Maktabahالعقيدة
شرح القصيدة الدالية للكلوذاني
عبد الرحمن بن ناصر البراك
Mulai membaca131 halaman
الكتاب: شرح «القصيدة الدالية، نظم العلامة الفقيه أبي الخطاب محفوظ بن أحمد بن حسن الكلوذاني الحنبلي (٤٣٢ - ٥١٠ هـ)» شرح: عبد الرحمن بن ناصر البراك اعتنى به: ياسر بن سعد بن بدر العسكر الناشر: مؤسسة وقف الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك - السعودية الطبعة: الثانية، ١٤٤٣ هـ - ٢٠٢٢ م عدد الصفحات: ١٦٦ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- مقدمة المعتنيhlm. 1
- ترجمة الناظمhlm. 5
- اسمه ونسبهhlm. 5
- تأريخ مولدهhlm. 5
- جمهرة شيوخهhlm. 5
- جمهرة تلاميذهhlm. 6
- مدونة مصنفاتهhlm. 7
- ١ - «التمهيد في أصول الفقه» (مطبوع)hlm. 7
- ٢ - «الانتصار في المسائل الكبار»، ويقال له: «الخلاف الكبير» (مطبوع)hlm. 7
- ٣ - «رؤوس المسائل»، ويقال له: «الخلاف الصغير» (مطبوع)hlm. 8
- ٤ - «الهداية» (مطبوع)hlm. 8
- ٥ - «التهذيب في الفرائض والوصايا» (مطبوع).hlm. 8
- ٦ - «العبادات الخمس» (مطبوع)hlm. 8
- ٧ - «مناسك الحج»hlm. 9
- ٨ - «قصيدته الدالية»hlm. 9
- أخلاقه وثناء العلماء عليهhlm. 9
- أدبه وشعرهhlm. 10
- مذهبه الفقهي والعقديhlm. 11
- تأريخ وفاتهhlm. 12
- التعريف بالمنظومةhlm. 13
- تحرير عنوانهاhlm. 13
- توثيق نسبتها لناظمهاhlm. 14
- تأريخ نظمهاhlm. 14
- منهج الناظم، وموضوع القصيدةhlm. 16
- شروحهاhlm. 18
- ترجمة الشارحhlm. 20
- اسمه ونسبهhlm. 20
- ميلاده ونشأتهhlm. 20
- طلبه للعلم ومشايخهhlm. 20
- الأعمال التي تولاهاhlm. 23
- جهوده في نشر العلمhlm. 24
- طلابهhlm. 24
- احتسابهhlm. 25
- اهتمامه بأمور المسلمينhlm. 25
- إنتاجه العلميhlm. 25
- نص القصيدة المشروحhlm. 27
- مقدمة الشارحhlm. 33
- البيت الأولhlm. 34
- بيان البحر العروضي للقصيدة، ووزنهhlm. 34
- الصواب في «تذكار» فتح التاء، لا كسرها (حاشية)hlm. 34
- بيان معنى «الخليط»، و«المنجد»، و«الآنسات»، و«الخرد»hlm. 34
- بيان معنى البيتhlm. 35
- النصيحة بترك التعلق بالأصحاب والخلان والنساء الحسانhlm. 35
- فتنة النساء هي أعظم فتنة على الرجالhlm. 35
- البيت الثانيhlm. 35
- بيان معنى «الأطلال»hlm. 35
- بيان معنى البيتhlm. 36
- ليس من السعادة الحقيقية إشغال القلب بتذكر الأوطان والنساء الحسانhlm. 36
- البيت الثالثhlm. 37
- تصدير الناظم منظومته بنصائح لكل مسلم، ولا سيما طالب العلمhlm. 37
- البيت الرابعhlm. 37
- تصريح الناظم بمذهبه وأنه من المتبعين لمذهب الإمام أحمدhlm. 37
- ثناء الناظم على الإمام أحمد ﵀hlm. 38
- البيت الخامسhlm. 39
- مواصلة الناظم الثناء على الإمام أحمدhlm. 39
- انتقاد الشارح لقول الناظم في الإمام أحمد أنه «خير البرية بعد صحب محمد والتابعين»hlm. 39
- البيت السادسhlm. 40
- مواصلة الناظم الثناء على الإمام أحمدhlm. 40
- المراد ب «السها» و«الفرقد»hlm. 41
- البيت السابعhlm. 42
- الفرق بين «الاتباع» و«التقليد»hlm. 42
- البيت الثامنhlm. 43
- المنظومة جواب على أسئلة وجهت للناظمhlm. 43
- الشروع في ذكر بعض صفات طلاب العلم، أصحاب الهمم العاليةhlm. 43
- البيت التاسعhlm. 44
- السهر مذموم مطلقا إلا ما كان في خير كمدارسة العلم ومذاكرتهhlm. 44
- طالب العلم له طموح وأهداف لا يقنع باليسير ولا يستلذ بمرقدhlm. 44
- البيت العاشرhlm. 45
- دراسة العلم ومذاكرته غذاء للعقول والأرواحhlm. 45
- طلاب العلم يتسابقون إلى العلا والسؤددhlm. 45
- البيت الحادي عشرhlm. 46
- بداية الشروع في ذكر المسائل العقدية وأجوبتهاhlm. 46
- بم يعرف المكلف ربه؟hlm. 47
- الأصل أن «ما» الاستفهامية إذا دخل عليها حرف جر تحذف ألفهاhlm. 47
- «المكلف» في اصطلاح الأصوليينhlm. 47
- معرفة الله تحصل بطرق ثلاث: بالفطرة، والعقل، والوحيhlm. 47
- «النظر الصحيح» طريق صحيح إلى معرفة الله ﷿hlm. 48
- معرفة الله نوعان: إجمالية، وتفصيليةhlm. 48
- القول بأن أول واجب على المكلف هو: «النظر»، أو «القصد إلى النظر» قول مبتدع محدثhlm. 49
- أول واجب على المكلف هو «الشهادتان»hlm. 49
- البيت الثاني عشرhlm. 49
- رب الخلائق واحد لا شريك لهhlm. 49
- وصف الله تعالى ب «التفرد» يتضمن أنواع التوحيد الثلاثةhlm. 50
- وصفه سبحانه ب «الكمال» يتضمن -على وجه الإجمال-إثبات جميع صفات الكمال وتنزيهه عن جميع صفات النقصhlm. 50
- البيت الثالث عشرhlm. 50
- إثبات الصفات لله ﷿hlm. 50
- المراد ب «ذي الجلال السرمد»hlm. 50
- «السرمد» يحتمل أن تكون صفة ل «الجلال»، ويحتمل أن تكون صفة ل «الله» ﷿hlm. 51
- انتقاد الشارح لجواب الناظم؛ لما فيه من الإجمالhlm. 51
- «مثبتة الصفات» وصف يطلق على كل من يثبت ولو بعض الصفاتhlm. 51
- الأشاعرة والكلابية هم من «مثبتة الصفات» في الجملةhlm. 51
- البيت الرابع عشرhlm. 52
- هل صفات الله تعالى قديمة كذاته؟hlm. 52
- المراد ب «القديم» في باب أسماء الله وصفاتهhlm. 52
- لا يصح إطلاق «القديم» باعتباره اسما من أسماء الله ﷿، ويصح إطلاقه على سبيل الإخبارhlm. 52
- باب الإخبار أوسع من باب الأسماء والصفات (حاشية)hlm. 53
- انتقاد الشارح لجواب الناظم وإطلاقه بأن صفات الله قديمة لم تتجددhlm. 53
- صفات الله نوعان: ذاتية، وفعليةhlm. 53
- من الصفات: صفات ذاتية من وجه، فعلية من وجه آخرhlm. 54
- «كلام الله» قديم النوع حادث الآحادhlm. 54
- عود الشارح لانتقاد جواب الناظمhlm. 54
- البيت الخامس عشرhlm. 55
- نفي الشبيه عن الله ﷿hlm. 55
- من هو «المشبه»؟hlm. 55
- من شبه الله بخلقه فقد كفرhlm. 56
- البيت السادس عشرhlm. 56
- نفي التجسيم عن الله ﷿hlm. 56
- «الجسم» لفظ مجمل يحتمل معاني كثيرة، فيها الحق وفيها الباطلhlm. 57
- المراد ب «الجسم» عند المتكلمينhlm. 57
- موقف أهل السنة والجماعة من الألفاظ المبتدعة وإطلاقها على الله ﷿hlm. 57
- منهج أهل السنة والجماعة عدم إطلاق لفظ «الجسم» على الله ﷿ لا إثباتا ولا نفياhlm. 58
- ذكر مذاهب المتكلمين في إطلاقهم هذا اللفظ على الله ﷿hlm. 58
- مذهب الأشاعرة قائم على التناقض والتذبذب والتلفيقhlm. 58
- جواب الناظم فيه إجمال كثيرhlm. 59
- انتقاد الشارح لجواب الناظم لما فيه من الجزم بنفي الجسم عن الله ﷿hlm. 59
- البيت السابع عشرhlm. 59
- هل الله ﷿ في كل مكان حال في شيء من مخلوقاته؟hlm. 59
- الله ﷿ عظيم، أعظم من أن يحيط به شيء من مخلوقاتهhlm. 60
- جواب الناظم يتضمن نفي الحلولhlm. 60
- لوازم القول بالحلولhlm. 60
- نفي الحلول لا يستلزم إثبات العلو عند نفاتهhlm. 60
- الإشارة إلى اختلاف النسخ في رواية هذا البيتhlm. 60
- البيت الثامن عشرhlm. 61
- إثبات صفة الاستواء على العرش لله ﷿hlm. 61
- ورد ذكر استواء الله على عرشه في سبعة مواضع من القرآنhlm. 61
- البيت التاسع عشرhlm. 62
- ما معنى استواء الله على عرشه؟hlm. 62
- لا يجوز السؤال عن كيفية «الاستواء»، ويجوز السؤال عن معناهhlm. 62
- تخريج الأثر المنقول عن الإمام مالك في ذلك (حاشية)hlm. 62
- «الاستواء» معلوم المعنى في لغة العربhlm. 62
- انتقاد الشارح لجواب الناظم؛ لما فيه من شبهة التفويضhlm. 63
- المأثور عن السلف في تفسير معاني «الاستواء»hlm. 63
- السؤال عن كيفية «الاستواء» تكلف وسؤال عما لا سبيل إلى العلم بهhlm. 64
- البيت العشرونhlm. 64
- إثبات صفة «النزول» لله ﷿hlm. 64
- خبر النزول الإلهي متواتر لا مدفع لهhlm. 65
- ذكر بعض المصنفات التي عني مصنفوها بجمع أحاديث «النزول» (حاشية)hlm. 65
- ذكر جماعة من أهل العلم ممن نصوا على تواتر أحاديث «النزول» (حاشية)hlm. 66
- تفسير «النزول» بنزول الرحمة أو نزول الملائكة أو نحو ذلك هو من التأويل الباطل، ومن تحريف الكلم عن مواضعهhlm. 66
- جواب الناظم يدل على أنه ممن يثبت «النزول» ويقر بهhlm. 66
- «النزول» من الصفات الفعليةhlm. 67
- الأشاعرة ينفون الصفات الفعلية الاختيارية ومنها «النزول»hlm. 67
- البيت الحادي والعشرونhlm. 67
- الواجب الإمساك عن الخوض في كيفية الصفاتhlm. 67
- المراد ب «الحديث المسند» في اصطلاح أهل الحديثhlm. 68
- هذا البيت والذي قبله من أوضح ما جاء في هذه المنظومةhlm. 68
- الواجب في باب الصفات: الإثبات مع نفي التمثيل ونفي العلم بالكيفيةhlm. 68
- فرق بين نفي الكيفية ونفي العلم بالكيفيةhlm. 68
- لصفات الله كيفية لا يعلمها غيره سبحانهhlm. 68
- النزول فيه معنى الدنو والاقترابhlm. 69
- من الأصول المهمة في باب الصفات: أن القول في الصفات كالقول في الذاتhlm. 69
- ومن الأصول أيضا: أن العلم بكيفية الصفة فرع عن العلم بكيفية الموصوفhlm. 69
- البيت الثاني والعشرونhlm. 70
- إثبات رؤية الله ﷿hlm. 70
- الأدلة على إثبات الرؤية معلومة من الكتاب والسنةhlm. 70
- الدليل الأول من الكتابhlm. 71
- أصرح آية استدل بها أهل السنة على إثبات الرؤيةhlm. 71
- الدليل الثاني من الكتابhlm. 71
- الدليل الثالث من الكتابhlm. 71
- السنة متواترة في الدلالة على رؤية المؤمنين لربهمhlm. 72
- تتبع ابن القيم أحاديث الرؤية فبلغت ثلاثين حديثا، أكثرها جياد (حاشية)hlm. 72
- ذكر بعض المصنفات في إثبات الرؤية (حاشية)hlm. 72
- ذكر جماعة من أهل العلم نصوا على تواتر أحاديث الرؤية (حاشية)hlm. 72
- الدليل الأول من السنةhlm. 73
- ضبط «تضامون» وبيان معناها (حاشية)hlm. 73
- الدليل الثاني من السنةhlm. 73
- تشبيه رؤية الله ﷿ برؤية الشمس أو القمر هو من تشبيه الرؤية بالرؤية لا من تشبيه المرئي بالمرئيhlm. 74
- المؤمنون يرون ربهم ﷾ رؤية جلية لا خفاء فيها، ويرونه أيضا في جهة العلوhlm. 74
- مذهب أهل السنة والجماعة في الرؤيةhlm. 74
- مذهب الجهمية والمعتزلة في ذلكhlm. 74
- أدلة المنكرين للرؤية ومناقشتهاhlm. 74
- نفي الإدراك لا يستلزم نفي الرؤية مطلقاhlm. 74
- الأبصار لا تحيط بالله ﷿؛ لكمال عظمتهhlm. 75
- الصحيح أن «لن» تأتي للتأبيد تارة، ولغير التأبيد تارة أخرىhlm. 75
- أبطل ابن القيم في «حادي الأرواح» الاستدلال بقوله تعالى: على نفي الرؤية من سبعة أوجهhlm. 76
- مذهب الأشاعرة في الرؤيةhlm. 76
- منشأ قول الأشاعرةhlm. 77
- انتقاد الشارح لجواب الناظم لما فيه من الإجمالhlm. 77
- جرى الناظم على مذهب الأشاعرة في هذه المسألة (حاشية)hlm. 77
- المؤمنون يتفاوتون في رؤيتهم لربهم ﷿hlm. 78
- أهل الجنة لهم موعد يرون فيه ربهم ﷿hlm. 78
- «يوم المزيد» في الآخرة يقابل «يوم الجمعة» في الدنياhlm. 78
- أهل الدرجات العلى ليس بينهم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه سبحانهhlm. 78
- مسألة: رؤية النبي ﷺ لربه ﷿ ليلة المعراجhlm. 78
- الصحيح أنه ﷺ لم ير ربه بعيني رأسهhlm. 78
- البيت الثالث والعشرونhlm. 79
- إثبات صفة «العلم» لله ﷿hlm. 79
- من الأصول الفاسدة التي بنى عليها المعتزلة مذهبهم: إثبات الأسماء ونفي ما تدل عليه من المعانيhlm. 79
- كل اسم من أسماء الله تعالى متضمن لصفة من صفاته سبحانهhlm. 79
- قاعدة: أسماء الله ﷿ تدل على ذات الله وعلى صفته بالمطابقة، وعلى أحدهما بالتضمن، وعلى ما يستلزمه هذا الوصف بطريق اللزومhlm. 79
- أقسام الدلالة اللفظية الوضعية (حاشية)hlm. 79
- أسماء الله ﷿ مترادفة في دلالتها على الذات، ومتباينة في دلالتها على الصفاتhlm. 80
- أسماء الله ﷿ ليست أعلاما محضة، وإنما هي أعلام وصفاتhlm. 80
- أسماء الرسول ﷺ أعلام وصفات، وأما أسماء سائر الناس فهي أعلام فقطhlm. 81
- معنى اسمه ﷺ: «محمد» و«أحمد»hlm. 81
- التحقيق أن اسم «الله» مشتق وليس بجامد، وبيان وجه اشتقاقهhlm. 81
- مذهب الجهمية والمعتزلةhlm. 82
- جواب الناظم يدل على أنه يثبت الاسم والصفةhlm. 82
- البيت الرابع والعشرونhlm. 82
- إثبات صفة «الكلام» لله ﷿hlm. 82
- «الخرس» صفة نقص وعيب ينزه عنها الرب ﷿hlm. 83
- تعبير الناظم ب «السكوت» محتمل لأحد أمرينhlm. 83
- الفرق بين «الخرس» و«السكوت»hlm. 83
- «السكوت» ذاته ليس عيبا على الإطلاق، بخلاف «الخرس»hlm. 83
- انتقاد الشارح لجواب الناظمhlm. 83
- إذا كان «الكلام» صفة كمال في المخلوق، فالخالق سبحانه أولى وأحرى بهاhlm. 84
- «السيد» اسم من أسماء الله ﷿hlm. 84
- مذاهب الناس في كلام الله ﷿hlm. 84
- مذهب الجهمية والمعتزلةhlm. 84
- مذهب الكلابية والأشاعرةhlm. 84
- توضيح مذهب الأشاعرةhlm. 84
- بيان حقيقة مذهب أهل السنة والجماعةhlm. 85
- الله تعالى يتكلم إذا شاء، بما شاء، كيف شاءhlm. 85
- كلامه ﷿ قديم النوع حادث الآحادhlm. 85
- كلام الله صفة قائمة به، تابعة لمشيئتهhlm. 86
- الله ﷿ يتكلم بصوت يسمعه من شاء من خلقهhlm. 86
- كلام الله ﷿ ليس ككلام البشر أو أحد من الخلقhlm. 86
- ما ورد في نسبة «السكوت» إلى الله ﷿hlm. 86
- البيت الخامس والعشرونhlm. 87
- القول في «القرآن»hlm. 87
- القرآن كلام الله ﷿hlm. 87
- جواب الناظم يتضمن الرد على الجهمية والمعتزلة القائلين بأن القرآن مخلوقhlm. 87
- انتقاد الشارح لجواب الناظم وما فيه من الإجمالhlm. 87
- كل الطوائف متفقون على أن «القرآن كلام الله» ولكنهم عند التفصيل مختلفونhlm. 87
- مذهب الجهمية والمعتزلةhlm. 88
- مذهب الأشاعرة والكلابيةhlm. 88
- مذهب السالميةhlm. 88
- عود الشارح لانتقاد جواب الناظم لما فيه من الإجمال الذي لا يتبين به مذهبه على وجه الدقةhlm. 89
- الإشارة إلى اختلاف النسخ في ذكر الشطر الثاني من البيت، وأثر ذلك في تحديد مذهب الناظمhlm. 89
- البيت السادس والعشرونhlm. 90
- «القرآن» كلام الله ﷿، سواء كان متلوا بالألسن، أو مكتوبا في المصاحف، أو محفوظا في الصدورhlm. 90
- جواب الناظم عن هذا القرآن الذي نتلوه أنه «كلام الله» هو منه على سبيل المجاز؛ لما عرف من مذهبه أنه ممن يقول بقدم كلام اللهhlm. 91
- مؤدى مذهب الأشاعرة في «القرآن» لا يختلف عن مذهب الجهمية والمعتزلةhlm. 91
- الواجب على المسلم أن يعتصم بما مضى عليه سلف هذه الأمةhlm. 92
- كلام الناظم في هذا البيت لا يتضمن تحرير مذهبه بوضوحhlm. 92
- استظهار الشارح أن يكون الناظم ممن يذهب في «القرآن» مذهب الأشاعرةhlm. 92
- البيت السابع والعشرونhlm. 93
- القول في أفعال العباد، ومذاهب الناس في ذلكhlm. 93
- مذهب الجبريةhlm. 93
- مذهب المعتزلةhlm. 93
- مذهب المعتزلة يتضمن تعجيز الرب، وأنه يقع في ملكه ما لا يريدhlm. 94
- مذهب الأشاعرةhlm. 94
- المراد ب «كسب الأشعري» وبيان أنه أحد الثلاثة التي لا حقيقة لهاhlm. 94
- مذهب الأشاعرة في هذه المسألة قريب جدا من مذهب الجبريةhlm. 94
- بيان حقيقة مذهب أهل السنة والجماعة في المسألةhlm. 95
- الفعل بالمعنى المصدري إنما يقوم بالفاعلhlm. 95
- كثيرا ما يطلق «المصدر» ويراد به اسم المفعولhlm. 95
- انتقاد الشارح لجواب الناظم لما فيه من الإجمالhlm. 96
- استبعاد الشارح أن يكون الناظم ممن يقول بقول الجهمية الجبريةhlm. 96
- ميل الشارح إلى أن الناظم يذهب مذهب الأشاعرة في هذه المسألةhlm. 96
- البيت الثامن والعشرونhlm. 96
- هل فعل العباد للقبيح من الأفعال مراد لله ﷿؟hlm. 97
- الإرادة كلها لله ﷿، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكنhlm. 97
- المعاصي الواقعة في الوجود هي واقعة بمشيئة الله وحكمتهhlm. 97
- البيت التاسع والعشرونhlm. 97
- البرهان العقلي على أن أفعال العباد مخلوقة لله ﷿، وأنها واقعة بإرادتهhlm. 97
- القول بأن فعل المعصية غير مراد لله ﷿ يلزم منه تنقص الرب وتعجيزهhlm. 98
- الآيات الدالة على أن الكفر والمعاصي الواقعة في الوجود واقعة بمشيئة الله وإرادتهhlm. 98
- مناظرة بين عبد الجبار الهمذاني المعتزلي وأبي إسحاق الإسفرائينيhlm. 98
- مشيئة الله للكفر والمعاصي مع بغضه وكراهته لها راجع إلى حكمته البالغةhlm. 100
- البيت الثلاثونhlm. 100
- مسألة «الإيمان» وبيان حقيقتهhlm. 100
- مذاهب المخالفين في مسمى «الإيمان»hlm. 101
- مذهب أهل السنة والجماعة في مسمى «الإيمان»hlm. 101
- عناية أهل العلم قديما وحديثا بمسألة «الإيمان»، ومصنفاتهم في ذلك (حاشية)hlm. 101
- ثناء الشارح على جواب الناظم في هذه المسألة، وأنه مطابق لمذهب أهل السنة والجماعة، وأنه من أحسن ما ورد في هذه المنظومة وأوضحهhlm. 102
- البيت الحادي والثلاثونhlm. 102
- مسألة «الخلافة» وذكر الخلفاء الراشدين والإشارة إلى بعض فضائلهمhlm. 102
- مسألة «الصحابة» تعد من أهم القضايا التي وقع فيها النزاع بين الأمةhlm. 102
- الرافضة يبغضون جمهور الصحابة، ويطعنون فيهم ويسبونهمhlm. 103
- الخوارج يطعنون في أهل البيت، بل ويكفرون عليا ﵁hlm. 103
- من مذهب الرافضة الباطل طعنهم في خلافة أبي بكر وعمر وعثمان ﵃hlm. 103
- أهل السنة والجماعة وسط بين الروافض والخوارج في هذا البابhlm. 103
- أحق الناس بالخلافة بعد رسول الله ﷺ هو أبو بكر الصديق ﵁hlm. 104
- مذهب الرافضة في خلافة أبي بكر الصديق ﵁hlm. 104
- اختلف أهل السنة في خلافة أبي بكر ﵁ هل ثبتت بالنص الجلي، أم بالنص الخفي والإشارة، أم بالاختيار؟hlm. 104
- ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أن خلافة أبي بكر ثبتت حكما بالنص، وثبتت فعلا بالاختيارhlm. 104
- البيت الثاني والثلاثونhlm. 105
- الإشارة إلى بعض فضائل أبي بكر الصديق ﵁hlm. 105
- البيت الثالث والثلاثونhlm. 107
- ذكر الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ﵁hlm. 107
- ولي عمر الخلافة بعهد من أبي بكر الصديق ﵁hlm. 107
- البيت الرابع والثلاثونhlm. 108
- الإشارة إلى بعض فضائل عمر بن الخطاب ﵁hlm. 108
- سبب تلقيب عمر ﵁ ب «الفاروق»hlm. 108
- وصف النبي ﷺ عمر ﵁ ب «المحدث»hlm. 109
- من آثار تحديثه وإلهامهhlm. 109
- من أعظم فضائله ﵁ كثرة الفتوح وانتشار الإسلام في عهدهhlm. 109
- البيت الخامس والثلاثونhlm. 110
- ذكر الخليفة الثالث عثمان بن عفان ﵁hlm. 110
- الإشارة إلى فضيلة عثمان ﵁ لما بايع عنه النبي ﷺ بيده الشريفة في «بيعة الرضوان»hlm. 110
- البيت السادس والثلاثونhlm. 112
- الإشارة إلى بعض فضائل عثمان بن عفان ﵁hlm. 112
- مصاهرته ﵁ للنبي ﷺhlm. 112
- مبايعة عثمان ﵁ وتوليه الخلافة بعد مقتل عمر ﵁hlm. 113
- استقر أمر أهل السنة على أن أفضل الصحابة على الإطلاق هم: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي ﵃hlm. 114
- البيت السابع والثلاثونhlm. 114
- مقتل عثمان ﵁ وهو يتلو كتاب الله ﷿hlm. 114
- سبب تلقيب عثمان ﵁ ب «ذي النورين»hlm. 115
- تلقيب عثمان ﵁ ب «ذي النورين» ليس مأثورا عن النبي ﷺ، ولا عن أحد من الصحابة ﵃، لكنه مما اشتهر إطلاقه عليه عند كثير من المؤرخين وأهل العلمhlm. 115
- البيت الثامن والثلاثونhlm. 115
- ذكر الخليفة الرابع علي بن أبي طالب ﵁hlm. 115
- أحاديث مؤاخاة النبي ﷺ لعلي ﵁ كلها موضوعةhlm. 116
- مسألة المفاضلة بين علي وعثمان ﵄ من المسائل التي وقع فيها خلاف بين السلف قديما، لكن استقر أمر أهل السنة على تقديم عثمان ﵁hlm. 117
- إيراد الشارح لبعض فضائل علي ﵁ التي وردت في السنة النبويةhlm. 118
- مبايعة علي ﵁ وتوليه الخلافة بعد مقتل عثمان ﵁hlm. 119
- أفضل ما جرى في عهد علي ﵁ هو قتاله الخوارجhlm. 119
- لا خلاف بين الأمة كلها على أن عليا ﵁ كان أولى بالخلافة بعد مقتل عثمان من غيرهhlm. 120
- البيت التاسع والثلاثونhlm. 120
- الإشارة إلى بعض فضائل علي بن أبي طالب ﵁hlm. 120
- مصاهرته للنبي ﷺ، وزواجه من فاطمة ﵂hlm. 120
- وصف فاطمة ﵂ ب «البتول» وبيان معناهhlm. 121
- لفظ «البتول» يدل على العفاف والطهر والفضلhlm. 121
- علي بن أبي طالب ﵁ هو رابع الصحابة في الفضل وفي الخلافة، وهو أفضل بني هاشم بعد النبي ﷺhlm. 121
- جمع الله لعلي ﵁ بين فضل الصحبة وفضل القرابةhlm. 121
- البيت الأربعونhlm. 122
- الحسن أكبر أولاد علي ﵁ وبه كان يكنىhlm. 122
- التلقيب ب «أمير المؤمنين» بدأ من زمن عمر ﵁hlm. 122
- تلقيب علي ﵁ ب «الإمام» ليس من الألقاب المشهورة عند أهل السنةhlm. 122
- البيت الحادي والأربعونhlm. 123
- ذكر معاوية بن أبي سفيان ﵁hlm. 123
- سبب تخصيص الناظم معاوية ﵁ بالذكر دون سائر الصحابة ﵃hlm. 125
- الروافض يبغضون خيار الأمة وهم الصحابة الكرام ﵃hlm. 125
- الصحابة الكرام ﵃ ليسوا بمعصومين من الخطأ والزللhlm. 125
- منهج أهل السنة والجماعة فيما شجر بين الصحابة ﵃ يتلخص في أمرينhlm. 125
- نقل نفيس عن شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا المعنى (حاشية)hlm. 126
- البيت الثاني والأربعونhlm. 127
- الإشارة إلى بعض فضائل معاوية بن أبي سفيان ﵁hlm. 127
- كان ﵁ من كتاب الوحي الذين اختارهم النبي ﷺ لهذه المهمة الجليلةhlm. 127
- كان ﵁ هو وأبوه من أسياد قريشhlm. 127
- كان ﵁ سياسيا محنكا وإيراد ما يدل على ذلكhlm. 127
- في عهده ﵁ وقعت أولى الغزوات البحريةhlm. 127
- البيت الثالث والأربعونhlm. 128
- دعاء الناظم للصحابة ﵃ أجمعين بالصلاة الدائمة عليهم من رب العالمينhlm. 128
- البيت الرابع والأربعونhlm. 128
- حب أصحاب رسول الله ﷺ من أعظم مراتب الحب في الله ﷿hlm. 128
- التعبير عن اليوم الآخر ب «الغد»hlm. 129
- حب الصحابة ﵃، والإيمان بشرع الله ظاهرا وباطنا سبب للفوز يوم القيامةhlm. 129
- البيت الخامس والأربعونhlm. 129
- خاتمة المنظومةhlm. 129