Maktabahالعقيدة
رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني (w. 1386 H)
Mulai membaca1.169 halaman
الكتاب: رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله [آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (٢) و(٣)] المؤلف: عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ) المحقق: عثمان بن معلم محمود بن شيخ علي راجعه: محمد أجمل الإصلاحي - عبد الرحمن بن حسن بن قائد الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع الطبعة: الأولى، ١٤٣٤ هـ أهداه للشاملة: مؤسسة «عطاءات العلم»، جزاهم الله خيرا [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- مقدمة التحقيقhlm. 3
- عنوان الكتابhlm. 7
- تحقيق نسبة الكتاب للمؤلفhlm. 7
- تاريخ تأليف الكتابhlm. 8
- أهمية الكتاب وقيمته العلميةhlm. 9
- موضوع الكتابhlm. 11
- منهج المصنف في كتابهhlm. 40
- موارد الكتابhlm. 42
- طبعات الكتابhlm. 45
- وصف النسخ الخطيةhlm. 58
- الطريقة المسلوكة في تكملة نقص الكتابhlm. 62
- منهج التحقيقhlm. 72
- نماذج النسخ المخطوطةhlm. 75
- مقدمة المصنفhlm. 97
- نظر المؤلف في سبب الخلاف الناشب بين الأمة في شأن الاستعانة بالصالحين الموتى وتعظيم قبورهم ومشاهدهم، وتعظيم بعض المشايخ الأحياءhlm. 97
- الجهل بمعنى (إله) يلزم منه الجهل بكلمة التوحيدhlm. 98
- النطق بالشهادتين له شروط، منها: أن يكون على سبيل الاعتراف، ومنها: العلم بمضمونها، ويعبر عنه أهل الكلام بالتصديق، ومنها: التسليم، ويعبر عنه بالرضا، ومنها: أن يكون النطق بها على وجه الالتزامhlm. 98
- تنويع المؤلف الأدلة على شرط الالتزام وإطالته في ذلك لأنه لم يجده مشروحا فيما وقف عليهhlm. 103
- جانب الالتزام هو المغلب في الشهادة بدلالة الاكتفاء بها من المشرك المحاربhlm. 106
- شرط استمرار حكم الشهادتين عدم الإتيان بما يخل بهاhlm. 116
- شبهة وجوابها: هل يكفي الاعتراف بصدق الرسول والالتزام مع الجهل بمعنى لا إله إلا الله؟hlm. 117
- التحقيق في شأن ناجية بن كعب من حيث الجرح والتعديلhlm. 120
- لا يلزم من الاكتفاء بالإيمان الإجمالي بالقرآن والسنة بدون معرفة المعاني كلها أن يكتفى بمثل ذلك في الشهادتين.hlm. 127
- باب في أن الشرك هلاك الأبد حتما، وتكفير المسلم كفرhlm. 129
- فصل: مما يبين عظمة التوحيد وشدة خطر الشرك أن أعظم سورة في القرآن، والسورة التي تعدل ثلثه، والسورة التي ورد أنها تعدل ربعه، وأعظم آية في القرآن كلها مبنية على توحيد العبادةhlm. 131
- تفسير سورة الإخلاص التي تعدل ثلث القرآن وتوضيح وجه بنائها على توحيد العبادةhlm. 137
- بناء سورة الكافرون على توحيد العبادة ظاهرhlm. 140
- تفسير آية الكرسي وبيان بنائها على توحيد العبادةhlm. 143
- خطورة رمي المسلم بالشرك من غير حجةhlm. 148
- باب في أصول ينبغي تقديمهاhlm. 150
- الأصل الأول: حجج الحق شريفة عزيزة كريمةhlm. 150
- فصل: خلق الله الخلق ليكملواhlm. 151
- فصل (في إنشاء الناس للابتلاء)hlm. 158
- الأصل الثاني: الحجج والشبهاتhlm. 160
- الناس متفاوتون في الأمانة والخيانة لتفاوتهم في ثلاثة أمورhlm. 160
- فصل في البواعث على الخيانة في النظر العلميhlm. 163
- الأصل الثالث: إصابة الحق فيما يمكن اشتباهه تتوقف على ثلاثة أمور: التوفيق، والإخلاص، وبذل الوسعhlm. 167
- طلب العلم يشمل أربع درجات: تحصيل الضروري من العقائد، ثم الضروري من الأحكام، ثم العقائد التي قد ينافي اعتقاد الباطل فيها أصل الإيمان أو يخدش فيه، ثم الأحكام الفرعيةhlm. 169
- متى رزق العامة دولة حق تسد عنهم باب الشبه والبدع استراحوا كما منع عمر صبيغ - بن عسل من مخالطة الناس وإلا اقتدوا بعلماء الحق وهجروا سماسرة الشبه وأنصار البدعhlm. 170
- فصل في حكم الجهل والغلطhlm. 173
- الناس ثلاث طبقات في وقوعهم في الجهل والغلطhlm. 173
- اضطراب الناس في معنى قوله تعالى: ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾ وتحقيق الحق في معنى العذاب والرسول الواردين في الآيةhlm. 173
- فصل (أخطأ من زعم أن الآية تتناول العرب قبل بعثة محمد - ﷺ - والرد على ذلك بأنهم قد بلغتهم دعوة إبراهيم وإسماعيل)hlm. 183
- فصل في رد القول بأن العرب لم يبعث إليهم رسول قبل محمد - ﷺ -hlm. 190
- فصل: العرب بعد إسماعيل فريقان: ذريته ومن عداهمhlm. 195
- فصل (نجاة من كان من العرب على شريعة إبراهيم قبل تبديل عمرو ابن لحي)hlm. 198
- بسط الكلام في حال من عاش من العرب بعد تبديل شريعة إبراهيمhlm. 199
- من محدثات العرب: زعمهم أن الملائكة بنات الله، وعبادتهم الملائكة بالدعاء وغيره، وارتيابهم في البعث، ونصبهم الأوثان في جوف الكعبة وفوقها وحواليها وفي مواضع أخرى، وتسميتها آلهة، وعبادتهم إياها، والاستقسام بالأزلام والذبح للأنصاب، وما شرعه لهم عمرو - بن لحي من البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي، ومنها: النسيءhlm. 203
- تنبيه: حال النبي - ﷺ - قبل البعثةhlm. 210
- فصل: قيام الحجة هو بمعنى بلوغ الدعوةhlm. 220
- فصل: مما ورد في الأعذار قصة الموصي بحرق بدنهhlm. 226
- فصل: مما ورد في الأعذار قصة أبي في اختلاف القراءات وفي المبحث الكلام عن تكفير المخالفين في الصفاتhlm. 235
- فصل: اعتراضان وجوابهماhlm. 241
- أحدهما: أن يقال قد قال الله ﵎: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به﴾hlm. 241
- الاعتراض الثاني وجوابهhlm. 243
- فائدة في تفسير «وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته»hlm. 247
- فصل: المنتسبون إلى الإسلام أقسامhlm. 251
- فصل: من ثبت له حكم الإسلام ويدعي الاستمرار عليه لا يحكم عليه بالردة إلا بحجة واضحةhlm. 257
- باب في أمور يستند إليها في بناء الاعتقاد، وهي غير صالحة للاستنادhlm. 293
- التقليدhlm. 293
- إيراد النصوص الدالة على ذم التقليدhlm. 293
- القول بالاكتفاء بالتقليد إنما جرى على الألسنة لما لج النزاع بين السلفيين والمتكلمينhlm. 302
- الأصول الضرورية من العقائد التي لا يكون المؤمن مؤمنا إلا بها لا نعلم أحدا يقول: يكفي فيها التقليد الحقيقيhlm. 305
- ذكر مزايا سلف الأمة على الخلفhlm. 315
- الأحاديث الآمرة بالتمسك بالجماعة والسواد الأعظم لا تدل على التقليدhlm. 328
- فصل (في بيان أن تقليد المنسوبين إلى الصلاح أدنى درجة من تقليد أهل العلم)hlm. 334
- فصل (في بيان الباعث على تقليد الصوفية والغلو فيهم)hlm. 337
- فصل (في أقسام الغرائب والخوارق)hlm. 343
- فصل (في القسم الثاني من الغرائب)hlm. 348
- فصل (في الكلام على الكرامات)hlm. 358
- الصحابة وخيار التابعين وأتباعهم كانوا شديدي الخوف من الله، شديدي المقت لأنفسهم وذكر الآثار عنهمhlm. 368
- أهل العلم قد يضعون من شأن العالم خشية الاغترار بهhlm. 388
- فصل (في جراءة بعض المقلدة على كتاب الله وسنة رسول الله برأيهم المحض)hlm. 390
- فصل (في استناد بعضهم إلى الأحاديث الموضوعة والضعيفة والآثار المكذوبة فيما يطلب فيه اليقين)hlm. 391
- فصل: الاستدلال بالعقل والقياس في أمور التوحيد والشركhlm. 400
- فصل (الاحتجاج بآية أو حديث والتغافل عما يعارضه)hlm. 408
- فصل (في العصبية وصرفها للمرء عن تطلب الحجة كما ينبغي)hlm. 408
- فصل (في تهاون بعض الناس بأمر الفصل بين التوحيد والشرك محتجين بأن الأعمال بالنيات، والكلام على معنى هذا الحديث بتحقيق قد لا تجده عند غيره)hlm. 417
- تفسير لفظ (إله) في كتب العقائدhlm. 426
- الأمم كلها لا تشرك في وجوب الوجود حتى الثنويةhlm. 430
- توحيد الألوهية غير توحيد وجوب الوجود، ومعنى (إله) غير معنى واجب الوجودhlm. 433
- سكوت المتكلمين عن إيضاح توحيد الألوهية الحقيقي مع أن الضرورة إليه أشد؛ لأن عامة الأمم تعترف بوحدانية وجوب الوجود وإنما تنكر توحيد الألوهيةhlm. 434
- من العجائب أن كثيرا من طلبة العلم ــ إن لم أقل من العلماء ــ في هذا العصر يتوهمون أن المشركين كانوا يعتقدون في الأصنام أنها واجبة الوجود خالقة رازقة مدبرة للعالمhlm. 435
- عامة المشركين لا يعتقدون لشركائهم تدبيرا مستقلاhlm. 442
- تفسير قوله تعالى: ﴿لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا﴾ والآيات المشابهة لها وتقرير برهان التمانع بأحسن وجهhlm. 443
- تقرير برهان التمانع أنه لو كان مع الله تعالى أحياء يدبر كل منهم الخلق والرزق ونحوهما تدبيرا مستقلا لاختلفوا، وإذا اختلفوا فسدت السموات والأرض، كما أن الأمور الصغيرة التي يدبرها الناس مستمرة الفسادhlm. 444
- الجواب عن التشكيكات الواردة على برهان التمانعhlm. 447
- ذكر ما قد يعارض به ما تقدم في شأن الملائكة والجواب عنهhlm. 456
- الدفاع عن الملائكة فيما يوهم عدم العصمة وعدم حب الخير لبعض الخلق، وبيان أن إبليس لم يكن من الملائكة، وإيضاح الحق في قصة هاروت وماروت بتحقيق بديع قد لا تجده في غير هذا الكتابhlm. 456
- الجواب عما روي من دس جبريل الحمأة في فم فرعون، وبيان أن الحكاية لم يصح فيها شيء مرفوع، وبيان عذر من حكاها من السلفhlm. 476
- تفسير الإله بالمعبودhlm. 481
- قول علماء التوحيد وغيرهم في حقيقة معنى الإله، وبيان اشتقاقهhlm. 481
- التفصيل في شرك من قال بوجود إله غير الله لأن لفظ (إله) قد يأتي بمعنى مستحق للعبادة، وقد يأتي بمعنى (معبود) فعلا وإن كان غير مستحق، والقطع بشرك من اتخذ إلها غير الله بلا خلاف.hlm. 492
- فصل في تفسير أهل العلم للعبادةhlm. 495
- بيان المؤلف معنى «العبادة» لغة واصطلاحا، ونقله أربعة تعريفات عن العلماء في ذلك، ومناقشته لها واحدا وحدا.hlm. 495
- الباب الثاني في تحقيق معنى كلمة (إله)، ومعنى كلمة (العبادة) وما يلحق ذلكhlm. 500
- بيان المؤلف أن إطلاق كلمة (إله) على الله تعالى، وكلمة (العبادة) على طاعته والتقرب إليه، أمر لا يحتاج إلى إيضاح وبيان، وأما غير الله: فقد اتخذ المشركون آلهة من دونه، وعبدوا أشياء كثيرة غير اللهhlm. 500
- بيان المؤلف للمخلوقات التي اتخذها المشركون آلهة منذ قوم نوح ﵇، وحتى مشركي العرب، وبيان ما كانوا يفعلونه مع هذه المعبودات. ومنها: الأصنام، والعجل، والهوى، والشياطين، والأحبار والرهبان، والمسيح وأمه ﵉، وفرعون، وأشخاص متوهمة لا وجود لها، والملائكةhlm. 500
- فصل ذكر ما أخبر الله به من عبادة قوم إبراهيم الأصنام، وأن سبأ عبدوا الشمس، وأن قوما آخرين عبدوا الشيطان، وأن اليهود والنصارى عبدوا الأحبار والرهبان، وأن النصارى عبدوا المسيح، وأن قوم هود وبني إسرائيل في عهد يوسف ﵇ عبدوا أشخاصا متخيلة، وأن المشركين زعموا أنهم يعبدون الملائكةhlm. 524
- يلزم النظر في اعتقاد قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم إبراهيم في تلك الأشياء، وما كانوا يعظمونها به ليتبين معنى الإله والعبادةhlm. 535
- إقامة المؤلف البرهان على أن المشركين مع اتخاذهم آلهة من دون الله، إلا أنهم لم يكونوا ينكرون وجود الله تعالى، بل كانوا مقرين بربوبيتهhlm. 536
- اعتقاد المشركين أن الله أمر بتعظيم الأصنام لتقربهم إلى اللهhlm. 538
- ما كانت تعبده عاد وثمودhlm. 540
- اعتقاد عاد وثمود وجود أشخاص علوية تتصرف في الكون بقدرة ممنوحة لها من اللهhlm. 542
- الكلام على قوم إبراهيم وتأليههم الأصنام وعبادتهم إياها وإيراد الآيات الدالة على ما كان ينكره عليهم إبراهيم ﵇hlm. 543
- اختلاف أهل العلم في قول إبراهيم: ﴿هذا ربي﴾hlm. 544
- الظاهر أن قوم إبراهيم لم يعتقدوا في الأصنام ذواتها القدرة على النفع والضرhlm. 545
- تقليد الآباء هو الحامل لقوم إبراهيم على التشبث بعبادة الأصنامhlm. 546
- ما قيل من أن قوم إبراهيم كانوا يعبدون التماثيل على أنها رموز للكواكب، وذكر الأدلة عليهhlm. 547
- ما نقل عن السلف في تفسير اسم (إيل)hlm. 551
- بيان حقيقة قول الذي حاج إبراهيم: ﴿أنا أحيي وأميت﴾hlm. 556
- توجيه قول إبراهيم ﵇ لأبيه: ﴿لا تعبد الشيطان﴾hlm. 564
- فصل (إيراد ألفاظ أخرى بمعنى التأليه والعبادة نسبها الله إلى المشركين في حق من اتخذوه من دون الله. منها الدعاء، وا تخاذهم أربابا وشركاء وأندادا، وذكر ما يبين ذلك)hlm. 566
- تفسير قوله تعالى: ﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها﴾ الآيات، وبيان نوع الشرك المذكور فيهاhlm. 568
- هل يطلق على من لم يعبد الله واقتصر على عبادة غيره أنه مشرك؟hlm. 576
- المؤمن يريد ــ والله أعلم ــ بقوله: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له) لا شريك له في الألوهية أي: في المعبودية بحقhlm. 577
- تفسير قوله تعالى: ﴿وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض﴾hlm. 577
- قصد المشركين بعبادتهم الإناث الخياليات التي زعموا أنها بنات الله، وأنها الملائكةhlm. 586
- بيان وجه عبادة المشركين للملائكة، وتعظيمهم للأصنامhlm. 586
- تفسير قوله تعالى: ﴿وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم﴾hlm. 587
- تفسير قوله تعالى: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾ وتفصيل أحكام من حكم بغير ما أنزل اللهhlm. 592
- بيان اعتقاد المشركين في الأصنامhlm. 594
- كلام المؤلف على قوله تعالى: ﴿أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون﴾، وإطالته في ذلكhlm. 598
- سؤالان من المؤلف وجوابهما حول بحث الأصنامhlm. 598
- الكلام على اللات والعزى ومناة وبيان اشتقاق كل منهاhlm. 600
- ذكر صنيع المشركين عند الأصنام: من التمسح بها، والعكوف عليها، والاستقسام بالأزلام عندهاhlm. 605
- هل يوجد نص صريح على أن المشركين كانوا يدعون الأصنام ويسجدون لها؟ ووجه دلالة قوله تعالى: ﴿ياأيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له﴾ الآية، على ذلكhlm. 605
- تفسير الأزلام بأنها قداح معدة للقرعة والاستخارةhlm. 609
- بيان اعتقاد المشركين في الملائكةhlm. 610
- جميع مشركي العرب أو أغلبهم كانوا يعبدون الملائكةhlm. 610
- إنكار القرآن على المشركين في شأن الملائكة يتعلق بأربعة أمورhlm. 610
- لم يبقوا للملائكة إلا الشفاعةhlm. 611
- مناقشتهم في شفاعة الملائكةhlm. 611
- ذكر كيفية تأليه المشركين للملائكة، وتلبيتهم في الحج بالإناث التي هي الملائكة في زعمهمhlm. 611
- بيان طاعة المشركين لأهوائهم ورؤسائهم في شرع الدين، ومن ثم تأليه الشياطينhlm. 613
- مدار محاجة الله للمشركين على الشفاعةhlm. 614
- أغلب آيات الشفاعة في تقرير أن الملائكة لا يشفعون إلا لمن ارتضىhlm. 616
- لو فرض شفاعة الملائكة لما نفعت لأن الأمور بيد اللهhlm. 619
- اعتماد المشركين على شبهتي التشبث بالقدر والتقليد بعد إفحامهمhlm. 622
- إبطال شبهة تشبثهم بالقدر بأمرينhlm. 624
- الأول بإقامة الحجة على صدق محمد - ﷺ -hlm. 624
- الأمر الثاني: أن يقال لهم: ترك اليقين لمجرد التخرص والتخمين جهل واضح، فدعوا ذلك وأخبروني: هل عندكم من دليل علمي بأن ما أنتم عليه من الشرك وتحريم بعض الأشياء حق يحبه الله ويرضاه؟hlm. 627
- إبطال شبهة التقليد بثلاثة أمور ثالثها: لا تحصروا نظركم في حسن الظن بآبائكم، بل مع ذلك انظروا فيما وجدتموهم عليه وفيما جئتكم به، ووازنوا بينهما؛ فإنكم إذا فعلتم ذلك بإخلاص تبين لكم أن ما جئتكم به الحق المبين، فحينئذ ينبغي لكم أن تتبعوا اليقين وتتركوا التوهم والتخمينhlm. 628
- لم يكن مناط تأليه المشركين للملائكة دعوى أنهم بنات الله وبيان المناط الحقيقي لذلك التأليه والعبادة؟hlm. 630
- بيان اعتقاد المشركين في أهوائهمhlm. 637
- بيان اعتقاد المشركين في الشياطينhlm. 638
- بيان أن المشركين كانوا يطيعون الشياطين في ما يوسوسون به إليهم في شرع الدين، وأن عباداتهم في حقيقة الأمر ترجع إلى الشيطان الذي أمرهم بهاhlm. 638
- فصل (بيان حقيقة عكوف المشركين عند الأصنام وكيفيته، وزعمهم أن ذلك عبادة لله ﷿)hlm. 640
- حاصل ما تقدم في هذا البابhlm. 641
- خلاصة ما كانت تفعله الأقوام تجاه معبوداتها، ودعوى كل منها استحقاق معبودها أن يخضع له طلبا للنفع الغيبيhlm. 641
- زعم الهنود أن لكل جنس من المخلوقات الحسية مدبرا من الملائكة، ويدعونهم ويخضعون لتماثيل ينصبونها لهم، ويخضعون للمخلوقات بنية الخضوع لمدبرهاhlm. 651
- وقد يكون للمعبود الواحد ألوف من التماثيل يطلقون على كل تمثال منها اسم ذلك المعبودhlm. 652
- ذكر ما نقله أهل التاريخ من أن أول من وضع عبادة المفضلين من الأموات هو سروج بن رعو جد والد إبراهيم ﵇hlm. 653
- التماثيل كانت للذكرى أولا ثم صارت للعبادة في أيام طهمورثhlm. 653
- ما ذكره أبو الريحان البيروني عن الأمم السابقة من نزوعهم إلى التصوير في الكتب والهياكل وأن ذلك هو السبب الباعث على اتخاذ الأصنامhlm. 654
- حكاية خرافات أهل الهند في باب اتخاذ الأصنام نقلا عن البيرونيhlm. 656
- عمرو بن لحي وما جلبه للعرب من الأصنام، وتغييره دين إسماعيلhlm. 661
- عبادة الملائكة أصل الشرك ومبدؤهhlm. 661
- اليونان والمصريون القدماء ووثنيو الهند وغيرهم يعبدون الأوثان تعظيما وتكريما للغائبينhlm. 662
- الوثنيون صنفان: فلاسفة كالصابئة، وسذج كالعرب في جاهليتهمhlm. 663
- انتشار صنع الأمم المسيحية في هذا العصر تماثيل لعظماء رجالها ونصبها في الشوارع العامةhlm. 664
- شاع بين الشيعة في هذا الزمان اختلاق صورة لأمير المؤمنين علي وابنه الحسين وفرسه، وعوامهم يعظمون تلك الصورhlm. 666
- العرب إنما عظموا اللات والعزى ومناة تعظيما لأشخاص معظمينhlm. 668
- الخلاصة أن عبادتهم للشياطين كانت من وجهين: طاعتهم لهم، واعتراض الشياطين للعبادات لتكون في الصورة لهمhlm. 673
- تفسير المؤلف لآيات سورة النجم ﴿أفرأيتم اللات والعزى﴾ إلى قوله تعالى: ﴿تلك إذا قسمة ضيزى﴾hlm. 676
- كلام المؤلف عن قصة الغرانيق، وبيان حقيقة الكلمات التي ألقاها الشيطانhlm. 682
- عبادة الشياطينhlm. 689
- تفسير قوله تعالى: ﴿وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء﴾ والآثار الواردة في ذلكhlm. 690
- تفسير قوله تعالى: ﴿وجعلوا لله شركاء الجن﴾ الآيةhlm. 690
- المراد بالمدعوين من دون الله في قوله تعالى: ﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله. . .﴾ الإناث الخياليات أو الشياطين لا الملائكة؛ لأن سب الملائكة ممنوع مطلقاhlm. 691
- الآثار الواردة في تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق﴾ الآيةhlm. 691
- ذكر إحدى الوجوه في معنى (لا) النافية في قوله تعالى: ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا﴾hlm. 692
- ذكر الآثار الواردة في تفسير قوله تعالى: ﴿إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون﴾hlm. 693
- ما رجحه المؤلف في معنى الإشراك بالشيطان، ومناقشته ما ذهب إليه ابن جريرhlm. 694
- ما ذهب إليه العز بن عبد السلام من تضمين ﴿لا تشرك بالله﴾ معنى: لا تعدل، أي: لا تسو بالله شيئا في العبادة والمحبةhlm. 696
- تفسير قوله تعالى: ﴿ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم﴾hlm. 698
- تفسير قوله تعالى: ﴿ياأبت لا تعبد الشيطان﴾hlm. 698
- تفسير قوله تعالى: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾ وبيان أنهم إنما يعبدون الشيطان ومن أمرهم بعبادتهمhlm. 699
- بيان أن عبادة المشركين للإناث الغيبيات هي في الحقيقة عبادة للشياطين، وإيضاح وجه ذلكhlm. 700
- عبادة الهوىhlm. 709
- النظر فيما كان يعتقده المشركون في آلهتهم ويعملونهhlm. 711
- تفسير عبادة الأصنامhlm. 711
- ود وسواع ويغوث ويعوق كانوا رجالا صالحين فلما ماتوا جعلت لهم تماثيلhlm. 712
- لم يعتقد متأخرو المشركين أن هذه الأصنام تخلق وترزقhlm. 713
- قول المشركين: ﴿ولو شاء الله لأنزل ملائكة﴾ صريح في اعترافهم بوجود الله وقدرته وبوجود الملائكةhlm. 713
- ذكر أهل التاريخ أن قوم هود وقوم صالح كانت لهم أصنام لكن لم يرد في القرآن ما يدل على ذلكhlm. 714
- جاء في القرآن التصريح بعبادة قوم إبراهيم الأصنام وبيان ما كانوا يتأولون في ذلكhlm. 714
- آثار المصريين الذين كانوا في عهد يوسف ﵇ تدل على أنهم كانوا يعبدون الأصنام، وفي القرآن أنهم كانوا يعبدون الروحانيينhlm. 719
- توهم بني إسرائيل الذين مروا على قوم يعكفون على أصنام لهم أن عبادة الجماد إذا كان رمزا لله لا تنافي التوحيدhlm. 721
- العرب كانوا يعبدون الأصنام على أنها تماثيل للإناث الخياليات التي هي الملائكة في زعمهمhlm. 721
- تفصيل ما كان عباد الأصنام يعظمون به أصنامهم من العكوف عليها والتمسح بها، والذبح عندها، وتقريب الزاد لهاhlm. 724
- الوثنيون إلى وقتنا هذا ينحنون للأصنام ويسجدون لها، لكن لم يثبت عن العرب أنهم كانوا يسجدون للأصنامhlm. 727
- عباد النارhlm. 729
- عجل السامريhlm. 729
- الأناسي الأحياء وأرواح الموتىhlm. 730
- لم يكن قوم نوح يرفعون أرواح الموتى إلى درجة الملائكةhlm. 730
- بيان حقيقة ما كان يدعيه محاج إبراهيمhlm. 731
- تفسير تأليه المسيح وأمه ﵉hlm. 736
- بيان معنى قوله تعالى: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة﴾ الآيةhlm. 742
- تأليه الأحبار والرهبانhlm. 748
- شرع الدين خاص بالربhlm. 752
- عبادة القبور والآثارhlm. 756
- عبادة الجنhlm. 756
- عبادة الكوكبhlm. 765
- أقوال أهل العلم في قول إبراهيم للكوكب: ﴿هذا ربي﴾ وشرح ذلكhlm. 772
- عبادة أشخاص لا وجود لهاhlm. 779
- المصريونhlm. 781
- في عهد إبراهيم ﵇hlm. 781
- في عهد يوسف ﵇ وبيان ديانتهمhlm. 782
- في عهد موسى ﵇hlm. 787
- تفصيل القول في دعوى فرعون الإلهية، وحقيقة دعواهhlm. 788
- العرب وتأليه الإناث الخيالياتhlm. 802
- تفسير عبادة الملائكة، وبيان أن عبادها فريقانhlm. 808
- تفسير عبادة الشياطين، وبيان الوجوه التي تأتي عليهاhlm. 819
- تفسير عبادة الهوى، وأنها من قبيل عبادة الأحبار والرهبانhlm. 824
- تنقيح مناط التأليه والعبادةhlm. 825
- تحرير العبارة في تعريف العبادةhlm. 827
- معنى «إله» في كلمة الشهادة، وبيان مناط استحقاق العبادةhlm. 829
- السجود للعظماء والأبوين وشرط عدم التكفير بذلك وذكر الفرق بينه وبين السجود للصنمhlm. 840
- فصل في القيام (للأشخاص)hlm. 843
- الفرق بين القيام للقادم والقيام إليهhlm. 845
- فصل في الدعاءhlm. 848
- اتفاق أهل اللغة على أن أصل الدعاء بمعنى النداءhlm. 848
- تفسير الدعاء في بعض المواضع بالعبادة فيه نظر، ولا يعرف في اللغة، وإن كاد المفسرون المتأخرون يطبقون عليهhlm. 850
- إيراد الآيات التي ورد فيها الدعاء بمعنى السؤال والاستعانةhlm. 850
- الدعاء عبادةhlm. 859
- الآيات الدالة على أن دعاء غير الله شركhlm. 859
- أحكام الطلب، ومتى يكون دعاءhlm. 863
- السؤال ينقسم ثلاثة أقسامhlm. 865
- تفسير قوله تعالى: ﴿ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله. . .﴾ الآيةhlm. 869
- كراهة الصحابة أن يسألهم الناس الدعاء والاستغفارhlm. 872
- موانع استجابة الدعاءhlm. 876
- من أشنع الغلط في هذا الباب الاعتماد على التجربةhlm. 880
- من القسم الثالث: سؤال الملائكة، وسماه القرآن دعاءhlm. 883
- السؤال من الإنسان الحي الحاضر ما يقدر عليه عادة ليس فيه ادعاء أنه يعلم الغيب، ولا يلزمه الخضوع القلبيhlm. 887
- لم يصح حديث الأعمى في التوسلhlm. 899
- التوسل بالنبي - ﷺ - في حياته إنما كان بالتوسل بدعائه للمتوسل بحاجته تلكhlm. 901
- اختلاف أهل العلم في سماع الموتىhlm. 903
- من قاس الأموات على الأحياء فهو كمن قاس الملائكة على البشرhlm. 910
- أرواح الأنبياء والصالحين لا تتصرف في الكونhlm. 910
- تفسير إذن الله تعالى الذي يتكرر في القرآن، وتقسيمه إلى: خاص وعامhlm. 912
- الشبهات وردهاhlm. 923
- شبه عباد الأصنامhlm. 924
- الفرق بين تعظيم الأصنام وتعظيم المسلمين للكعبة وتعظيم العاشق معشوقتهhlm. 924
- شبه عباد الأشخاص الأحياءhlm. 926
- شبه النصارى في عبادتهم الصليبhlm. 927
- شبهة للنصارى واليهود في شأن الأحبار والرهبانhlm. 929
- «بيان وجوه الإشراك بالله تعالى» من كلام ولي الله الدهلويhlm. 929
- فصل (فيه بيان أن عبادة القبور والصالحين مما تتبع فيه هذه الأمة من قبلها)hlm. 933
- التسمية بإضافة «عبد» إلى غير الله من المنكراتhlm. 937
- الكلام على تفسير ﴿فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما﴾ والقصة المروية في ذلكhlm. 940
- شبه عبدة الملائكةhlm. 944
- فصل في تحقيق السلطان الفاصل بين عبادة الله وعبادة غيرهhlm. 968
- بيان أن القطع بـ «لا إله إلا الله» يستدعي القطع بثلاثة أمورhlm. 970
- فصل في بيان أن التدين بشيء لا دليل عليه أو عليه دليل باطل شرك، وأن المبتدع الذي قامت عليه الحجة داخل في ذلكhlm. 978
- حكم الكذب على النبي - ﷺ -hlm. 983
- فصل (في السلطان الفارق بين عبادة الله وعبادة غيره)hlm. 994
- فصل (في تقسيم الأمور الدينية وما يجب فيه الاحتياط وما لا يجب فيه)hlm. 995
- تقسيم الكفر إلى ضربينhlm. 997
- بيان أن القرآن الكفر إلى: كذب على الله وتكذيب بآياته، وأن التكذيب قد يكون باللفظ، أو بالفعل، أو بالاعتقاد، أو بالثلاثة معا أو باثنتينhlm. 997
- الأحكام الشرعية عامة ينظر فيها إلى الغالبhlm. 1004
- ندرة طالب الحق الحريص عليه وسبب ذلكhlm. 1005
- الأعذارhlm. 1008
- تفسير قوله تعالى: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها. . . ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا. . .﴾ الآيةhlm. 1008
- بيان أنه ليس كل نسيان وخطأ يكون معفوا عنهhlm. 1011
- بيان أنه قد يعذر من اشتبه عليه معنى (لا إله إلا الله) بعد القرون الأولى، فظن معناها قاصرا على نفي وجوب الوجود عن غير الله تعالىhlm. 1014
- بيان أحوال من يعذر ممن كذب بآية من آيات الله، وذكر ما وقع لبعض الصحابة من هذ القبيلhlm. 1019
- فصل (مدار العذر على الجهل مع عدم التقصير في النظر)hlm. 1027
- فصل (في تقسيم الأعذار من حيث نفعها في الدنيا والأخرى أو إحداهما)hlm. 1035
- ذكر أمور ورد في الشريعة أنها شرك، وأشكل تطبيقها على الشركhlm. 1041
- تمهيدhlm. 1041
- الطيرةhlm. 1043
- الرقى بيان ما كان منها شرك، وما أذن فيه منها، وتفسير ذلك وتفصيله، مع ذكر أنواع الرقىhlm. 1049
- التمائم (تفسير التميمة، وبيان المنع منها مطلقا، وتفصيل القول فيما كان من ذلك من القرآن)hlm. 1056
- فصل في التولة والسحرhlm. 1068
- التأثير على ضربينhlm. 1073
- حكم السحر وتعليمه وتعلمهhlm. 1074
- طرق تحصيل قوة السحرhlm. 1077
- القسم بغير الله ﷿hlm. 1083
- حقيقة القسمhlm. 1094
- المقسم به على أضربhlm. 1096
- توجيه لفظي: (وأبيه) و(وأبيك) الواردين في بعض الأحاديثhlm. 1098
- فصل (الضرب الأول من القسم يفهم إجلال الحالف المحلوف بهhlm. 1112
- تسمية النذر يمينا وحلفا والقول بأن كفارته كفارة يمين أمر معروف عن السلفhlm. 1118
- حلف الإنسان بأبيه منهي عنه مطلقا، وأنه شركhlm. 1121
- الشرك إذا أطلق في الشريعة في مقام الذم كان المراد به الشرك بالله ﷿، بأن يشرك معه غيره في العبادة على سبيل العبادة للشريكhlm. 1127
- لم يجئ في الشرع نص على أن الرياء شرك بالله، وإنما جاء أنه شرك فحسبhlm. 1127
- توجيه ما نقل عن الشافعي من إطلاقه الكراهة على الحلف بغير اللهhlm. 1128
- تشديد الحنفية أشد التشديد على بعض الألفاظ التي تستعمل في الحلف بغير اللهhlm. 1130
- غلو العامة الذين يحلفون بمن يعتقدون فيه الصلاح من الأحياء والموتىhlm. 1131
- دعوى بعضهم أن القسم بالأولياء أوثق من القسم بالله ﷿؛ لأن الله تعالى صبور والأولياء لا يصبرونhlm. 1131
- قول ما شاء الله وشئتhlm. 1133
- فهرس مصادر التحقيقhlm. 1134