Maktabahالتفسير
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
نادية بنت إبراهيم النفيسة
Mulai membaca343 halaman
الكتاب: أقوال الحسين بن الفضل في التفسير (ت ٢٨٢ هـ) رسالة: ماجستير، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - كلية أصول الدين - قسم القرآن وعلومه إعداد: نادية بنت إبراهيم النفيسة إشراف: حجاج عربي رمضان العام الجامعي، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م عدد الصفحات: ٣٤٣ [كتاب إلكتروني بترقيم الشاملة]
Daftar isi
- المقدمةhlm. 2
- مدخلhlm. 3
- أهمية الموضوع وسبب اختيارهhlm. 3
- خطة البحثhlm. 3
- الدراسات السابقة له وأهداف البحثhlm. 3
- أهداف البحثhlm. 3
- تمهيد عن عصر الحسين بن الفضل وحياتهhlm. 6
- أولا: عصر الحسين بن الفضلhlm. 6
- ١ - الحالة السياسيةhlm. 6
- ٢ - الحالة الاجتماعيةhlm. 7
- ٣ - الحالة العلميةhlm. 8
- ثانيا: حياة الحسين بن الفضلhlm. 9
- ١ - اسمه ونسبه ومولدهhlm. 9
- ٢ - نشأته وطلبه للعلمhlm. 10
- ٣ - شيوخه وتلاميذهhlm. 10
- ٤ - عقيدتهhlm. 11
- ٥ - مكانته العلميةhlm. 13
- ٦ - وفاته وآثارهhlm. 15
- منهج الحسين بن الفضل في التفسيرhlm. 16
- المبحث الأول تفسير القرآن بالقرآنhlm. 16
- ١ - تفسير آية بآيةhlm. 16
- ٢ - جمع النظائر القرآنيةhlm. 17
- ٣ - جمع الموضوع القرآنيhlm. 18
- ٤ - الاستشهاد لتفسير من التفاسيرhlm. 18
- المبحث الثاني منهجه في تفسير القرآن بالسنةhlm. 19
- المبحث الثالث منهجه في تفسير القرآن باللغةhlm. 20
- أولا: بيان معاني المفرداتhlm. 21
- ثانيا: بيان أساليب اللغة الواردة في الآياتhlm. 22
- ١ - أسلوب الخطاب العربي في (ما)hlm. 22
- ٢ - أسلوب الكنايةhlm. 22
- ٣ - أسلوب الحذفhlm. 22
- ٤ - أسلوب التقديم والتأخيرhlm. 23
- ٥ - أسلوب الإضمارhlm. 24
- المبحث الرابع بيان المشكل عند الحسينhlm. 25
- المبحث الخامس منهجه في الاختيار والاستدلالhlm. 27
- ١ - استخدام أساليب اللغةhlm. 27
- ٢ - استخدام السياق القرآنيhlm. 28
- ٣ - تأكيده على عصمة الأنبياءhlm. 28
- ٤ - اعتماده على بعض علوم القرآنhlm. 28
- المبحث السادس منهجه في الاستنباطhlm. 30
- المبحث السابع موازنة بين منهجه ومنهج الفراءhlm. 31
- ويمكن وصف موضوعات الكتاب بما يأتيhlm. 32
- سورة الفاتحةhlm. 35
- مكية أم مدنية؟hlm. 35
- [١] قال الحسين بن الفضل: (لكل عالم هفوة، وهذه نادرة من مجاهد لأنه تفرد بها، والعلماء على خلافه). الكشف والبيان للثعلبيhlm. 35
- الدراسةhlm. 35
- سبب تسميتها أم القرآنhlm. 37
- [٢] قال الحسين بن الفضلhlm. 37
- الدراسةhlm. 37
- ما أول سورة أنزلت؟hlm. 38
- [٣] قال الحسين بن الفضلhlm. 38
- الدراسةhlm. 38
- قال تعالى: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ [الفاتحة: ١].hlm. 42
- [٤] قال الحسين بن الفضل: (الرحمن: الذي يرحم ويقدر على كشف الضر ودفع الشر، والرحيم: الذي يرق، وربما لا يقدر على الكشف).hlm. 42
- الدراسةhlm. 42
- [٥] وقال الحسين بن الفضل البجلي: (هذا وهم من الراوي، لأن الرقة ليست من صفات الله - تعالى - في شيء، وإنما هما اسمان رفيقان، أحدهما أرفق من الآخر، والرفق من صفات الله ﷿، قال النبي: -ﷺ- (إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق مالا يعطي على العنف)hlm. 43
- الدراسةhlm. 43
- قال تعالى: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ [الفاتحة: ٢].hlm. 44
- [٦] قال الحسين بن الفضلhlm. 44
- الدراسةhlm. 44
- [٧] قال الحسين بن الفضلhlm. 45
- الدراسةhlm. 45
- قال تعالى: ﴿مالك يوم الدين﴾ [الفاتحة: ٤].hlm. 46
- [٨] قال الحسين بن الفضل: (يوم الطاعة).hlm. 46
- الدراسةhlm. 46
- قال تعالى: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ [الفاتحة: ٦].hlm. 48
- [٩] قال الحسين بن الفضل: (الهدى في القرآن على وجهينhlm. 48
- الدراسةhlm. 48
- في قوله تعالى ﴿صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين (٧)﴾ [الفاتحة: ٧].hlm. 49
- [١٠] قال الحسين بن الفضلhlm. 49
- الدراسةhlm. 49
- ﴿آمين﴾hlm. 50
- [١١] (روي عن الحسن وجعفر الصادق التشديد، وهو قول الحسين بن الفضل من أم إذا قصد أي نحن قاصدون نحوك ومنه قوله تعالى ﴿ولا آمين البيت الحرام﴾ [المائدة: ٢] الجامع لأحكام القرآن للقرطبيhlm. 50
- الدراسةhlm. 50
- سورة البقرةhlm. 51
- قال تعالى: ﴿الم﴾ [البقرة: ١].hlm. 51
- [١٢] قال الحسين بن الفضل: (هو من المتشابه). التفسير الكبير ٢/ ٤.hlm. 51
- الدراسةhlm. 51
- قال تعالى: ﴿الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون﴾ [البقرة: ٣].hlm. 60
- [١٣] قال الرازي: " إن الإيمان مجرد التصديق بالقلب " وهو قول الحسين بن الفضل البجلي. التفسير الكبير للرازيhlm. 60
- الدراسةhlm. 60
- قال تعالى: ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون﴾ [البقرة: ٣٠].hlm. 63
- [١٤] وقال أهل المعاني: (فيه إضمار واختصار معناه: قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك مأالدماء تجعل فيها من لا يفسد فيها ولا يسفك الدماء كقوله ﷿: ﴿أمن هو قانت آناء الليل﴾ [الزمر: ٩] يعني كمن هو غير قائم وهو اختيار الحسين بن الفضل). [الكشف والبيان ٢/ ٨٢٩hlm. 63
- الدراسةhlm. 64
- قال تعالى: ﴿واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين﴾ [البقرة: ٤٥]hlm. 72
- [١٥] قال الحسين بن الفضل: (رد الكناية إلى الاستعانة).hlm. 72
- الدراسةhlm. 72
- قال تعالى ﴿فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون﴾ [البقرة: ٧٣].hlm. 74
- [١٦] وقال الحسين بن الفضل: (وهذا أولى الأقاويل؛ لأن المراد كان من إحياء القتيل كلامه واللسان آلته)hlm. 74
- الدراسةhlm. 74
- قال تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون﴾ [البقرة: ١٠٢]hlm. 75
- [١٧] قال الثعلبي: " سمعت أبا القاسم بن حبيب يقول: سمعت أبا بكر بن عبدوس يقول - حاكيا - عن الحسين بن الفضل أنه سئل عن هذه الآية فقال: (هو مختصر مضمر، تقديره (واتبعوا ما كانت تتلو الشياطين)، أي تقرؤه).hlm. 76
- الدراسةhlm. 76
- قال تعالى ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين﴾ [البقرة: ١٣٠]hlm. 77
- [١٨] قال الحسين بن الفضل: (فيه تقديم وتأخير تقديره: ولقد اصطفيناه في الدنيا والآخرة وإنه لمن الصالحين)hlm. 77
- سورة آل عمرانhlm. 80
- قال تعالى: ﴿قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير﴾ [آل عمران: ٢٦].hlm. 80
- [١٩] قال الحسين بن الفضل: ﴿تؤتي الملك من تشاء﴾ يعني ملك الجنة كما آتى المؤمنين قال الله تعالى: ﴿وملكا كبيرا﴾.hlm. 80
- الدراسةhlm. 80
- [٢٠] قال الحسين بن الفضل: (تعز من تشاء بالجنة والرؤية، وتذل من تشاء بالحجاب والنار) الكشف والبيانhlm. 84
- الدراسةhlm. 84
- قال تعالى: ﴿فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين﴾ [آل عمران: ٣٩]hlm. 86
- [٢١] قال الحسين بن الفضل: (لأن الله تعالى أحيا قلبه بالطاعة حتى لم يعص ولم يهم بمعصية)hlm. 86
- الدراسةhlm. 86
- قال تعالى ﴿قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء﴾ [آل عمران: ٤٠].hlm. 91
- [٢٢] قال الحسين بن الفضل (إنما قاله زكريا لله -﷿يا رب لا لجبريل)hlm. 91
- الدراسةhlm. 91
- قال تعالى ﴿إذ قال الله ياعيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون﴾ [آل عمران: ٥٥].hlm. 92
- [٢٣] قيل للحسين بن الفضل: (هل تجد نزول عيسى - -﵇- - من السماء في القرآن، فقال: نعم.hlm. 92
- الدراسةhlm. 92
- قال تعالى: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون﴾ [آل عمران الآية: ١٣٥].hlm. 97
- [٢٤] قال الحسين بن الفضل: (وهم يعلمون أن لهم ربا يغفر الذنوب، وإنما اقتبس هذا من قول النبي -ﷺ-: (من أذنب ذنبا وعلم أن له ربا يغفر الذنوب غفر له وإن لم يستغفر) الكشف والبيان للثعلبيhlm. 97
- الدراسةhlm. 98
- سورة النساءhlm. 102
- قال تعالى: ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما (٣١)﴾ [النساء: ٣١].hlm. 102
- [٢٥] قال الحسين بن الفضل في تفسير الكبيرة: (ما سماه الله في القرآن كبيرا أو عظيما نحو قوله ﴿إنه كان حوبا كبيرا﴾ [النساء: ٢] ﴿إن قتلهم كان خطئا كبيرا﴾ [الإسراء: ٣١] ﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾ [لقمان: ١٣] ﴿إن كيدكن عظيم﴾ [يوسف: ٢٨] ... ﴿سبحانك هذا بهتان عظيم﴾ [التوبة: ٦] ﴿إن ذلكم كان عند الله عظيما﴾ [الأحزاب: ٥٣] الكشف والبيان للثعلبيhlm. 102
- الدراسةhlm. 102
- سورة المائدةhlm. 113
- قال تعالى: ﴿اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين (٥)﴾ [المائدة: ٥].hlm. 113
- [٢٦] في قوله تعالى ﴿ومن يكفر بالإيمان﴾ قال ابن عباس: " ومن يكفر بالله".hlm. 113
- الدراسةhlm. 113
- قال تعالى: ﴿فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه قال ياويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي فأصبح من النادمين﴾ [المائدة: ٣١].hlm. 115
- [٢٧] فقال الحسين بن الفضل: يجوز أن لا يكون ندم قابيل توبة له، ويكون ندم هذه الأمة توبة لها؛ لأن الله تعالى خص هذه الأمة بخصائص لم يشركهم فيها غيرهم من الأمم، وفيه قول آخر وهو أن ندم قابيل لم يكن على قتل هابيل، وإنما كان ندمه على حمله ..)hlm. 115
- الدراسةhlm. 116
- سورة الأنعامhlm. 118
- قال تعالى: ﴿قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين (١٤)﴾ [الأنعام: ١٤].hlm. 118
- [٢٨] قال الحسين بن الفضل: (معناه هو القادر على الإطعام وترك الإطعام كقوله ﴿يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾) [الرعد: ٢٦]hlm. 118
- الدراسةhlm. 118
- قال تعالى: ﴿لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون﴾ [الأنعام: ١٢٧]hlm. 120
- [٢٩] قال الحسين بن الفضل: (يعني يتولاهم في الدنيا بالتوفيق وفي الآخرة بالجزاء).hlm. 120
- الدراسةhlm. 120
- سورة الأعرافhlm. 122
- قال تعالى ﴿فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين﴾ [الأعراف: ٦٤].hlm. 122
- [٣٠] قال الحسين بن الفضل: (عمين) في البصائر يقال: رجل عم عن الحق وأعمى في البصر.hlm. 122
- الدراسةhlm. 122
- قال تعالى ﴿وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين﴾ [الأعراف: ١٤٥]hlm. 124
- [٣١] قال الحسين بن الفضل: (معنى قوله (أحسنها) أن يكون للكلمة معنيان أو ثلاثة فيصرف إلى الأشبه بالحق).hlm. 124
- الدراسةhlm. 124
- قال تعالى ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون﴾ [الأعراف: ١٦٣].hlm. 125
- [٣٢] سمعت الحسين بن محمد بن الحسن سمعت إبراهيم بن محارب بن إبراهيم سمعت أبي يقول: سألت الحسين بن الفضل هل تجد في كتاب الله الحلال لا يأتيك إلا قوتاhlm. 125
- الدراسةhlm. 126
- قال تعالى ﴿فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون﴾ [الأعراف: ١٩٠]hlm. 129
- [٣٣] قال عكرمة: لم يخص بها آدم ولكن جعلها عامة لجميع بنى آدم بعد آدم.hlm. 129
- الدراسةhlm. 129
- قال تعالى ﴿إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون﴾ [الأعراف: ٢٠٦]hlm. 133
- وقال الحسين بن الفضل: (قد يعبد الله غير الملائكة وإنما المعنى من عند ربك جاءهم التوفيق والعصمة).hlm. 133
- الدراسةhlm. 133
- سورة التوبةhlm. 137
- قال تعالى ﴿فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم (٥)﴾ [التوبة: ٥]hlm. 137
- [٣٥] قال الحسين بن الفضل (نسخت بهذه الآية كل آية في القرآن فيها الإعراض والصبر على أذى الأعداء).hlm. 137
- الدراسةhlm. 137
- قال تعالى ﴿ياأيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم (٢٨)﴾ [التوبة: ٢٨]hlm. 141
- [٣٦] قال الحسين بن الفضل: (هذه نجاسة الحكم لا نجاسة العين، فسموا نجسا على الذم).hlm. 141
- الدراسةhlm. 141
- قال تعالى ﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون﴾ [التوبة: ٣٣]hlm. 143
- [٣٧] قال الحسين بن الفضل: معناه: (ليظهره على الأديان كلها بالحجج الواضحة والبراهين اللائحة، فتكون حجة هذا الدين أقوى).hlm. 143
- الدراسةhlm. 143
- قال تعالى ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم (٤٠)﴾ [التوبة: ٤٠].hlm. 145
- [٣٨] قال الحسين بن الفضل: (من قال إن أبا بكر لم يكن صاحب رسول الله -ﷺ- فهو كافر؛ لإنكاره نص القرآن، وفي سائر الصحابة إذا أنكر يكون مبتدعا، لا يكون كافرا).hlm. 145
- الدراسةhlm. 145
- قال تعالى ﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم﴾ [التوبة: ١٠٠]hlm. 148
- [٣٩] قال الحسين بن الفضل: (والفرق بينهما أن قوله ﴿تجري تحتها الأنهار﴾ أي: معناه تجري من تحت الأشجار، وقوله ﴿تحتها﴾ أي: ينبع الماء من تحت الأشجار).hlm. 148
- الدراسةhlm. 148
- قال تعالى ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم﴾ [التوبة: ١١٣]hlm. 150
- [٤٠] قال الحسين بن الفضل: (وهذا بعيد، لأن السورة من آخر ما نزل من القرآن، ومات أبو طالب في عنفوان الإسلام والنبي -ﷺ- بمكة).hlm. 150
- الدراسةhlm. 150
- قال تعالى ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم﴾ [التوبة: ١٢٨].hlm. 152
- [٤١] قال الحسين بن الفضل: (لم يجمع الله لأحد من الأنبياء بين اسمين من أسمائه إلا للنبي -ﷺ- فإنه قال: ﴿بالمؤمنين رءوف رحيم﴾ وقال تعالى ﴿إن الله بالناس لرءوف رحيم﴾ [البقرة: ١٤٣].hlm. 152
- الدراسةhlm. 152
- سورة يونسhlm. 155
- قال تعالى ﴿بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين﴾ [يونس: ٣٩]hlm. 155
- [٣٧] وقيل للحسين بن الفضل (هل تجد في القرآن (من جهل شيئا عاداه) ... فقال: نعم في موضعين ﴿بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه﴾ وقوله ﴿وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم﴾ [الأحقاف: ١١]).hlm. 155
- الدراسةhlm. 155
- قال تعالى ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون﴾ ... [يونس: ٥٨]hlm. 157
- [٤٣] قال الحسين بن الفضل: (فضل الله: الإيمان، ورحمته: الجنة)hlm. 157
- الدراسةhlm. 157
- قال تعالى ﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين﴾ [يونس: ٩٤]hlm. 159
- [٤٤] قال الحسين بن الفضل: «إن) مع حروف الشرط لا يثبت الفعل، والدليل عليه ما روى أن رسول الله -ﷺ- قال لما نزلت هذه الآية، قال: (والله لا أشك ولا أسأل)hlm. 159
- الدراسةhlm. 159
- قال تعالى ﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين﴾ [يونس: ٩٩]hlm. 162
- [٤٥] قال الحسين بن الفضل (لاضطرهم إلى الإيمان).hlm. 162
- الدراسةhlm. 162
- سورة هودhlm. 164
- قال تعالى ﴿أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة﴾ [هود: ١٧].hlm. 164
- [٤٦] وقال الحسين بن الفضل: (هو القرآن ونظمه وإعجازه، والمعاني الكثيرة منه في اللفظ القليل)hlm. 164
- الدراسةhlm. 164
- قال تعالى ﴿قال ياقوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير﴾ [هود: ٦٣]hlm. 167
- [٤٧] قال الحسين بن الفضل: (لم يكن صالح في خسارة حين قال لهم: ﴿فما تزيدونني غير تخسير﴾ وإنما المعنى: ما تزيدونني بما تقولون إلا نسبتي إياكم إلى الخسارة؟hlm. 167
- الدراسةhlm. 167
- قال تعالى ﴿وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال ياقوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد﴾ [هود: ٧٨]hlm. 168
- [٤٨] قال الحسين بن الفضل: (عرض بناته عليهم بشرط الإسلام)hlm. 168
- الدراسةhlm. 168
- سورة الحجرhlm. 172
- قال تعالى ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم﴾ [الحجر: ٨٧]hlm. 172
- [٤٩] قال الحسين بن الفضل وغيره: (لأنها نزلت مرتين، كل مرة معها سبعون ألف ملك مرة بمكة من أوائل ما نزل من القرآن ومرة بالمدينة، والسبب فيه أن سبع قوافل وافت من بصرى وأذرعات ليهود بني قريظة. والنضير في يوم واحد، وفيها أنواع من البز وأوعية الطيب والجواهر وأمتعة البحر، فقال المسلمون: لو كانت هذه الأموال لنا، لتقوينا بها، ولأنفقناها في سبيل الله، فأنزل الله تعالى هذه السورة، وقال: ولقد أعطيناكم سبع آيات هي خير لكم من هذه القوافل، ودليل هذا التأويل، قوله ﷿ في عقبها: ﴿لا تمدن عينيك﴾ [الحجرhlm. 172
- الدراسةhlm. 173
- سورة الإسراءhlm. 177
- قال تعالى ﴿إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا﴾ [الإسراء: ٧].hlm. 177
- [٥٠] قال الحسين بن الفضل: (يعني فلها رب يغفر الإساءة).hlm. 177
- الدراسةhlm. 177
- قال تعالى ﴿وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا﴾ [الإسراء: ١١١]hlm. 179
- [٥١] قال الحسين بن الفضل: (يعني الذي عرفني أنه (لم يتخذ ولدا).hlm. 179
- الدراسةhlm. 179
- قال تعالى ﴿وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا﴾ [الإسراء: ١١١]hlm. 180
- [٥٢] قال الحسين بن الفضل: (ولم يكن له ولي من الذل) يعني من لم يذل فيحتاج إلى ولي ولا ناصر لعزته وكبريائه).hlm. 180
- الدراسةhlm. 180
- سورة مريمhlm. 181
- قال تعالى ﴿رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا (٦٥)﴾ [مريم: ٦٥]hlm. 181
- [٥٣] قال الحسين بن الفضل:: (هل يستحق أحد أن يسمى باسم من أسمائه تعالى على الحقيقة؟) روح المعاني ١٦/ ١٤٦hlm. 181
- الدراسةhlm. 181
- سورة طهhlm. 184
- قال تعالى ﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى (٢) إلا تذكرة لمن يخشى﴾ [طه: ٢ - ٣]hlm. 184
- [٥٤] قال الحسين بن الفضل (فيه تقديم وتأخير، مجازه: ما أنزلنا عليك القرآن إلا تذكرة لمن يخشى ولئلا تشقى).hlm. 184
- الدراسةhlm. 184
- قال تعالى ﴿فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى﴾ [طه: ٤٤]hlm. 189
- [٥٥] قال الحسين بن الفضل: (هو مصروف إلى غير فرعون، مجازه: لكي يتذكر متذكر أو يخشى خاش إذا رأى بري وإلطافي بمن خلقته ورزقته وصححت جسمه وأنعمت عليه ثم ادعى الربوبية دوني).hlm. 189
- الدراسةhlm. 189
- سورة الأنبياءhlm. 193
- قال تعالى: ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون﴾ [الأنبياء: ٢]hlm. 193
- [٥٦] قال الحسين بن الفضل: (الذكر ههنا محمد -ﷺ-، يدل عليه قوله في سياق الآية ﴿هل هذا إلا بشر مثلكم﴾ [الأنبياء: ٣] ولو أراد بالذكر القرآن لقالوا ﴿إن هذا إلا أساطير الأولين﴾ [الأنعام: ٢٥] ودليل هذا التأويل أيضا قوله ﴿ويقولون إنه لمجنون (٥١) وما هو إلا ذكر للعالمين﴾ [القلم: ٥١ - ٥٢] يعني محمدا -ﷺ-.hlm. 193
- الدراسةhlm. 193
- قال تعالى: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون﴾ [الأنبياء: ٩٨]hlm. 197
- [٥٧] قال الحسين بن الفضل: (إنما أراد بقوله ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله﴾ الأوثان، دون غيرها لأنه لو أراد الملائكة والناس لقال: (ومن تعبدون»hlm. 197
- الدراسةhlm. 197
- سورة الحجhlm. 202
- قال تعالى ﴿من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ﴾ [الحج: ١٥]hlm. 202
- [٥٨] قال الحسين بن الفضل: (هذا كما يقول في الكلام للحاسد أو المعاند: إن لم ترض هذا فاختنق)hlm. 202
- الدراسةhlm. 202
- سورة النورhlm. 205
- قال تعالى ﴿وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم (٣٢) وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾ [النور: ٣٢ - ٣٣]hlm. 205
- [٥٩] قال الحسين بن الفضل: (في الآية تقديم وتأخير تقديرها: وأنكحوا الأيامى منكم إن أردن تحصنا)hlm. 205
- الدراسةhlm. 205
- سورة الشعراءhlm. 210
- قال تعالى ﴿فإنهم عدو لي إلا رب العالمين﴾ [الشعراء: ٧٧]hlm. 210
- [٦٠] قال الحسين بن الفضل: (يعني إلا من عبد رب العالمين)hlm. 210
- الدراسةhlm. 210
- قال تعالى ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم (٨٩)﴾ [الشعراء: ٨٩]hlm. 211
- [٦١] وقال الحسين بن الفضل: (سليم من آفة المال والبنين)hlm. 211
- الدراسةhlm. 211
- سورة النملhlm. 213
- قال تعالى ﴿فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين (٤٢)﴾ [النمل: ٤٢].hlm. 213
- [٦٢] قال الحسين بن الفضل: (شبهوا عليها فشبهت عليهم وأجابتهم على حسب سؤالهم، ولو قالوا: هذا عرشك لقالت: نعم).hlm. 213
- الدراسةhlm. 213
- سورة العنكبوتhlm. 216
- قال تعالى ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين﴾ ... [العنكبوت: ٦٩].hlm. 216
- [٦٣] قال الحسين بن الفضل: (فيه تقديم وتأخير، مجازه: والذين هديناهم سبيلنا جاهدوا فينا).hlm. 216
- الدراسةhlm. 216
- سورة الأحزابhlm. 218
- قال تعالى ﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا﴾ [الأحزاب: ٧٢]hlm. 218
- [٦٤] قال الحسين بن الفضل (إنه كان ظلوما جهولا﴾ عند الملائكة ... لا عند الله). الكشف والبيان ٨/ ٦٨.hlm. 218
- الدراسةhlm. 218
- سورة فاطرhlm. 221
- قال تعالى ﴿أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون﴾ [فاطر: ٨]hlm. 221
- [٦٥] قال الحسين بن الفضل: (فيه تقديم وتأخير، مجازه: أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فلا تذهب نفسك عليهم حسرات، فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء) الكشف والبيان للثعلبيhlm. 221
- الدراسةhlm. 221
- سورة الصافاتhlm. 224
- قال تعالى ﴿بل عجبت ويسخرون﴾ [الصافات: ١٢]hlm. 224
- [٦٦] قال الحسين بن الفضل: (العجب من الله ﷿ إنكار الشيء وتعظيمه، وهو لغة العرب وقد جاء في الخبر (عجب ربكم من ألكم وقنوطكم)hlm. 224
- الدراسةhlm. 224
- قال تعالى: ﴿وفديناه بذبح عظيم (١٠٧)﴾ [الصافات: ١٠٧]hlm. 228
- [٦٧] قال الحسين بن الفصل: (لأنه كان من عند الله ﷿).hlm. 228
- الدراسةhlm. 228
- سورة صhlm. 230
- قال تعالى ﴿إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب﴾ [ص: ٢٣].hlm. 230
- [٦٨] قال الحسين بن الفضل: (هذا تعريض للتفهيم والتنبيه؛ لأنه لم يكن هناك نعاج ولا بغي، وإنما هو كقول الناس: ضرب زيد عمرا وظلم عمرو زيدا، واشترى بكر دارا، وما كان هناك ضرب ولا ظلم ولا شراء).hlm. 230
- الدراسةhlm. 230
- قال تعالى ﴿قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب﴾ [ص: ٢٤].hlm. 233
- [٦٩] قال الحسين بن الفضل: (سألني عبد الله بن طاهر وهو الوالي عن قوله سبحانه (فخر راكعا) هل يقال للراكع خر؟hlm. 233
- الدراسةhlm. 234
- قال تعالى ﴿قال فاخرج منها فإنك رجيم (٣٤)﴾ [ص: ٧٧].hlm. 235
- [٧٠] قال الحسين بن الفضل: (وهذا تأويل صحيح؛ لأن إبليس تجبر وافتخر بالخلقه فغير الله تعالى خلقه: فاسود بعد ما كان أبيض، وقبح بعد ما كان حسنا، وأظلم بعد أن كان نورانيا). الكشف والبيان للثعلبيhlm. 235
- الدراسةhlm. 235
- قال تعالى ﴿قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين﴾ [ص: ٨٦]hlm. 237
- [٧١] قال الحسين بن الفضل: (هذه ناسخة لقوله ﴿قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى﴾ [الشورى: ٢٣].hlm. 237
- الدراسةhlm. 237
- سورة غافرhlm. 240
- قال تعالى ﴿قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعو من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين﴾ [غافر: ٧٤].hlm. 240
- [٧٢] قال الحسين بن الفضل: (يعني لم نكن نصنع من شيء، أي: ضاعت عبادتنا لها، فلم نكن نصنع شيئا).hlm. 240
- الدراسةhlm. 240
- سورة الشورىhlm. 242
- قال تعالى ﴿حم (١) عسق﴾ [الشورى: ١، ٢]hlm. 242
- [٧٣] روى الثعلبي عن أبى بكر المؤمن قوله: (سألت الحسين بن الفضل لم قطع ﴿حم (١) عسق﴾ ولم تقطع ﴿كهيعص﴾ [مريم: ١] ﴿المر﴾ [الرعد: ١] ... ﴿المص﴾ [الأعرافhlm. 242
- الدراسةhlm. 242
- قال تعالى: ﴿الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز﴾ [الشورى: ١٩]hlm. 243
- [٧٤] قال الحسين بن الفضل: (في القرآن وتيسيره)hlm. 243
- الدراسةhlm. 243
- قال تعالى ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم﴾ [الشورى: ٥٢].hlm. 246
- [٧٥] قال الحسين بن الفضل: (يعني أهل الإيمان من يؤمن ومن لا يؤمن).hlm. 246
- الدراسةhlm. 246
- سورة الزخرفhlm. 248
- قال تعالى ﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين﴾ [الزخرف: ٥٥]hlm. 248
- [٧٦] قال الحسين بن الفضل: (خالفونا)hlm. 248
- الدراسةhlm. 248
- سورة الجاثيةhlm. 250
- قال تعالى ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون﴾ [الجاثية: ٢٣]hlm. 250
- [٧٧] قال الحسين بن الفضل: (في هذه الآية تقديم وتأخير، مجازها: أفرأيت من اتخذ هواه إلهه).hlm. 250
- الدراسةhlm. 250
- قال تعالى ﴿وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون﴾ [الجاثية: ٢٤].hlm. 251
- [٧٨] وقال الحسين بن الفضل: (مجازه: فإن الله هو مدهر الدهور)hlm. 252
- الدراسةhlm. 252
- سورة الأحقافhlm. 255
- قال تعالى ﴿فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون﴾ ... [الأحقاف: ٣٥]hlm. 255
- [٧٩] وقيل: هم نجباء الرسل المذكورون في سورة الأنعام وهم ثمانية عشر وهو اختيار الحسين بن الفضل، قال: لقوله في عقبه: ﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده﴾ [الأنعامhlm. 255
- الدراسةhlm. 255
- سورة محمدhlm. 257
- قال تعالى ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم﴾ [محمد: ١٩]hlm. 257
- [٨٠] قال الحسين بن الفضل: (فازدد علما على علمك)hlm. 257
- الدراسةhlm. 257
- سورة الفتحhlm. 259
- قال تعالى ﴿لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا﴾ [الفتح: ٢٧]hlm. 259
- [٨١] قال الحسين بن الفضل: (يجوز أن يكون الاستثناء من الدخول، لأن بين ... الرؤيا وتصديقها سنة، ومات منهم في السنة أناس، فمجاز الآية: لتدخلن المسجد الحرام كلكم إن شاء الله آمنين).hlm. 259
- الدراسةhlm. 259
- سورة الذارياتhlm. 262
- قال تعالى ﴿ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين﴾ [الذاريات: ٥٠]hlm. 262
- [٨٢] قال الحسين بن الفضل (احترزوا من كل شيء دون الله، فمن فر إلى غيره لم يمتنع منه)hlm. 262
- الدراسةhlm. 262
- قال تعالى ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ [الذاريات: ٥٦]hlm. 263
- [٨٣] قال الحسين بن الفضل: (هو الاستعباد الظاهر، وليس هذا على القدر؛ لأنه لو قدر عليهم عبادته لما عصوه ولما عبدوا غيره، وإنما هو كقوله تعالى: ... ﴿وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون﴾ [النحل: ٧٨] ثم قال: ... ﴿قليلا ما تشكرون﴾ [السجدة: ٩] ﴿وقليل من عبادي الشكور﴾ [سبأ: ١٣] ووجه الآية في الجملة أن الله تعالى لم يخلقهم للعبادة خلق جبلة وإجبار، وإنما خلقهم خلق تكليف واختبار، فمن وفقه وسدده أقامه للعبادة التي خلق لها، ومن خذله وطرده، حرمه إياها واستعمله لما خلقه له، كقوله -ﷺ- (اعملوا فكل ميسر لما خلق له) والله أعلم).hlm. 263
- الدراسةhlm. 264
- سورة النجمhlm. 267
- قال تعالى ﴿أفرأيتم اللات والعزى (١٩) ومناة الثالثة الأخرى﴾ [النجم: ١٩ - ٢٠]hlm. 267
- [٨٤] قال الحسين بن الفضل: (في الآية تقديم وتأخير، مجازها: أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى؟ ومعنى الآية: أفرأيتم أيها الزاعمون أن اللات والعزى ومناة بنات الله؟)hlm. 267
- الدراسةhlm. 267
- قال تعالى ﴿الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى﴾ [النجم: ٣٢]hlm. 269
- [٨٥] قال الحسين بن الفضل: (اللمم النظر من غير تعمد فهو مغفور، فإن أعاد النظر فليس بلمم وهو ذنب)hlm. 269
- الدراسةhlm. 269
- قال تعالى ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ [النجم: ٣٧]hlm. 271
- [٨٦] قال الحسين بن الفضل: (وفى بشأن الأضياف حتى سمي أبا الأضياف)hlm. 271
- الدراسةhlm. 271
- قال تعالى ﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [النجم: ٣٨].hlm. 272
- [٨٧] وأما الجامع بين قوله ﷿ ﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [العنكبوت: ١٣] ... ﴿وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم﴾ [العنكوب: ١٣] فهو ما قال الحسين بن الفضل (﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ طوعا ﴿وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم﴾ كرها.hlm. 272
- الدراسةhlm. 272
- قال تعالى ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ [النجم: ٣٩]hlm. 273
- [٨٨] دعا عبد الله بن طاهر، والي خراسان الحسين بن الفضل فقال له: أشكلت علي ثلاث آيات دعوتك لتكشفها لي قال: وما هن أيها الأمير قال: .. وقوله: ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ فما بال الأضعاف، فقال الحسين بن الفضل: (وأما قوله ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى (٣٩)﴾ يعني من طريق العدل. ومجاز الآية: ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ عدلا ولي أن أجزيه بواحدة ألفا).hlm. 273
- الدراسةhlm. 273
- سورة الرحمنhlm. 277
- قال تعالى ﴿والسماء رفعها ووضع الميزان﴾ [الرحمن: ٧]hlm. 277
- [٨٩] قال الحسين بن الفضل: (الميزان: القرآن).hlm. 277
- الدراسةhlm. 277
- قال تعالى ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ [الرحمن: ١٣]hlm. 279
- [٩٠] قال الحسين بن الفضل: (التكرير لطرد الغفلة وتأكيد الحجة)hlm. 279
- الدراسةhlm. 279
- قال تعالى: ﴿يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: ٢٩]hlm. 281
- [٩١] قال الحسين بن الفضل: .. (وأما قوله ﴿كل يوم هو في شأن (٢٩)﴾ فإنها شؤون يعيدها لا شؤون يبديها، ومجاز الآية سوق المقادير إلى المواقيت، فقام عبد الله بن طاهر، وقبل رأسه وسوغ خراجه).hlm. 281
- الدراسةhlm. 281
- سورة الواقعةhlm. 284
- قال تعالى ﴿لا يمسه إلا المطهرون﴾ [للواقعة: ٧٩]hlm. 284
- [٩٢] قال الحسين بن الفضل: (لا يعرف تفسيره وتأويله إلا من طهره الله من الشرك والنفاق)hlm. 284
- الدراسةhlm. 284
- سورة الحديدhlm. 286
- قال تعالى ﴿هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم﴾ [الحديد: ٣]hlm. 286
- [٩٣] قال الحسين بن الفضل: (هو الأول بلا ابتداء، والآخر بلا انتهاء، والظاهر بلا اقتراب، والباطن بلا احتجاب)hlm. 286
- الدراسةhlm. 286
- قال تعالى ﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور﴾ [لحديد: ٢٣]hlm. 288
- [٩٤] قال الحسين بن الفضل: (حمد الله المؤمنين بهذه الآية على مضض الصبر على الفائت وترك الفرح بالآتي والرضا بقضائه تعالى في الحالين جميعا).hlm. 288
- الدراسةhlm. 289
- سورة التغابنhlm. 290
- قال تعالى ﴿هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير﴾ ... [التغابن: ٢].hlm. 290
- [٩٥] (إن الله سبحانه خلق الخلق ثم كفروا وآمنو، قالوا وتمام الكلام عند قوله ﴿هو الذي خلقكم﴾ ثم وصفهم ﴿فمنكم كافر ومنكم مؤمن﴾ وهو مثل قوله ﴿والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه﴾ [النور: ٤٥] الآية قالوا: فالله خلقهم والمشي فعلهم، وهذا اختيار الحسين بن الفضل).hlm. 290
- الدراسةhlm. 290
- سورة الطلاقhlm. 293
- قال تعالى ﴿فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوي عدل منكم وأقيموا الشهادة لله ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ومن يتق الله يجعل له مخرجا (٢) ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا﴾ [الطلاق: ٢ - ٣]hlm. 293
- [٩٦] قال الحسين بن الفضل: (﴿ومن يتق الله﴾ في أداء الفراض ﴿يجعل له مخرجا﴾ من العقوبة ويرزقه الثواب من حيث لا يحتسب).hlm. 293
- الدراسةhlm. 293
- سورة المزملhlm. 295
- قال تعالى ﴿إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا﴾ [المزمل: ٥]hlm. 295
- [٩٧] روى الثعلبي عن إبي إسحاق إبراهيم بن مضارب بن إبراهيم يقول: سمعت الحسين بن الفضل وسئل عن هذه الآية، فقال: (معناها إنا سنلقي عليك قولا خفيفا على اللسان ثقيلا في الميزان).hlm. 295
- الدراسةhlm. 295
- سورة المدثرhlm. 297
- قال تعالى: ﴿وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر﴾ [المدثر: ٣١].hlm. 297
- [٩٨] قال الحسين بن الفضل: (هذه السورة مكية، ولم يكن بمكة نفاق ألبته، فالمرض في هذه الآية الخلاف لا النفاق).hlm. 297
- الدراسةhlm. 297
- سورة الإنسانhlm. 299
- قال تعالى ﴿ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا﴾ [الإنسان: ٨]hlm. 299
- [٩٩] قال الحسين بن الفضل: (على حب إطعام الطعام)hlm. 299
- الدراسةhlm. 299
- سورة المطففينhlm. 301
- قال تعالى ﴿كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون﴾ [المطففين: ١٥]hlm. 301
- [١٠٠] قال الحسين بن الفضل: (كما حجبهم في الدنيا عن توحيده حجبهم في الآخرة عن رؤيته)hlm. 301
- الدراسةhlm. 301
- سورة البروجhlm. 303
- قال تعالى ﴿وشاهد ومشهود﴾ [البروج: ٣]hlm. 303
- [١٠١] قال الحسين بن الفضل: (الشاهد: هذه الأمة، والمشهود: سائر الأممhlm. 303
- الدراسةhlm. 303
- سورة الفجرhlm. 305
- قال تعالى: ﴿والشفع والوتر﴾ [الفجر: ٣]hlm. 305
- [١٠٢] قال الحسين بن الفضل: (الشفع: درجات الجنة، لأنها ثمان، والوتر دركات النار، لأنها سبع، كأن الله تعالى أقسم بالجنة والنار).hlm. 305
- الدراسةhlm. 305
- سورة الشرحhlm. 307
- قال تعالى ﴿ووضعنا عنك وزرك﴾ [الشرح: ٢]hlm. 307
- [١٠٣] قال الحسين ابن الفضل: (يعني الخطأ والسهو).hlm. 307
- الدراسةhlm. 307
- سورة التكاثرhlm. 309
- قال تعالى ﴿ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ [التكاثر: ٨]hlm. 309
- [١٠٤] قال الحسين بن الفضل: (تخفيف الشرائع وتيسير القرآن).hlm. 309
- الدراسةhlm. 309
- سورة الكوثرhlm. 312
- قال تعالى ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ [الكوثر: ١]hlm. 312
- [١٠٥] قال الحسين بن الفضل: (الكوثر شيئان: تيسير القرآن، وتخفيف الشرائع).hlm. 312
- الدراسةhlm. 312
- سورة الإخلاصhlm. 315
- قال تعالى ﴿الله الصمد﴾ [الإخلاص: ٢]hlm. 315
- [١٠٦] قال الحسين بن الفضل: (هو الأزلي بلا ابتداء).hlm. 315
- [١٠٧] وقال أيضا (هو الذي يحكم ما يريد ويفعل ما يشاء، ولا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه)hlm. 315
- الدراسةhlm. 315
- سورة الفلقhlm. 318
- قال تعالى ﴿ومن شر حاسد إذا حسد﴾ [الفلق: ٥]hlm. 318
- [١٠٨] قال الحسين بن الفضل: (جمع الله الشرور في هذه السورة وختمها بالحسد ليعلم أنه أخس الطبائع).hlm. 318
- الدراسةhlm. 318
- الخاتمةhlm. 320
- فهرس المصادر والمراجعhlm. 322