Maktabahمسائل فقهية
إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان - ت الحفيان
ابن القيم (w. 751 H)
Mulai membaca111 halaman
الكتاب: إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان - ت الحفيان المؤلف: شمس الدين محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١ هـ) ومعه حاشية نفيسة للعلامتين: محمد جمال الدين القاسمي (ت ١٣٣٢ هـ) ومحمد بن مانع النجدي (ت ١٣٨٥ هـ) حققه وخرج أحاديثه: عمر سليمان الحفيان الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان الطبعة: الأولى، ١٤٢٤ - ٢٠٠٤ عدد الصفحات: ١١٣ (قام المحقق بتصحيح بعض الأخطاء الطباعية وأرسلها لنا مشكورا؛ فأثبتناها في هذه النشرة الإلكترونية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- تقديم بقلم الشيخ زهير الشاويشhlm. 2
- مقدمة التحقيقhlm. 5
- بيان أن "إغاثة اللهفان" رسالة مستقلة وليست مستلة من بعض كتب ابن القيمhlm. 5
- موضوع الرسالةhlm. 6
- توثيق نسبة الرسالة لمؤلفهاhlm. 7
- ابن القيم هو الذي سمى كتابه هذا بنفسهhlm. 7
- وصف المخطوط المعتمد في التحقيقhlm. 8
- التنبيه على وهم وقع في الترجمة العربية لتاريخ الأدب العربي لبروكلمان "حاشيةhlm. 8
- ترجمة العلامة: جمال الدين القاسمي "حاشية"hlm. 9
- ترجمة العلامة: محمد بن مانع النجدي "حاشية"hlm. 11
- نقد طبعات الكتاب السابقةhlm. 12
- ترجمة العلامة: محمود شكري الآلوسي "حاشية"hlm. 12
- بيان المنهج المتبع في التحقيقhlm. 22
- ترجمة الإمام ابن القيمhlm. 24
- نماذج لبعض صفحات المخطوط المعتمدhlm. 26
- خطبة الكتابhlm. 32
- تفريق الشارع بين الزوجين لا يكون إلا عن وطر منهما واختيارhlm. 32
- الكلام الذي لم يقصده المتكلم لا يؤاخذ بهhlm. 33
- حديث: "لا طلاق ولا عتاق في إغلاق"hlm. 33
- تخريج حديث: "لا طلاق ولا عتاق في إغلاق"hlm. 33
- تفسير أبي داود للإغلاقhlm. 35
- تفسير ابن حنبل للإغلاقhlm. 35
- تفسير النحويين للإغلاقhlm. 36
- تفسير الإغلاق بالغضب هو مقتضى تبويب البخاريhlm. 37
- تفسير الإغلاق بالغضب هو مقتضى كلام الشافعيhlm. 37
- أولا الكتابhlm. 38
- الوجه الأول: قوله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو﴾hlm. 38
- تفسير لغو اليمين بالغضب هو قول في مذهب مالكhlm. 40
- تحقبق مذهب مالك في لغو اليمين "حاشية"hlm. 40
- الجمع بين هذا القول في لغو اليمين والأقوال الأخرى المروية عن بعض الصحابةhlm. 42
- الوجه الثاني: قوله تعالى: ولو يعجل الله للناسhlm. 44
- الغضب يمنع انعقاد سبب الدعاءhlm. 44
- الدعاء بالشر كثيرا ما يجاب كالدعاء بالخيرhlm. 46
- الوجه الثالث: قوله تعالى: ﴿ولما رجع موسى ...﴾hlm. 47
- الوجه الرابع: قوله تعالى: ﴿ولما سكت عن موسى الغضب ...﴾hlm. 47
- الوجه الخامس: قوله تعالى: ﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ ....﴾hlm. 48
- ما يتكلم به الغضبان حال شدة غضبه هو من نزغات الشيطانhlm. 48
- ثانيا: دلالة السنةhlm. 50
- الوجه الأول: حديث عائشة: "لا طلاق ولا عتاقhlm. 50
- أقوال العلماء في الإغلاقhlm. 51
- حجة من لم يوقع الطلاق المحرم والطلاق الثلاث بكلمة واحدةhlm. 52
- أقسام الغضبhlm. 54
- شروط نفوذ أقوال المكلفhlm. 55
- الوجه الثاني: حديث عمران بن حصين: "لا نذر في غضب"hlm. 56
- ترتب الكفارة على الإنسان لا يدل على ترتب موجبه ومقتضاه عليهhlm. 57
- الكفارة لا تستلزم التكليفhlm. 57
- أقوال العلماء في نذر الغلقhlm. 58
- الوجه الثالث: حديث أبي بكرة: "لا يقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان"hlm. 58
- أقوال الفقهاء في صحة حكم الحاكم في حال غضبهhlm. 58
- ثالثا: آثار الصحابةhlm. 59
- الوجه الأول: أثر ابن عباس: "الطلاق عن وطر"hlm. 59
- الوجه الثاني: أثر عثمان أنه رد طلاق السكرانhlm. 60
- رجوع الإمام أحمد عن القول بوقوع طلاق السكرانhlm. 60
- أنواع السكرhlm. 62
- رابعا: الاعتبار وأصول الشريعةhlm. 63
- الوجه الأول: المؤاخذة إنما ترتبت على الأقوال لكونها أدلة على ما في القلب من كسبه وإرادتهhlm. 63
- سبب المؤاخذة هو كسب القلبhlm. 63
- الوجه الثاني: الغضبان محمول على إرادته ملجأ إليها کالمكرهhlm. 64
- الوجه الثالث: قياس الغضبان على المكرهhlm. 64
- الوجه الرابع: العاقل لا يستدعي الغضب ولا يريده، وهو ناشئ فيه بغير اختيارهhlm. 65
- الوجه الخامس: الغضبان محمول على إرادتهhlm. 66
- السادس: الخوف في قلب المكره كالغضب في قلب الغضبانhlm. 67
- الوجه السابع: الغضب الذي ألجأ الغضبان لفعل أمور من شق ثيابه وإتلاف ماله أعظم من الإكراهhlm. 68
- حكم نذر الحاجhlm. 70
- أنواع الإكراه على الأفعالhlm. 71
- الوجه الثامن: الغضب من الشيطان، وما يضاف إلى الشيطان مما يكرهه العبد ولا يحبه فلا يؤاخذ به الإنسانhlm. 72
- الوجه التاسع: القصود في العقود معتبرة، والغضبان ليس له قصد معتبر في حل عقدة النكاح الفرق بين الهازل والغضبانhlm. 74
- الوجه العاشر: أن الغضب مرض من الأمراض كالحمى والبرسامhlm. 76
- الفرق بين المريض الذي لا يملك نفسه والمكرهhlm. 76
- الوجه الحادي عشر: أن من الناس من إذا لم ينفذ غضبه قتله فإذا نفذ غضبه بقول يمكن إهدار قولهhlm. 78
- الوجه الثاني عشر: قاعدة الشريعة: أن العوارض النفسية لها تأثير في القول إهدارا واعتبارا، وإعمالا وإلغاء.hlm. 79
- الوجه الثالث عشر: صور الطلاق في حال الغضبhlm. 81
- الطلاق لا يقع مع الرضا في الغالبhlm. 83
- الوجه الرابع عشر: المجنون والمبرسم والسكران ليسوا مسلوبي التمييز بالكلية، وليسوا كالعقلاء، والغضبان قد يكون أسوأ حالا منهمhlm. 83
- الفرق بين المجنون والغضبانhlm. 85
- لا يحجر على الغضبانhlm. 85
- لغضب يزيل العقلhlm. 86
- تفاوت الناس في الغضبhlm. 86
- الوجه الخامس عشر: أن الغضبان الذي قد انغلق عليه القصد أولى بعدم وقوع طلاقه من الهازلhlm. 86
- الوجه السادس عشر: بعض الحنابلة لم يشترط في عدم وقوع طلاق المجنون والمبرسم ألا يكون ذاكرا لطلاقه، والغضبان أسوأ حالا منهhlm. 87
- الوجه السابع عشر: قياس الغضبان على الموسوسhlm. 88
- صرح أصحاب أبي حنيفة بعدم وقوع طلاق الموسوسhlm. 88
- الوجه الثامن عشر: لم يقل أحد أن لفظ الطلاق المجرد يقع به الطلاق، بل لابد من أمر آخر وراءهhlm. 88
- أقوال السلف في وقوع الطلاق المحرمhlm. 90
- الوجه التاسع عشر: أنه مقتضى نص أحمدhlm. 94
- الوجه العشرون: قياس مسألة طلاق الغضبان على مسألة حكم الحاكم حال الغضبhlm. 95
- مسألة حكم الحاكم حال غضبهhlm. 95
- الوجه الحادي والعشرون: لا يوجد دليل شرعي على وقوع طلاق الغضبانhlm. 96
- الوجه الثاني والعشرون: أن نكاح الذي طلق حال غضبه ثابت بالإجماع قبل صدور اللفظ منه فلا يزول إلا بالإجماعhlm. 97
- الوجه الثالث والعشرون: قياسه على طلاق الصبي المميز العاقل لا يلزم من كون الإنسان مكلفا أن يترتب الحكم على مجرد لفظهhlm. 97
- الوجه الرابع والعشرون: التلفظ بالطلاق غايته أن يكون جزء سبب، والحكم لا يتم إلا بعد وجود سببه، وانتفاء مانعهhlm. 98
- الوجه الخامس والعشرون: قياس مسألة طلاق الغضبان على من سبق لسانه بالغضب وهو لا يريدهhlm. 99
- حكم سبق اللسان بالطلاق مع عدم إرادتهhlm. 99
- الأدلة على أن الغضبان يتكلم بما لا يريدهhlm. 102
- النبي ﷺ لا يريد ما دعا به في حال الغضبhlm. 103
- شرط عدم ترتب أثر أقوال المكرهhlm. 104
- الخاتمةhlm. 105
- قصيدة المطلقة لمعروف الرصافيhlm. 106