Maktabahمسائل فقهية
تحفة المودود بأحكام المولود - ط عطاءات العلم
ابن القيم (w. 751 H)
Mulai membaca505 halaman
الكتاب: تحفة المودود بأحكام المولود [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٢٢)] المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١) المحقق: عثمان بن جمعة ضميرية راجعه: خلدون بن محمد الأحدب - محمد أجمل الإصلاحي - سليمان بن عبد الله العمير الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت) الطبعة: الرابعة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم) عدد الصفحات: ٥٦٢ أهداه للشاملة: مؤسسة «عطاءات العلم»، جزاهم الله خيرا [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- مقدمة التحقيقhlm. 3
- تمهيدhlm. 3
- أولا: تربية الأولادhlm. 8
- ١ - التربية في مدرسة النبوةhlm. 8
- ٢ - عوامل التربيةhlm. 11
- ٣ - وسائل التربيةhlm. 16
- ٤ - أسس التربية في البيت المسلمhlm. 20
- ٥ - أهم الكتب في أحكام الأولاد وتربيتهمhlm. 27
- ثانيا: كتاب تحفة المودود بأحكام المولودhlm. 31
- ١ - نسبة الكتاب للمؤلف وتسميتهhlm. 31
- ٢ - سبب تأليف الكتاب وموضوعهhlm. 34
- ٣ - منهج الكتاب وأسلوبهhlm. 35
- ٤ - مصادر الكتابhlm. 38
- ٥ - الطبعات السابقة للكتابhlm. 43
- ٦ - أثر الكتاب فيمن جاء بعد ابن القيمhlm. 45
- ٧ - أعمال حول الكتابhlm. 47
- ٨ - وصف النسخ المعتمدة في التحقيقhlm. 47
- ٩ - منهج التحقيق وطريقتهhlm. 51
- مقدمة المصنفhlm. 55
- تنوع الأحكام على الإنسانhlm. 57
- الأحكام القدرية والأحكام الأمريةhlm. 57
- بلوغ حد التكليف وتعلق الأحكام بهhlm. 57
- موضوع الكتاب ومزاياهhlm. 58
- تسمية الكتاب وأبوابهhlm. 59
- الباب الأول في استحباب طلب الولدhlm. 61
- الحث على طلب الأولاد في آية البقرةhlm. 61
- تحقيق المؤلف في معنى الآيةhlm. 62
- أحاديث في الترغيب بالزواج وطلب الأولادhlm. 63
- الزواج سنة النبي ﷺhlm. 64
- أحاديث في فقد الولد وشفاعته لوالديهhlm. 66
- آية النساء (ذلك أدنى ألا تعولوا) وتفسيرهاhlm. 69
- دلالتها على أن قلة العيال أولى عند الشافعيhlm. 70
- جمهور المفسرين على أنها تعنى: لا تميلوا أو وتجورواhlm. 70
- يتعين ترجيح قول الجمهور لعشرة وجوهhlm. 72
- هو قول أهل اللغة والصحابة وله حكم المرفوعhlm. 72
- تتمة وجوه ترجيح قول الجمهورhlm. 74
- الباب الثاني في كراهة تسخط البناتhlm. 76
- قسم الله تعالى حال الزوجيين في الأولاد إلى أربعة أقسامhlm. 76
- بدأ الله تعالى بذكر الإناث في آية الشورىhlm. 76
- تسخط الإناث من أخلاق الجاهليةhlm. 77
- أحاديث في فضل البنات والإحسان إليهنhlm. 78
- الإحسان للبنات سبب لدخول الجنة والوقاية من النارhlm. 79
- الباب الثالث في استحباب بشارة من ولد له ولد وتهنئتهhlm. 84
- الآيات الكريمة في بشارة إبراهيم بالولد، ودلالتهاhlm. 85
- ثويبة تبشر أبا لهب بولادة النبي - ﷺ -hlm. 85
- وجه انتفاع أبي لهب بعتق ثويبة لما بشرتهhlm. 85
- الفرق بين البشارة والتهنئةhlm. 85
- إذا فاتت البشارة تستحب التهنئةhlm. 85
- تهنئة الجاهلية بالرفاء والبنينhlm. 86
- كيفية التهنئة بالمولودhlm. 86
- الباب الرابع: التأذين في أذنه اليمنى والإقامة في اليسرىhlm. 88
- أحاديث الباب، ودرجتهاhlm. 88
- سر التأذين في أذن المولود: كأنه تلقين شعار الإسلامhlm. 89
- هروب الشيطان من كلمات الأذانhlm. 89
- الباب الخامس في استحباب تحنيكهhlm. 91
- أحاديث في الصحيحين في استحباب التحنيكhlm. 91
- روايات عن الإمام أحمد من فعلهhlm. 93
- الباب السادس في العقيقة وأحكامهاhlm. 94
- الفصل الأول: بيان مشروعيتهاhlm. 96
- الصحابة كانوا يرون العقيقةhlm. 97
- مذاهب العلماء في العقيقةhlm. 98
- الفصل الثاني: حجج من كرههاhlm. 98
- حديث: لا أحب العقوقhlm. 98
- تحقيق رأي أبي حنيفةhlm. 98
- حديث أبي رافع لما أرادت فاطمة أن تعق عن الحسنhlm. 99
- الفصل الثالث: أدلة استحباب العقيقةhlm. 100
- العقيقة سنة عند أهل الحديث وجمهور أهل العلمhlm. 100
- الأحاديث الوادرة في ذلك ..hlm. 100
- حديث سمرة في العقيقة والتدمية وكيفيتهاhlm. 103
- معنى "مرتهن بعقيقته"hlm. 104
- اختلاف العلماء في لفظة "يدمي" في الحديثhlm. 106
- كراهية العلماء للتدميةhlm. 107
- روايات عن الإمام أحمد في التدمية وأن لا يمسى رأس الصبي بالدمhlm. 108
- الخلوق مكان التدميةhlm. 109
- الفصل الرابع: الجواب عن حجج من كره العقيقةhlm. 111
- العقيقة سنة، وأحاديث كراهية العقيقة لا يعبأ بهاhlm. 111
- حديث "لا أحب العقوق" يعني كراهته الاسمhlm. 112
- حديث أبي رافع في النهى لا يصحhlm. 112
- الأحاديث مستفيضة بأن النبي - ﷺ - عق عن الحسن والحسينhlm. 112
- الفصل الخامس: في اشتقاق العقيقةhlm. 114
- أقوال أهل اللغة في أن أصلها الشعرhlm. 114
- كلام أبي عبيد والأصمعي ورد الإمام أحمد عليهماhlm. 116
- شواهد على صحة تفسير الإمام أحمد للعقيقةhlm. 117
- العقيقة تطلق على الذبح وعلى الحلقhlm. 117
- كان ﷺ يغير الاسم القبيح بالحسنhlm. 117
- ترجيح المصنف أن بين الاسم والمسمى علاقة تناسبهماhlm. 118
- آثار عن عمر ﵁ وفراسته في ذلكhlm. 119
- كان رسول الله ﷺ يتفاءل ولا يتطيرhlm. 119
- تغيير النبي - ﷺ - للأسماء القبيحةhlm. 121
- اسم العقيقة بينه وبين العقوق تناسب وتشابه فكرهه - ﷺ -hlm. 122
- الفصل السادس: هل يكره تسميتها عقيقة؟hlm. 123
- الخلاف في كراهية اسم العقيقةhlm. 123
- كلام ابن عبد البر في ذلكhlm. 123
- الأحاديث ليس فيها تصريح بالكراهيةhlm. 124
- الجمع بين الأحاديثhlm. 124
- الفصل السابع: الخلاف في وجوبها واستحبابها، وأدلة الطائفتينhlm. 125
- القائلون بالوجوب لأن النبي ﷺ أمر بذلكhlm. 125
- قول الليث بن سعدhlm. 127
- قول مالك الشافعي وأحمد وإسحاق: هي سنة واجبةhlm. 127
- معنى السنة الواجبة عند المالكيةhlm. 127
- روايتان عن الإمام أحمد، وليس عنه نص صريحhlm. 128
- فروع على القول بالوجوبhlm. 131
- الفرع الأول: هل تجب على الصبي في ماله أو مال أبيه؟hlm. 131
- الثاني: هل تجب الشاة على الذكر أو الشاتان؟hlm. 132
- القائلون بالاستحباب، لأنها علقت على محبة فاعلهاhlm. 134
- فعل الرسول - ﷺ - يدل على الاستحباب، والأحاديث في ذلكhlm. 134
- الفصل الثامن: الوقت الذي تستحب فيه العقيقةhlm. 137
- نصوص عن الإمام أحمد في وقت الذبحhlm. 137
- الحجة على أنها يوم السابعhlm. 137
- قول مالك: لا يعد اليوم الذي ولد فيه، ووجه تقييدهhlm. 140
- الفصل التاسع: التاسع: العقيقة أفضل من التصدق بثمنهاhlm. 141
- نصوص عن الإمام أحمد نقلها الخلالhlm. 141
- سر تفضيل العقيقة على التصدق بثمنهاhlm. 142
- الحسن وقتادة لا يريان عن الجارية عقيقة، وتضعيفهhlm. 142
- الذبح في موضعه أفضل من الصدقة بثمنهhlm. 143
- الفصل العاشر: تفاضل الذكر والأنثى في العقيقةhlm. 144
- العقيقة سنة عن الجارية كما هي عن الغلام عند الجمهورhlm. 144
- قول مالك يذبح عن الغلام شاة وعن الجارية شاة، ودليلهhlm. 145
- التوفيق بين أحاديث التفضيل وحديث ابن عباسhlm. 146
- قاعدة الشريعة: المفاضلة بين الذكر والأنثىhlm. 147
- الفصل الحادي عشر: الغرض من العقيقة وفوائدهاhlm. 149
- يستحب أن يقال عليها ما يقال على الأضحيةhlm. 150
- يستحب فيها ما يستحب في الأضحيةhlm. 151
- مفارقة العقيقة لما كان يفعله أهل الجاهليةhlm. 151
- حكمة التفضيل في العقيقة بين الذكر والأنثىhlm. 152
- يشرع أن تكون الشاتان متكافئتين، وسر ذلكhlm. 152
- الخلاف في معنى "مرتهن بعقيقة "hlm. 153
- الفصل الثاني عشر: استحباب طبخها دون إخراج لحمهاhlm. 158
- نصوص عن الإمام أنها تطبخ جدولاhlm. 158
- الأطعمة التي تجرى مجرى الشكران سبيلها الطبخhlm. 158
- أسماء الأطعمةhlm. 159
- الفصل الثالث عشر: في كراهة كسر عظامهاhlm. 161
- النصوص عن الإمام أنه لا يكسر لها عظمhlm. 161
- الأحاديث النبويةhlm. 162
- تقطع آرابا وتطبخ ويهدى للجيرانhlm. 162
- العقيقة شاتان، ولا يذبح الجزور فيهاhlm. 163
- لم يصح في منع كسر عظامها دليلhlm. 164
- حكمة كراهية كسر عظامها ثلاثة معانhlm. 164
- الفصل الرابع عشر: السن المجزئ فيهاhlm. 166
- العقيقة بالنعجة والحمل والفحل، والأسن خيرhlm. 166
- في الحديث إشارة إلى أنه يجزئ فيها ما يجزئ في النسكhlm. 167
- أقوال فيها خرجت على التقليل والمبالغةhlm. 167
- الفصل الخامس عشر: لا يصح الاشتراك فيهاhlm. 169
- حكم الجزورعن سبعة في العقيقةhlm. 169
- المشروع في العقيقة عن المولود دم كاملhlm. 169
- الاشتراك في الهدي والخلاف فيهhlm. 170
- الفصل السادس عشر: هل تشرع العقيقة بغير الغنم؟hlm. 171
- الخلاف في ذلكhlm. 171
- دليل الجواز ومناقشتهhlm. 172
- الفصل السابع عشر: مصرف العقيقةhlm. 173
- نصوص عن الإمام أنه يتصدق ويهدي ويأكل من العقيقةhlm. 173
- الهدية للقابلة بشيء من العقيقةhlm. 174
- الخلاف في دعوة الناس إلى وليمتهاhlm. 175
- الفصل الثامن عشر: حكم اجتماع العقيقة والأضحيةhlm. 177
- نصوص في إجزاء الأضحية عن العقيقة عند اجتماعهماhlm. 177
- ثلاث روايات عن الإمام أحمدhlm. 177
- الفصل التاسع عشر: حكم من لم يعق عنه أبواه هل يعق عن نفسه إذا بلغ؟hlm. 179
- نصوص الإمام أن العقيقة على الأبhlm. 179
- هل عق النبي عن نفسه؟ والحديث المروي في ذلك منكرhlm. 180
- الفصل العشرون: حكم جلودها وسواقطهاhlm. 181
- نصوص في أنه يتصدق بجلدها ورأسها وسواقطهاhlm. 181
- لا يعطى الجلد في أجرة الجزار والطباخhlm. 182
- قال أحمد يجوز بيع الجلد والتصدق بثمنه، والروايات في ذلكhlm. 182
- آثار عن ابن عمر والشعبي وغيرهماhlm. 185
- نصوص في العمل بجلود الأضحيةhlm. 186
- الفصل الحادي والعشرون: ما يقال عند ذبحهاhlm. 188
- يذبح على اسمه ويقال: هذه عقيقة فلانhlm. 188
- نصوص عن الإمام أنه يسمي ويذبح على النيةhlm. 189
- الإمام اعتبر النية واللفظ جميعاhlm. 189
- الفصل الثاني العشرون: حكم اختصاصها بالأسابيعhlm. 191
- أمور تتعلق بالأسابيع: العقيقة والحلق والتسمية والختانhlm. 191
- الأولان مستحبان في السابع اتفاقاhlm. 191
- التسمية والختان مختلف فيهماhlm. 191
- حكمة اختصاص العقيقة بالسابعhlm. 191
- في اليوم السابع اكتمال أول مراتب العمرhlm. 192
- تغير حال العبد كل سبعة أيام وحكمة ذلكhlm. 193
- الباب السابع: حلق رأسه والتصدق بوزن شعرهhlm. 194
- استحباب حلق رأس الصبي عند العقيقةhlm. 194
- يستحب الحلق في اليوم السابعhlm. 194
- الأحاديث في حلق رأس وإزالة الأذىhlm. 194
- أحاديث في الحلق والتصدق بزنة الشعرhlm. 196
- هل يبدأ بالحلق قبل الذبح؟hlm. 196
- تأويل حديث: لا تعقي عنه بشيءhlm. 197
- مسألة: نهي النبي - ﷺ - عن القزع، ومعناهhlm. 197
- القزع أربعة أنواعhlm. 198
- الباب الثامن: تسمية المولود وأحكامها ووقتها وفيه عشرة فصولhlm. 200
- الفصل الأول: وقت التسميةhlm. 201
- نصوص عن الإمام أنه يسمى يوم السابعhlm. 201
- التسمية حين يولد أصحhlm. 202
- حديث قصة مارية وإبراهيم ابن النبي - ﷺ -hlm. 204
- في هذه القصة أنواع من السنن، وذكرها استطراداhlm. 204
- حقيقة التسمية تعريف الشيء المسمى فجاز يوم وجودهhlm. 212
- يجوز تأخير التسمية عن يوم الولادةhlm. 212
- الفصل الثاني: ما يستحب من الأسماء وما يكره فيهاhlm. 213
- أحب الأسماء إلى الله، وأصدق الأسماءhlm. 214
- استحباب الأسماء المضافة إلى اللهhlm. 214
- الاختلاف في أحب الأسماء إلى الله والصحيح في ذلكhlm. 214
- المكروه والمحرم من الأسماء فيما نقله ابن حزم اتفاقاhlm. 215
- تحريم كل اسم معبد لغير للهhlm. 215
- استشكال واعتراض بحديث تعس عبد الدرهم، وأنا ابن عبد المطلبhlm. 216
- تحريم التسمية بملك الملوك ونحوه، مع الدليلhlm. 217
- هل يقال: قاضي القضاة، وسيد الناس؟hlm. 218
- حديث سمرة في الأسماء المكروهةhlm. 218
- النهي عن التسمية بـ أفلح وبركة ويسار ونافعhlm. 219
- كراهية التسمية بأسماء الشياطينhlm. 221
- كراهية التسمية بأسماء الفراعنة والجبابرةhlm. 222
- كراهية التسمية بأسماء الملائكة، والخلاف في ذلكhlm. 223
- كراهة التسمية بأسماء لها معان تكرهها النفوسhlm. 225
- كان النبي - ﷺ - يكره الاسم القبيحhlm. 225
- في السنة دلالة على ارتباط معاني الأسماء بالمسمياتhlm. 226
- أحاديث وآثار تدل على ذلكhlm. 226
- البلاء موكل بالمنطق، وأمثلتهhlm. 228
- أمر المتمني أن يحسن أمنيتهhlm. 229
- أخبار في ارتباط معاني الأسماء بمسمياتهاhlm. 230
- لا يجوز التسمية بالأسماء المختصة بالرب سبحانهhlm. 232
- لا يجوز تسمية الملوك بالقاهر والظاهرhlm. 232
- حكم التكني بأبي الحكمhlm. 232
- قول النبي - ﷺ - لبني عامر: السيد الله، وحكم التسمية بالسيدhlm. 233
- يجوز أن يخبر عن المخلوق بمعاني الأسماء التي تطلق على الله وعلى غيره، ولا يجوز التسمي بهاhlm. 234
- يمنع من التسمية بأسماء القرآن وسورهhlm. 234
- لم يصح حديث ولا أثر أن طه من أسماء النبي - ﷺ -hlm. 234
- الاختلاف في كراهية التسمي بأسماء الأنبياء على قولينhlm. 235
- الفصل الثالث: تغيير الاسم باسم آخر لمصلحة تقتضيهhlm. 238
- أحاديث في تغيير النبي - ﷺ - أسماء عاصي وحزن وأصرمhlm. 238
- تسمية النبي - ﷺ - الحسن والحسين ومحسنhlm. 240
- تغيير الاسم كراهية التزكيةhlm. 242
- غير النبي - ﷺ - اسم المدينة وكان يثرب إلى طابةhlm. 242
- الفصل الرابع: جواز تكنية المولودhlm. 244
- كان لأنس أخ يقال له أبو عمير وهو فطيمhlm. 244
- من كان يكنى قبل أن يولد لهhlm. 244
- أذن لعائشة أن تكتنى بأم عبد اللهhlm. 244
- لم يصح حديث في أن عائشة أسقطت سقطا سمي عبد اللهhlm. 244
- يجوز تكنية الرجل له أولاد بغير أولادهhlm. 245
- لا يلزم من جواز التكنية أن يكون له ولد، ولا أن يكني بهhlm. 245
- التكنية نوع تكبير وتضخيم للمكنىhlm. 246
- الفصل الخامس: التسمية حق للأب لا للأمhlm. 247
- لا نزاع في أن التسمية حق للأبhlm. 247
- يدعى الولد لأبيه لا لأمهhlm. 247
- الولد يتبع أباه في النسب ويتبع أمه في الحرية والرقhlm. 247
- الفصل السادس: الفرق بين الاسم والكنية واللقبhlm. 248
- هذه الثلاثة تشترك في تعريف المدعو بهاhlm. 248
- اللقب ما يدل على مدح أو ذم وغالب استعماله في الذمhlm. 248
- تحريم تلقيب الإنسان بما يكرهه إلا إذا عرف به واشتهرhlm. 248
- تعريف الكنية والاسمhlm. 249
- التلقيب بعزالدين وعز الدولة ونحوهما من عادة العجمhlm. 249
- الفصل السابع: حكم التسمية باسم نبينا - ﷺ - والتكني بكنيةhlm. 250
- أحاديث تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتيhlm. 250
- يجوز التسمية باسم النبي - ﷺ - إجماعاhlm. 251
- الخلاف في الجمع بين الاسم والكنية، وأدلة كلhlm. 252
- مأخذ الكراهية في ذلك ثلاثة أمور، وما يترتب عليهاhlm. 257
- الفصل الثامن: جواز التسمية بأكثر من اسم واحدhlm. 259
- الأولى الاقتصار على اسم واحدhlm. 259
- أسماء الرب تعالى وأسماء كتابه نعوتhlm. 259
- أحاديث صحيحة في أسماء النبي - ﷺ -hlm. 260
- الفصل التاسع: بيان ارتباط معنى الاسم بالمسمىhlm. 261
- وجوه وشواهد تدل على ذلكhlm. 261
- كلام ابن جني وشيخ الإسلام ابن تيمية في ذلكhlm. 262
- الأخلاق والأفعال تستدعى أسماء تناسهاhlm. 263
- أمره - ﷺ - بتحسين الأسماء، وحكمة ذلكhlm. 263
- الفصل العاشر: بيان أن الخلق يدعون يوم القيامة بآبائهمhlm. 264
- السنة الصحيحة دلت على أنهم يدعون بآبائهمhlm. 264
- زعم بعضهم أنهم يدعون بأمهاتهم واستدلوا بحديث لا يصحhlm. 264
- الباب التاسع: ختان المولود وأحكامهhlm. 266
- الفصل الأول: بيان معناه واشتقاقهhlm. 268
- أقوال أهل اللغة في معنى الختانhlm. 268
- أحكام تترتب على تغييب الحشفةhlm. 269
- قد يطلق الختان على الدعوة إلى وليمة العقوقhlm. 270
- الفصل الثاني: ختان إبراهيم والأنبياء بعده ﵇hlm. 271
- اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة بالقدومhlm. 271
- روايات قصة ختان الخليل إبراهيم، وبعضها يوهم التعارضhlm. 272
- الصحيح أن القدوم في الحديث هو الآلةhlm. 273
- جمع بعضهم بين الروايتين بمعرفة مدة حياته ﵇hlm. 275
- كلام المصنف في هذا الجمع، ونقده للرواياتhlm. 275
- ضعف روايات ختانه وهو ابن عشرين ومائةhlm. 277
- الختان سنة إبراهيم واستمرت في الرسل بعدهhlm. 278
- النصارى تقر الختان ولا تجحدهhlm. 279
- حديث: أربع من سنن المرسلين، وتحقيق لفظهhlm. 279
- ختان الرجل نفسه بيده، ونصوص الإمام أحمد فيهhlm. 280
- الفصل الثالث: مشروعية الختان وأنه من خصال الفطرةhlm. 282
- حديث: الفطرة خمسhlm. 282
- الختان رأس خصال الفطرة، ووجه ذلكhlm. 282
- اشتركت خصال الفطرة في الطهارة والنظافةhlm. 283
- قال بعض السلف: من صلى وحج واختتن فهو حنيفhlm. 283
- الفصل الرابع: الاختلاف في وجوب الختان واستحبابهhlm. 285
- أقوال الفقهاء في ذلكhlm. 285
- احتج الموجبون بخمسة عشر وجهاhlm. 286
- الوجه الأول: الأمر باتباع ملة إبراهيم، والختان من ملتهhlm. 286
- أربعة وجوه أخرى من السنةhlm. 287
- الوجه السادس: أثار عن الصحابةhlm. 288
- الوجه السابع: الختان من الشعائر الإسلامية الفارقةhlm. 290
- الوجوه: الثامن والتاسع والعاشر من القواعد والقياسhlm. 291
- الوجه الحادي عشر: الختان من شعائر الإسلام ومن يعرف المسلمhlm. 291
- الوجه الثاني عشر: لو لم يكن واجبا لما جاز تعريض المختون للسرايةhlm. 292
- الوجه الثالث عشر: لو لم يكن واجبا لما جاز الإقدام عليه بقطع عضوhlm. 292
- الوجه الرابع عشر: الأقلف معرض لفساد طهارته وصلاتهhlm. 292
- الوجه الخامس عشر: الأقلف يوافق شعار عباد الصليبhlm. 293
- حجج المسقطين لوجوبه وهي ثلاثhlm. 293
- مناقشة حجج الموجبين والرد عليهاhlm. 295
- دفاع القائلين بالوجوب عن حججهمhlm. 302
- الرد على المخالفين وبيان ضعف أدلتهم، وقوة أدلة الموجبينhlm. 302
- الفصل الخامس: وقت وجوب الختانhlm. 311
- وجوبه عند البلوغ ودليله من قصة ابن عباسhlm. 311
- إذا بلغ غير مختون يلزمه السلطان بذلكhlm. 313
- يجب على الولي ختان الصبي قبل البلوغhlm. 313
- الفصل السادس: الاختلاف في كراهية يوم السابعhlm. 315
- قولان في الكراهية وروايتان عن الإمامhlm. 315
- وجه كراهية يوم السابعhlm. 316
- تفصيل الأقوال فيما نقله ابن المنذرhlm. 317
- الفصل السابع: بيان حكمة الختان وفوائدهhlm. 319
- الختان من محاسن الشرائع مكمل للفطرةhlm. 319
- الختان علم على الدين والملة في أمة الختانhlm. 320
- الختان صبغة الإسلامhlm. 321
- الختان طهارة ونظافة وزينةhlm. 323
- الختان فيه تعديل للشهوةhlm. 323
- الآثار في كيفية الختان والاعتدال فيهhlm. 323
- الختان علامة على العبوديةhlm. 324
- حكمة خفض النساءhlm. 325
- الفصل الثامن: القدر الذي يؤخذ في الختانhlm. 326
- يؤخذ جلدة الحشفة، ويجوز بأخذ أكثرهاhlm. 326
- القطع في الختان أقسام: سنة وواجب وغير مجزئhlm. 328
- الفصل التاسع: حكم الختان يعم الذكر والأنثىhlm. 329
- الدليل على ختان النساءhlm. 329
- لا خلاف في استحبابه للذكر والأنثى، واختلف في وجوبهhlm. 330
- لا تحيف خافضة المرأة بل تبقي منه شيئاhlm. 330
- الفصل العاشر: حكم جناية الخاتن وسراية الختانhlm. 332
- من تطبب ولم يعلم منه طب فهو ضامنhlm. 332
- جناية الخاتن مضمونة عليه أو على عاقلته؟hlm. 332
- حالات مختلف في الضمان فيهاhlm. 333
- الضمان يتعلق بالمباشرة لا التسببhlm. 335
- الفصل الحادي عشر: أحكام الأقلف في طهارته وصلاته وذبيحته وشهادتهhlm. 336
- لا تقبل للأقلف صلاة ولا تؤكل ذبيحته عن ابن عباسhlm. 336
- آثار عن السلف في ذلكhlm. 336
- نصوص عن الإمام أحمد ورواياتhlm. 337
- إذا أسلم الكبير وخاف على نفسه فله عذرhlm. 338
- الفصل الثاني عشر: مسقطات وجوب الختانhlm. 339
- ١ - أن يولد الرجل ولا قلفة لهhlm. 339
- ٢ - ضعف المولود عن احتماله والخوف عليه من التلفhlm. 341
- ٣ - أن يسلم الرجل كبيرا أو يخاف على نفسهhlm. 342
- ٤ - الموت، لا يستحب ختان الميتhlm. 343
- الإحرام لا يمنع من الختانhlm. 344
- الفصل الثالث عشر: ختان النبي - ﷺ -hlm. 345
- أقوال ثلاثة في ختان النبي - ﷺ -hlm. 345
- القول الأول: ولد مختونا، والحجة في ذلكhlm. 345
- ابن أبي جرادة أفرد تصنيفا في ختان النبي - ﷺ -hlm. 349
- أخبار عمن ولد مختوناhlm. 350
- كونه ولد مختونا ليس من خصائصه ﵇ ..hlm. 352
- القول الثاني: أن الملك ختنه، ولا يصحhlm. 352
- القول الثالث: أن جده عبد المطلب ختنه يوم السابعhlm. 353
- الفصل الرابع عشر: الحكمة التي لأجلها يعاد بنو آدم غرلاhlm. 355
- إعادة الله الخلق كما بدأهم أول مرة بتمام أعضائهمhlm. 355
- هل تستمر الغرلة أو تزول؟hlm. 356
- الباب العاشر: حكم ثقب أذن الصبي والبنتhlm. 357
- يجوز ثقب أذن البنت ويكره في حق الصبيhlm. 357
- الأدلة من السنة على جواز ذلك للبنتhlm. 357
- لا يقاس هذا على قطع الأذن وشقها بأمر الشيطانhlm. 358
- لا مصلحة للصبي في ثقب أذنهhlm. 359
- الباب الحادي عشر: حكم بول الغلام والجارية قبل أكلهما الطعامhlm. 362
- الأحاديث في نضح بول الغلام وغسل بول الجاريةhlm. 362
- جمهور العلماء قالوا بهذه الأحاديثhlm. 366
- قالت طائفة: ينضح بول الغلام والجاريةhlm. 366
- قول الجمهور وسط بين القولين وهو إجماع الصحابةhlm. 367
- فروق بين الغلام والجارية في المعنىhlm. 368
- معنى النضحhlm. 368
- الباب الثاني عشر: حكم ريقه ولعابهhlm. 370
- هذه المسألة مما تعم به البلوى ولم يأمر الشارع بغسل فم الصغيرhlm. 370
- قال بعضهم هي نجاسة معفو عنهاhlm. 370
- ريق الهرة مطهر لفمها، وفيه حديث، وهذا نظير ذاكhlm. 371
- نظائر هذه المسألة، وهي أولىhlm. 372
- الباب الثالث عشر: جواز حمل الأطفال في الصلاة وإن لم يعلم حال ثيابهمhlm. 373
- ثبت أن النبي - ﷺ - كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينبhlm. 373
- وفيه رد على أهل الوسواس، وجواز العمل في الصلاة للحاجةhlm. 374
- الباب الرابع عشر: استحباب تقبيل الأطفالhlm. 375
- أحاديث في الصحاح في تقبيل النبي للأطفال، وأنه رحمةhlm. 375
- حديث أم سلمة وما فيه من معانhlm. 375
- الباب الخامس عشر: وجوب تأديب الأولاد وتعليمهم والعدل بينهمhlm. 377
- آية سورة التحريم وتفسيرها عن علي والحسنhlm. 377
- حديث مروا أبناءكم بالصلاة لسبع .. وما فيه من آدابhlm. 377
- أحاديث وآثار في تأديب الأولاد وتربيتهمhlm. 378
- حديث كلكم راع وكلكم مسؤولhlm. 382
- العدل بين الأولاد في العطاء والمنعhlm. 383
- أحاديث صحاح في العدل بينهم في العطيةhlm. 383
- العدل واجب على كل حال والأمر للوجوبhlm. 385
- يسأل الوالد عن ولده يوم القيامة قبل الولد عن الوالدhlm. 385
- آيات وأحاديث أخرى في التعليم والتأديبhlm. 386
- الباب السادس عشر: فصول نافعة في تربية الأطفالhlm. 387
- فصل: رضاع الولد من غير أمه متى يكون، وحكمتهhlm. 387
- فصل: يمنع من حملهم والطواف بهم قبل ثلاثة أشهر فصاعداhlm. 388
- فصل: يقتصر طعامهم على اللبن وحده إلى نبات أسنانهمhlm. 388
- فصل: تدريجهم في الغذاءhlm. 388
- فصل: طريقة تعويدهم على الكلام وما يكون فيه ومتىhlm. 388
- فصل: العمل عند نبات أسنانهمhlm. 389
- فصل: بكاء الطفل وصراخه وانتفاعه بذلكhlm. 389
- فصل: لا يهمل أمر قماطه ورباطهhlm. 390
- فصل: يوقى الطفل كل أمر يفزعهhlm. 390
- فصل: تغير حاله عند نبات أسنانهhlm. 390
- فصل: في وقت الفطامhlm. 391
- فصل: الفطام على التدريجhlm. 393
- فصل: حسن التدبير في إطعامهم دون الامتلاءhlm. 393
- فصل: قول جالينوس في عدم منع الأطفال من الماء، والرد عليهhlm. 394
- فصل: الحذر من حمل الطفل والمشي به قبل وقتهhlm. 395
- فصل في وطء المرضع وهو الغيلhlm. 395
- الأحاديث في البابhlm. 395
- الجمع بين أحاديث البابhlm. 397
- فصل: العناية بأخلاق الطفل وتربيتهhlm. 398
- فصل: يجنبه فضول الطعام والكلام ومضار الشهواتhlm. 400
- فصل: الحذر من المسكرات وآثارهاhlm. 400
- عواقب تفريط الآباء في حقوق الله وإضاعة الأولادhlm. 401
- فصل: يجنبه لبس الحرير واللواط والسرقة والكذبhlm. 401
- فصل: مراعاة حاله واستعداداته لتوجيهه للأعمالhlm. 402
- تعليمه ما يحتاج من أمور دينه مقدم على غيرهhlm. 403
- الباب السابع عشر: أطوار ابن آدم من وقت كونه نطفة إلى استقراره في الجنة أو النارhlm. 404
- آيات سورة المؤمنين في ذكر أحوال ابن آدم ومراتب خلقهhlm. 404
- الخلاف في أول ما يخلق من أعضائه على أربعة أقوالhlm. 405
- ١ - القلب أول الأعضاء، وحجة هذا القولhlm. 405
- ٢ - الدماغ، وحجة هذا القولhlm. 405
- ٣ - الكبد، وحجة من قال بذلكhlm. 406
- ٤ - تقدير مفاصله وأعضائه وعروقهhlm. 406
- فصل: كيف ينشأ المني، من كلام بقراط، وتعقيب المؤلفhlm. 407
- الظلمات الثلاث وتفسيرها والخلاف فيهاhlm. 409
- كلام بقراط في الطمث، وتعقيب للمصنفhlm. 410
- هل تحيض الحامل؟ وأقوال العلماءhlm. 410
- كلام بقراط في خلق العظام والعصب والتعقيب عليهhlm. 413
- هل خلق السمع قبل البصر؟hlm. 414
- فصل: قول بقراط في تركب الجنين وتمامهhlm. 415
- تعقيب للمؤلف بحديثين عن ابن مسعود وحذيفة بن أسيدhlm. 416
- ألفاظ الأحاديث ورواياتهاhlm. 417
- موضع الاتفاق في تلك الأحاديثhlm. 419
- ابتداء التخليق عقيب الأربعين الأولى أو الثالثة؟ والترجيحhlm. 420
- فصل: قول بقراط في تصوير الجنين وحركته وكمالهhlm. 422
- تعقيب للمصنف حول أطوار التخليقhlm. 423
- علم التشريح لا يخالف ما جاء وحيا عن خلق الأجنةhlm. 425
- القدامى جمعوا علما بأمور طبيعية فيها الحق والباطلhlm. 426
- ما جاءت به الرسل مع العقل ثلاثة أقسامhlm. 426
- فصل في مقدار زمان الحمل واختلاف الأجنةhlm. 427
- آيات في مدة الحمل ومدة الرضاعhlm. 427
- أقل مدة الحمل ستة أشهر بالاتفاقhlm. 427
- آية (الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام) وتفسيرهاhlm. 429
- أقوال في معنى الغيض والزيادةhlm. 429
- علم ما في الأرحام من مفاتح الغيبhlm. 431
- أقصى مدة الحمل، والأقوال في ذلك خمسةhlm. 431
- لا يلحق الولد بأبيه إن جاءت به لأقل من ستة أشهرhlm. 433
- الطبيعة مربوبة مخلوقةhlm. 433
- خلق الإنسان وإتقان صنعه دليل على وحدانية الله وقدرتهhlm. 434
- فصل: هل السمع والبصر يكونان بعد الولادة؟hlm. 436
- فصل في ذكر أحوال الجنين بعد تحريكه وانقلابه عند تمام نصف السنةhlm. 438
- فصل في سبب الشبه للأبوين أو أحدهما، وسبب الإذكار والإناث، وهل لهما علامة وقت الحمل أم لا؟hlm. 439
- الأحاديث الواردة في الباب ودلالتهاhlm. 439
- ١ - الجنين يخلق من ماء الرجل وماء المرأةhlm. 442
- ٢ - سبق أحد الماءين سبب لشبه السابق ماؤهhlm. 443
- وعلو أحدهما سبب لمجانسة الولد للعالي ماؤهhlm. 443
- وأيضا: القافة مبناها على شبه الواطئhlm. 444
- الجواب عن الإشكال الأول والثانيhlm. 444
- أقوال العلماء في القافةhlm. 446
- فصل: أسباب أخرى في قبح المولود وحسنهhlm. 449
- فصل: كلام بقراط في حمل المرأة وتعقيب للمصنفhlm. 450
- فصل: العناية الإلهية في خلق الجنين وخروجهhlm. 450
- فصل في السبب الذي لأجله لا يعيش الولد إذا ولد لثمانية أشهر، ويعيش إذا ولد لسبعة وتسعة وعشرةhlm. 451
- فصل: بكاء الطفل ساعة ولادته دليل صحته وقوتهhlm. 453
- فصل: الأطفال في الرحم أقوى منهم بعد الولادةhlm. 453
- فصل: الجنين في الرحم يغتذي بما يلائمهhlm. 455
- أحوال الإنسان ومراحل خلقه وغيرهاhlm. 456
- تفسير (لتركبن طبق عن طبق)hlm. 456
- بكاء الجنين عن انفصاله عن أمه وسببهhlm. 458
- مراحل التمييز بعد الولادةhlm. 458
- سن التمييز إذا صار ابن سبعhlm. 459
- تخيير فطيم بين أبويهاhlm. 459
- ليس في الأحاديث تقييد التخيير لسبعhlm. 460
- صحة إسلام الصبي لا يتوقف على سبع، وأقوال العلماءhlm. 461
- أحكامه عند بلوغ العاشرةhlm. 464
- قد تترتب عليه أحكام الآخرة دون أحكام الدنياhlm. 465
- امتحان من هلك قبل البلوغ وفي الفترةhlm. 465
- فصل: المراهقة ثم البلوغhlm. 466
- علامات البلوغ: الاحتلام والإنبات، مع الأدلةhlm. 466
- الاختلاف في سن البلوغhlm. 467
- الإنبات علامة البلوغ في حق الصبي والبنتhlm. 469
- أقوال العلماء في ذلك وأدلتهمhlm. 469
- النظر إلى عورة الأجنبي للحاجة كمعرفة البلوغhlm. 471
- ثبوت أحكام التكليف عند البلوغhlm. 472
- معنى "الأشد" وأقوال علماء اللغةhlm. 473
- بعد الأربعين يأخذ في النقصان والضعفhlm. 474
- أسماؤه من كونه نطفة إلى وقت الهرمhlm. 476
- فصل: في بلوغ الأجل وقبض الروح إلى استقراره في الجنة أو النارhlm. 485
- فهرس مراجع ومصادر التحقيقhlm. 486