولود يولد إلا على الفطرة»]hlm. 927
- معنى الحنيف في النصوصhlm. 931
- حجج من قال إن الفطرة: الإسلامhlm. 933
- فصل [احتجاج القدرية بالحديث والرد عليهم]hlm. 936
- فصل [عرض الخلاف في الأطفال وحكمهم في الدنيا والآخرة]hlm. 937
- فصل [المراد بقولنا: ولد على الفطرة أو على الإسلام]hlm. 941
- فصل [قول طائفة: المراد بالفطرة الخلقة التي خلق عليها المولود من المعرفة بربه]hlm. 943
- فصل [قول طائفة: المراد بالفطرة البداءة التي ابتدأهم عليها]hlm. 944
- فصل [قول بعض الأئمة: المقصود أنهم صائرون إلى ما سبق لهم في علم الله]hlm. 946
- فصل [كلام أحمد في أجوبة له أخرى يدل على أن الفطرة الإسلام]hlm. 947
- فصل [جواب أحمد أنه على ما فطر عليه من شقاوة وسعادة]hlm. 952
- فصل [توجيه ابن تيمية لآثار السلف المنقولة في الباب]hlm. 953
- أقوال المفسرين في معنى آية: ﴿كما بدأكم تعودون﴾ وبيان الصوابhlm. 955
- فصل [قول آخرين: أن المراد فطرة الله لهم على الإنكار والمعرفة]hlm. 957
- تعليق شيخ الإسلام ابن تيمية على الأقوال في البابhlm. 960
- قولان في معنى آية: ﴿فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله﴾hlm. 962
- الكلام على الغلام الذي قتله الخضرhlm. 965
- فصل [التعليق على تفسير قول النبي - ﷺ -: «فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه» بأنه الإلحاق في أحكام الدنيا]hlm. 969
- فصل [منشأ الاشتباه في المسألة]hlm. 971
- مسألة الطفل إذا مات أبواه أو أحدهما هل يحكم بإسلامه؟hlm. 972
- فصل [قول آخرين: المراد أن كل مولود يولد على السلامة خلقة]hlm. 975
- القول الراجح عند ابن عبد البر في المسألة وتعليق ابن تيمية عليهhlm. 976
- فصل [قول آخرين: المراد أنهم ولدوا على الفطرة السليمة]hlm. 978
- فصل [تقرير أن الحنيفية من موجبات الفطرة]hlm. 984
- فصل [لم يذكر النبي - ﷺ - لوجود الفطرة شرطا]hlm. 985
- فصل [أصلان عظيمان في قوله - ﷺ -: «إني خلقت عبادي حنفاء»]hlm. 986
- فصل [دلالة العقل على أن كل مولود يولد على الفطرة من عشرين وجها]hlm. 988
- خاتمة المؤلفhlm. 1001
- ثبت مصادر الدراسة والتحقيقhlm. 1003